قال:
أنا لا أرى كالبشر
أصدقائي الموتى والشجرُ اليتيم
هناك داخل ظلِّ ذاك الجدار موجٌ حزين
ها هي الذكريات كالسكين
والبوحُ أصبح سجين
للمرة الرابعة أنا أموت
ولم أتعَدَّ الثلاثَ من السنين
ذاك القمحُ الشجاعُ في السراة يعرفني
فنحن أبناءُ تلك الريح
ذاك الطينُ هو لُبُّناحُلمنا الوسيم
جارنا حافي القدمين
ما زال يصعد لذاك القمر
لعله يجد
دواءً
لأولئك
المُحبين
سرواتٌ تبكي وتضحك
كتب خلف بُقنه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق