اسْمِيَ لَا أَذْكُرُهُ... فَلَا تَسْأَلْ
عَنْ حَرْفٍ نُقِشَ فِي صَفْحَةِ النِّسْيَانِ
وَلَا تُفَتِّشْ فِي الأَرْفُفِ عَنْ دِيوَانِي
فَقَصِيدَتِي... هِيَ حَبِيبَتِي
هِيَ البَيْتُ الَّذِي أَبْنِيهِ مِنْ نَبْضِي
وَالقَافِيَةُ الَّتِي تَرْتَعِشُ عَلَى شَفَتَيَّ
هِيَ الوَزْنُ إِذَا مَالَ بِيَ الحُزْنُ
وَالرَّوِيُّ إِذَا ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا
أَكْتُبُهَا كُلَّمَا نَظَرَتْ... فَتَنْتَظِمُ الكَلِمَاتُ
وَأَمْحُوهَا كُلَّمَا غَضِبَتْ... فَيَبْكِي المِدَادُ
لَيْسَ لَهَا عُنْوَانٌ فِي المَكْتَبَاتِ
عُنْوَانُهَا... قَلْبِي
دَعُوا الشُّعَرَاءَ يَجْمَعُونَ الدَّوَاوِينَ
وَيَعُدُّونَ الأَبْيَاتَ وَاحِدًا وَاحِدًا
أَمَّا أَنَا...
فَدِيوَانِي عَيْنَاهَا
وَقَصِيدَتِي... أَنْ تَكُونَ لِي
فَإِنْ سَأَلُوكَ عَنِّي يَوْمًا
قُلْ: كَانَ رَجُلًا...
اسْمُهُ ضَاعَ
وَلَكِنَّ حُبَّهُ... صَارَ شِعْرًا ❤️
محمد السيد حبيب
٢٠/٧/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق