الجمعة، 10 يوليو 2026

أَجِيبِينِي جزء ثاني بقلم أحمد يوسف شاهين

أَجِيبِينِي جزء ثاني 

أَنَا أَحْبَبْتُ  
وَقَدْ أُلْهِبْتُ كَالْمِشْعَلِ  
فَلَا أَسْعِدَنِيَّ النَّسَمَاتُ
فِي رِيفِ الدَّوَاوِينِ  
وَلَا أَبْهَرَنِي سِحْرُ الشَّرْقِ  
وَلَا أَنْقِذَنِي تَمْدِينِي  
أَجِيبِي قَلْبَيَّ الْعَاشِقِ  
أَجِيبِينِي  
إِذَا أَحْبَبْتَنِي حَقًّا  
فَضُمِينِي  
أَنَا يَا لَيْلَتِي بَدْرٌ  
يَزُورُ شَمْسَ تِشْرِين  
وَهَا قَلْبِي وَقَدْ عَادَ  
لِشَابٍ ابْنِ عِشْرِينَ  
لَقَدْ أَصَابَنِي الْمَسُّ  
وَصَعْقَاتُ الشَّيَاطِينِ  
وَسِحْرُ السِّحْرِ آذَانِي  
وَأَصْرُخُ مَنْ يُنْجِينِي  
وَلِي سَبَبٌ  
وَسَاحِرَتِي  
تَسْكُنُ فِي دَوَاوِينِي  
وَأَنِّي عَشِقْتُ مَقْتَلَهَا  
فَقَتَلْتُ فِي شَرَايِينِي  
أَنَا ابْنُ عُبَّادٍ يَا لَيْلِي  
مَزَجْتُ الْمِسْكَ بِالطِّينِ  
أَنَا الْقَرَوِيُّ فَلَّاحٌ  
أَصَابَ الدَّاءُ تَمْدِينِي  
لَبِسْتُ رِدَاءَ مَوْعِدِنَا  
عِنْدَ شَجِيرَةِ التِّينِ  
جَلَسْتُ هُنَاكَ فَوْقَ الْجَرْفِ  
أُنَمِّقُ فِي دَوَاوِينِي  
جَلَسْتُ أُشَاهِدُ الْمَارِينَ  
بِحَوَارِي وَمَيَادِينِ  
رَأَيْتُكِ مِثْلَ بَدْرٍ تَاهَ  
بِأَفْوَاهِ التَّنَانِينِ  
صَرَخْتُ حِينَ تَنَائَيْتِ  
وَأَجْرِي كَالْمَجَانِينِ  
مَسَكْتُ يَدَيْكِ يَا لَيْلَى  
فَمَنْ يَالَيْلَى    
إِلَى مَهْدِ الطَّرِيقِ هُنَاكَ  
فَدِلِينِي  
أَيَّا لَيْلَى فَدِلِينِي
وفي طريق موعدنا
أَهْدِيكِ وَتُهْدِينِي

دكتور؛ أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...