ومَنْ يَضع النّصيحةَ في
وضيعٍ
كمنْ يَرجو السّرابَ من
الهجيرِ !
ومَنْ أمنَ السّرائرَ في
سفيهٍ
كمنْ أمنَ الشّعيرَ لدى
الحميرِ !
و مَنْ كان اللَّئيمُ لهُ
رَفيقَا
يَعيشُ العُمرَ في همٍّ
عَسيرِ
إذَا نَفسٌ طَغىٰ فيها
خَرَابٌ
فَدَعها إنّها شَرٌّ
خَطيرِ
يَظنُّ المرءُ أحياناً
أميرَا !
و لكن عَقلهُ عقلٌ
عَقيرِ
فَما للفوزِ في المعنى
نَظيرٌ
سوى وقعِ الكلامِ من
البَصيرِ
فَمرحَى للنفوسِ بذَاتِ
حقٍّ
و بؤساً للدعاةِ بَلا
ضَميرِ
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق