الاثنين، 10 أغسطس 2026

شبع وجوع بقلم أسامة صبحى ناشي

(( شبع وجوع ))***

طالما خفت ...
من ذهاب بلا رجوع ...
من قلب بلا نبض ...
من عروق تمتد بلا دماء ...
من جوف ما عاد يشعر ..
بفرق بين شبع وجوع ...
بادلت على دون تخطيط ..
ولا دراسة جدوى ....
كأى صفقة أو مشروع ...
فعلت تماما مثل ما حذرتك منه ...
وتجاهلت حقائق ....
مثل الشمس فى ذات السطوع ....
ضيقت على جوانبى ....
وكانت كصحراء بها وديان وربوع ....
ألبست أيامى برداء الإنكسار...
فملئت عين الواقع بالدموع ..
وأثنيت ظهر فؤادى القوى ..
فصار طبعة الغموض والخشوع ...
تعجبت لمهارات توفرت لديك 
وأعانك قلب قاسى ....
يختبىء من الحنين بطبقات الصلابة ...
كالحصون والقلاع والدروع ....
جعلت منى هارب للأبد ...
سواء كنت منتصر عليك ...
أول بالهزيمة موجوع ....
كم كتبت فيك قصائد ...
وكم حللها الكبار ...
لكنة فشلت فى فهم القضية والموضوع ...
وكم لمت نفسي فيك متعجب
كيف صبرت لكل هذا ...
لكننى تذكرت الجذع لا يرحل 
حتى وإن طالت السماء الفروع ....

أسامة صبحى ناشي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هيه يا دنيا بقلم ابو حمزة الفاخري.

هيه يا دنيا...... كنا زمان في الطفولة البريئة والاحلام البعيدة  نذهب للقصدرة "المشي البطيء" كلٌ وخلانه حيث اجزاء من سهل حوران العر...