لم تعد تعرف الفرق َ عيناها
ما بين الصدِّ و القبول
تكلّم َ التوق ُ عن كل ِّ شيء ٍ تقربيا
و أنا تكلمت ُ عن جبل الصقور
الحزنُ مثل الماء ِ قالت الأحوال
لكن مياه البدايات ِ لا تزول
هل كان مساء الثلاثاء عاطفي الحضور
فنظرَ السؤال ُ إلى أمرٍ حسبناه من المحال ؟
بين قوسين لا تضعي أسباب النزول !
إني أرفض ُ التمييزَ ما بين الحُب و المسير
قلبٌ على الأقمار و قلب على التلال
كي أكتب َ ما يروق للدرب ِ أحتاج السعير
تظاهري بالغياب ..
و لقد وصلت ُ لهذا الفوح تخصيبا ً !
و جعلتُ منازلَ الأشواق بحراسة ِ الجوارح ِ و الحقول
إني أرفض ُ التقليل َ من شأن رمية ٍ ستطردُ الذئاب
تنزَلي كالسحاب
أعجبتها فترنمت ْ أشجانها
فوزّعتها ما بين الشذى و العبير
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق