وأنت تجمعني لتفتش
في تفاصيل الأحداث،
كأنك تبحث عن ذنبٍ لم يُكتب.
أنا لا أهوى الاعتذارات،
فهي لا تليق بكرامتي،
ولا تُشبه حقي الذي أعرفه جيدًا.
وضعتك في ميزان القلب،
فرجحت كفتي بك،
لكن حين يأتيني منك الضيق،
أجدني أهبط إلى أرضٍ
لا أرتضيها.
لقد سئمت الأسقف المستعارة،
فليس يليق بي غير سقف السماء،
واسعًا،
صادقًا،
بلا حدود.
فكف عن لومي إن أحببت،
أو إذا كنت تريد،
دعني أكون كما أنا،
بقلم : اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق