الأحد، 12 أبريل 2026

مضادات حيوية بقلم سليمان نزال

مضادات حيوية 

خاطبتها أنفاسها بقصيدة ٍ

أرسلتها لزهورها و رحيقها

فتمسّكتْ بسؤالها و شجونها

و دمائي لو أقبلت ْ سأريقها

سأنيرها أضلاعها و طريقها

و الضوء ُ من أشواقها و بريقها

لم تعرف الأطياف كيف حضنتها

فخيولي أبصرتها بشهيقها

فتمايلتْ و ميولها لحبيبها

فوجدتني و دوائي بعروقها !

قرأت ْ جذورَ حكاية ٍ نبضاتها

و أنا البقاء ُ لعهدها و حقوقها

  أخذ َ اللقاء ُ غزالة ً لحنينها

فتجذّرت ْ أسبابها بعميقها

يا سدرة الأوجاع كيف نعيدها

أيامنا لشموسنا و شروقها ؟

لولا الردود برشقة ٍ و لهيبها

لتركتها كلماتنا بحريقها

 أيقظتني لمديحها أمواجنا

و رأيتني مع أرزة ٍ كرفيقها

يا مجدها يا مدّها وثابتنا

يا عشقنا بوصولها و دفوقها

تلك التي ناجيتها كحبيبها

وقت الدعاء وجدتني كصديقها

 إن فاوضت ْ بسيوفها و رنينها

إن قاومت ْ بجديدها و عتيقها

قُبل الصقور ِ نقشتها بجبينها

 و قصدتها و نسبتها لوثوقها

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...