رؤى تناظر الحلم
في جفني
بين يقظة شوق
واغفاءة سهد
تلازمني
اراك انت
ام أنه طيفك
ممشوق الجمال
بلهفة الوصال
يشاغلني
تبتسم
كأن الهة الفرحة
اقامت طقوسها
على محياك
تتراقص فوق
بساط عينيك
وتغني
تقترب فتعانق
اطفال الشوق
وتهدهد الحنين
ليتمدد الكون
في فسحة
صدري
تحتضني فيك
السماء
وتقبلني
تأتيني من شقوق
الوقت
من أوكار الانتظار
تلاحقني
تأتيني
من فجوات الصبر
من أمنيات اللقاء
حين تباغتني
كي تغفو الاصوات
جميعا
ويظل صوتك
قداسا تقرع أجراسه
في قلبي
تطمئنني
ومع مطلع الفجر
تعود الرؤى لعادتها
وينام جفن الخيال وتهجرني !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق