الأحد، 24 مايو 2026

كَيْفَ نَرَى أَنْفُسَنَا بقلم محمد السيد حبيب

كَيْفَ نَرَى أَنْفُسَنَا
نَقِفُ أَمَامَ المِرْآةِ نَسْأَلُهَا  
مَنْ أَنَا؟ هَلْ أَنَا مَا تَرَى العُيُونُ؟  

أَمْ أَنَا مَا خَبَّأَتْهُ الرُّوحُ فِي صَمْتِهَا  
وَمَا لَمْ تَبُحْ بِهِ الظُّنُونُ؟  

نَرَى الوَجْهَ فَنَحْسَبُهُ الحَقِيقَةَ  
وَنَنْسَى أَنَّ أَصْدَقَنَا المَكْنُونُ  

فَكَمْ مِنْ ضَاحِكٍ وَالقَلْبُ مُثْقَلٌ  
وَكَمْ مِنْ صَامِتٍ بِالدَّمْعِ مَفْتُونُ  

نُزَيِّنُ لِلنَّاسِ مَا نُظْهِرُهُ  
وَنُخْفِي عَنَّا مَا لَا يَهُونُ  

وَلَوْ نَظَرْنَا بِعَيْنِ الصِّدْقِ لَوَجَدْنَا  
أَنَّنَا أَكْبَرُ مِمَّا نَظُنُّ وَأَهْوَنُ  

لَسْنَا مَا قَالُوا، وَلَا مَا قُلْنَا  
بَلْ مَا نَعْمَلُهُ وَمَا نَكُونُ  

فَيَا نَفْسُ، لَا تَغْتَرِّي بِصُورَةٍ  
فَالجَوْهَرُ فِي الفِعْلِ مَصُونُ
محمد السيد حبيب
٢٣/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...