ردوني لماض بعيد
ردوني لشوق تليد
إلى ينابيع الهدى
وعزم حر في الصمود
إذ كانت الدنيا جنانا
وكل يوم ذي شهود
يحدونا السعد الطليق
وفضاء عمر مستزيد
وحنان والدين كظل
يحمي الطفولة للوجود
أعيدوا طهارة مبدئي
ولبصيرة فذ رشيد
أيام لهو زاهرات
ولعب عذب فريد
ورفاق علم أفلحوا
بمعلم سمح مجيد
وشيوخ حكمة أورثونا
خير الخلق والسجود
أحلامنا تثار وتهدأ
كتراب طمي قديد
آمالنا تسمو صغارا
كالزهر في الفجر الوليد
في الحقل جد واجتهاد
وبيد فتاح حميد
نرتوي من عين الطبيعة
ونحيا بفيض من خلود
نتخاصم اليوم قليلا
ثم التصافي بالودود
نتنافس في طلب المعالي
والفهم والفكر السديد
من حكمة الشيوخ نور
وقلبنا شبل عنيد
في الخير نحل لا نمل
نستعيذ من شر بعيد
أيا ذكريات العمر هل
من رجعة بلا شرود ؟
أتعبنا الضياع وتبديل
زمان شديد بالجحود
فهل يعود طيف جميل
هيهات ضاع بالعهود
لكن يظل بقلوبنا
نبض الطفولة من جديد
ويضوع عطر الشوق ذكرى
يسقي الفؤاد من ورود
تلك البراءة لن تموت
ما دام فينا نبض جود .
بقلمي : أحمد سيد خزام .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق