الثلاثاء، 21 يوليو 2026

عرفان بقلم سليم عبدالله بابلي

عرفان
تطريز من الكامل 
للأستاذ العلامة الشاعر
و المربي الفاضل
((عبدالغني عون ))
..........................

ع /عَلَمٌ على وزنِ الفطاحِلِ يثقُلُ
          مَنْ مِثلُهُ مَنْ للبراعِمِ يصقُلُ
ب /بينَ النوابغِ أَنْ تَألَّقَ كوكباً
          نهرَ البلاغةِ و الفصاحةِ يرفُلُ
د /دوماً تَراهُ مُلازماً بعزيمةٍ
          هَمَّ العمومِ و ما توجَّبَ يعمَلُ
ا /الحُلمُ يأخُذُ عنْ خُطاهُ وقارَهُ
          و البأسُ من كتفِ الجلادَةِ ينهلُ
ل /لونُ البشاشةِ لا يغيبُ لسائلٍ
          ما زادَ مِنْ زادِ المعارفِ يسألُ
غ /غَلَّت أساليبُ الحوارِ غِلالها
          إرثاً لجيلٍ بعدَ جيلٍ يُنقلُ
ن /نورٌ على دربِ الحياةِ و حارسٌ
          عن موجبات صلاحِها لايَغفَلُ
ي /يستحضرُ الفكرُ المُتَلمَذُ قولَهُ
           كي ينتقي للسطر ما هو أجملُ
ع /عندَ الضرورةِ كالشرارة حاضرٌ
            إنْ هَمَّ في عَمَل فإنّهُ يكملُ
و /وَسَطَ الخُطوبِ تراهُ دِرعاً رادِعاً
           فيها لواءَ الحقِّ دوماً يحمِلُ
ن /نبعُ العطاءِ من الأعالي آيةٌ
          حتى يَعُمُّ على الجميعِ و يشملُ
سَيَظَلُّ للأجيالِ يَخفِقُ مُلهِماً
         بين الحروفِ بيارقاً لا يَخذُلُ

سليم عبدالله بابلي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...