ماذا تفعل ...
حين تشتد الأيام ..
وتزداد الضغوط ...
ويضع الواقع ...
ضوابط للإبتسام ...
وللسعادة شروط ...
وتجد الكون ...
يغلق أبوابة ....
وتحمر ألوان كل الخطوط ..
وتتأكد لديك فكرة الإرتباك ..
وكأنك طيار متعسر ...
ليس لدية إلا خيار الهبوط ..
وعندما تنظر للشاشات ...
فتجدها تشير كلها للأسفل ..
آخذة منحنى جرسي ...
تماما كما المخروط ...
لا تجد فى المواقف مخارج ..
كغابة كثيفة من أشجار البلوط ...
أنا أقول لك ماذا تفعل ...
تغلق كل السجلات ...
تمسك بيدك قلم أحمر ..
وتنهى من خريطتك بعض الخانات ...
ثم تضع لك صورة فى الذكاء ...
وتعدل بعض الملاح والسمات ...
وتزيل خلفيتك الباهتة ...
وتختار أزهى الخلفيات ...
تظل تعدل فى الصورة ...
وإن أخذ ذلك ساعات ...
لا تترك التطبيق حتى ..
لأفضل النتائج والغايات ..
يمكنك كذلك حذف أشخاص
وإضافة أخرين ....
كل ذلك ممكن ....
ولا أظن أنه يندرج ....
تحت بند السرقات ...
تخيل يا صاحبى ...
أنك من جديد ....
مخلوق نبت من ...
أحضان الأحزان ....
لا يعلم ماذا يريد ....
وما المطلوب منه بالتحديد ..
ربما يعيش مطمأن ....
إن ظل الموج هادىء ...
لكنه لا يدرى أينجو ...
حين يعلو الموج ويزيد ...
يفقد أشياء كل يوم طواعية .
ولا يعلم إن كان فى إمكانة ..
أن يستردها يوم أو يستعيد .
كن غريب يا صاحبى مختلف
ولترى قريب كل ما يراة الناس بعيد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق