الاثنين، 13 يوليو 2026

بكاء الأطفال بقلم علوي القاضي

«[1]» الطفولة البريئة «[1]»
[ بكاء الأطفال ]
  بقلمي : د/علوي القاضي .
.★|★. يرى علماء النفس والسلوك أن بكاء الأطفال ضروري لنموهم ورفاهيتهم ، لأنها استجابة طبيعية لاحتياجاتهم الأساسية ، في هذه الحالة يرسل جسم الطفل رسائل مع هذه الدموع الأولية ، وعندما لا يتم الرد على هذه الإشارات ، يتحول النحيب إلى نداءات إنذار فعلية بسبب الإحتياجات غير الملباة
.★|★. ٱلمني وأثار شجوني ثلاث مشاهد لأطفال لم يتجاوزوا العاشرة من عمرهم وهم يبكون :
.★|★. [الأول] بكى عند إستلام شهادة (الإجازة) بعد ختم القرٱن ، إختلطت مشاعري نحوه وفسرت بكاءه أنه قد يكون ناتجًا عن تأثر وجداني عميق ، إذ أن بعض الأطفال يستقبلون النغم القرآني بنقاء شديد يفوق قدرتهم على التنظيم الإنفعالي فيعبرون بالبكاء ، ومالذي يُبكي الحافظ عند ختم القرآن ؟! ، هل هو حنين للختم من جديد ؟! ، أم هو رهبة من أمانة قادمة ؟! ، أم هو فرح بالإنجاز ؟! ، أم هو شريط الذكريات يمر لحظة بلحظة ليضع ، حجمًا لا محدود من الذكريات أمام لحظة الختمة ؟! ، ففي هذا (الربع) تعلمت كذا ، وذاك قرأته هناك ، وهذه السورة كانت أسهل ، وهذه أصعب ، أم أن سبب البكاء هو حالة يصنعها تزاحم الملائكة في الدنيا على الحضور والشهود ؟! ، وغدًا علامات تُسجل ، ودرجات يرتقون بها كلّ حسب حفظه ، والأنبياء على منابر من نور يشاهدون هذا الحفل الكريم ويستمعون لهم ويراقبون من سيكون معهم من أهل الفردوس ، فيا أبنائي ، لا تحرموا أنفسكم من هذه اللحظة ! ، من لم يبدأ منكم فليتوكل ، ومن بدأ فليكمل بهمة و إصرار ، إستعن بالله واحتسب الأجر أنت لها إن صدقت العزم وسعيت !
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...