ارتعش القلم بين أناملي
تاهت حروفي بين السطور
غدت مبعثرة وطلاسم
لم أستطع أن أدوّن
ما يختلج به فؤادي
من ٱهات ومشاعر
أصبح اسمك مكتوباً
أخاديد على الوتين
كنت على أمل أن ألقاك
لكن تاه وأضحى
حلماً كالسراب
في صحراء قاحلة
لكن حضورك في الذاكرة
أقوى من كل الغيابات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق