الاثنين، 13 يوليو 2026

نـــور. بقلم مريم سدرا

***** نـــور ******

في ليلة مقمرة 
تهادى قمر 
فهوى 
وعلى مشارف
 شرفتي
القى السلام 
نور اضاء بلمحه
 خلوتي 
واستأذن في بدء 
الكلام
فسالت 
من تكون سيدي 
واي الغيمات
 تنزلت 
بالإكرام 
قال 
مسافر أنا في حنايا محبرتك 
الون حروفك بنظرات 
الهيام 
افتح ازرار 
القصائد 
اراود الڪلمات
عن اسرارها 
وخبيئها الدر 
في بحور الألهام 
اغدق في ما وراء 
المعنى 
فبراري مشاعرك 
عصية على
 الأفهام 
والنبض طفل 
يتلعثم 
امام فصاحتك 
فيعيد تلاوة
 الحرف
دون انهزام 
 فعلميني كيف 
يكون عناق
 الورق
 واناشيد العشاق 
 تصدح بالأنغام 
علمي قلبي 
 حر البيادر
في رنين 
الحروف 
حين تحتدم
كصليل الحسام 
تهجدت روحي 
بين سطورك 
فالليل ابى 
في براح العيون 
ان لا ينام 
فقلت 
أراك قيس ينشد 
الهوى
يتدلى فوق رؤوس 
أناملي 
ببراجم من رخام 
ينسج سراج
 العشق 
فوق دفاتري 
فتضئ القصائد 
ببيض الآكام 
بايعك دفء الليل 
دون مشورتي 
وعينيك تقتات 
 مسائي
 بلا إحرام 
كحلم مسكوب
 في دمي 
نزلت اهلا 
وحللت بسلام

بقلمي 
مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...