الاثنين، 7 سبتمبر 2026

حِينَ ارْتَدَتْ جِلَّقُ حُلَّةَ صَنْعَاء: نُبُوَّةُ بَارِكْ بقلم محمد القحطاني

حِينَ ارْتَدَتْ جِلَّقُ حُلَّةَ صَنْعَاء: نُبُوَّةُ بَارِكْ.. وَعِنَاقُ التَّارِيخِ

بقلم: محمد القحطاني

لم يكن المشهد مجرد صور تتوالى على شاشات الهواتف، بل كان انبعاثاً لروح واحدة سكنت جسدين. 
حين ارتدتْ جِلَّقُ الشامِ حُلَّةَ صَنْعَاءَ العريقة لم يُغَيِّرِ السوريون ملابسهم فحسب 
 بل كشفوا عن معدنهم وعادوا إلى جذورهم فامتزج بياض الياسمين الدمشقي بمهابة الجنبية اليمانية الأصيلة.

إنها ليست مجرد "هبَّة إلكترونية" أو تضامن عابر بل هو ترابط ممتد من عمق النبوة التي هتفت يوماً:
 "اللهم بارك لنا في شامنا، اللهم بارك لنا في يمننا". هنا، تجلَّت البركة في أبهى صورها حين التقت كبرياء #قاسيون برقة قلوب أهل اليمن الذين هم أرق أفئدة وألين قلوباً.

لقد ارتدت الشام عمامة اليمن السعيد وكأنها تُعلن للعالم أن الجغرافيا قد تُباعِد لكن عروق العروبة والإسلام تنبع من ذات المعين.

 هذا الترند هو وثيقة حب كُتِبَت بخيوط الوفاء الإنساني لتؤكد أن الجراح المشتركة لا تصنع يأساً
بل تصنع عناقاً تاريخياً ملهماً يُثبت أن الشام واليمن رئتان لجسد واحد
 إذا تنفَّست إحداهما.. طاب العيش للأخرى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...