أشتاقُ وَدَّك يا أَجْمَلَ تَلاحيني
أَنْتَ الَّذي دونَ الخَلْقِ تَرويني
خُذْني لِطيفِكَ، قَلْبي باتَ في كَدَرٍ
عَلَّ الخَيالَ سَيَنْمُوفِي بساتِيني
فَاسْتَلْهِمِ العَزْمَ مِنْ رُوحي وَخاطِبَها
عَمَّا بَدا لَكَ، يا وَرْدَ الرَّياحينِ
عَشِقْتُ اسْمَكَ وَالأَيَّامُ شاهِدَةٌ
فَالْحُبُّ زادَ جمالاً حينَ تَأويني
مَهْما بَعُدْتُ، عُيوني فيكَ حالِمَةٌ
تَرْنو لِرَسْمِكَ، إِنَّ الرَّسْمَ يُغْريني
إِنّي حَفِظْتُكَ في رُوحي فَغازِلْها
بِحَرفِكَ الثُّرِّ، أَزْهُو في المَيادينِ
أَهْواكَ، أَهْواكَ، يا نَبْضاً يُسامِرُني
إِنّي وَجَدْتُكَ تَسْكُنُ في رُبى العَيْنِ
أُخْبِرْكَ قَلْبي لَكَ مُشْتاقٌ مِنْ زَمَنٍ
فَارْأَفْ بِخِلِّكَ، إِنَّ النَّارَ تُكويني
إِنّا عَرَفْتُكَ مَوْضوعاً بِخاطِرَتي
تَبْغي الوَفاءَ، وَتَأْمَلُ أَنْ تُلاقيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق