بَكَى عَلَى الغُصْنِ طَيْرٌ بِالأَسَى وَشَجَنْ
وَأَلقَتِ الرِّيحُ فِيهِ اللَّوْعَةَ وَالمِحَنْ
تَمُوتُ أُغْنِيَةٌ فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ
وَيَجْرِيَ الدَّمْعُ مَسْكُوباً عَلَى الوَجَنِ
لِي فِي ذُرَا كُلِّ غُصْنٍ ذِكْرَيَاتُ هَوَىً
فَكَيْفَ أَتْرُكُ رُوحاً عَاشَتِ الوَطَنَا؟
سَأَرْتَجِعْ لِاغْتِرَابِي وَالْفُؤَادُ جَرِيـ
ـحٌ، وَالجَنَاحَانِ قَدْ حَفَّا بِثَوْبِ كَفَنْ
قَضَيْتُ عُمْرِيَ طَيْراً فِي السَّمَاءِ مَضَى
قَدْ أَتْعَبَ الشَّوْقُ قَلْبِي وَانْحَنَى البَدَنُ
بقلم: قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق