يطالعني؛
يسمو بنا، يضمُ قلبَينا
يولِّفُ بين حنانَينا لَيليّة
انت وأنا
وورودٌ وشموعٌ مضيئةٌ
وهواءٌ نقيّا
نسقُ موسيقى
يربطُ بين رَوحَينا، يغذي
أحاسيسنا
تتراقصُ له أنفاسنا
وتتهادى سويّا
على هيئة أنغامٍ تتشكل
ارواحنا
ويتشكلُ وجداننا
ويتجلى، بخلافِ ما للبشرية
نتسامى ارواحاً سماويّّة
نسقٌ نتراقصُ فيه على إيقاع
معزوفاتٍ أبديّة
تتقلبين، تتماوجين، تتهادَين،
تتمرجحين، تتثاءبين،
تتوثبين، تثورين
تتسامين أو تتنقلين
ما بين الصورة والحلم
المادة والروح
حتى أتجمد بين أنفاسك
وفي الصورة
ويكتسي جمالك كل بهائه
مضاف إليه اللهفة والشوق؛
بعداً خامساً لكِ
هكذا نراقص الوجود كله
أنا وأنت
وهكذا أطوقك، كاملة
بأبعادك الخماسيّة.
***
جمال روح وجمال صورة
وجمال إحساس
يشدني اليك حبيبتي
ويطير بي في السماوات
يطوقني يغشاني
يحبس الأنفاس
جمال حلم تملئين فيه أنت
هذا الشرق كله
ببضع صور وقليل من كلمات
تتقافزين أمامي روحاً وصورة
طبائعَ عشقٍ، آهاتٍ وتنهدات
كلماتٍ تضِخُّ بحرَ عاطفةٍ حرّاء
تسوقني إلى تيارِ أمنيات
كلمات تُعَبِّدُ مدىً للعشقِ
للحالمِ الشرقيِّ
تأسرْهُ فكراً وإحساس
الله ما أجملِكْ وانتِ كما أنتِ،
هكذا
روحُ إلهامٍ أبديّة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق