من اهرب منها
إليها
فشوقها لا يطرق
الأبواب
يزهر في داخلي
رغما عني
وأعترف الف مرة
أنني بها مصاب
وحدك
من علمتني كيف يكون
الاشتياق
وكيف سكنتني بلا
أستئذان أو
كتاب
ياصاحبة قلبي
لا أعرف عنك إنا
إلا ذلك العشق
من خلف قناديل الليل
أو أنهزامي أمامك
بلا أسباب
أطقوس الضوء
حركت مشاعري
لأنسى سؤالك
وأكتب في قصائدي
الجواب
اذلك التعرق وهم
ولم أجف يوما
والأوقات تكون لعمري
شباب
خانتني الكلمات
فأبتكرت في كل أعماقي
نظراتي إليك دون حساب
وحدك لم أهدأ امامها
فعمري فيك كان
ومازال أصدق ماقاله
أنسان لحواء
على أوتار الرباب
وحدك
تتحرك لها الأمواج
تحدد لي مصيري
تمتلك ألهامي
لأقول أشياء وأشياء
دون أتجاه دون أنفاس
لتمر كالشهاب
فجر ينأى عن ينبوع ماء
ليبقى بعطشه إليك
يعاني أنقلاب
يترك لكِ تحديد هويتي
وكأن الأوطان باتت
مجرد رضاب
وحدك من لها حروف
لأسمها تعلمت منها
أبجديتي
شعري
ترتيب فوضاي على
أوراقي
في وصال أحباب
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الجمعه ٣ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق