على وقعِ النّدى فَارقتُ
أَزمنتي
وما فَتئتْ خيالاً مالِئاً
عَيني !
فَيا أصداءَ روحي هاتِ
أَغنيتي
على وترٍ مِن الأشجانِ
سلّيني
فَما نَبضي سوى صمتٌ
يؤرّقني !
وذَاكَ الرَّجعُ والمَسرى
يُجاريني
وكم أوهَنتُ في التّرحالِ
رَاحلتي
و لا سَعدٌ و لا سُعدَى
تُناديني
كأنّ نداءَها ماعادَ
يَغمُرنا
زَمانٌ رَاحلٌ قُرباً
يُواسيني !!
بقلم..
/هادي مسلم الهداد/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق