فراشتي الصغيرة
ذات الألوان الزاهية
والأبتسامة الجميلة
طارت في الربيع الجميل
بين الأزهار والورود
ولم تعد...
سألت عنها في كل مكان
هل تاهت؟
ولم تستطع العودة
أم مُنِعتِِ من الرجوع
ولماذا؟!
وهي ذكية... شاطرة
تداعب الأوراق..
ويلازمها القلم
دون خوف
وتفرح عندما
تتعلم الجديد
هل سأبقى أنتظرها؟
أتذكرها...
وأشعر بفرح
عندما أراها
او أسمع
انها تتجول
بين الأزهار والورود
وبين الكتاب والحروف
عودي ايتها الفراشة الحلوة
اريد ان أراكِ
وقد تعلمت الطيران جيداً
تثقين بنفسك..
تتجولين بين الأشجار
والزهور بألوانها المختلفة
سأنتظركِ هنا
النافذة لا تغلق
لأنكِ سوف تعودين يوماً
اكثر نوراً
و أجمل ابتسامة
.....
صالح مادو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق