تنير عتمات الدروب
تنقش الحب وشائجا من حكي
يا تفاصيل رواية لم تكتمل
ودفتي نهر يرسل التحايا
يا آخر ما نطقت الشرفات
عن عربدة مشاعر عفوية
وخريف مازال يطرق ألف باب
يا طعم الوجع أوان الغياب
َمن قال أنني أسرفت في العتاب
فقط سألت لم تبعد عينيك
وأنت أنا وهذا الحلم الوارف
وتلك الرؤى المبعثرة على أعتاب الدور
وقد أقسمت الأماكن
عن وتريات تشدو بها الحقول
وسنابل القمح هدها العطش
أنا سنبلة من حنين
وقراءة عن أحوال العاشقين
يا من سافرت بعد قلبي
وتركت الحنايا تذكرك صباح مساء
يا من وعدت أن ترتب لي ضفائر الليل
ورحلت وهي لك تشتاق لحنين أصابعك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق