الجمعة، 11 سبتمبر 2026

كيف هانت فى عيونى لهفتك بقلم محمد السيد حبيب

كيف هانت فى عيونى لهفتك
كَيْفَ هَانَتْ في عُيوني لَهْفَتُكْ  
وكَيْفَ أَنْسَى عَهْدَنَا مُتَبَحِّرَا؟

سَقَيْتَنِي عَذْبَ الكَلَامِ مُعَسَّلًا  
واليومَ تَسْقينِي السُّمومَ مُكَدَّرَا

أَيْنَ المَوَاثيقُ التي شَيَّدْتَهَا؟  
هَدَمْتَ صَرْحًا كانَ يَوْمًا أَنْوَرَا

كُنْتَ لي وَطَنًا، فَصِرْتَ غُرْبَتِي  
وكُنْتَ لي ضَوْءًا، فَعُدْتَ تَكَدُّرَا

بِعْتَ الوِفَاءَ بِنَزْوَةٍ عَابِرَةٍ  
وتَرَكْتَ قَلْبِي في الخَرَابِ مُبَعْثَرَا

كَيْفَ احْتَمَلْتَ اليَوْمَ هَجْرَ صَبَابَتِي  
بَعْدَ الذي قَدْ كَانَ مِنكَ مُبَشِّرَا؟

فَإِذَا سَأَلْتَ العَقْلَ عَنْكَ أَجَابَنِي:  
"مَنْ خَانَ عَهْدًا... لَنْ يَعُودَ مُطَهَّرَا"
      محمد السيد حبيب
١١/٩/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أُنْسُ التَّدَانِي بقلم عبد المجيد علي

أُنْسُ التَّدَانِي ─── ❖ ── ١ دَعِي الأَشْوَاقَ تَسْتَعِرُ اضْطِرَامَاً وَلَيْلَتُنَا تَهَادَتْ لِي غَرَامَاً ★★★ ٢ سَكَبْنَا الرُّوحَ فِي أ...