(نشيد الجذافين)
وماذا بعد كل هذي الدِّمى؟
ماذا بعد عسى، وليت وربما؟
سيكتب الشاعر نصا أبكما.
ويضج الصامتون، صمتامؤمما.
سيلبس المهرجون عريا أرقما.
ويطوفون سبعة أشواط بدرب العمى.
وينادي المنادي، بصوت يرج السما
قد منَّ عليكم الوالي عطفا وتكرما
منَّ عليكم بعشرة أعوام من الوما.
أشيروا إلى البغي، ولاترفعوا إليَّ تظلما!
لكل صامت، شارة الطاعة بها يصبح معلما!
وإلزاما على القطيع،ألا يحرن وألا يدمدما!
أيها الموجوع مثلي، ستمشي وتسقط مرغما
وتنهض
وتمشي، وتمشي وتمشي سُلَّما
ألستَ من يُجذف وحيدا، دوما وكل ما.
علا الموج، كنتَ أعلى منه وأقدما؟
حدّق في قبضة يديك، أترى كم تشدُّ السلما؟
هل يستوي الحُرّ، ومن كان مجرما؟
خفاف الأمتعة نحن، نأتزرالدِّمى.
بجمال نطلب الموت الجميل تَنَعُّما.
وأنيابنا تمتد من تحت الثرى، نارا وعلقما.
فالقصاص عهد، فوق وتحت الأرض والسما.
بقلمي:
الشاعرة الفلسطينية
د. ماجدة قرشي
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق