الخميس، 23 يوليو 2026

للنهر كتابته بقلم سليمان نزال

للنهر كتابته

للنهر ِ كتابته
للوعد ِ سحابته
هل أكملَ الوردُ كلامَه عن الماء ِ و حرارة الصيف ِ و الشذى ؟
زدني عهداً 
 خذني ردّاً
في كلِّ جرح ٍ وطن
للحُر رسالتهُ
للبدر ِ رصاصتهُ
قد شيدّ الشوقُ مقامه بحجارة ِ الآلام ِ و الشجن
هذا انشغالي ..هذا ابتهالي هذا ارتجالي
في حضرة ِ الأزمان و اللظى
  قدها لبابي..خذها لبالي
 للوجد ِ فراشتهُ
للقلب ِ فراستهُ
قد عانقَ الصوتُ يمامه بمنارة الأطياف ِ و السكن
   هذا انتسابي هذا انجبالي هذا اقترابي
في صورة ِ الزيتون و الثرى
قم كي نرى
في الروح ِ موجُ البحر  
و كأنما الأيام في السفن
هل أحسنَ الصقرُ ختامه و في الأرض ِ سلالة العهد و الفدى ؟
  ضغطُ الوجود ِ مُرتفع !
رقصُ الغيابِ كالبجع 
ثر يا مدى
سر يا وجع
للغرب نهايته 
 للحُب عذوبته
و إني أنا الذي في الوقت ِ واسيتُ ساعات المِحن

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...