الخميس، 16 أبريل 2026

الإستسلام ★ (:24:) بقلم علوي القاضي

(:24:) ★ الإستسلام ★ (:24:)
(الإستسلام للجهل والمرض)
بقلمي : د/علوي القاضي .
★ إنّ المعلم والطبيب كلاهما *** لا ينفعان إذا هما لم يُكرما
★ فاصبر لدائك إن أهنت طبيبه *** واصبر لجهلك إن أهنت معلما"
.★★. الجهل هو خلو النفس من العلم ، ويُعرف بأنه نقيض العلم ، وله معانٍ لغوية وإصطلاحية تشمل (عدم المعرفة ، وسوء التصرف ، والعمل بغير علم)
.★★. يُقسم الجهل إلى [بسيط] بمعنى (عدم المعرفة) و [مركب] بمعنى (إعتقاد خطأ) ، وهو لا يقتصر على الأمية بل يشمل سوء الخلق ، ويوصف الجاهل بقلة العلم أو العجرفة ، وتُعد [الجهالة] تصرفاً بحمق 
.★★. مفاهيم أساسية حول الجهل ، ★ [التعريف اللغوي] الجهل هو ضد العلم ، ويقال جهِل الأمر أي لم يعرفه ، ويقال جهِل الحق أي أضاعه 
، ★ [الجهل البسيط] هو عدم معرفة الشخص بالشيء ، مع إدراكه أنه لا يعلم ، ★ [الجهل المركب] هو إعتقاد الشخص أنه عالم بينما هو جاهل ، وهو أخطر أنواع الجهل ، ★ [الجهل في السياق السلوكي] في القرآن الكريم والسياق العربي ، قد يصف لفظ (الجاهل) شخصا ذو تصرفات سيئة أو عشوائية ، حتى لو كان متعلماً ، ★ [مرادفات] الجهل (البلاهة ، الحماقة ، الغباء ، الغفلة ، السفاهة) ، ★ [الجهل بالحكم الشرعي] هو العذر الوحيد الذي يعذر به صاحبه شرعاً في بعض الحالات ، حيث لا يعلم بحرمة فعل أو وجوبه ، الجهل يُعد عدواً للإنسان ، إذ يُظهر الأمور على غير حقيقتها ويؤدي إلى ضياع الحقوق 
.★★. الجهل حالة من الركود الفكري ، حيث يتوقف الشخص عن التساؤل أو البحث عن الحقيقة ، مكتفياً بما يعرفه أو بما يُملى عليه 
.★★. وملخص هذه الحالة ، ★ [وهم المعرفة] أخطر أنواع الجهل ليس غياب المعلومات ، بل الإعتقاد بأنك تعرف كل شيء ، مما يغلق باب التعلم ، ★ [الراحة السامة] الجهل مريح لأنه يعفيك من مسؤولية التفكير والنقد ، لكن ثمنه هو التبعية وضياع الفرص ، ★ [التبعات] يؤدي الإستسلام له إلى إنتشار الشائعات ، والتعصب ، واتخاذ قرارات مبنية على أوهام بدلاً من الحقائق 
.★★. الحل دائماً يبدأ بكلمة (لا أعرف) والإعتراف بمضمونها ، فهي الخطوة الأولى نحو العلم والمعرفة الحقيقية
... تحياتي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...