الْقَمَرُ السَّارِي دَبِيبُ يَسَارِي..
وَهْوَ يَزْهُو لِلنُّجُومِ يُبَارِي
وَالْقَلْبُ فِي تِيهِ الدُّرُوبِ صَحَارِي..
رَحَلَ الْبَدْرُ فَظِلُّهُ تِرْحَالِي
فَإِذَا أَبْحَرْتُ فَالْمَوْجُ بِحَارِي..
وَيُغْرِينِي عُمْقُ الْغَوْرِ مَحَارِي
أَيُّهَا اللُّؤْلُؤُ الْمَكْنُونُ السَّارِي..
قَلْبِيَ التَّائِهُ فِي طُولِ مَسَارِي
مَتَى تَعُودُ الْبُدُورُ إِلَى دَارِي..
وَتَعُودُ لِي بِالْوِصَالِ جِدَارِي
مَا زَالَتْ آثَارُ خُطَاهَا كَرْمَالِي..
وَأَخْشَى الرِّيَاحَ أَنْ تَدُكَ آثَارِي
بِقَلَمِ الشَّاعِرِ: يَحْيَى حُسَيْن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق