الاثنين، 18 مايو 2026

حكاية بقلم صالح مادو

حكاية 
فراشتي الصغيرة
ذات الألوان الزاهية
والأبتسامة الجميلة
طارت في الربيع الجميل 
بين الأزهار والورود
ولم تعد...
سألت عنها في كل مكان
هل تاهت؟ 
ولم تستطع العودة
أم مُنِعتِِ من الرجوع
ولماذا؟! 
وهي ذكية... شاطرة
تداعب الأوراق.. 
ويلازمها القلم
دون خوف
وتفرح عندما
تتعلم الجديد
هل سأبقى أنتظرها؟ 
أتذكرها... 
وأشعر بفرح
عندما أراها
او أسمع
انها تتجول
بين الأزهار والورود
وبين الكتاب والحروف
عودي ايتها الفراشة الحلوة 
اريد ان أراكِ
وقد تعلمت الطيران جيداً
تثقين بنفسك.. 
تتجولين بين الأشجار 
والزهور بألوانها المختلفة
سأنتظركِ هنا
النافذة لا تغلق
لأنكِ سوف تعودين يوماً
اكثر نوراً
و أجمل ابتسامة
..... 
صالح مادو
17/5/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

عبثا (٣٧) بقلم أحمد يوسف شاهين

عبثا (٣٧) عبثًا تنادي أيناها الملايين             أين الجماعة لو كنتم مجدِّين  كفى تمخضًا بالأقوال... ثرثرة          ...