الثلاثاء، 21 يوليو 2026

أسمعني بقلم مريم سدرا

أسمعني 

هل لقلبك أذن 
لتسمعني 
 مهشمة أنا
أرتدي رداء 
الحزن الأبدي
 بوقار 
آوي الى غرفتي
 العتيقة 
وانزوي في كهف
الأفكار 
لم تعد أصابعي
 قادرة ان تبصر 
يفر من كفي
النهار
لي قلب مهيب
يتأرجح في مهب 
الوجع 
وعيون تحمل لون 
الغروب الشريد 
بأحمرار 
أحمل داخلي عمقا 
مظلم 
وظلال ذكريات 
لا تغيب 
دون أختيار 
فهل لقلبك أذن 
لتسمعني 
سأخلع حذري على عتبتك 
وأزيح يداي
 عن وجهي 
لترى الأنكسار
سأطرح ندوبي على 
مسمعك
وأقف على حافة
 الشعور 
لأسلمك شراعي
 وتبحر
 في الأسرار 
وارخي لقلبك 
قبضتي 
فهل لك آذن 
لتسمعني
وتحوي هيبة 
حزني حين يهطل
كالامطار 
ضعيفة انا سيدي 
وأمنحك صك 
انهزامي
فكن مأمني 
راحتي 
وموطني المختار

بقلمي مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...