الأحد، 5 يوليو 2026

الفرار ملاذاً بقلم مضر سخيطه

________ الفرار ملاذاً
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

أتذكرني 
كمقرورٍ يقضقضه الوجد 
كلما الوجد هبّا 
ذلك الحسّ يجعل السلوان عليّ إذا تقريته عسيراً
وصعباً 
صومعتي المقدسة لها سبعة أطيافٍ من العشق
سبعة أكواز لسكب الحنين
تجعل بال الحليم صبّا 
كلما تعوّدت على واحدةٍ
وتأقلمت 
أدركني واستدار في داخلي الوقت حثيثاً
وتخبّى 
لغَوّيٌ 
رقيق المشاعر يربى
ما أظن أنك تسطيع أن تقطع حبلي السري من العشق 
ولو كان لديك من الحدائق غُلبا
صوّتي كيما أصوّت على أكثر الحالمين انشغالاً
واشتغالاً 
يقوّم الصَلْدَ العنيدَ
يخلّيه رطبا 
ربما أضطر في الحسم إلى أن أحرج الصبر 
كأن أحرق المراكب كيما أجعل الفرار ملاذاً لقراري الوشيك 
أو أجعل التراجع دربا
كم ندمت على أنني في لحظةٍ من العمر مرّت علينا 
لم أك ناضجاً كما عليه الآن عموماً أنايَ
كلما ناوشه الحزن والتشائم 
أو اعتراه جَبَّ
من خلال بللور نافذتي يعبرني طيفه 
كالمتيّم 
علّي استعجل الوقت 
والزمان 
والجهات شرقاً وغربا 
للجميلات من الدقائق مايُبهج الومضة 
يجعلها غضةً
رائعة الظل على الصدر 
مايجعل الإبتسامة حلوةً في العيون وعلى الثغر مهراً أنفاسه 
تبعث الدفء 
رحبا 
كلما برد الصبر دفئنيي بلحاف المودة كي أستدل عليَّ 
لأني مذ قرأت الأمانة لا أعدُ التراجع 
عيبا 

_______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

بَلُّورِي المَسْحُور بقلم سهى زهرالدين

بَلُّورِي المَسْحُور  كَمَا يَبْتَلِعُ الصَّمْتُ فُقَاعَاتِ الهَوَاءِ بَدَأَتِ التَّوَجُّسَاتُ فِي نُقْطَةِ التَّسَاؤُلَاتِ نَدِيمُ الفِكْرِ...