كنتُ أحسبُ أنَّ حبَّكِ لي وطنُ
فإذا بي في هواكِ أضيعُ وأمتحنُ
بنيتُ من الوفاءِ لكِ معاقلَ
فهدَّتْها الرياحُ وما استكانُ
سقيتُ العهدَ من قلبي ودمعي
فأظمأني الجفاءُ وما سقونُ
أيا قلباً حملتُ بهِ هموماً
أما آنَ الأوانُ بأنْ تطمئنُ؟
إذا كانَ الوفاءُ لديكِ ذنباً
فذنبي أنّني في الحبِّ أحسنُ
وما نفعُ القصائدِ إنْ تجاهلتِ
وما جدوى السُّهادِ إذا تهونُ
سأمضي تاركاً للذكرِ حرفاً
لعّلَّ الصمتَ يوماً ما يُبيّنُ
وإنْ عدتِ يوماً تبحثينَ عنّي
ستجدينَ الودادَ كما يكونُ
محمد السيد حبيب
١٨/٥/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق