مَا عَـادَ كَـأْسُ الحَـيَاةِ إلَّا مُـرّاً وَأَلَـماً يَـسْقِينَا
وَجُـرْحُ الهَـوَى عَـصِيٌّ مَـا بِـهِ دَوَاءٌ يَـشْفِينَا
سَـلَكْنَا طُـرُقاً كَـانَتْ مَـتَاهَةً فِي طَرِيقِهَا
وَمَا غَـيْرُ الصَّـبْرِ إِلَى نِـهَايَتِهَا يَهْدِينَا
بَـكَيْنَا عَـلَى كُـلِّ مَـا مَـضَى بِأَيَّامٍ بَهَا
وَلَا الأَيَّـامُ لَـحْظَةً كَـانَتْ وَفِيَّةً تُوَافِينَا
سِـوَى نَـدَمٍ عَـلَى نَـاصِيَةِ أَيَّـامِ عُمْرِنَا
وَابْـتِسَامَةٍ عَـلَى الشِّـفَاهِ لَـحْظَةً تَكْفِينَا
ضَـاعَ العُـمْرُ فِي مَـهَبِّ وَعَـصْفِ الرِّيَاحِ
فَـلَا يَبْـقَى غَـيْرُ نَـدَمٍ عَلَى الأَطْلَالِ يُبْكِينَا
فَـسِجِلِّكَ غَـيْرُ مَـضْمُونٍ وَمَـا لَـهُ ضَـامِناً
وَالأَيَّـامُ كَـفِيلَةٌ.. وَلَـحَظَاتٌ تُـنْسَى وَتُنْسِينَا
بقلم الشاعر:
قَاسِم الخَالِدِي الكُوفِيّ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق