الأربعاء، 22 أبريل 2026

حدائقُ الليل بقلم خلف بُقنه

حدائقُ الليل
في كوكبٍ بعيد،
خارجَ ذاكَ المدى،
حيثُ لا نحنُ هناك،
لا حكايا عنِ البطولات،
فقط صمتٌ… وصمت.

الكوكبُ بدأ يرقص،
الهدوء،
لا شيء يشغلُ القلب،
لا رئتانِ تمزحان،
تُدخِّنان السحابَ والذكريات.

هناك حريةُ اللامكان،
لا وقت،
لا أنا… تجرُّ الزمان

أجملُ ما في ذاك الفضاء: النسيان،
مجرّاتٌ
لا تعرفُ ما قد حصل.

أيها الليل، اكتبْ لنا
لغةَ الخذلان،
ومعنى السراب.

الطيورُ في دمي
تنعى السماءَ الزرقاء،
نورسٌ في مساءٍ اكتأب،
استعجلَ الصباح،
وكهَنَ الصياد.

فيا أيها العمى،
هل تعرفُ الأصوات؟
هل هي سكاكين
أم وردةٌ
في يدي؟

دمٌ مكرّر
يكتبُ قصيدة

كتب : خلف بُقنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...