إلهي، هَبْ لنا قُبضةً من لُطفك الخفيّ نُواجه بها رياح العجز، لئلا نضعف حين يستقوي التعب، ولا نُطفئ سراج الأمل إذا استبدّت العتمة.
اللهمّ إنّا نتوكّل عليك في السير الطويل؛ فاجعل خُطانا مباركةً ثابتة، لا تهزّها ريحُ اليأس، ولا تُعثرها مطبّاتُ الفتور. وإن غاب عن أعيننا الدليل، فلا تغب عن بصائرنا يا هادي الحيارى. امنحنا نفوساً هذّبها الثباتُ فما وهنت، وقلوباً أشرق فيها نورُ اليقين فما ضلّت.
نسألك أن تجعل بقاءنا في دروب الخير غراساً لا يذبل، وسعياً لا ينقطع، وأن تُلهمنا العودة إليك في كلّ حين، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنّا، يا أكرم الأكرمين.
#بقلم ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق