الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

لغتنا الجميلة كالورد بقلم عمار محاميد

لغتنا الجميلة كالورد

قصيدة في حب اللغة العربية 
بقلم عمار محاميد

لُغَتي الجميلةُ كالورودِ تَفَتُّحًا وتَفوحُ عِطرًا في القلوبِ وتُزهِرُ

هيَ روضةُ الألفاظِ حينَ نُصوغُها وبها جمالُ الحرفِ يسمو ويَكبُرُ

عربيّةٌ، يا سِحرَ حرفٍ خالدٍ فيكِ البيانُ تألُّقٌ لا يُنكَرُ

في الضادِ سرُّ الخالدينَ وحُسنُهمْ وبنورِكِ التاريخُ يزهو ويَفخَرُ

يا لغةَ القرآنِ، يا نبعَ الهدى يا نغمةً فيها الفؤادُ يُعطِّرُ

فيكِ القصائدُ كالأزاهيرِ التي تروي المشاعرَ، والجمالُ يُعَبِّرُ

أنتِ الأصالةُ، أنتِ مجدُ حضارةٍ وبكِ الزمانُ على المدى يتذكَّرُ

حرفٌ لديكِ كأنَّهُ درٌّ نَدِيٌّ ومعانِكِ الغرّاءُ بحرٌ أبحرُ

فيكِ الفصاحةُ تاجُ كلِّ متوَّجٍ وبكِ اللسانُ من الجمالِ يُعطَّرُ

ما زلتِ رغمَ تعاقبِ الأيّامِ في قلبِ العروبةِ شعلةً لا تَخْفُرُ

فاحفظْ لسانَكَ، إنَّ فيه هويّةً وبغيرِهِ صوتُ الأصالةِ يُقهَرُ

واكتبْ بحبرِ الحبِّ أبهى آيةٍ فالوردُ من عطرِ الحروفِ يُعَبِّرُ

يا لغةً كالوردِ في أكمامِهِ حُسنًا، وكالفجرِ المنيرِ تُنَوِّرُ

ستظَلّينَ في صدرِ الزمانِ قصيدةً وبكِ الجمالُ على المدى يتكرَّرُ

عمار محاميد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في صمت الليل أناديك بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /في صمت الليل أناديك بقلمي /رضا محمد احمد عطوة في صمت الليل أناديك بنادي عليك بكل شوقي وحناني بنادي عليك بسألك لماذا قتلت الفرح...