أبذر هنا
أحلامنا
فمازالت الغيوم
الحبلى
في الفصول
أحتمال
ونوافذ الحزن
المعرش
لازالت مشرعة
ببيادر
الأمال
أوصد ملاجئ
وحدتي
فزئير الوحشة
أقتات طيفك
حتى في دروب
الخيال
واسكب صبيب
الحرف
فقصيدتي الظمأى
تتلظى من
عذابات السؤال
أقرع رنين البوح
فتمنحني سيرتي
الاولى
حين كان الحب
الها
ينزل الوحي
أيات من
الجمال
حيث كان
للعشاق اوطانا
موانيها لا تعرف
هجرانا ولا ترضى
بمراكب الترحال
والحلم فيها شاهق
كالرواسي
ينازع في شموخه
قمم الجبال
لم يتبقى من حطام
سفينتي
سوى شراعا
يبحر
في دنيا الخيال
وشوق كامن بين
الجفون
ينادي النوم
رحماك تعال
أبذر بين الحروف
أحلامنا
لتنبت زهور الود
في بساتين
الوصال
وأذكرني كلما هبت
نسائم الهوى
حرفا
حوى الذكرى يمينا
وشمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق