و رميت بدوري
وجهي الممزق باللاءات
في قاع الكأس
..فسكرت!!
يا وجهها
كن لي الوطن أو المرآة..
جياد الحرف الضابحات
ما عادت
تعرف للقدح طريقا غير وجهي
حينما
تعربد فيه وطاوط
من دخان الحانات !!
فل لي بربك
كيف أجر
سنين عيني المكحولتين با لعهر
ما بين طاسات
و انشطار لاءاتي ؟!
سنونوة هنا
ترحل في جمجمة النهار
كي تفتح
ألف شباك لليل
و تتغشى
غابات الحرف.
قل لي بربك
كم ليلة
علي ان أتغشى الحرف
كي يولد القصيد
مشمرا عن لاءاتي؟!
______
احمد بن مهدي الجزائري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق