الثلاثاء، 21 يوليو 2026

لَا تَبْحَثْ عَنْ دِيوَانِي بقلم محمد السيد حبيب

لَا تَبْحَثْ عَنْ دِيوَانِي
اسْمِيَ لَا أَذْكُرُهُ... فَلَا تَسْأَلْ  
عَنْ حَرْفٍ نُقِشَ فِي صَفْحَةِ النِّسْيَانِ  
وَلَا تُفَتِّشْ فِي الأَرْفُفِ عَنْ دِيوَانِي  
فَقَصِيدَتِي... هِيَ حَبِيبَتِي

هِيَ البَيْتُ الَّذِي أَبْنِيهِ مِنْ نَبْضِي  
وَالقَافِيَةُ الَّتِي تَرْتَعِشُ عَلَى شَفَتَيَّ  
هِيَ الوَزْنُ إِذَا مَالَ بِيَ الحُزْنُ  
وَالرَّوِيُّ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا

أَكْتُبُهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ... فَتَنْتَظِمُ الكَلِمَاتُ  
وَأَمْحُوهَا كُلَّمَا غَضِبَتْ... فَيَبْكِي المِدَادُ  
لَيْسَ لَهَا عُنْوَانٌ فِي المَكْتَبَاتِ  
عُنْوَانُهَا... قَلْبِي

دَعُوا الشُّعَرَاءَ يَجْمَعُونَ الدَّوَاوِينَ  
وَيَعُدُّونَ الأَبْيَاتَ وَاحِدًا وَاحِدًا  
أَمَّا أَنَا...  
فَدِيوَانِي عَيْنَاهَا  
وَقَصِيدَتِي... أَنْ تَكُونَ لِي

فَإِنْ سَأَلُوكَ عَنِّي يَوْمًا  
قُلْ: كَانَ رَجُلًا...  
اسْمُهُ ضَاعَ  
وَلَكِنَّ حُبَّهُ... صَارَ شِعْرًا ❤️
محمد السيد حبيب 
٢٠/٧/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...