سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ يَوْمًا ::: أَنَّنَا صِرْنَا غُثَاءً
صِرْنَا نَلْهَثُ خَلْفَ زَيْفٍ ::: خَلْفَ سَرَابٍ وَدَاءٍ
أَيُّهَا الطَّارِقُ مَهْلًا ::: لَا أَرَى فِيكَ اِرْتِوَاء
لَا أَرَى إِلَّا سفَافًا ::: وَانْعِطَافًا وَالِتِوَاءً
أَيُّهَا الآتِي إِلَيْنَا ::: بَئْسَ دَرْبِ الرِّفْقَاءِ
بَئْسَ مَا أَنْجَبَتْ هماً::: بَئْسَ أَفْئِدَةَ عَمًاء
مِنْ شَبَابٍ، صَارُوا يَمْشُ::: ونَ بأَظْهرٍ بِهَا الاِنْحِنَاءِ
تَرَكُوا دِينَ اللهِ ثُمَّ ::: أُشِّرِبُوا بَئْسَ الإِنَاءِ
خَمْرَ غَرْبٍ مُسْتَبِدٍّ::: وَمُسْتَجَدَّاتِ الغَبَاءِ
سَيَذْكُرُ التَّارِيخُ يَوْمًا::: لُؤْمَ هَذَا الْكِبْرِيَاءِ
كَيْفَ أَصْبَحْنَا غُثَاءً::: كَيْفَ أُمْطِرْنَا رِيَاء
كَيْفَ غَابَ الْبَدْرُ فِينَا::: وَانْحَجَبْ عَنَّا الضِّيَاءُ
كَيْفَ كُنَّا نَتَسَابَقُ::: نَحْوَ جَوْزَاءِ السَّمَاءِ
كَيْفَ زُلْزِلْنَا وَبَاغَتْ::: غَرْبٌ يَفْعَلُ كُلَّ دَاءٍ
فَإِنْطَلَقْنَا كَالصِّيصَانِ::: نَحْوَ أَلْسِنَةِ الشَّوَاءِ
د: أحمد يوسف شاهين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق