الجمعة، 4 سبتمبر 2026

ارتداد بقلم يحيى حسين

ارتداد 

فِي مِحْرَبِ الخَيَالِ طَفْتُ بِالبَوَادِي

خَلْفِي كَانَتْ حُرُوفي ... صَرَخْتُ فِيهَا أُنَادِي

إِنِّي أَشْتَاقُ عِشْقاً ... يَخُطُّهُ بِكَمِّ فُؤَادِي

وَأَشْتاقُ شَدْوَ لَحْنٍ ... نَعْزِفُهُ بِالوِدَادِ

حِينَ نَبَسْتُ اسْمَهُا ... ارْتَعَدَتْ أَوْتَادِي

وَرَأَيْتُ بَيْنَ الحُرُوفِ ... عَبَرَاتِ إِنْشَادِي

أَنَّى السَّبِيلُ ... أَيْنَ التِّيهُ مُنْذُ المِيلَادِ

طَالَ بِيَ الزَّمَانُ فَكَأَنَّهَا أَبْعَادِي

تَوَقَّفَ فِيهَا الزَّمَانُ وَالعُمْرُ وَالأَعْيَادُ

وَتَبْقَى دُرَّةُ زَمَانِي ... يَنْبُوعاً لِلْمِدَادِ

وَحِينَ انْتَبَهْتُ لِتِيهِي ... أَعْلَنَ حَرْفِي ارْتِدَادِي

بقلم الشاعر / يحيى حسين
القاهرة - 2 سبتمبر 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...