كَمَا أَرْهَقَتْ سُفُنِي العُيُونُ الكَوَاحِلُ ❤️
بُحارُ عَيْنَيْكِ مَالَهُنَّ سَوَاحِلُ
فِيهِنَّ أُغْرِقُ كُلَّمَا مَاجَتْ جَوَانِحُ
مَوْجٌ مِنَ السِّحْرِ الحَلالِ يَهُزُّنِي
وَنَوَاظِرٌ سَوْدَاءُ... فِيهَا البَوْحُ بَائِحُ
كَمْ أَبْحَرَتْ أَشْوَاقِيَ فِي أَحْدَاقِكِ
حَتَّى تَعِبَتْ مِنْ طُولِ مَا لاقَتْ رِيَاحُ
يَا مَنْ سَكَنْتِ المُقْلَتَيْنِ مَنَارَةً
ضَلَّتْ بِغَيْرِكِ فِي ظَلامِ الشَّوْقِ سُفُنِي
فَإِنْ غَرِقْتُ فَفِي هَوَاكِ غَرِقْتُ
وَإِنْ نَجَوْتُ... فَبِنَظْرَةٍ مِنْكِ أُصَالِحُ
لَيْسَتْ لِعَيْنَيْكِ الحِدَادُ نِهَايَةٌ
وَلَيْسَ لِقَلْبِي فِي هَوَاهُنَّ مَرَاسِي
فَدَعِينِي أُبْحِرُ... وَإِنْ مُتُّ غَرَقًا
فَالغَرَقُ فِي بُحُورِكِ... عِشْقٌ لا يُمَاثِلُ 🦋
محمد السيد حبيب
٢١/٧/٢٩٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق