الأربعاء، 25 أغسطس 2021

شاخت صحائفي بقلم حافظ القاضي

 شاخت صحائفي


 كبرت وشاخت معي رقيقات أوراقي المشلوحه والمبعثره. 

ازور كتابي المقرون  بذكرياتي المعتقه. 

 لارى حروفي  الداكنة والمركونة على طيَّات من الصفحات. 

تتناثر  سرداً بين  الحروف والكلمات.

وكل اوقاتي المهدورة وكل ساعات الضجر. 

مصاغة ومصانة في احدق  وأحلك الركانات. 

بين قلم  كهل  يدغدغ الشعر  بأوشام يخط.

وحبر  يسيل فيضاً ويجف على ورق.

تغيب تأملاتي بالماضي الذي عبَر.

وبين صداقاتي الباقيه على مكاتيب العَثَرّ.

وتضيع صداحاتي بين اقواس العدل وعدالة السماء. 

ما اصعب الحياة وما اقصر العمر.

كدخيل وجدت بهذه الدنيا بين أكوام البشر.

تزينها عتبات الدور ومحبيها و كل فيء الشجر

حين تبعثرت كل أوراقي بين ايادي المتصفحين.

وتاهت كل اوهامي  المصفصفة بين طيَّات القدر. 

لم  أكن اعرف الدنيا على حقيقتها.

 ولا مكنوناتها الدفينة في القلوب.

بل كنت الزائر الوحيد الذي لا يعرف الغد.

زودتني الحياة بكل العتاد والمثابرة بالعناد لأقاوم.

جوجلت أفكاري المتسكعة على كل  الحنايا 

فما وجدت للدرب سبيلا. لا بازقتها ولا بدروبها

ولا بزنزاناتها المتعثرة على قوس عدالتها ولا البشر. 

 صفحاتي المتدلية والمتعمشقة على دوالي من حجر

لا تمحي أثر  المكتوب على الجبين

ولا نطفة من ترهات ومكتوب القدر

تعلمت الكثير وعرفت الكثير.

وعلمت أنني لم اكن أعرف شيئا.

ولا اعرف ما في  قلوب وجواجيل الضجر

مشيت بمسيرة القديسين والاولياء وقطعت المعابر.

لم اتبعثر  ولم اتعثر بمشية قدم.

ولا زلَّة لسان مع العابرين. 

وما تسكرت ابواب الرحمن على من كانوا من الصادقين.

بصدق القلب حنَّ متني. وجادت كل ابيات شعري.

وفضفضت عن كل ما في جوارحي.

وكان القلم الشاهد الوحيد.

 والشاهد الأخير والقاضي الأعزل. 

تذوب القصائد حين ينحني شعري 

وعلى مرقد ما زال يشعر بالشعر ملجأ. 

ويكتب نثر الغزل على ادبيات القلوب.

لأبقى صائغ المعدن الثمين.

وشجرة الدر على ابواب الشعَّار والمثقفين

وباباً لكل من أخذ للشعر مرتع

 وساجد يكتب رفيع الادب ولغير ألله لا يركع. 


 المهندس حافظ القاضي/لبنان



أفاك بقلم يحيى حسين

 أفاك  

بقلمي يحيى حسين 


بخيوط العفة حاك

للحب شراك وشباك


ألقى الطعم وسناره

والطعم لا منه فكاك


عجبت لصياد ماهر

ببياض الثغر بمسواك


يرتل قرآنه ويعامل

عذابات القلب كأسماك


يحيى حسين القاهرة 

24 أغسطس 2021



ضياع في سكون بقلم نقاء الشمري

 ( ضياعٌ في سكون )


وينطوي الخصامُ

ونغرقُ في حبٍ وفي سلامٍ

يقولُ معبودتي

فيرقصُ قلبي فرحاً

وأُحيطُ كتفيه بعناقٍ

نفيضُ ولهاً واشواقاً

وننتشي بعد طولِ ....

بعد طولِ غيابٍ

أستمرُّ لساعاتٍ طوالٍ

ليس، لي صبرٌ واحتمالٌ..

أُراسلُه... أم أُبادرُ باتصالٍ

لا لا...

لا أقوى على غيابِه

ولا يمكنني الاتصالَ

سأهربُ

سأكتبُ

قصائداً عنهُ ولهُ

عن كل ماقيلَ بيننا

وكل مايقالُ

ليتَه يعلمُ شوقي

لهفتي وووو

وبادرني وقال

يا ويلك مني..

إن ابتعدتِ عنّي

وغمرتُه بنظراتٍ ملؤها الدموعُ

وفرَّ ذلك المسجونُ خلفَ الضلوعِ

لهفةٌ وجنونٌ

وضِعنا معاً في سكونٍ

بقلمي

نقاء الشمري

من العراق 



عندما تريدي مزيد بقلم مجدي رشاد

 عندما تريدي مزيد 

جداول وانهار من اشواق 

تلهب مشاعرك وما تريد 

خالد لا أشيخ

فى حديقة عطائه

وكا السنديانة الجبارة 

فى شموخى 

فتكون رحلة الأشواق 

البداية ولا نهاية 

مع لباسك الأبيض 

البداية وفى عشق 

لا نهاية فرحتى 

معك لها بداية 

وعلى فراش 

الغرام عشق بلا نهاية 

فى حدائق الحب 

نور البدر ان  أقل 

تنيرى بحبك مكانه

فيكى من البدر المنير هلاله 

وفى وجهك من الشمس  المنيرة ضوئها

ياضوؤؤؤؤؤؤ ينير كل حياتى 

يا ذات العيون الساحرة

فى تلك العيون الروح غارقة

مجدى رشاد



ليل شباط بقلم يحيى حسين

 ليل شباط

بقلمي يحيى حسين 


في وسط برد العتمة

مرة في ليل شباط


وكان الجرح بينزف

مليان ألم أحباط 


مد ايديه قومني

أخدني تحت الباط


طبطب علي بروحه

لملم جروحي وخاط


أمنت بحكم القدر

ونمت وليه أحتاط


أتاريه سابني وغدر

وعلى جروحي قماط


متداري وراه الألم 

بيبكي واهه عياط 


سرق وريد القلب 

وسابلي مكانه شياط


يحيى حسين القاهرة 

25 أغسطس 2021


جرحونا الأحية بقلم عبد المنعم عدلي

 جرحونا الأحبة

عبدالمنعم عدلى..مصر

جرح الأحبة

سكين حامى

قطع قلبى

وتعبت كتير

ورحت لأطباء الجروح

ومكث الأطبة

فى صمت الذهول

وقفت بعيد

وقلت جرح

الأغراب ليه

دواء وأطيب

وجرح الأحبة

بعد مارونى

فى جب لعين

ليه كدة

عملت فيكم إيه

وأنا اللى

كنت تمللى

أعمل خدى

مداس ليكم

نسيتوا حبى

نسيتوا ودى

وأنا الفقير العاشق

لخطوات مشيكم

أخاف عليكم

نسمة الهواء 

وأغار عليكم

من نظرات

الحقد ليكم

سبتونى بعد ماجرحتونى وأنا

فى الجب وحيد

غدار يازمن الأحبة

خاين وملكش أمان

مكتوب عليا

أعيش وحدى

وأنعى همى

وأداوى جرحى

وأنا القلب 

اللى راح 

وسافر بعيد

عل البعد

يداوى  جروح بلا حدود

آه ياقلب يامجروح

سنين وسنين

وجرحك ماله

دواء حتى

ولو بعد الممات

بقلمى عبدالمنعم عدلى


ارض طاهرة بقلم السيد نجيب العربي

 ** أرض طاهرة **


كيف الثبات في أرض طاهرة 

تعطرت وتخضبت بالدم 

والطفل ما زال يحبو ببساطة 

شديدة وأم تقاوم الألم 

مدينتنا حزينة وحروفي كئيبة 

وإن نطقت نطقت وجعا 

تجولت طويلا ابتغاء النزهة 

وإن تنزهت فرحت قليلا 

أحلام داكنة وأحلام مؤجلة 

وإن يئست حزنت دهرا 

أحوال سيئة وأجواء متقلبة 

وإن استمريت حاولت انسى 

أخبار حزينة وأخبار معلقة 

تعجبت حقا واستعجبت بمعنى 

أهوال الطريق وأهوال القيامة 

خفت كثيرا وتعلمت شيئا 

سرائر الورد وسرائر نقية 

حرثت اليوم وسعدت كثيرا 

نافورة خلابة ونافورة راقصة 

وإن رقصت سعدت قليلا 

جرائم سابقة وجرائم مقلقة 

وإن قررت هربت سريعا 

البداية حلم والحلم بداية 

وإن حلمت صرخت خوفا 


الكاتب / السيد نجيب العربي 

السودان / الخرطوم


بعد الحبيب بقلم حمدان حمودة الوصيف

 بُعْدُ الحَبِيبِ ...(من غَزَل الشَّبَابِ)

بَـعُدَ الـحَبِيبُ وحُـبُّهُ لَمْ يَبْعُدِ     

مُتَجَـلِّدًا، وصَبَابَتِي لَمْ تَـجْلَدِ

أَتُرَاهُ عَـمْدًا شَاءَ هَجْرًا؟ فَانْثَنَى   

لِيُذِيقَنِي كَأْسَ الغَـرَامِ الأَرْبَدِ

أَتُرَاهُ نُورُ البُرْءِ مَا شَاهَدْتُهُ   

فِي عَيْنِهِ؟ أَمْ كَانَ بَرْقَ الأَحْقَدِ

أَتُرَاهُ ثَغْرُ العَطْفِ مَا شَاهَدْتُهُ؟  

أَمْ كَـانَ ثَـغْـرَ النَّاقِـمِ الـمُـتَـهَدِّدِ

أَمِنَ الهَوَى تَبْكِي؟يَقُولُ عَوَاذِلِي   

ولَقَدْ عَـهِدْنَا أَنْ نَرَاكَ فَنَقْـتَدِي

ذَهَبَ الهَـوَى مِنْ نَظْرَةِ أَلْقَيْتَـهَا   

عَـرَضًا، بِلُبِّكَ والنُّـهَى الـمُتَوَقِّدِ

وتَفَتَّتَتْ مِنْكَ الـحُشَاشَةُ زَفْرَةً   

فَتَقُولُ: "آهٍ" دُونَ "أُوهِ" الأَكْبَدِ

وتَمُوتُ سِرًّا بِالهَوَى دُونَ الوَرَى   

وحَبِيبُكَ النَّشْوَانُ حُرًّا يَغْتَدِي؟

تَـبًّا لِـرَبَّاتِ الـحِجَالِ وضَـرْبِـهِنْ    

بِالـلَّحْظِ، أَرْبَابَ العُقُولِ الـمُجَّدِ

فَأَجَبْـتُـهُمْ، والـدَّمْعُ بَلَّلَ وَجْنَتِي   

مُتَسَاقِطًا كَالدُّرِّ أَوْ كَالعَسْجَدِ:

كَيْفَ التَّصَبُّرُ والحَبِيبُ بِغَفْلَةٍ   

عَنِّي وكَتْمِي لِلْهَوَى مُتَوَعِّدِي؟

كَيْفَ التَّصَبُّرُ والجَوَى فِي دَاخِلِي  

 مُتَـمَكِّنُ الأَنْـفَاسِ والـفَمِ واليَدِ؟

كَـيْفَ الـتَّـعَـلُّلُ والتَّـصَبُّـر نَـافِــذٌ    

لَا شَكَّ فِي اليَوْمِ القَرِيبِ أَوِ الغَدِ؟

وحُشَاشَتِي لَـمْ يَـبْقَ فِيـهَا دَاخِلِي  

 إِلَّا فُـتَـاتًا قَـلَّ أَنْ لَـمْ يُـفْـصَدِ؟

لَوْ أَنَّ حِبِّي بَـاعَـنِي صَبْـرًا حِجًى    

بِـطَـرَائِـفِ الأَحْـلَامِ ثُـمَّ الأَتْلَـدِ

لَـقَـنـعْتُ مِنْهُ بِنَـظْرَةٍ فِي حَجَّـةِ  

 أَوْ هَمْسَةٍ مِنْ طَيْفِهِ فِي المَرْقَدِ.

وتَقُـودُنِي رِجْلَايَ ، إِنِّي هَائِـمٌ    

لِـمَكَانِـهِ، فَـمَكَانُهُ هُـوَ مَعْبَدِي

وتُـسَمَّـرُ العَيْنَـانِ فِـيـهِ كَأَنَّـمَـا   

نَسَجَ الإِلَهُ السِّحْـرَ فِيهِ بِاليَدِ.

مَنْ لِي بِـخِلٍّ أَشْتَكِيهِ صَبَابَتِي   

فَيُجِيرَنِي؟ مَنْ لِي بِشَخْصٍ مُرْفِدِ؟

مَنْ لِي بِطَيْفٍ، فِي المَنَامِ، يَزُورُهُ؟  

 فَيُـرِيـهِ حَالِي بَعْدَ عِـزِّي الأَتْلَدِ؟

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل


ابنة الرذيلة بقلم أمل شيخموس

 بقلم الكاتبة والروائية

 أمل شيخموس // سوريا  

🌾✨

      قصة 

" ابنة الرذيلة "

كانت على أطراف الكون هناك ، مالذي أتى بها هنا ؟!! أغمضت عينيها المثقلتين وهي لا تكاد تفتحمها وكأنَّ رمل الدنيا كله اجتمع فيهما ، تعود لاغماضهما مرغمة ، فمهما إجتهدت فهي لا ترى إلا قليلاً .

ترى . . ما الذي يجري ؟ أهو تفكيرٌ إجراميٌّ أم خيال بوليسي ، أم ماذا!؟ ما الذي ألقى بها هنا؟ !! وتركها عالقة بأطراف الكون ليس بمقدورها التحرك قيد أُنملة ، تشعر وكأنَّها تحلق في ارتفاعٍ مهيب لا يتصوره عقل !! علوُّ شاهق بعيد عن الخيال !! مالذي أتى بها الى هنا ؟ عالقة كالقشة في مهب الريح ، لكنها تتذكر جيداً  كيف جاء بها والدها تحت جنح الليل وتركها تواجه مصيرها وهي طفلة ، بقيت وحيدة تنظرُ حولها علَّها تجد من يرحمها فيأخذها إلى بيته أو يتبناها ابنة له !! لكن القدر لم يمنحها تلك الفرصة وكأن ينابيع الرحمة جفت ونضبت في قلوب البشر ، لقد عاشت منبوذة وهي في كنف والديها ، كانوا  دائما يدعونها باللقيطة !! كانت تعاني من وطأة هذه الكلمة وتشعر وهي معهم أنها تعيش تحت التهديد ، وبأنَّهم ربما سيرمونها يوماً طعاماً للكلاب ، وأنَّها مجهولة النسب وقد يجري التخلص منها في أي فرصة ، وليس بعيداً أن يجري رميها في مكبِ النفايات ، كانت تعيش دائماً تحت تأثير هذا الهاجس المرعب ، وترى أنَّها منبوذة من بين اخوتها الستة والتي لم تستطع رغم جمال عينيها ، وانسدال جديلتها النحاسية من إستعطافهم ، وكسب ودهم ، ولا شيء هنا يشفع لها !! ، إنَّها تقاسي أنواع الضغوط النفسية التي تشعُرُ وكأنها تحاصرها وتطاردها كظلها أينما كانت !! ثمة حمل ثقيل كانت تشعر به يكتمُ أنفاسها بحيث يجعلها لا تستطيع الحراك ، ويضعها في موقفٍ لا تُحسدُ عليه ، كما أنَّها تشعرُ دائما وكأنها عالقة تحت أوزار قد تفوقُ طاقتها !! فهي بلا حول ولا قوة ترزحُ تحت تلك الضغوط !! لاتستطيع أن تستوعب كيف أنَّ والدها رماها في خربة مهجورة وأغلق عليها الباب كي تموت جوعاً وعطشاً وتلفظ  أنفاسها هناك بين الجرذان الشرسة التي تبين لها أنها أقل قسوة بل أكثر رحمة بها ممن ظنت بهم الرحمة حيث أنها لم تؤذها أبداً ، ولسوء حظها أن الموتُ هو الاخر كان عصياً عليها فلم يبادر بتخليصها من عذاباتها !!

 للصدفة كان دورها إنهُ موعد هدم ذلك البيت و إزالته ليجري تشييد مطعمٍ مكانه ، وليتهُ بدل المطعم بُنيَ مأوىً للتعساء والمشردين وأبناء الخطيئة الذين يُلقى بهم ليلاً وتحت جنح الظلام أمام المساجد والمتاجر المغلقة والأماكن المهجورة أو في حاويات النفايات ، أبناء أنجبتهم الصدفة فكانوا نتاج نزوات عابرة ، ومن ثم ليتم رميهم بغية التخلص منهم بأي طريقة ، دون مراعاة لأدنى " حقوق الإنسان " في العيش ، ولحرمة الطفولة ولا لأي إعتبار ، إنَّما لإشباع شهوة حيوانية لحظية ، دون اي حساب للنتائج !! 

لا تدري من المجرم الحقيقي وراء معاناتها ، أهي الأم ياترى أم الاب ؟!! أم الاثنين معاً ؟ فهي  لايمكن أن تهتدي للجاني الحقيقي من بينهم ، لكن ربما هم أيضاً كانوا أبناء الصدفة ، أو أنَّهم يعانون من اختلالات نفسية وعقلية كبيرة ، سببها حرمانهم من العاطفة والرعاية في صغرهم ، وعدم ترعرعهم في بيئة هادئة آمنة ، أو ربما تعرضت والدتها للإغتصاب والتعدي على حُرمةِ جسدها الضعيف . . ولا أدري لماذا تمنت وقتها أن تغدو حفلةً للشواء ووليمة يتناولها الصغارُ برفقةِ آبائهم الرحماء الذين لم يغدروا بهم بل عززوهم وكرموهم وألبسوهم أجمل الثياب وأتوا بهم إلى المطعم هنا !! في حين أنها الجائعة الظامئة المتعطشة لنظرة عطفٍ ولمسة رحمة ، إنها الآن وبالدرجة الأساس بحاجة للرعاية الأولية الأبوية ومن ثم في ظلها تتم الأمور الأخرى كالطعام والرعاية الصحية . . قطعت الأمل ببناء الميتم لأنَّ العمال كانوا يصرخون متجاذبين الحديث حول بناء المطعم الفاخر ، وكم تمنت تلك اللحظة لو أنها قُدِمَت وجبةً شواء لأولئك الآباء  الأفاضل الذين كانوا قمةً في الروعة والكرم مع أبنائهم ، وكم تمنت أن تمتد يد الإنسانية الرحيمة لتنتشلها مما هي فيه من معاناة ، تشعرُ بالإهانة والإذلال كما تشعر أنها منبوذة في كل مكان !! شعرت بجسدها الهزيل  بين يدي أحد العمال وقد أشفق عليها و أخذها معه إلى بيته وليتهُ لم يأخذها ، فلقد عاشت لحظات صراعٍ عصيب بين الرجل وزوجته التي كانت تتأفف من وجودها ويجن جنونها وتستشيط غضباً من هذه اللقيطة ، وتطلب التخلص منها بأية وسيلة وبأسرع مايمكن ، وبين إصرار الرجل على تبنيها و إن كانت لقيطة ، نعم " لقيطة " ولأبويها شرفُ الفعلة والتفاخر !!!! لا أن يندى جبينهم الموصومُ بالعار الأزلي .

ومع مرور الأيام وهذا الصراع بين الرجل وزوجته باتت طفلة هزيلة عظامها تكادُ تخرجُ من جلدها وتعيش أسوء حالاتها في كنف أسرة باتت لا ترتضيها وتشعر معها بالعار ، بقيت على تلك الحال لسنوات عدة عاشتها مهينةً مُهددةً إلا أنَّهم حسموا الأمر أخيراً بطردها لتواجه مصيرها بنفسها الضياع وسط الظلام ، و لربما رَحِمها أحد أو ارتطم بها " القدر " صدفة وأثارَ ذلك عندهُ شيء من الشفقة !! أين منها الإنسانية ؟!! أغمضت عينيها بإحكام تحت ذاكَ الثقل على الجسد هناك في أطراف الكون إنه ثقل العار والمذلة الذي يُلاحقُها وفي لحظةٍ ما شعرت براحةٍ تامة ، فأغمضت عينيها واستسلمت لاغفاءة أزلية بينما روحها انسلت نسمة ندية عبر الفضاء تتوق للقاء من هو أرحم الراحمين ، حيثُ الأطفال هناك سُعداء ، ولا أحد يُعيرُها بأنها لقيطة ، تحلقُ بأجنحة البراءة بين أشجار الجنان. 

الروائية

 أمل شيخموس


خسارة جيت ارتبها بقلم أبورأفت إبراهيم الشعراني

 .....(خسارة جيت أرتبها).......

مع الأسف ماقطع فيك معروفي

و لا بين فيك الجميل و الطيبه


خسارة جيت أرتبهابين حروفي

وأسوقها لك بعد كل ذي الخيبه


خسارة ماتوقعتك تستغل ظروفي

ويصيرحبك بحياتي أكبرمصيبه


ماتوقعت منك تجي كل حسوفي

يلي حسبتك دواء قلبي وطبيبه


مدري اسامحك و ألوح بكفوفي

وإلا أضم صدري ذي هده نحيبه


مدري أقولك مودع وانت مألوفي

وإلا أنسحب وأرحل لدنيا غريبه


أتعبتني الحيرة وشقت صفوفي

وضاع مني الأمل مقدرت أجيبه


و اليأس طواني و لملم طيوفي

خلاص صارت العودة بيننا تعيبه


عطيتك ودي وودادي ذي بجوفي

وكنت أشوفك في عيني الهيبه


منحتك موجبات الحب وخوفي

نزعته يوم حبيتك وشقيت جيبه


رميت لك أمالي رغم كل ظروفي

وسلمتك مفاتيح قلبي ودواليبه


بس للأسف ماقطع فيك معروفي

و لا بين فيك الجميل و الطيبه


خسارة جيت ارتبها بين حروفي

و أزفها  لك بعد  كل  ذي الخيبه

✍️أبورأفت إبراهيم الشعراني


من وحي الحياة بقلم سمر المختار

 من وحي الحياة

أكتب 

مع فنجان قهوة السمراء

وصوت فيروز الصباح 

مزااااااجي تعكر

مع أغنية

ياعاقد الحاجبين على الجبين اللجين 

إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرتين 

اليوم كالبارحة 

كااااالغد

تكرارا 

أيام  مملة

 ضريبة روتينية 

وأقصر طريق للشيخوخة المبكرة

كأنه طبيعة جبل عليها كل بني البشر 

تبا للملل

مرضنا المزمن المعكر للمزااااج

مامن 

أحد تسأله 

كيف حالك

كانت أجابته الحمدلله

لكن الحياة أصبحت مملة

مزمجرة من لؤم البشر

اللهم عفوك ورضااااااااااك

سمر المختار



مناي نظرة بقلم علاء عطية علي

 مناي نظرة

..............

مناي نظرة بعد طول الغياب

                   تمسح دموع أيامي وسنيني

أضمك وأجعل جوارحي لك كتاب

                    تقرأه عساك بالحب تحييني

تداوي بي جُرح عـمره ما طـاب

          ومن نبع حنانــك وغرامك تروينـي

وبرمش عينيك الجارحة والأهـداب

                    ومن عسيلة حبك تسـقـيني

فأنا شاعر في وقت ما فيه أحباب

                     والكل منهم بهمومه يأتيني

يحكي لـي عما  به من عـذاب

          أبتسم في وجهه والجـراح تدميني

أخفـف عنهم بكل الأسباب

            ويفوتوني وآلامــهــم تشـجــينـي

ومن بعد ما فاتني كل الأحباب

                     لم يبق لي حبيب يواسيني

إلا أنت أيناك أطلت الغياب

                     فلتترك  كل شيء وتجيئني 

حبك في قلبي وبدمي مُذاب

                وما في غيرك طبيب يداويـني

حبك في حياتي النور والـشهاب

                  وفي بعدك حر الهجر يضنيني

حبيبي تعال قلبي لبُعْدَك ذاب

                  وشُوقي زاد وحرارته تكويني

وإن أمرت فالأمر في حبك مُجاب

            وما العمل في بُعدك يا نظر عيـني

حبيبي تعال لا داعي  لـعتاب

                   هجرك أذابني وأشعل حنيني

بقلم الشاعر المحامي/علاء عطية علي



من ذاكرة قلبي بقلم محمد محمود

 من ذاكرة قلبي

كنت ذات يوم

 أجلس في الهواء 

 أنتظر الصباح ليحمل 

قلبي إليك

ويحمل ظلك إلي قلبي 

لكن الشمس راوغتني 

وزرقة الماء حاورتني 

وسمعت الشاطئ يناديني  

فجلست أنظر ويأخذني الحنين

أشاهد تلك النخلة التي شاهدت

طفولة حبي وفطامي وأنا معك

 جادت بما طاب لها من جنين 

 أعترف أنها كانت رقيقة جدا

وسخية جدا في العطاء                                                                          علمتني كيف أعشق الحرف

وأنسج من خيوطه القصيدة

علمتني أن أرى ملامحي دون مرٱه

وأعترف أنها كانت تشبهني جدا

أعترف أني رسمتك فوق جدراني

ووشمت صورتك فوق بلوراتي

حبا يقاوم هزيمة الزمان

ويفر من جفاف الحب

وحمامة بجناحين يابسان

حتي لا تطير بعيدا عن حديقتي 

وصندوقا بلا أقفال ألقيت به ذاكرتي

رسمتك لوحة يحارب فيها الامس اليوم َ

ويقف الغد حكما ....بينهما  

لكن المرسم ارتد علي خاطرى

 وأطبق جدرانه على

صدري الضيق 

 وصرت أبحث عن لغة جديدة

أتعامل بها لأراك بما تحب 

لغة لا تغرق في  المكان  و الزمان 

الشاعر محمد محمود



وهل غيمة عابرة بقلم عنان العيسى الدلكي

 وهل غيمه عابره تحجب الشمس والقمر 

فما لهما غير السماء سبيلا

ولعيون العاشقين ما من مفر

فلولا وجودهم مانبت ورقه على الشجر

ومن يهدي الاحباب مثلي كلمات الشعر

لولا الشمس والقمر لتاهت القوافي

ومات الشعر واندثر 

....

عدنان العيسى الدلكي



الثلاثاء، 24 أغسطس 2021

أنت خارطة للعمر بقلم جاسم محمد الدوري

 وانت..انت خارطة للعمر


                    جاسم محمد الدوري 

يا امرأة...

وانا كلما احاول

ان انساك

تداهمني مشاعري

وتحملني اليك وجدا

فأنت جواز سفري

حين اهم بالرحيل

وانت ربيع عمري

حين يغزو الخريف اغصاني

وانت خارطة حياتي

حين تضيع المسافات

ويطول الفراق

وانت حديقة العمر

حين تتبرعم ازهاري

ويغتال الشتاء ضحكتي

وانت حقيبة اسراري

حين يطول السفر

وتضيع اشيائي بين المحطات

وانت....انت

وطني ...

حين يطول المنفى

وتصير الغربة

جرح لا يندمل

انت الوحيدة

من ترمم وجعي المزمن

حين يكثر الطعن

ويغدو الزمن بليدا

ويكثر فيه الغرباء

انت...انت وحدك

من تعطر انفاسي

حين اشم بلهفة

رحيق صدرك الدافي

وانت تمسدين شعري

فأغفو في ظل تلالك

احلم بالآتي

وانا امد يدي خلسة

واعبث بأشيائك بلا خجل

وانت تحملين معي

وجعي بصمتك

اراك تظللين قامتي

بغصن البان

واصابعك تنسل بدفء

تداعب اوصالي

كنسيم الصبح عذبا

ف أتناثر كحبات اللؤلؤ

ازين جيدك الغض

هذا الباسق كالنخل

فيحتشد الضوء لقامتك

فمن .....من يحملني

ساعة الفجر

ويحرر ظلي غيرك

فقد اكون اول الوهم

وآخر الامنيات

وقد يجيء صوتك

بعد ان تعوي الريح

ولا مفر من الهروب

وناصية الخلاص

تتأبط شرا بي

ولا تترك لي

 بعضا من اشيائي

تتحرى اثري

فانت...انت وحدك

تظلين كالنور

تضيء عتمة ايامي

وتبزغين في روحي 

كأنوار الصباح



صمت بقلم جاسر عثماني

 •~صَمْتْ~•


سأكْتُبُ بِصَمْتٍ 

دونَ حُزنٍ ولا فرحٍ

كلماتي تَاهتْ

في الرياض بانَتْ

للسِّر أعْلنتْ

وللبيانِ أخْفت 

ملائكةُ السّماء سكنتْ

وأزْهارُ الحقلِ ذَبُلَتْ 

ونَارُ الفؤادِ المزدحمةُ إشتعلتْ

لكنَّ جداولَ الحُبِّ أطفئَتْ

بالمتابعةِ أسْرعَتْ 

والكِتابةُ دوَّنَتْ 

أنَاملُ التعابيرِ بَيَّنتْ 

وخِصالُ الوِصالِ إقتفَتْ

منْ عبقِ الزهورِ وأخْلجتْ

ما بالقلبِ بدوائها فأَسْكَنَتْ

يريدون نَارَ الحقدِ فأُضْرمتْ

فكانَ لِهَواناَ سمْعٌ فآنْبعَثْ 

وبِقُواهُ أخْتِمَتْ 

فياَ منْ غزاهُ الشوقُ شراراتْ

لو إنتشرتْ

لنْ ولمْ تُغير 

شيئا من جمالِ الصُّورةِ لوْ فُعِّلَتْ 


                        قصيد: جاسر عثماني 



ألغاز شعرية للأديب حمدان حمودة الوصيف

 


من كتاب معجمية اللغة بين العامية التونسية والعربية للأديب حمدان حمودة الوصيف


 

إلى حبيبتي تبسة بقلم رضا التبسي

 الى حبيبتي تبسة


مدينة برزت تزهو بلألاء ..

فكانت السعد للداني و للنائي..

لكنها لم تكن _ و الله يشهد لي..

تقضي الضحى كله في شبه اغفاء ..

من دون كد و لا سعي و لا تعب ..

بل انها عملت من غير ضوضاء ..

فحسنها لم يكن يوما بعائقها ..

عن جني ما فيه  اقوات لابناء..

فانها نحلة في فجر قد نهضت ..

وجمعت عسلا من كل اناء ..

وقدمته من كل الذين غدوا ..

فيها كاشجار تفاح على ماء ..

هي الفراديس لم يسكن مساكنها ..

الا الملائكة  لكن باسماء ..

ترابها صار في ارض الجزائر لا ..

يعطي سوى فتية من خير اباء ..

كم انجبت من طبيب كيس فطون ..

وبيطري شقا من غير ادواء ..

وصيدلي له في العلم مقدرة ..

يباعد الناس عن موت بكيمياء ..

وسيد حاز باسرار هندسة ..

لكنه يرتدي اثواب بناء ..

وشاعر  فنه امسى كباخرة ..

تمد حلما لعبار لدا ماء ..

وبارع في فنون الرسم قد نثرت ..

في الناس الواحه مليون سراء ..

وفيلسوف في الفكر له مدرسة ..

كانها قزح  يعلو باضواء ..

وكاتب حلل العادات في قصص..

بخبرة قطفت من كل انحاء ..

وعالم وهو استاذ بجامعة ..

يقود نحو العلا لكن باراء ..

هذه مدينتنا بالعلم قد شهرت ..

و بالفنون لها نفع كانواء ..

وطبعها لم يسر يوما على وحل ..

وظلها لم يبت في غار وحشاء ..

فالخمر تبغضها ، والنهب يمقتها ،

والفحش يلعنها في كل ارجاء ..

لكنها حازت الدنيا باكملها ..

لما الجزائر حفتها ..باطراء ..


د. رضا سلام التبسي .



يا بائع الورد بقلم محمد كحلول

 يا بائع الورد هل الورد ثمن.

الورد مهما غلا ليس له ثمن .


مثل الجمال من منكم يقدّره.

كل وجه عند الحبيب حسن.


كل نفس تحنّ إلى مسكنها.

قلب الحبيب هو أفضل سكن.

 

الشوق للغائب يدمى القلوب.

و مصائب الدهر كلها محن.  


ترى الجسم عليلا لا شفاء له .

مريض الهوى أصابه الوهن.


إن عاده الطبيب هو سليم.

لا نفع لعقّار أو تنفع له حقن


رداء الشوق يلفّ كل الجسد.

و القلب موؤود يلفّه الكفن .


إذا كِلْتَ أوفى للناس كيلك.

و إن زِنْت َ فأوفى ما تزن.


الوحيد بين الناس محقور.

مكسور الجناح ليس له متن. 


غريب بين الأهل و النّاس .

لا اهل و لا أرض و لا وطن.


ميّت بين الأحياء  مسجّى.

ترى الجسد صليد كأنّه وثن.


سنّة الحياة هى للفناء دائما.

و ليس لنا مجال لتغير السّنن.


كل نفس تجازى بما كسبت .

و كل إنسان للمصير مرتهن.


محمد كحلول2021/8/23



ماذا فعلت عيناها بقلم عزالدين الهمامي

 مَا فَعَلَتْ عَيْنَاهَا

*****

كُلمَا نَظَرتُ إلى عَينَيكِ

تَسْألنِي

كَمْ أشتَاقُ كِ

فَيَزدَادُ جُنُونِي

غَالِيّتِي

أنَا ذَلِكَ العَاشِقُ الذِي

أدمَنَ هَوَاكِ

وَأنْتِ قَصِيدَةُ شَوْقٍ

فَاحَ عَبِيرُهَا

كُلمَا اشتَقتُ إليكِ

أغْمَضْتُ عُيُونِي كَي أمَارِس جُنُونِي

وَلِأجْلِك تَثمَلُ حُرُوفِي

 مِن كَأسٍ عَتّقتهَا آهَاتِي

وَهِي تُخْفِي وَجَعَ الحَنِين وَشَوقَ السِّنِين

عَزِيزَتِي

أنَا رَبِيعٌ تَسَاقَطَ زَهْرُهُ

حَنِينًا إِليكِ

وَأنْتِ التِي شَغَفَ الفُؤَادُ بِهَوَاهَا

مَا بَينَ مَدّ شَوقِي

وًجَزْرِ أشْوَاقِك

قلبًا مُشَوقًاً لمْ يَدْرِ مَا مَعْنَى الهَوَى لوْلَاكِ

وَقَلبًا عَاشِقا لَا يُرِيدُ سِوَاكِ

أمَا عَلِمْتُمْ هَذا مَا فَعَلتْ بِي عَيْناها

*****

عزالدين الهمّامي

بوكريم – تونس

24/08/2021



إهدأ يا قلبي بقلم رحاب السيد

 إهدأ يا قلبي

بقلم الشاعرة/ رحاب السيد


إهدأ يا قلبي ولا تسل

واخجل


رفقاً يا قلبي في حبه

تمهل


إلى عينيه لا تطل نظراً

وتتأمل


سراقة يا قلبي عيناه

فاحذر


أخشى عليك عشقه

فاصبر


أخشى عليك من الغرام

جرحاً


أخشى عليك يا قلبي الموت

قهراً


إهدأ يا قلبي ولا تسل

واخجل


رفقاً يا قلبي في حبه

تمهل


بقلم الشاعرة /رحاب السيد عطر اللافاندار.



وعرفت بقلم غزالة عطية

وعرفت
-----------------
وعرفت تفجر بركان

كل جميل منى جنان

ولحنت على وتر حنان

خرجت هرمون إنسان 

أنوثتى بتقول لي كمان 

حبيبك نادى يا غزلان 

حبيبى في عيني حليان

زوجى رفيقي وخلان 

بيعزف على وتر حسان 

شكله جميل صنع عدنان 

صفاته وأخلاقه بيان

موسيقار أجمل زمان

سكن قلب لروحى أمان 

زوج سند لعهدى صان 

زوج مثالى ماله ثان

كل الصعب وياه هان

عمرماغدر يوم ولاخان 

كل ما قبله كان فان 

ماله شريك لحبى زان

غلب كل إنس وجان

----------------------
Ghazala Attia   غزالة عطيه


وصية أب صعيدي بقلم جلال محمد

 وصية أب صعيدي

جلال محمد 

..........

وصيتك ياولدي

والوصيه أمانه

أمك وعِرضك

جيشك وأرضك

هما يابني شرفك

وكمان أمانه

لما تكبرخلي 

بالك من جيرانك

جرجس وحنا 

دول هما جيرانك

محمودومحمد

إخواتك وولاد

عمامك

ياولدي

متبقاش قاسي

فاهم  كلامي ياولدي 

ولاإنت ناسي؟

خلي حُب مصر

جوه عينك

 وفوق راسك

متخليش أي

عويل يدخل 

يخرب منشآتك

ويقتل خواتك

ياولدي

إحنا صعايده

وحب الصعيد

وناسها دا شئ أساسي

وإوعاك للقلب تكون قاسي

ولكلامي تكون ناسي

..........



سامقات السوسن بقلم محمد قاسم أبو ثائر

 سامقات السوسن:

اترك حروفي حيث يرتاح الهوى

وابعد بلحظك ياحبيبي وانسنِ

فالظل أومأ حالماً بظهيرتي

أخشى عليه من النعاس المزمن

ولئن صحوت على صداحك لحظةً

دندن مزيداً واسقنِ اللحن الهني

إني رسمتك في سطوري فارساً

كيف الوصال بحق حبك دلّني

وارسم على الشطآن أمواج الهوى

فعلى دروب الوجد سَمتُك ينحني

ماكل ما صغناه أمسى ملكنا

وأخاف أن يحكى بأنك خنتني

سأموت قهراً مثل صفصاف بكى

ويموت حرفي إن بسهمك صدتني

مازال قلبي بالمودة صامداً

أخشى الهزيمة في بحارك ترمني

فالعوم ليس بمهنتي يا عاشقي

فأنا فتاة الشرق أنت مؤذني

محراب قلبي قد بنيت جداره

من عهدنا المنسوج بالنبض الغني

غرِّد فشوق القلب أضحى آية

أتلوه دوماً عند ضرٍّ مسّني

فصفاء قلبيناكحبة خردلٍ

نبتت عليها سامقات السوسن

محمد قاسم ابو ثائر 24/8/2021



الاثنين، 23 أغسطس 2021

الذكريات بقلم حربي علي

 أغنية

(الذكريات)


الذكريات  تمر عليه

زي  سحابة صيف جميلة

بس   ياخسارة  ياخسارة

كانت .  الأيام قليلة


الذكريات

كتبها قلبي

ويا .        دقات  من العدم

الذكريات

تمر تلقاني

عايش في  قصور من الألم

مرت 

في خيالي

بحلوها ومرها .  بلا  وبنعم

جددت ماضي

وضمت أماني

مابين .       الأوراق  والقلم

كانت 

حبات من فنون 

العيون السود .      الكحيلة


الذكريات  تمر عليه

زي سحابة صيف جميلة

بس  ياخسارة  ياخسارة

كانت .  الأيام قليلة


الذكريات 

ياحبيبي

جوه  قلبي .    عروق  ودم

أمسيات

ياطبيبي

عايشة في خيال ليل منظم

إحساس

وكان داريبي

كااااان .      الدوى  والبلسم

بس غاب

قبل غيبي

وإختار .          البعد   أسلم

خلاص 

ياحبيبي

نني العيون.  أصبح له حيلة


الذكريات  تمر عليه

زي  سحابة صيف جميلة

بس   ياخسارة  ياخسارة

كانت .  الأيام قليلة

 

كلمات 

حربي علي

شاعر السويس



يا طارق القلب بقلم محمد كحلول

 يا طارق القلب وهو مغلق.

هل لديك لباب قلبى مفتاحُ.

باب قلبى من حديد موصد.

فتحه مؤلم  يثير الجراحُ .

ومن كان فى الناس جارحا.

يعيش ولا تشفى له جراح.

إن فتحته أو أطلقته أتألّم.

لا تسمع له صمتا أو صياحُ .

أترك جراح القلب خامدة.

ما جدوى البكاء و النوّاح..

هو كالطير الجريح يتألّم.

أسيرٍ فى الفلاة بلا جناحِ

يذرف الدمعة بلا  بكاء .

والدمع  يسيل بلا سماحُ.

جراح القلب صعب شفائها.

ميّت بلا أجل أو سلاحُ  .

الدنيا هى حياة و موت .

صبر وأمل نضال وكفاحُ.

سيبقى قلبى مغلقا دائما.

بعد أن أخذ القدر المفتاحُ.

إنّ يومى كأمس لا غدا له .

ليلى طويلا ليس له صباحُ.

آنا من إختار الحروف بدقّة .

و نسجت من الأدب وشاح.

مسك الحروف عطر عابق.

فى ثنايا الأدب ريحه فوّاح.

لا تدخل البحر إنّه غادر  .

لا يشقّ هول البحر إلاّ ملّاح.


محمد كحلول 2021/6/27



أنا وليلى بقلم غزوان علي

 أنا وليلى 


ما طاب َجرحي ولا خفتْ معــــاناتي

                        واستنزفتْ مِـنْ همـومِ الحبِّ أبياتي

ما عادَ في العمرِ شيءٌ كي أسرَّ بهِ

                        ينتابُني الحــــزنُ فـي كـلِّ التفاتاتي

عامانِ في الحبِّ لا وصلٌ ولا أمــلٌ

                         أطـــوي الــدُّروبَ وأجترُّ انتظاراتي

سفينتي تحملُ الأحـــــزانَ ما فتئتْ

                       تعــدو البحارَ عـلى صمتِ المتاهاتِ             

أمضي وحــــيداً بـلا بيتٍ ولا وطنٍ

                        عيناكِ بيتي وحـــلمي واجتراحــاتي

قلبي تداعى أنا المذبوحُ مِـنْ زمنٍ

                      فمـــنْ يُلمـلمُنِي بعــــــدَ انشطاراتي

ويقهــــرُ الهمُّ أفراحــي ويقتلُهُــــا

                        يا همُّ رفقـــاً فمــا عــــادتْ مسراتي           

لا النَّارُ تخمدُ لا صبري يطـاوعني

                        لا القلبُ يهـدأُ أو ينسى جراحـــــاتي 

إنِّي عشقتُكِ والأشــــواقُ تَسْكُبُني

                          فيورقُ الدَّمــعُ بـركــــــاناً بآهــــاتي

عَمَّدتُ اسمَكِ في نبضي وقــــافيتي

                         وعندَ عينيكِ قـدْ ماتتُ مناجــــــاتي

خبأتُ دمعـــي وراءَ العينِ مبتسمـاً

                       خوفَ الوشاةِ ومِنْ شَمْتِ العداواتِ

أمشي ومالي سوى الآهاتِ صاحبةٌ

                        كالطّفلِ أمضي بأحـــلامي البريئاتِ

محطمٌ أنا والأشجـــــانُ تسْـــــكنُني

                          ممزّقٌ أنا فـي عمـــقِ انكســاراتي  

ما عـانقَ النُّورُ يوماً بابَ نافـــذتي

                          ولا استراحتْ على زهرٍ فراشـاتي

لـــو كــــانَ للحـبِّ قبرٌ كنتُ أدفنُهُ

                            كيمــــا أعيشَ بـلا حــــزنٍ وأنَّاتي

لو لمْ أكنْ صادقاً في الحبِّ سيِّدتي

                       ما جئتُ أبحثُ في عينيكِ عنْ ذاتي    

لولاكِ ما زهرتي في عطرِها اختنقتْ

                         ولا تعـــالتْ بكلِّ الكـونِ صرخـاتي

إنِّي بغيرِكِ عمــــرٌ كــــانَ منسحقاً

                           روحــــــاً يهيمُ بشكٍّ وافتراضـــاتِ

أوفيتِ دينَكِ مِـنْ قلــبي وحـــــرقتِهِ

                     حتَّى قضى الحلمُ في مهدِ الصّباباتِ

يا ويلتاهُ اســــــتباحَ اليأسُ أمنيتي

                         وكسَّرَ المــــوجُ مِنْ ظلمٍ شراعاتي

ليبلعَ البحــــرُ آمالـــي التي غرقتْ

                         ويسحقَ الدَّهــــرُ أزهاري وغاباتي        

ومزِّقي القلــبَ أعصابي وأوردتي

                        وحــــرِّقي مــــا تبقَّى مِنْ قصيداتي

هــذي حــــــروفي كئيباتٌ مبعثرةٌ

                          يَحْكِينَ مِنْ ألــمٍ يا مــرَّ مأســــاتي

لو كنتِ شاعرةً في حرقتي سلفــاً

                           لمـــا أتاكِ صـــريخٌ مِـــنْ نداءاتي

أكانَ عندكِ هـــــذا الحـــبُّ تسليةً

                        أم كـانَ يُحسبُ شيئاً مِنْ تفاهــاتي

كانتْ رســائِلُكِ الغرَّاءُ ســـــاخنةً 

                            ما بالَهــــا اليومَ تُتْرى بافتراءاتي           

غرستِ سيفكِ في قلبي وخاصرتي

                        وتضحكينَ ومـا تَخفى احـتضاراتي

قتلــتِ حُبِّي بــلا ذنبٍ ولا ســـببٍ

                     ما كانَ جُرْمِي سوى صدقِ انفعالاتي

عيونُكِ السُّـودُ ما أقسى توحُّشَهَا

                      لـو عاينتْ دمعتي ضجَّتْ بضحكاتِ

وعدتُ أحمـلُ جُـرحي منكِ معتذراً

                          الذَّنبُ ذنبي فكفِّي عــنْ مـلاماتي             

في كلِّ يومٍ وهـذا الشَّوقُ يصلبُني

                         ويبدأُ النَّزفُ في أنفاسِ شهقـــاتي 

ما ضرَّ كفَّكِ لــو يومــاً يُصافحني

                              لأورقَ الـزَّهرُ مزهــــواً براحـاتي

وأكتمُ النَّاسَ سرِّي كيفَ أخبرهمْ

                         بأنَّ عشـقي كبيرٌ كالمحيطـــــــاتِ

العمـــــــرُ بينَ يديكِ الآنَ أسكـبهُ

                      شهداً وإنْ شئتِ ما شحَّتْ سماواتي

وقد أســــامحُ عـنْ عفوٍ ومقدرةٍ

                         لكنَّمـــا الغــدرُ مِـنْ شرِّ الخطيئاتِ

الحبُّ ديني وايمـــاني ومعتقـدي

                        إنْ كانَ عندكِ ضربٌ مِنْ خـرافاتي

لو كانَ حبُّك عنْ زيفٍ وعنْ كَذِبٍ

                          أقــولُ تبًّا لهـــــذا الحــبِّ مـولاتي

.....................

شعر ورسم/ غزوان علي



أغنية العشق بقلم زكية لعروسي

 "اغنية العشق" 


أحيا للعشق

وحلمي عشق

أنا الأنثى الأسطورة

وأغنية المهد

وضعفي عشقك

و إلى السماء ..أرحل

عشقا

وإلى ما "تحت الأرض"

أعود...عاشقة

ولن أقول أنك عصفت

بأحلامي...

ولا أنك روح الدمار

ولا أن عشقنا النار 

ولا الطوفان

ولا أرض الخطايا

ولا هو الاغتراب

والضياع

بل أقول به:

تسلقت الجبال 

عبرت الأنفاق

اكتشفت البحار

تغلبت على الحوت

الأزرق

أعدت رسم لوحة االعشاق

بريشة  جديدة

وألوان أخرى

ورميت بجسدي في 

ماء الطهر

وتعلمت التجديف بحروف

العشق والرموز

فنشأت حكايتي التي

لن تنقضي و/لن تموت 

لأنني كتبتها بماء

الخلد وروح

الاعتقاد الراسخ...

ورسمت تضاريسها تحت

عيون الشمس

وغزل القمر

بدون ظل ولا/ قناع

وبعيدا عن المجاهل/والأسرار

والمخاوف و/ الأسوار

فلا  أنت الخطيئة و/لا الجهل

ولا أناالصخب و/لا الشؤم

بل نحن معا وجه العشق

الذي لن يموت....

ولو رحل إلى السماء

أو ما "تحت الأرض" 


زكية لعروسي بباريس يوم 23/08/2021



عطاف بقلم زياد أبو صالح

 (  دبابيس  )


عطاف ُ ...... !!!!!


أهديتها كتابي

ضمتهُ إلى صدرها

وقالت :

يا ليت صورتي

كانت الغلاف ْ ... !


أخذت تقترب مني

رويداً ... رويداً

طلبت أن تطبع

قبلة على جبيني

قلت ُ لها :

من ربّ السماءِ ... أنا أخاف ْ ... !


قالت :

اسمي عطاف ُ

وبلا خجل ٍ

أخذت تظهر نهديها

من تحتِ قميصٍ أبيضٍ ... شفاف ْ .!


صارت تتراقص أمامي

كأنها عروس

في ليلة فرح ٍ ... أو زفاف ْ ... !


قالت :

أنا عزباءٌ

لا تخف حبيبي

قد حان 

موسم القطاف ْ ... !


قلت ُ لها :

اتقي الله

لن أقبل بكِ

لو كنتِ كاملة الأوصاف ْ ... !


أخذت  تتلعثمُ في كلامها

أحضرت لها الماء

أحسست أن ريقها 

قد أصابهُ ... جفاف ْ ... !


سقطت بين يدي

مغشياً عليها

ناديت على المارة

أن يحضروا لها ... الإسعاف ْ ... !


أوصلتها المشفى 

بقيت إلى جانبها

حتى صحت من غيبوبتها

غادرت المكان على عجلٍ

خوفاً أن يدب

بين أهلي وأهلها أي خلاف ْ .... !


(  زياد أبو صالح  )



إهجريني بقلم علاء عطية علي

 أهـجريني

.............                     

رَوَيْتُ بدمــي زهرة ســنينــك

            واليوم من عمرك عمري فَــدَاه

عطرتُ رسمك واسمك وليـلك

            وكنـت فاكرك طوق النــجــــاة

وهبت روحي لنظرة من عينك

            وافتكرت أنـك شــــط الحـياة

وفديت روحك وقلبك وأزيدك

                 وقلبي وده يســمــعه نـداه

كنــت عاشقـك وقلبي يريـدك

              وكان قلبك دايب فـي هــواه

ومن حر  الجَوَى زاد رصيدِك

                     ومذاقه علقم قد شربناه

ودمــــي كــان مسرى وريـدك

               ونبضي نـغــم راقــص يهواه

وقــــلــت أنــا غرة في جبينك

              وأنتِ لعيني بســـمة شـــــفاه

فوجدتني واحد من عاشقينك

               وحِدْتِ عن طريـقٍ اختـرنـاه

ووجدتك انتِ يا بـائعة دينك

              ضحيتِ بقـــلبي وبتــــقــواه

وخنــتِ عهدي ووعدي بأيدك

             وحنثتِ عن يمــــين أقسمنـاه

أضعتِ حبي الذي كان دليلك

             وضاع معه حلــم عــشــنــــاه

طـــعنتِ قلـــبي بحد سكينك

              ومات معه أكســير الحيــــاة

أدعوه ربـــي الله لا يــعينــك

               بسبب جرحي الذي لا أنسـاه

وابْـكِ ودموعك على خدينك

                باقي عمرك وعمـــري جاراه

واهجريني                      

بقلم الشاعر المحامي/ علاء عطية علي



لا ترحلي بقلم أحمد علي الهويس

 همسات زائر الليل.... 

لا ترحلي عن ناظري وتغيبي

فإذا طلبتك فاسمعي وأجيبي 

يكفيني أنك جانبي كغمامة

حسبي بمثلك أن تقول(حبيبي)

فإذا اقتحمت مشاعري وسعيرها 

فلتعبري ذاك اللظى وتذوبي

أو كنت يا نبض الفؤاد سفيرة

في همس ليل مثقل بغيوب

فأنا أحبك لا أخاف ملامة

من حاسد ومنافق وكذوب

قالوا بأنك كالحروف إذا ارتقت

بقصيدة من شاعر موهوب 

قلت السراب مطية لمفازة

وهنا مرادي فالسرى مطلوبي

إن كان صمتك رغبة بتوجعي

أوليس صمتك عندها مطلوبي

أنت ارتداد الصمت بعد تقطع

والحسن في قطر الندى المسكوب

من عانق الجوزاء ليس مبالغا

فالموت ليس نهاية المغلوب

من عاكس التيار دون تمكن

فهو الذي قد سار بالمقلوب....

أحمد علي الهويس حلب سوريا



لم تكوني هكذا بقلم بلاسم العراقي

 لم تكوني هكذا 

لماذا انطفأ قلبك 

لماذا شح الحنين بيننا 

صارت تخوننا الكلمات 

حتى ماعدنا نتكلم 

لا أعرف كيف استحال 

ذلك العشق بيننا فجأة 

الى اغتراب 

وكيف صارت عيناك منفى 

بعد أن كانتا وطن 

ما الذي فيك تغيّر 

ام انا الذي تغيرت

حتى صرتي لا تهتمين 

بي ولا تسألي عني 

ولاتكلمني طويلا كعادتك 

كل ليلة حتى أغفو على صوتك وأنام

قولي ماالذي غيرك

أمزق صفحات ذاكرتي 

وأنا أحاول نسيانك عبثاً  

حتى ذاكرتي تخونني معك

أقف عند مفترق الطرق

لا استطيع المضّي بعيداً عنك ولا الرجوع إليك

عالق قلبي في صنارة حبك ينزف مشاعره صامتاً 

وأنتي لاهيه بعذابه ضاحكه كأنك 

لم تكوني يوماً تعشقيني 

ولا شيء كان يربط قلبينا

وماكانا ينبضان لبعض 

وأرواحنا كلاهما معلقه بتوأمها

لا شيء .. لاشيء

بلاسم_العراقي



حبيبتي بقلم مجدي رشاد

 حبيبتي 

قومي مقام الشمس مااستاخر الفجر 

 بوجهك  من الشمس المنيرة ضوؤها

مجدى رشاد


كفى جفا بقلم سامي يعقوب

 كَفَى جَفًا 


يَكْفِي جَفًا و صَمْتِي فِي عَيْنَيْك يَقُول ... 

وُلِدْتُ لَدِيْكِ ، طِفْلَاً يَجْهَلُ ،

مَاذَا عَسَانِي إِلَيْكِ أَقُول ...

وُلِدْتُ لَدِيْكِ ، أُسْطُورَةَ عِشْقٍ ،

لَقَحَهَا الرٍيْحُ القَادِمُ مِن غَرْبِ حُدُودِ الكَونِ ؛ غُيَارِي ...

لَوْنُ السِحْرِ فِي عَيْنَيْكِ ، قَتِيْلٌ قَتَلَ القَاتِلَ ، 

و يَشْهَدَ القَاتِلُ مَوتَ القَيْل ...

يَا وَطَنَ الذِكٌرَيَاتِ البَعِيٌدَة ، لَا تَبْتَعِد

لِتَبْقَى هُنَا ، ابْقَى مَعِي 

يَا وَطَنَاً بِعُمْرِ تَارِيْخِيَ ، 

يَنْمُو بِرْعُمَا عَلٰى غُصْنِ القَصِيْدَة 

وُلِدْتُ مَرََةً و آلَامِيَ بِطَعْمِ مَوتٍ وَاحِد 

و هَذَا الحُبُ واحِدٌ فِي آخِرِ المُسْتَحِيْل ...

يَا وَطَنَاً يَزْرَعُ أَقْدَارِيَ كَشَقَائِقِ النُعمَانِ ابْتِسَامَة ، 

تَحْتَ أَقْدَامِ السِنْدِيَان 

تَجْعَلُنِيَ نَبْضَاً لِهَذٍي الأَرضُ ،

تَبُثُ الخَرَافَاتَ فٍي رَأسِيَ ، 

تَأخُذُ المِسٍيْحَ ،

و تَمْضِيَ فِي المَكَان ...

و تَتٌرُكْنِيَ تٍيْهَاً لِلَّحظَةِ الأُولَى 

و احْتِضَارُ العَقْلِ مَخَاضًَا لِمٍيْلَادِ الزَمَان ...

يَا وَطَنَاً لِلحَقٍيْقَةِ فٍي دُنَاي 

و أعصَابِي تُخَاطُ احتِفَالًا لِانْتِصَارِ الخَرِيْفِ عَلَى رَبِيْعِي 

و ثَوبَا لِلَيْلٍ مَا زَالَ يَسكُنُنِي و يُعَلِمُنِي تِكْرَارَ مَوتِي 

يَا وَطَنَ الأَسَاطِيْرِ الجَمِيْلَةِ و انهِزَامٍي 

و آلِهَةً سَجَدَت أَمَامِي ،

و تَنَصَّلَت مِن كُلِّ الوُعُود 

وَعْدٌ بِالرَحِيْلِ إِلى دُنَاك ...

و مَاضَيَ فَارَقَنِي هُنَاك ...

لَا تَبْتَعِد ، فَلتَبْتَعِد 

أُحِبُك .


سامي يعقوب .



حبيته بقلم سيد حجازي

 حبيته

أيوه أنا حبيته.                                                                            وكنت أمانه ودفا بيته

لحدماقلبه إل غدربي

رماني بسهم جرح قلبي.                             

وداني طريق صعب مشيته                                                                                   وحبيته وجوالقلب أنا خبيته

وحبيته

كل الحلو ساقيته له

وحبي قمر سهران ليله

وكنت الورد ال ف بيته                                                                       أنا حبيته

قلبي الطيب سلم له

كان فاكره قرييب سبل له

خدعني الخاين وهاويته

ولا همه العمر ال وافيته

وحبيته

أنا قلبي إتعلم وإتألم

وجرحي الصامت إتكلم

هحاول أنسى إل قاسيته

وطريق وياه صعب مشيته

سامحني ياقلبي انا نسيته

أيوه نسيته واللي رماني

أنارميته وقلبي المجروح

قسيته وانا نسيته

أيوه نسيته

سيدحجازي



لحظة فراق بقلم مهدي داود

 لحظة فراق


يَعِزُّ عليَّ فراقُكِ لي

وكمْ أتعبتني ليالي الفراق

وليتَ المنامَ تراءَى بعيني

ولكنَّ نَوْمي أمانٍ تراق

أجوبُ القوافي أفتش عنكِ

وملءٌ الجوانحِ منكِ اشتياق

وبُعدِيَ عنكِ عَذابٌ وسهدٌ

وبسمةُ صغري سمُّ المذاق

وعندكِ تاهت قوافي القصيدِ

وعندكِ شِعري يذوب اشتياق 

فلاحت لديَّ شجونٌ وشكاوي

بأني وقلبي نهيمُ اختناق

وأحضن ذكرى عناقِ اليدينِ

وكانَ بِوُدِّي يطول العناق

ولكن نشوى الحياة السعيدة

تداعتْ وغطى عليهاالفراق

أعيشُ اللحظة أبني خيالاً

وأعمل عينيَ حين التلاق


لحظة فراق


مهدي داود



وأنسى الروح مابين يديك بقلم

 وانسى الروح مابين يديك 

واهيم في سحر جمالك

واسرح في زرقه عينيك

وفي جوري خد تورد

   حمرة خجلا 

لما تلاقت نظراتنا

  وارتعشت الكلمات

بين شفتيك 

خجلا تبعثرت كلماتها

وتاهت حروفها بين

   شفتيك 

سلام على من له

 القلب هوى 

وتاه في زرقة عينيه

وهام وهامت كل 

  جوارحه 

في من حسن 

تلاقت ناظري بناظريه

فلاح مرعي

فلسطين



يا بنت الأطلسي بقلم مجدي رشاد

 يا بنت الأطلسي 

لن أقول أنت فريدة

لكن إنت الوحيدة 

بستان وردك والزهر 

أحياها فيها

انت القمر

من جمالك 

يتغرل فيكى 

والنجوم تغار 

ليل نهار 

مكانتك الطاهرة 

فى قلبى تناديكي

بكل الحب 

مغاليكى يلا غلا 

ليس فيه انثى 

فى جمالك يا من 

تجملتي باجمل العطور 

والروح فيك 

جمال الروح 

أحبب كل من 

نظر لك  

شرقية من 

أصول اطلسية

وانا اكبر عاشق لكي

فلا منازع 

.بذرةأصيلة 

بحبى تترعرع 

فانا الزارع 

أصيلة وبنت أصول 

سلطانةعلى عرش 

النساء تكون

مجدى رشاد



مقرة أنا بقلم محمد محمود

 مقرة" أنا

بخطئ الوحيد

إنى أعترف

بأنك كنت طفولتي

منذ الضفيرة وأنا لك 

وأنت في عيني قصيدة

لا شئ سواك جمعته أيامي 

فكنت لك أما دون الولادة

وحبيبة. دون اللقاء

كان الوفاء

واليوم أدعوك لغربتي

 فلنتفق لتعود

إن الصبر ضاع في إنتظارك

وإنتهي زمن التحمل والتجلد

ولم يعد في القلب

 ما يكفى الجراح

أنفقت كل قوة..

عندي في البراح

وظللت أنتظر منك الطواف 

فتركت قبلة قلبي

 ومحراب الحنين 

ورحلت فوق سفينة الأيام  سواح

وكسرت مني القلب والجناح

أنا لم أعد أتحمل بعدنا

فمتي يأتي بديل موعدنا؟

الذي راح 

فاحرص علي سكون..

المرارة والنواح

اليوم عاد 

الشوق فينا والسماح

اليوم دعنا نتفق

 ونعود من وطن بعيد

لا غيري يبقي..

إن بقيت عندي تبتسم

لا فرق عندي..

إن عاد ضحكي ورأيته

فوق الملامح تشدو

بإسمك مهجتي

ذهب البكاء ولن تعود دمعتي

فأنا  لأجلك تركت

وطني ودنيتي 

وهجرت غصني

وودعت جدران مدينتي 

ياكل كلي..

وبعض بعضي ودنيتي

أنا اعتزلت كل الوجود 

وبقيت أنت..

عطري الوحيد وزهرتي

وأنا وهبتك جهرا ..

كل مشاعر مهجتي 

فهل سرا نويت أن تعود

اليوم دعنا نتفق من جديد

ونوقع عهد ميثاق الرجوع

مرني بشيء مستحيل..

ولك الخضوع

قل لي شروطك كلها ..

إلا التي فيها الدموع

 إلا التي أرهقت قلبي بها

ومزقت أركان الضلوع 

إن قلت أو إن لم تقل

أنا قد مضيت إليك أحمل

أحلامي والشموع

الشاعر محمد محمود



تسلم إيديك بقلم أحمد حمدي شمعة

 تسلم إيديك


بقلم الشاعر.    احمد حمدي شمعه.    مصر


تسلم إيديك يا ولد


قدوه ومثل للناس


قاعد على لقمتك


بالشنطه والكراس


ماسك بإيدك قلم


كاتب حروف من ماس


باينه ف عينيك عزتك


علمك ده تاج ع الراس


صاحب رساله وهدف


من طلعتك حساس


بقلم الشاعر.    احمد حمدي شمعه.     مصر



من وظفته الصدف بقلم حمدان حمودة الوصيف

 مَنْ وَظَّفَتْهُ الصُّدَفُ.

شَكَــوْتُ إِلَيْكُمْ بــآهٍ وأُفّْ     

         وشَتْمٍ قَبِيحٍ وأَخٍّ وتُفّْ

عَلَى مَنْ ضَمِيرُه قَيْدَ التَّلَفْ

       وأَقْصِدُ مَنْ وَظَّفَتْهُ الصُّدَفْ...

********

لَهُ مَكْتَبٌ قَدْ يُضَاهِي الوَزِيرْ

       وكَـاتِـبَةٌ ذَاتُ وَجْـهٍ مُـنِيرْ

ومَـوْكِبُهُ مِثْـلُ رَكْـبِ الأَمِـيرْ  

      فَتَعْسًا لِمَنْ وَظَّفَتْهُ الصُّدَفْ

*******

كَثِيرُ التَّدَخُّلِ، يَنْهَى ويَأْمُرْ 

      يُقَـدِّمُ أَمْـرًا، وطَوْرًا يُؤَخِّرْ

وَيَنْهَـبُ أَمْـوَالَـنَا ويُـزَوِّرْ 

     وذَا طَبْعُ مَنْ وظَّفَتْهُ الصُّدَفْ.

*******

يُعَـانِدُ مَنْ وُظِّفُـوا لِلنَّجَاحْ

      وفِي كُـلِّ شَيْءٍ لَدَيْهِ اقِتِرَاحْ

وكُــلُّ حَـرَامٍ لَــدَيْهِ مُبَاحْ 

    وذَا شَأْنُ مَنْ وظَّفَتْهُ الصُّدَفْ.

******

عَـدُوُّ النَّظَـافَةِ والاِجْتِـهَـادْ 

     وَقَدْ حَـكَّمُـوهُ رِقَابَ العِـبَادْ

وفِعْلُهُ، دَوْمًا، فَسَادٌ ، فَسَادْ 

    فَتَبًّا لِمَنْ وَظَّفَتْهُ الصُّدَفْ.  

*******

ألَا فَانْهَضُوا يَا رِجالَ الوَطَنْ

       وَصَـفُّـوا إِدَارَاتِكُم مِنْ عَـفَنْ

ورُدُّوا اعْتِبَارًا لِشَعْبٍ وَهَنْ 

      فَلَا، لَا، لِمَنْ وَظَّفَتْهُ الصُّدَفْ 

حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



ورقة خريف بقلم كلثوم حويج

 ورقة خريف


تمسح عن جسدي وجع

ومن عيني آلاف الدمعات


وتسكب على قلبي نار

لاتطفؤها بحار

أو 

حتى آلاف الكلمات 

من الأعذار 

وإن كانت مجرى أنهار 


بنيت لك 

في قلبي شجرة أحلام 

عقدت على أغصانها 

مئات الأمنيات 


جاء الخريف 

وهوت صرعى كما طير ذبيح

أطرافه قطعت أشلاء أشلاء 


ينزف دماً ذنباً عميقاً 


ارتكتب

لا تمحى آثاره بكل أمطار 

الشتاء 

عكرت صفوي والمزاج

توغل حبك في الأعماق 


أحببتك مئات المرات

أحييت فيك نبضاً

أزهر مدينة عشاق

انتشلتك جثة هامدة 

من بين الأموات 


نجوى اشواق 

غاصت في بحر الأعماق

صارحتك أنك محتال


بذنب ما اعترفت ؟! 

أثرت العواصف والرياح

شربت أقداح النسيان


لأرتاح ليس لأجلي 

بل لأجلك أنت 

لتمضي كورقة خريف

في هبوب رياح 

تستقر في أحضان من تشاء


كلثوم حويج



البقايا بقلم لطيف الخليفي

 البقايا...!!!


على أوتار القصيدة

تتراقص الكلمات

وتتعانق المعاني

في طقوس مقدَسة

حتى تلكم الأنجم

 ......تركب الصَعب

وتغازل العتمة...

وترسم على وجه الماء صورة

تزركشها نظرات صاخبة

ويلفَها صخب صامت....

هناك

حيث النوارس

تغتصبني دمعة

وتروي خدودا أذبلتها الايام

ويرتشف الزمن

............خصبها.......

ويبدو الحلم

    شاحبا كوجه السماء

كمرارة الحزن

........ويخرس الجفاء

حين تدمع عيون الأمس

ويسكت الكلام

وتهدأ العاصفة....


من مرافىء الغد

يجلس قبالة ذاته

ويرسم خطوطا مبهمة

على أرض أفكاره....

يشعل سيجارته

ويتابع دخانها

ويبتسم ابتسامة ذابلة

ويلتفت نحو البحر الممتدَ

على طول سواحل عمره.....


حتى البقايا أينعت

واشتدَ عودها

فأراني...أموت كل حين...

.....بين جفون الصبر...


* لطيف الخليفي/تونس



وكل نفس فيك بقلم رفيق مقلد

 وكل نفس فيك قصيدتي

وعلى موجات قصائدي

قرأتُكِ قافيةً ونثرا

كتبت فيك من الغزل مرارا

وشهدة قراصنةُ البحر أمواجي

رسمتُك بين أوراقي حرفاً

أجاد بعثرته في روحي

صورتُك على خرائطي

طيفٌ وشهقة لأنفاسي

وتاهت رمال الشواطئ فيكِ

‏يا بركانً أشعل ذاتي

سلبتي الروح من أوصالي

وبين مدٍ طويل المسافاتِ

على الوصال تنصلتي

وأصبح الجزر ضعيف متهالك

على جسد إشتياقي أجهزتي

فقولي لي بماذا أُناديك

يافجراً ينتظر على تخوم الليلِ

عودة غائب أطال الفراقِ

فقد جف حبرُ قلمي

والغياب يفيض بهواجسي

رفيــــــــق مقلد

ســــــــوريــــــــا

الســــــــويــــــــداء



صرخة صمت بقلم داود بو حوش

 ((( صرخةُ صمتٍ )))


تزوّجت صمتي

 و اعتكفت في محراب وجداني 

وطلّقت كل حكاوى العذّال

 و أطلت السّجود في هيكل ذاكرتي

 و أدرت قرص تحميل

 شحنته بماضي أطواري 

و نبشتُ في صفحات أرشيفٍ ركنته

دفنت فيه أدقّ تفاصيل أسراري

قلبت كل دفاتري 

و هجرت هزيع الكرى 

سبعا و أردفتها بسبع ليال

ما عثرت على عثرة 

و لا على خِطْءٍ  قد يُدين نِعالي

بل شتّى أنواع الزلّات لك غفرت 

و لم أك أبال

فإن كان دندنك الغدر

فالأمان دندني و الوصال

أما الآن و قد هدأت 

سأثوب إلى رشدي 

و سأطلق العنان إلى راحلتي 

انتهت رحلتي بين أسفاري

سأحرق كل دفاتري 

ما عدت أبالي

سأجدّد دقّات خافقي

و أعدّل عقارب ساعتي 

ما عدت من اهل الكهف 

اكفهرّت سحبي 

 فأغرقت فيافي عشقي 

و أحكمت غلقه بأقفال

أما وقد طلّقت صمتي

و اتّخذت قراري

فحذار  وللمرّة الألف حذار

إيّاك أن تقتفي آثاري


     ابن الخضراء 

الاستاذ داود بوحوش 

الجمهورية التونسية



أكاد أجن بقلم عبدالصاحب أميري

 أكاد أجُنَّ

عبد الصاحب إ أميري

***************

لا أعرف  ماذا أفعل، كيف أتصرّف

قيّدوا يدي، بقيود  من حديد 

ربطوا  فمي

بقيت عاجزا،

 أحارب نفسي بسلاح الدّموع 

هلمّوا بنا نبكي 

قد تنفع

أ لا تنفع 

هل تداوي العقول

هل تشفي  مجنانينا، يقرعون الطّبول. منتصف اللّيل

 يرقصون  عراة    بين النّاس دون حياء

يراهنون بشرفهم  على موائد القمار 

أحارب نفسي بسلاح الحسرة 

أتحسّر ، وأتحسّر

هلمّوا معي نتحسّر

قد آهاتنا تنفع. قد تشفي عقولا ، تاهت في عصر الحضارة

قد تشفي ما آل عليه سيّد

المخلوقات، ابن آدم 

ها هو يبكي دما

جنونهم فاق الجنون 

ها هم يبيعون الأوطان، بأبخس الأثمان 

صمت غريب ، يلفّكم 

لا أحد ينطق 

لا أحد يتكلّم

ربطوا عيونكم  كي لا تبصروا 

بالله  عليكم 

ماذا أفعل

أسمى المخلوقات،  جُنَّ جنونه 

في عصر الحضارة. 

والحضارة منه تهرب

عالمي من حولي يهذي

لا يعرف كيف يتصرّف

أكاد أجُنَّ

عبد الصاحب إ أميري



من خماسيات العربية للأديب حمدان حمودة الوصيف


 

الحرافيش بقلم أحمد إبراهيم النجار

 بتاريخ 23/8/2021

قصيدة  ( الحرافيش  )

بقلم الشاعر المصري 

أحمد إبراهيم النجار 


بتمشي واتسرقي فجري 

ويسكن قلبي اوهامك 


لأنا حابب جفاف مفروش 

على أرضي 

ولا صدقت أحلامك 


سنين ف الغربه ف دروبك 

وأنا ساكن فى اوراقك 


بإسم غريب مالوش معني 

ولا عنوان 


وقولتي ليا نور عيني 

سجنتيني مابين يأسي 

عدمتيني فى الف ميدان 


وانا اللى  شهيد فى اوراقك 

أنا الصارخ وبتألم 

بضمة قبرك المجنون 


بيكسر فيا دي ضلوعي 

وانا الميت بدون تكفين 

بدون تشيع لجثماني 


ولا قامت عليا صلاه 

انا اللى فى لحدك القاسي 


حبيب منسي 

ولا ليا نصيب حبك 


ولا كان ليا فيكي مكان واااااااااااااااه 

من غربتي فيكي 


وااااااااااااااه 

من صرختي ليكي 


واااااااااااااااه 

من كثرت الأحزان 


انا العايش كما الميّت 

أنا صورة فى بروازك 

ملامح باقي من إنسان 


ومرسومه دخل صورة 

ماليها شروخ 

على جداااااااارك 


فى الف شقوق 

ومتعلّق بمسمارك 


سنين و سنين 

ملامحي فيها شيخ عاجز 


على عكاز وشعر الشيب 

بداية عزف أوتارك 


فردت ايداية ضميني 

وخلّيني في أحضانك 


سكنتك حضن كان سكاكين 

وأنا المحروق 

داخل نااااااااارك 


كدبتي عليا مليون كدبة 

واتشكيلي باعزارك 


بشوف كدبك 

فى نن عيونك السمره 

فى تجميلك بمكياجك 


وأنا المسجون 

فى اسواااااااارك 

تفور النار فى بركانك 


ويحرق قلبي الصافي 

تعودي ليا وتقولي 

وأشوف الكدب في كلامك 


وانا العايش جفاف حبك 

انا العطشان 


وانا الجايع على دربك 

وانا الغارق ما بين شطأن 


انا الميّت وانا العايش 

وانا الساكن بدون عنوان 


غريب دارك 

غريب حبك انا درويش 

بيتمايل على الجنبين 


بدقن طويل 

ولابس خيش 

من الحرافيش 

في اوراقك 


من الأموات أنا المجذوب 

وأنا المجنون وانا السكران 

بدون إسمي وبدون عنوان 


أنا كرهك أنا رفضك 

شبعت كلام وعود أحلام 


ولا بيصدّق فى يوم قلبك 

أنا كرهتك أنا كرهتك 

ولا كان ليا فيكي مكان 


بقلم الشاعر المصري 

أحمد إبراهيم النجار



عروبي أنا بقلم سليمان كامل

 عروبي أنا 

بقلم // سليمان كاااامل 

******************

آه........ ياعراقي......... ضج قلبي 

شكواه..... ......حينما ضاع يمني  


وآه يا مصريتي........ حينما تولى

أمر أمتي .الصعاليك نفاية الزمن


ليبي أنا .........تكالبت على أرضي 

أطماع بطياتها.... سواد من الفتن 


خليج عربي... فارسي ...لاهوية له

إلا بدم مسفوح ..للمعبود من الوثن 


بالدولار نقتتل.......... في سوريتي 

وعلي أنقاض .....القدس في العلن 


عروبي أنا ........حينما يألم لبناني 

تردد الآه........... في صمتها  عدن 


والدينار والريال ......حينما يعتكف 

ويصلي صلاة الغائب على شرفي المرتهن


قد ابتاعه .....بالأمن والأمان شرذمة 

خافوا ممالكهم وفدوها بالأهل والسكن 


عروبي أنا .........حينما يصرخ الشرف 

في مغربي .........يغتاله الغرب بالمحن 


ولا تتحرك............ له شوارب ولحى 

عبثت بها الأهواء ....في ظلمة الدخن 


عروبي أنا ..............وأبكي عروبتي 

ودعوتي لله ......في الفرض والسنن

.................................................

سليمان كاااااامل ......2021/8/19

الخميس ....



مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...