قصيدة في حب اللغة العربية
بقلم عمار محاميد
لُغَتي الجميلةُ كالورودِ تَفَتُّحًا وتَفوحُ عِطرًا في القلوبِ وتُزهِرُ
هيَ روضةُ الألفاظِ حينَ نُصوغُها وبها جمالُ الحرفِ يسمو ويَكبُرُ
عربيّةٌ، يا سِحرَ حرفٍ خالدٍ فيكِ البيانُ تألُّقٌ لا يُنكَرُ
في الضادِ سرُّ الخالدينَ وحُسنُهمْ وبنورِكِ التاريخُ يزهو ويَفخَرُ
يا لغةَ القرآنِ، يا نبعَ الهدى يا نغمةً فيها الفؤادُ يُعطِّرُ
فيكِ القصائدُ كالأزاهيرِ التي تروي المشاعرَ، والجمالُ يُعَبِّرُ
أنتِ الأصالةُ، أنتِ مجدُ حضارةٍ وبكِ الزمانُ على المدى يتذكَّرُ
حرفٌ لديكِ كأنَّهُ درٌّ نَدِيٌّ ومعانِكِ الغرّاءُ بحرٌ أبحرُ
فيكِ الفصاحةُ تاجُ كلِّ متوَّجٍ وبكِ اللسانُ من الجمالِ يُعطَّرُ
ما زلتِ رغمَ تعاقبِ الأيّامِ في قلبِ العروبةِ شعلةً لا تَخْفُرُ
فاحفظْ لسانَكَ، إنَّ فيه هويّةً وبغيرِهِ صوتُ الأصالةِ يُقهَرُ
واكتبْ بحبرِ الحبِّ أبهى آيةٍ فالوردُ من عطرِ الحروفِ يُعَبِّرُ
يا لغةً كالوردِ في أكمامِهِ حُسنًا، وكالفجرِ المنيرِ تُنَوِّرُ
ستظَلّينَ في صدرِ الزمانِ قصيدةً وبكِ الجمالُ على المدى يتكرَّرُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق