الجمعة، 24 أبريل 2026

عـلى شـُرفةِ الـيقين بقلم ناصر إبراهيم

#عـلى شـُرفةِ الـيقين
تَـوضَّأَ صـمتي..
بـِما تيسَّرَ منْ غـمامِ الـرُّوحِ
ثُـمَّ صـعدتُ..
أحـملُ جـوعَ أوردتي.. لِـبحرِ اللهْ
رأيـتُ الـرزقَ عُـصفوراً..
يُـفتِّشُ في مَـداهُ الـرَّحبِ عـنْ مَـأواهْ
فـقلتُ: إلـهي..
وهـذا الـقلبُ "تـنّورٌ" مـنَ الأشـواقِ..
يَـخبزُ حُـزنَهُ صـبراً..
ويـسكبُ نـورَهُ.. "آهْ"
أفِـضْ يـا ربُّ مـنْ بَـرَكـاتِ جُـودِكَ
فـوقَ جَـدبِ الـعُمرِ
كـي يـخضَرَّ مـنْ حـولي.. مـواتُ الـوقتْ
وكُـنْ لـي..
حـينَ تَـعصِفُ بـي ريـاحُ الـتِّيهِ..
بـوصلةً، وأمـناً، مـلجأً، بـيتاً..
ووجـهاً.. لا أرَى إلاّهْ
وكـلـتُ إلـيكَ أحـلامي..
ونـبضَ الـدَّمعِ في عَـيني
فـأنـتَ الـفجرُ إذْ يَـدنو..
وأنـتَ الـغيـثُ فـي جَـدبي
وأنـتَ الـواحدُ الأبـقى..
وحـسبي.. أنَّـكَ الـلهُ
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...