لصاحبة عنوانها الذى
جعلنى اكتبها،،،،،،
،،،
،،،
،،،
أنا الفكرةُ التي ترفضُ أن تُكتبَ
خوفًا من أن يُساءَ فهمُها...،،،
فكم من حقيقةٍ خرجتْ بثوبِ النور، فعادتْ مثقلةً بأحكامِ العابرين.
أنا الحرفُ الذي يخشى الورق، لأن الورقَ لا يحفظُ دائمًا حرارةَ اليدِ التي كتبته، ولا نبضَ القلبِ الذي أنجبه.
أنا القصيدةُ التي ماتتْ قبل أن تُولد، حين أدركتْ أن بعضَ العيونِ تقرأُ الكلماتِ ولا ترى الدموعَ العالقةَ بين السطور.
أنا الوجعُ إذا نطقَ قالوا شكوى، وإذا صمتَ قالوا كبرياء، وإذا ابتسمَ قالوا يُخفي شيئًا... فكيف أنجو من محاكمِ الظنون؟
تعبتُ من أن أشرحَ نفسي لمن لا يسمعُ إلا صدى صوته، ولا يرى إلا ما يريدُ أن يراه.
لهذا... تركتُ الفكرةَ تنامُ في قلبي، فالقلوبُ الأمينةُ خيرٌ من دفاترَ يمزقها التأويل.
وسأبقى... ذلك المعنى الذي لا يُشبهُ أحدًا، وتلك الحقيقة التي لا تحتاجُ إلى تصفيقٍ كي تكونَ حقيقة.
فليس كلُّ ما يُكتبُ يعيش، وليس كلُّ ما يصمتُ يموت.
فبعضُ الأفكارِ تظلُّ أجملَ حين تسكنُ القلب، ولا تغادره إلا إلى قلبٍ يعرفُ كيف يُصغي قبل أن يحكم.
كارم الطير،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق