الجمعة، 27 يونيو 2025

جميعنا متشابهون بقلم خديجة علي زم

  جميعنا  متشابهون 


" نحن  بشر  "جميعنا  متشابهون 


و غير  متشابهون  في ذات الوقت 


لنا  نفس الصفات 


لكننا نختلف باستخدامنا لها 


بمقدار  الحب  الذي ينبض داخلنا 


للآخر 


******************************


فضولنا  يدفعنا للمراقبة 


فنحن بشر 


و عندما نرى  أحدنا تميز و ارتفع


يمكننا التوقف هنا 


للحسد و الضيق 


من كيفية الوصول .. لكيفية الإغراق 


أو التوقف مع الحب و التصفيق 


لكل إنجاز  ونجاح 


نجعله .. قاعدة انطلاق 


و نسعى لكي نصل 


*********************

فنحن بشر 


جميعنا متشابهون 


و غير متشابهون 


عند النجاح  لنا وقفة 


تختلف باختلاف الحب الذي ينبض داخلنا


دون حسد .


*****************************


خديجة علي زم 

20/6/2025

سورية


أصون هواك بقلم سمير موسى الغزالي

  أَصونُ هَواك 

 وافر

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

أيا ليلَ الشّقاءِ إليكَ عَنّي 

أتاكَ الصّبحُ من نَوحي وعَنّي

وأشكو من سُهادٍ من فراقٍ

وقلبي يَشتكي من سوءِ ظَنّي

رَفيفٌ في فؤادي من ظُنوني

عَوائدُ من غَرامِكَ يَقتُلَنّي

أُصَدِّقُ عاذِلاً ويَذوبُ قلبي

ويُسعفني رؤاكَ بِطرفِ عَيني

على قلبي يَميني لو عُيونٌ

بِنَظراتِ اللِّحاظِ يُوَدِّعَني

أَحقّاً تَعتريني عَينُ حُبّ ؟

أَمِ الأَوهامُ من فَرطِ التَّمَنّي ؟

وإنّي أَنثني بِالحبِّ وَجداً

يُبادرُ بالهَنا وأنا أُثَنّي

سَألتُكَ والهَنا يَأتي تِباعاً

أَعَينُكَ بالهَنا تومي لِعيني

مَشَتْ بي في الدُّروبِ خُطاكَ نحوي

على وَقعِ التَّعفُّفِ والتَّضَنّي

يُردُّ إليَّ من رؤياكَ قلبي

فهل سَعِدَتْ عُيونُكَ من لَدُنّي

فَأَوْمأَ بالجُفونِ يقولُ أَهلاً 

وتُصغي لِلجفونِ الآنَ أُذني

تقولُ لِقاؤنا يُشفي فؤادي 

فلا تُردي اللَّهيفَ المُطمئنِّ 

أَغثتُ لَهيفَ قلبي في رؤاكم

بخطوٍ في التَّداني لا التَّدَنِّي

ويَكذبُ فيكَ كُلُّ النّاسِ قَولاً

وصِدقُ خُطاكَ في قلبي يُغنّي

 ولكنْ لي على الأَيامِ عَهدٌ

أَصونُ هواكَ في قلبي فَصُنّي

 الأربعاء 25 - 6 - 2025


دقات قلب بقلم صلاح الورتاني

 دقات قلب مع عام هجري جديد 


سابح مع خيالي

لربي داعيا

انتفضت كالعصفور

إليه ملبّيا

همت مع أفكاري

مع أشعاري

أطوف في هذا الكون

مع ازدياد دقات القلب

فرحا بعام هجري جديد

على العالم سعيدا

سائلا ربي بقوة

إيقاف كل الحروب

ليعمّ السلام

يذهب بكل اللّئام

من قتّلوا وشرّدوا

آلاف الشهداء ممن رحلوا

ظلما وعدوانا

العالم اليوم كله أمل

في إعادة الإعمار

بعد التخريب والدمار

حتى تعود البسمة

للطفل الشريد

نطرد عنه الكآبة

يطرب لصوت الربابة

تعود العصافير المغادرة

تشدو بأعذب الألحان

السماء صافية زرقاء

الكل في نشوة وغناء

أغنية الحب والحياة

بعدما زال كابوس العناء

الطفل مع أقرانه يرقص

فرحا بالحرية في ساحته

بعد سنوات جمر وشقاء

قالها رب العزة: تلك الأيام

نداولها بين الناس

سبحانك صاحب القدرة

مقلّب القلوب والأنفس

كيفما شئت وتشاء


صلاح الورتاني // تونس


ليت الفراق يشفي لك جروح بقلم محمد كحلول

 ليت الفراق يشفي لك جروح

لكن الجراح مع الفراق تزيد.

تريد الإبتعاد هل أنت قادر.

لكن أنت تريد ما لا تريد.

من كان منك يوما قريبا.

رغم قريه فهو عنك بعيد.

ألم الفراق كالسّيف قاتل.

كلّما تتذكّره الشّوق يزيد.

تبقى الحياة رغم الضّيق .

حلوة مرارتها إن أنت تريد .

يقولون أنّ الشّعر  كالسّحر.

إسئلوا عنه  عنترة و لبيد.

الشعر حكمة الدرّ يماثلها .

 معيارها و إن  غلا زهيد.

لا تطلب الحكمة من جاهل.

إّنّ الجاهل فى القول بليد.

ليت الأيّام بالفرج تأتى .

من طال صبره الأمل وحيد.

كرهت بعض الجوه لأنها.

حرباء كل يوم لون جديد.

صمتك حكمة والكلام لعنة.

إذا نطقت قل ما هو مفيد.

أسرار النّاس تبقى أمانة.

مثقال على المرء  شديد.

كم من عاشق قتله الهوى.

تائها صار فى الفلاة طريد.

الصّمت حكمة

محمد كحلول

2025-6-26


حبيبي يا رسول الله بقلم احمد ابراهيم الجيار

 حبيبي يا رسول الله 

صلى الله عليه وسلم 

اري الخير ينمو فى اعقابك

وصادي القفر يرجو غدوك

وتظهر الشمس بعد شروقك

لما تعطيها قبس ضيائك

تغني البلابل كلفا بك 

وتنسى الخلد رضا ءا لك

******&************

يسكر الاحلام علو جلالك

فتصير اشباحا تنادي جمالك

ويقف الآبى قبالة بابك

فيتمنى ان يذل فى حبك

**************&&&*&&*

تغدو الريح نسيما فى احضانك

وتتمنى الاماني قبلة تغرك

ينسي البخيل ماله لحظك

ويجعله كريما حسن كلامك

******&&******&***&&*

ياساميا تسبي القلوب بحسنك


اتعيد روحا حلقت بسما ئك

أوا ترفعني أحيا بقربك 

فاظل عمري اسير جوارك

**&&&&*&&*&&&&&،،

..بقلمي احمد ابراهيم الجيار 

مصر… بورسعيد


في أعماق السكون بقلم ابوخيري العبادي

 بقلمي

في أعماق السكون

في أعماق السكون

ليل وكتابة طلامس 

على الجدران

وهناك من يفترش 

الارض نيام

ك سكرات النجوم

الا عيوني عليك 

ما اطبقت أجفانها 

ولا عرفت غيرك جمال 

يتحدث الناس ضوضاء 

من الاصوات

وما بيني وبينك لا صوت

ولا أوتار

حوار الروح أمواج 

قد ترتقي لدرجة الهيام

ما اجملها اسرار عشاق

يزداد نبض قلب 

وصدى من الاصوات

وهناك خيط ضياء 

من أمل في الاشراق.  

ونرسم خارطة طريق

توصلني اليك ليوم لقاء .....


        بقلمي

ابو خيري العبادي


بملح الزمان بقلم مصطفى محمد كبار

 بملح الزمان


قد تلاشى العمرُ بالمغيبِ زاحفاً

و راحَ يقطعُ بالوصلِ دنيا الوفاءُ


فيطوفُ بي الشيبُ حين يبلغُني

و يعتليني القضاءُ  حيثُ القضاءُ


أيامٍ تمضي و هي كاللعناتِ تدنو

وأخرى تأتي بشرها لتزيدَ بالعناءُ 


أيضجرني و السبعةُ دارَتْ تغريهِ

دمعُ  يسقطني و دمعٌ  يهدُ البقاءُ


لقيتهُ ينازعُ بالروحِ و يخاصمني

أيا دهراً كم سجدَ  بدربكَ الرجاءُ 


بالأمسِ كانَ لي عمرٌ  أقتضي  بهِ

و اليومُ  أجرُ  بذكرهِ  بديارِ الفناءُ


مالهُ يمضي لغدٍ  لا يبصرهُ عيني

و كأنهُ يحلو  لهُ بجسديَ  الشقاءُ


لألفٍ حملتهُ و اليأسُ ثوبَ الحالِ

فدارَ  بالسنينِ  يجرعني  بالسقاءُ


أأرجو من بخيلٍ  كرمٌ  فلا يملكهُ

و ليسَ بزمن البخلِ راحٌ ولا دواءُ 


أيشفعني الإلهُ حينما  أبلغُ ببكائي

أم لا  شفاعةٌ  بحالي  بنوحِ البكاءُ


فلا تبكي يا أيها القلبُ  إن تألمتَ

فلا حظّ لكَ من الدهرِ  و لا شِفاءُ


ها أنا أرشفُ مزايا الطيبِ بالبرايا

كسفينةٍ  تمضي للرحيلِ  بلا  ماءُ


كفيفُ بلا نورٍ أسلو  بدربي واهنٌ

و أمضي بداءُ الكسرِ  بزمنُ البلاءُ


يهجرني  و هو يحملني كالجرحِ

يغدو بهلاكٍ كلما زادني بالفحشاءُ


فأتعبُ بكلِ صبحٍ حينما يُفْجرني

ثم يعودُ يرهقني  بدموعِ  المساءُ


أهوى دنيتي  بشغفِ الليالي  إنما

تلكَ الأيامُ  تبقَ تهدني من الجفاءُ


ربي  مالكَ تدنيني  شغباً كلما دنا

فإذا  جاء  الضيمُ   ضاقَ   الفضاءُ 


أهي الأقدارُ تسُوقنا  بوجع الحرمِ

أم  تشتاقني اللعناتُ بلعنةُ الضراءُ


فياليتني ما مضيتُ  بدروبُ النوى

و لا لزمتُ أفجعُ خلفها بنارِ الشواءُ


و كأنها  قصدتْ  تفجعني بديارها

فراحتْ  تحرقني  بثوبها  البغضاءُ 


أين نكثتْ تلك التي تسمى بالحياةِ  

و تلكَ الروحُ  و أينَ النعمُ و الرخاءُ


فمالي أعدُ بالخساراتِ و أبكي ألماً

مالي أرمي  بالأيامِ  بوحشةِ العراءُ


أنا الغريبُ  و الدمعُ يعرفني  حيناً

و حيناً أشنقُ بروحي كشاةٍ عرجاءُ


فلو  كانَ للزمنِ  بابٌ  بوهجِ الريحِ

لطرتُ كسحابةٍ  أقطعُ بثوبَ الهواءُ


لسعيتُ  وراءَ  ما  يعيدني   ناجياً 

لعدتُ غازياً  بجرحي لأرضِ النقاءُ


أأحملُ بالجراحِ  نهماً و الألمُ  يرنو

وجعٌ يعلو بالجراحِ  لحدودِ السماءُ


لو كنتُ  أدركُ قليلاً من ذاك اللقاءِ

لقلتُ ما أسعدني رهفاً بزمنُ اللقاءُ


قسماً فإني أرضعُ من اليأسٌ  نكبٌ

أصارعُ جرحاً ينبحُ  بصراخِ  النداءُ


يقولون دعِ الأيامَ تفعلُ مايحلو لها

فتلكَ  الأيامُ ستمضي بحالها لثراءُ


شاطر بحلمكَ المكسور خيالَ البعدِ

و امضي  غريباً كما  تريدُ  و  تشاءُ


أقولُ  قد أدركتُ بعلتي  كلَ رسُبٍ 

و إني قد أقمتُ  فوقَ عزائي عزاءُ


فعلى دربُ الرحيلِ قد شدني أرقاً 

فويلَ سفري كم لذتُ بهِ بمرِ العناءُ

 


ابن حنيفة العفريني 

مصطفى محمد كبار  ...  في ٢٠٢٥/٦/٢٦

حلب سوريا


في مطلع الهجرة تزهر الظلال بقلم جبران العشملي

  في مطلعِ الهجرة تُزهرُ الظلال 

«ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ»

ها هو اليومُ الأوّل،

ينهضُ من رمادِ التقويم كطائرٍ خرجَ تَوًّا من كهفِ الزمن،

يمسحُ الغبارَ عن وجهِ النبض،

ويطرقُ أبوابَ الأرواحِ التي نامت طويلًا في العدم.


لا شيء في الخارجِ تغيّر،

السماءُ ما زالت تُخبّئ أسرارَها خلف الغيم،

والأرضُ ما زالت تدورُ بأحلامِنا الثقيلة،

لكنَّ الداخل...

ذلك الحيّزُ المنسيُّ في صدورِنا،

يُصلّي بصمتٍ للمعنى،

ويُهاجر.


الهجرةُ ليست تاريخًا،

إنّها ارتحالٌ خفيٌّ من جُرحٍ إلى نور،

من عادةٍ إلى يقظة،

من "نحنُ"... إلى ما يجب أن نكون.


في أوّلِ هذا الضوء،

خلعتُ خوفي كما يُخلعُ الوحلُ عن قدمٍ حافية،

ورفعتُ رأسي للفراغ...

كأنني أستقبلُ اللهَ بنبضي.


ما مضى لم يمت،

بل نامَ في تقويمةٍ أخرى من الندم،

وما سيأتي لا ينتظرُنا،

إنّه يسيرُ وحده،

وعلينا أن نلحقَ به بقلوبٍ أنقى،

وأحلامٍ أقلَّ صَوتًا وأكثرَ جذورًا.


كلُّ عامٍ يُهاجر،

لكنَّ القليلَ منّا يصل.


✍️ بقلم جبران العشملي


وجع أمة بقلم عماد الخدري

 وجَع أُمّة


لَهْفِى عَلَىٰ أُمَّةٍ يُرْثَىٰ لَهَا القَدَرُ

بِالْأَمْسِ كَانَتْ قُدْوَةً يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ


وَالْيَوْمَ أَضْحَتْ أَثَرًا تَبْكِي عَلَيْهِ أَسَفٌ

لَا الدَّمْعُ يُجْدِي وَلَا النَّوْحُ عَلَىٰ طَلَلِ


هَذَا الَّذِي جَنَيْنَاهُ كَمَا جَنَتْ بَرَاقِشُ

لَا عَيْبَ فِي زَمَانِنَا فَالْعَيْبُ فِيمَا نَفْعَلُ


كَانَتْ لَنَا شَوْكَةٌ تَهَابُ مِنْهَا الْأُمَمُ

وَالْيَوْمَ صِرْنَا مَطْمَعًا لِأَرَاذِلِ الدُّوَلِ


وَهْنٌ أَصَابَ الْقَوْمَ مِنْ بَعْدِ تَفَرُّقٍ

فَانْفَرَطَ عَقْدُهُمْ وَسَادَ بَيْنَهُمُ الْفَشَلُ


ضَاعَتْ رِيحُهُمْ فَاضْحَوْا فِي جَهَالَة

 بين خلاف الْمَذاهَبِ و صِرَاع الْمِلَلِ


أَحَاطَ  العَدُوٌّ  بهم فَتَعَاظَمَ حِقْدُهُ

مَالَ عَلَيْهِمْ مَيْلَةَ الْمُنْتَقِمِ


شَرَاذِمُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوَائِدُ

فَهَلْ مِنْ عِبْرَةٍ لِأولى الْنّهَى والحكَمِ


تَدَاعَتْ عَلَيْنَا أُمَمٌ بَعْدَمَا اتَّحَدُوا

تَدَاعِيَ الْجِيَاعِ عَلَىٰ قِصَعِ الْأُكَلِ


كَيْفَ السَّبِيلُ إِلَىٰ وَحْدَةٍ تَجْمَعُنَا

بَعْدَ فِرَاقٍ وَانْقِسَامٍ وَتَرَهُّلِ


فَمَا  يَجْمَعُنَا أَكْثَرُ مِمَّا يُفَرِّقُنَا

مِنْ دِينٍ وَلِسَانٍ وَأَعْظَمِ مَنْهَلِ


بقلمى عماد الخذرى 

تونس فى 26/06/2025

الموافق ل1 محرم 1447 هجرى


أصداء الليل بقلم محمد أكرجوط

 أصداء الليل

1- يموء في العتمة 

    لحظة فطام قسري

    قطيط  يتيم


2- في متاهة الظلام

     تترصد عدوها

     أشباح فئران 


3- من حين لآخر 

     ينطلق بسرعة البرق

    صرصور متهور


4- صوت خشخشة

      يشل حركات القطة

     انتظار طويل 


5- يتصاعد المواء 

     ثقب في صمت الليل

    قطة لحظة مخاض


6- تحت  القمر

    تمر متثاقلة

    بقايا سحابة عقيمة

  -أ. محمد أگرجوط


العالم العربي و الإسلامي بقلم عبد السلام فزازي

 العالم العربي و الإسلامي .. لماذا أصبح أرضًا خصبة للابتزاز؟


"من أراد أن ينشر الحقيقة فذاك ومن أراد فذلكتها ففي السماء مملكة.."


من يستطيع من أنكار أننا أصبحنا نعيش حركة واقعية حرجة الى حد الغثيان؟ وهذا يتم في لحظات متتالية إلى حد الغثيان ففي لحظة تاريخية حرجة، يقف العالم العربي والإسلامي مكرهين عند مفترق طرقٍ مأزوم بل مخنوف كما نصعد به الى السماء، واقع تتنازعه تناقضات الداخل وتضغَط عليه استراتيجيات الخارج. أكيد عشنا هذا منذ حقب زمنية قلنا أنها مجرد زوبعة في فنجان، لكن اليوم شيء آخر لا يحتمل ولا يصدقه عقل بشر كائنا من كان، ولعلّ من أبرز معالم هذه المرحلة  هو عندما تدرك بالعين المجردة ما يُشبه التواطؤ العالمي، مدججا بجبروت الانسان القوي وبالقاب يواجه بالإنسان المغلوب على أمره سيما اذا كان من طين العربي والمسلم فهما معا يعتبران مجرد دودة رائدة يجب استئصالها بكل ما اوتي المستقوى من جبروت وطغيان، والحال أن هذه العينة من البشر لم يعد يحق لها أن تعيش في حياة يعتبرون فيها من الزوائد التي يجب أن تشذب وتستقرئ عسى يهان العالم ومن يقطنه من خيرة البشر؛ وهذه مفارقة إنسانية غير مسبوقة قياسا لباقي الحروب الإنسانية السابقة التي فرضت على العالم نوعا من تطبيق حرب الابادة ـ أو على أقل تقديم ما يصطلح عليه جورا وبهتانا: قل الهيمنة المتوارية ؛ نقصد بالطبع حالتي تمارسها الدول المتقدمة تجاه هذه الرقعة الحضارية، لتجعل منها بيئة قابلة للابتزاز، اقتصاديًا وسياسيًا وثقافيًا. والسؤال الكبير: لماذا؟ وكيف؟ وبهذه الوقاحة المبتذلة في ظل حضور ما يسمى بالمجتمع الحقوقي ولو بشكل يندى له الجبين حين تطلع على خباياه، تماما كثل ما تطل على الهاوية.


أولًا: القابلية للاستضعاف


ليست الدول المتقدمة من صنعت الضعف الداخلي، لكنها بالتأكيد من استغلّه وأعاد إنتاجه بما يخدم مصالحها. فالنزاعات المزمنة، وانعدام الاستقرار، واستشراء الفساد، وتفتّت الوحدة المجتمعية، كلها عوامل محلية جعلت من العالم العربي والإسلامي كتلة من "الفرص" الاستراتيجية للقوى الكبرى. فالأنظمة السياسية، في كثير من الأحيان، غير منتخبة ديمقراطيًا، ومجتمعاتها تُدار بعقلية أمنية تُقدِّم الولاء على الكفاءة، وتخشى النقد أكثر مما تخشى الجهل، ما يجعلها مستعدّة دومًا للمقايضة على السيادة مقابل البقاء. ترى وفي آخر المطاف من أوصلنا الى هذا الواقع الإنساني وما هو بإنساني؟


أكسيد أن هذا العالم ملك للجميع كما ورد في الكتب السماوية دون تجن على أحد؛ فمن جعل ثروات هذا العالم تنتقل ونجوم في السماء تنظر ولا تسعف إلى كائنات دون غيره؟ فتصبح في حل من السيادة، اللهم إلا إذا كان يفهم بالسيادة ما لا نفهمه نحن، ذلك تغليط وتمويه واستعراء لحقيقة تتحكم فيبها سيرورة الحياة، فالأرض ليس لمن يحرثها فقط بل هي ملك لولدان الخالق ولا يمكن نزعها منهم اغتصابا وجورا والا سنكون قذ خرجنا عن شرع الخالق عز وجل، وكفرنا كفرا مبينا والعاقبة للمتقين. فمن يستطيع ان يزعم أن النفط والنفوذ ثنائية خارجة عن حقوق المواطنين والأرض كما زعموا لها؟ لتصبح مثل هذه الموارد ناهيك عن غيرها في ملكية يعتبرون أنفسهم اوصياء على باقي البشر ولهذا يحق لهو امتلاك كها نصيبا وتعصيبا وعلي باقي الشعب أن يشرب البحار كيفما شاء وحيثما شاء؟


أما حين نكون في ضيافة علمية داخل وخارج الوطن نشعر بنوع من التقزز وسلخ الجلد حين يشار لنا بالبنان على أننا معشر العرب سيما عرب الخليج ناهيك العالم العربي والإسلامي نمتلك نسبة ضخمة من الاحتياطيات العالمية للنفط والغاز، إلى جانب موقع جيوسياسي استراتيجي يربط القارات الثلاث. ومع ذلك، فإن هذه الثروات تحوّلت إلى أدوات ابتزاز لا إلى أدوات تنمية، هذا بالضبط ما يجعلنا نختلس النظرات الحرى تجاه بعضنا البعض ونحن نملك الحقيقة المضمرة ولا نستطيع الكلام ببنت شفة. أجل نعلم أن نخبنا السياسية المواطئة مع النخب التي تظهر وتختفي لأنها تمثل حقا الدولة العميقة وهو مصطلح أصبح يربك المواطن نظرا لما له من سلط تأتي عللا باقي السلط التي لا تلعب الا لعبة " الكومبارس"؛ وفي هذا الصدد بالذات تصفعنا حقيقة فشل النخب الحاكمة في تحويل العائدات إلى مشاريع تنموية حقيقية. وفي عالم السياسي والاقتصاد يعتبر هذا الخلل البنيوي فاتحا الباب واسعًا أمام الدول المتقدمة لتفرض شروطها، فصارت كل أزمة داخلية أو خارجية تمرّ عبر بوابة "رضى الغرب"، وتمرّ عبر القواعد العسكرية والمعونات المشروطة وصفقات السلاح. ونكون في آخر المطاف كمن " كمن يملك كل شيء ولا يملك في الحقيقة أي شيء" 

لعل مشكلتنا في العالم العربي والإسلامي على غرار باقي شعوب ودول العالم أننا غالبا ما نستكين إلا لشرعية ضيقة لا تجعلنا نعيش أو نحاول أن نعيش في بحبوعة الشرعية الدولية مما يسهل على بقية العالم يفعل بنا ما يشاء والحال أننا لم نسلك الطريق المعبد نحن الالتحاق بعالم يحضر نفسه في كل الواجهات لتكون له المكانة اللائقة به،

وهكذا فإن معظم الأنظمة العربية والإسلامية لا تستند في بقائنا الى شرعية شعبية، بينما الأم ولأنجع أن تكون منخرطة شكلا ومضمونا وهكذا تخرج من معظم الأنظمة، أي نعم تخرج مباشرة الى الاحترافية السياسية الدولية، وذلك الطريق الصحيح الذي يعبد الطريق الى نوع من احترام الذات واحترام ذات من سبقونا الى النزعة الاحترافية وفي جميع الميادين. وحبينها ستقوم الدول الكبرى بالاعتراف المهم في وقتنا هذا، حيث أن اعتراف الغربال وهذا ما يصطلح عليه ب «شرعية دولية" تقوم على اعتراف الغرب ودعمه السياسي والاقتصادي. وهنا يتجلّى الابتزاز بأوضح صوره: إذ تُفرض على هذه الدول شروطٌ مقابل الحماية، أو التغاضي عن خروقات حقوق الإنسان، أو القبول بصفقات تجارية غير متكافئة، أو دعم مواقف جيوسياسية تخدم القوى الكبرى (كما في التصويت في الأمم المتحدة، أو المواقف من القضايا الدولية الحساسة). ونتذر حين طالب مرارا المرحوم له الغرب بانضمامه ألي معترك الغرب على اعتبار أننا لا يفصلنا عليه 14 كيلو، ممثلا المغرب بشجرة فروعها في اروبا وجذورها في افريقيا، حيث أخذت الفكرة قرابة سنين دراسة فلسفته الت ليست في صالح المغرب فقط بل في صالح الغرب نفسه ناهيك عن افريقيا، والجميع يعرف اليوم أن المغرب أصبح بوابة كبرى نحو اروبا والحاصنة لها، بل أصبحت حصانة اروبا هذه لا تمر ال من المغرب، ولابد للأروبا طال الزمن أم قصر أن تتخذ المغرب امتدادا له على جميع المستويان.


الإرهاب ذي الوجه العربي: بلادة.


لعل ما يسمى بالإرهاب مصطلحا يلوح به البعض شذر مضر، غالبا ما ينطق مما رأيناه في دراستنا لهذا الوضع الذي نزل علينا من حيث ندري أو لا ندري، ولكن في آخر المقال وجد مرتعه في واقعنا ولم نتسكع تأصيله ومن واقعنا والحال أنه استشفى كما تفع النار في الهشيم.

يعلم الجميع أن هذا المفهوم المقزز والذي يتجلى في الإرهاب والذي ضرب بعض مناطق العالم العربي والإسلامي ـ مجرد أحد الأدوات التي استُغلت لتبرير التدخلات الأجنبية علما أن لكل استعمار كائنا ما كان سبب نزول لاستعمار أي دولة كانت سيما حين تشتد الأزمات وتضيق السياسات، ويعلن الإفلاس، وتفتح أبواب الاختراق دون حسيب أورقيب، ولهذا عندما تبين لعقيدة الاستعمار أن العالم العربي والإسلامي أصبحت بؤرة للقلق الأمني العالمي بمقاييس الغرب المستعمر طبعا، قيل للدول المتقدمة التي كانت تنتظر على أحر من الجمر: الآن لك الحق المطلق في التدخل العكسي بمخابراتك وديبلوماسياتك تحت سبب "تحت ذريعة" التطرف بمفهومه المطلق، وما نحن في الغرب إلا حماة الأوطان المغلوبة على أمرها، ولعلنا في كل هذا سنحاول صيانه هذه الدول لثروا تهات التي قد يعبث بها من قبل المتطرفين والحال أن الدولة أصبحت غائبة لا تفكر إلا في كراسي حكامه، وتتوسل إلينا التدخل السريع فيكون تدحلنا ومن باب الإنسانية استجابة شرطية تفيد الدول المغلوبة على أمرها.


 الاعلام مع اختراق النخب 


مع تطور التكنولوجيا وبشكل يفوق قوة البشر صان هذه التكنولوجيا ذاته بدأنا نتساءل: من يجب أن يخاف الآن؟ التكنولوجيا أم صاعها، أي أن الصانع عذا يخاف مما صنع، وهذه مشيئة ربانية جعلتنا في حيرة من أمرنا والحال أن المعادلات غدت مقلوبة على رأسها في زمن هو الأخر لو تكلم لقال ما لم يقله الأوائل: وهكذا لم يعد الابتزاز مقتصرا على الحكومات فقط وهذا ما كنا نؤمن به بلادة، لنراه بأم أعيننا موجها وبدقة متناهية موجها نحو اختراق النخب المثقفة والإعلامية على حد سواء، نظرا لما يمثلانه في زمن يجب أن نجتث منه الغربة والتغريب، والدائرة تدون؛ لست لأدري كيف وبأي قوة، ولا لأي مقصدية تبقى مجهولة إلا عند أصحابها طبعا. فبرامج التمويل مثلا ومراكز البحث حتى، ناهيك عن الدعم المعتاد منذ سنين، غدت وبوقاحة ولا تردد تُستخدم لتوجيه الخطاب العام نحو قضايا تهمّ الغرب أكثر مما تهمّ شعوب هذه الدول.  وفي هذا الإطار من يستطيع أن يقنعنا كمثقفين وباحثين ومتلقين وقد تمّت "تدجين" بعض النخب لتصير أدوات في مشروع إعادة تشكيل الوعي، بما يخدم السياسات الخارجية للدول المتقدمة، ويُفرغ مشروع النهضة العربي والإسلامي من مضمونه. وفي هذا الصدد أقنعوني رحمكم بالله بحكمة طالما رددها الأوائل: 

ترى من فعل هذا بجماجمنا، من.. من...؟


وأول وأخيرا، أسألكم عن مشروعنا الحضاري؛ ترى في نظركم من غيبه؟


فحين تضيع منا البوصلة ونحن ندرك أننا في حل غير مسبوق من عدم امتلاك أمة من أممنا مشروعا واضحا، ألا تصبح هذه المادة المسمومة ونحن نقبض عليها بكلتا اليدين رخوة وهجينة وصابونية بيد الآخرين وأقصد بالطبع من له الاستطاعة على ترويضنا مثلما تروض الحيوانات كائنا من كانت؟ وهل يشفع لنا اتساع العالم العربي والإسلامي، أمهر من يفتح لنا بوابة الجنون؟

فكيف بنا لا نمتلك مشروع او نصف مشروع شخصي أن نحلم كباقي الأمم ببلورة

 مشروع جماعي عسانا نخرج لا قدر الله من التبعية، لا اقتصاديًا ولا ثقافيًا ولا سياسيًا. ولعل من الضحك الباكي أنه كانت هناك بعض التجارب القومية أو الإسلامية التي ظهرت في القرن العشرين، فإنها ومن باب الحتمية، إما قُمعت خارجيًا أو انهارت ذاتيًا، فصار العالم العربي منطقة فارغة استراتيجيًا، جاهزة لأن يُعاد تشكيلها وفق خرائط الخارج...


ترى هل مخرج لأمة ضاع منها المجداف والملاح؟


كلنا يعرف ولا يمكن له أن ينكر حقيقة نصبح عليها كما نمسي على أن الابتزاز ليس قدرًا مقدرا، فنحن من يصنع الآلة الفتاكة التي نغتال بها في كل وقت وحين، والابتزاز نتيجة نسير اليها بعينين مفتوحتين كل وقت وحين، فقط علينا ألا نترجمها ونؤملها حسب هوانا ونحن نعلم أننا السياف وفي نفس الوقت نمارس القتل والتقتيل على المتهم وما همنا إن كان بريئا؟ ولا يخامرني شك في أن الخروج من دائرة الابتزاز يتطلب منا وبسرعة فائقة التفكير وبجدية في إعادة بناء الداخل على أسسٍ ديمقراطية، واستثمار الثروات في التنمية لا في استرضاء الخارج، ومن ثم بناء مشروع حضاري مستقل ومع الأسف الشديد نحن في حل منه، وكما يجب علينا إعادة الاعتبار للثقافة والإنسان، بعيدًا عن الخضوع لمنطق القوة العمياء. ولعلنا جميعا عرفنا حقيقة بل رأيناها بالعين المجرة مفادها:


فالعالم المتقدم لن يحترم من لا يحترم نفسه، ولن يعترف بحقوق من لا يقف ليطالب بها..


الدكتور عبد السلام فزازي جامعي


قد يكون بقلم عدنان يحيى الحلقي

 قد يكون

******

قد يكون لك الحق

أن تتحسس سرب البلابل

من درة الهند يأ تي بحب التوابل

أو لايكون لك الحق 

حتى تكون.!

على ورق الحلم

ترسم سنبلة

قرب نهر تنهد 

تشرب ماشئت أن 

تشتهي العين

بعد انغلاق الجفون

وقد لا ترى 

إذ تنقل عينيك

بين النجوم القصية

خذ قمرا

وترجل  قليلا عن الليل

كي تأخذ الريح راحتها فيك

هل بحت بالنقطة الألف.؟! 

قد لايكون لك الحق

في رسم صوت الغبار

فلا تحتفي بالظّنون. 

لبحر

رسمنا على موجه الحلم

للشاطئ المتحرك

للزورق المتهتك 

للمدن المستريحة

ليس لنا في سماواتها من سماء.

لوجه الحبيبة

للحلم ينزف فيها

لرائحة الطين

للياسمين المسافر..

لا..لا أُطيقُ السكون. 

********

عدنان يحيى الحلقي


نسج خيوط بقلم محمد ختان

 نسج خيوط

يا طري حلق بين روافد ألحاني

رفرف دون خوف فوق الوادي

أطلق العنان نحو السفوح و الجبال

أسمع بصوت عالي نبع زقزقات

لف و لف كل دروب بقاع شمائل

قم بكل الحركات البهلوانية لتعلم المجيء

فالصيت إذا ذاع تجمع أهل بيت الوصال

و فتحت وشوشات قرع النبض

فالأرجاء تشكوا فراغ اللحن

أسرع بالطيران مرة ثم تباطئ مرات

أعلن تواجدك و قدومك للملأ و الحظور

أنشد على جذوع الشجر و على نوافذ

زود موارد خفق خلجات القلب

أنعش غمار صدور بريئة حالمة

إقتفي أثار العشاق و غرد

فالألحان تطرب النفوس

و تمنح الإثارة لخفايا الإشتياق

أحيي طقوس وهج الصدور اللهفانة

أفرح عيون الأحبة المتشاغفة

أعبق بسحر أنغام في لحظة لقاء

زر كل حين مراسيم هفوة الإنتظار

فعند المساء تتحاكى أساطيرالفقد

تتجافى الجفون عن المضاجع

و تشعل شموع الأماني المتوهجة

لتبدأ حكايات نسج خيوط السهر

عن العشق و الهوى و لهيب الحب

تمت بقلم محمد ختان المغرب18/6/2025


من المنتصر بقلم سليمان كامل

 من المنتصر ؟

بقلم // سليمان كامل

***************************

سكت القلم

وخط الصاروخ في الأجواء شعرا


رسم النصر بألوان مذهبة

وطاف بالأعداء........شبرا  شبرا


وأخرس المنافقين

حينما فروا وولوا وجوههم دبرا


من المنتصر يا أمتي

والمعارك بأهدافها تكون منتصرا


أقام بنو... صه..يون منابرهم

كذبا وزورا........وهذا دأبهم عمرا


في الخفاء لهم أيادٍ

وأجبن في وضح النهار كلهم ذعرا


أي نصر وحصادهم

خراب ودمار وتهجير ومآلهم خسرا


هذا الحق رغم قلة

ورغم الخيانات بان العيان منتصرا


أموالنا تقتلنا حسرة

ندفعها لمن يغتالنا ويحفر لنا قبرا


هو النصر أخرس كل حاقد

قد راهن على فارس وأشاع خبرا

***************************

سليمان كامل ....الخميس

2025/6/26


الهجرة النبوية بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

 هجر الحبيب موطنه دون اختيار

والدمع محبوس في مآقيه والشجن توشح ليله والنهار

وخافقه رغم ما ألم به من حصرة لم يصبه إنكسار 

هابه ما لاقاه من أهله أكثر مما قاس من أذى من الكفار

فوجد بالمدينة وطن وعشير وعشرة أخيار 

اقتلع جذور الفتنة وغرس بذور المحبة والود في كل دار

ولما عاد لوطنه خانته العبرة وقال وطني رغم كل ما دار

وأطلق سراح من أذوه وقال عشيرتي عشيرتي مهما صار

مكة أم القرى  والمدينة دار القرار 

فصلوا عليه وسلموا هادي البرية خير البرايا والأخيار 


#بقلمي_م_أ  مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬 مصر


لا تبالي بقلم عبدالصاحب الأميري

لا تبالي

عبدالصاحب الأميري 

&&&&&&&&&&&&&&&&

لاتبالي

كن بلسما تداوي الجراح،، 

تداوي جرحي العميق، يأوي إليه  من يشاء

يأوي إليه من ليس له سقفاََ،، 

يأوي إليه الفقراء 

ولا تبالي

كن قلباََ عاشقا بوسع الأرض والسماء يعشق  الأبرياء من ينامون الليل جياع 

ولا تبالي

كن شمساََ تشرق صباحاََ ومساء،

 تنير  القلوب،،، تكن لهم غطاءً في فصل الشتاء 

ولا تبالي

كن ما تكن

كن إنسانا 

كن محاميا

كن نسيما

كن مدرسة،،كتابا،، مفسراََ

تعلم الحروف،، وما خلف الحروف،، تنير العقول،، تكون لهم سلاحاََ

ولا تبالي

كن لهم  ما تكن،، 

نورا

طعاماََ 

مرشدا

سترى بأم عينيك،، من يخاف العقول النيره ، ينصب لك العداء

من يخاف الحق،،  يحفر لك بئرا

لا تبالي،،، الله معك

عبدالصاحب الأميري


الخميس، 26 يونيو 2025

أرفض التوقيع بقلم حربي علي

 أرفض التوقيع 


أقسم

بالله العظيم

أنا لم :

(أعوج) بخط السير

وشارفت على الخمسين

فرجاءا             التقدير


فأنا

مازلت أحترم التعليمات

وأشتغل            بضمير


خدمت

الشركة ( 20 سنة )

وإسألوا

عني                    كثير


فأنا

بلا فخر

أعطيت  ( جل )  خبرتي

لكل                    صغير


ولكن؟ 

ليس :

من العدل أن (أصغر) أنا

وكلا

من :  حولي          كبير


كلمات : 

حربي علي الصغير

( شاعرالسويس )


زي العسل بقلم حربي علي

 زجل 

زي العسل 


أرفض التوقيع على الفشل 

عايزين 

تفشلوني؟     أنا زي العسل

شغال بضمير ومستريح

بلاش تسألوا.      الناس

إسألوا عني الصلب المسطح

مش جاي الشركة     أتفسح

ولا جاي في كلمتين     غزل


خدمت الشركة عشرين سنة

الحمدلله أيوه خدام

بس خدام لقمة عيش.     أنا 

صعيدي وأصلي من قنا

والأصل.  أهم شئ في العمل 

عايزين 

تفشلوني؟        أنا زي العسل


تعبت نفسيا وبدنيا

مش من الشغل 

ولا الخنقة     ماديا

أنا تعبت في بلدي  إداريا

وزي كل الشعب مالوش أمل

أرفض التوقيع   علي  الفشل

عايزين 

تفشلوني؟        أنا زي العسل


كلمات

حربي علي

شاعرالسويس


تقاليدنا بقلم حربي علي

 أغنية 

تقاليدنا 


تقاليدنا  ومزروعة فينا

لا تكبرنا     ولا   تعالينا

إحنا   أشراف  المصرية

تمانية مليون ف الحنية

حنية      فاطمة / نبينا


طرح  الحسن والحسين

وعلي       زين العابدين

مشهورين بحفظ الأمانة

ما بنعرف     أبدا  خيانة

وإن:  حتى الريح  عمانا

بنرجع      نغسل   عنينا

تقاليدنا  ومزروعة  فينا


السنة مذهبنا وموحدين

طلاب أزهر     بالملايين

قلوبنا   جواها  الخلاص

زي الملايكة  بالإحساس

إحنا  أسياد    كل الناس

بس       بالتواضع  بقينا

تقاليدنا   ومزروعة  فينا


أيوه        فينا    نسايين

وعادي    م البني  آدمين

لكن     فينا   كمان ملوك

م الأردن      لغاية   تبوك

وفي:  مصر كتير شافوك

ياورد طارح في الجنينة

تقاليدنا  ومزروعة   فينا

لا تكبرنا       ولا   تعالينا


الشريف

حربي علي

شاعرالسويس


الخيال بقلم حربي علي

  الخيال 


الخيال  واسع

و الواقع  شارع

( إمشيه أضمن ) 

تلقى شئ نافع


تصويرك عالي

غيرت    حالي

( أيامي الجاهلة ) 

يا شاعر  صايع


إكتب  الحاصل

الحق مش واصل

( إنت كدا بتكدب ) 

وقلبي مش سامع


حتى :      مكة

مفيهاش ملايكة

( يا ساكن البرج ) 

إنزل      السابع


نقد ذاتي

ل حربي علي 

شاعرالسويس


حقك ضاع بقلم حربي علي

 زجل

حقك ضاع


حقك ضاع

م إنت  بتاع

( لا عارف تكدب )

ولا تشتري البياع


خش المكتب

إتشجع وإشرب

من:  نبع النخبة

( مفيش معلقة )

ألب  /  بصباع


إتعلم  تنافق

مهندس مرافق

( بلاش تهاجم )

دي عصابة / يابا

وإنت أضعف دفاع


حزين ليه؟

( ربي عيالك يابيه )

في:  كل بلادك كده

عامل بإيد قصيرة

ومدير بطول دراع

حقك ضاع


زجل

في: ميتين أم العمل

ل حربي علي

شاعرالسويس


تعالى بص بقلم حربي علي

 تعالى بص 


من: 

أفراح سوريا 

ل أحزان غزة

تعالى بص . 

صورتين 

في: شاشة واحدة

ناس سكرانة من: الهم

وناس عضامها  بقت مزة

والمجرم واحد

حتى اللي قاعد وبيشاهد

عارف ليه؟ 

الروح بجنية؟ 

علشان . 

مفيناش رااااجل 

لمؤاخذة


نقد ذاتي

ل حربي علي 

شاعرالسويس


سنة سودة بقلم حربي

 زجل

سنة سودة 


سنة سودة 

ع اللي: ساب أخوه 

واللي مرباش زي ماقال أبوه

واللي: سمى محمود. 

ودلعه بحودة


سنة سودة

ع اللي شاف غزة

ولا صعب عليه اليتيم لحظة

وهو:  قاعد بياكل. 

رزق الكلب والدودة


سنة سودة

ع اللي ماوصل دينه

بكل  الحياة  واللي  عايشينه

واللي: جانا من الغرب. 

برحلة بلا عودة 


سنة سودة

عليا أنا وعليكم جميعا

عشان أنا  وإنتم   شيئا فظيعا

عايشين لنفسنا وبس. 

وأيامنا معدودة


سنة سودة

من أعماكم سلط عليكم

وآدي :   آخر   الكلام    ودمتم

عايزينها حلوة إزاي؟؟؟ 

والوحشة بالجودة

سنة سودة


نقد ذاتي 

ل حربي علي

شاعرالسويس


أحسن ناس بقلم حربي علي

 رباعية

 أحسن ناس 


أحسن  ناس   ماتت

وأوسخ ناس عاشت

متهيألي. 

مفيش  فينا  مظلوم

وكلنا ( إتنين مليار ) 

سااااااااااااااااااااكت

وعجبي


حربي علي

شاعرالسويس


صهر الاحتلال بقلم حربي علي

 رباعية 

فصحى

صهر الإحتلال 


عجبا  لشعب   يؤيد  قاتله


يتمناه حاكما للعمر  وأرذله


يرفع الأعلام أعلاه وسافله


وهو: صهر الإحتلال وعائله

وعجبي


حربي علي

شاعرالسويس


شاعر بقلم حربي علي

  شاعر 


رص الكلام 

في:   جملة

وخدلك 

كام  محاولة

إمسح وأشطب. 

وعيد الكرة تاني

الفكرة و الثقافة

أهم  من  المباني

من: هنا تبقى شاعر

بالمشاعر  و  الأماني

وعجبي


حربي علي

شاعرالسويس


قناع الحريق بقلم عماد فهمي النعيمي

 قناعُ الحريق


أرأيتَ نارًا

تتوضأُ بالعطرِ

وتحني جمرَها تحتَ رمادٍ أنيقْ

أرأيتَ وجهًا

ينحتُ الودَّ من وحلِ الزيف

ويُهديكَ طعنةً

مغمّسةً بالموسيقى

إنه القريبُ

حينَ يلبسُ جلدَ البلاغةِ

ويُطعمُ عينيهِ سُهدَ السهر

كي يبدو رفيقًا.

يبادركَ بالسلام

وفي صدرهِ

أقفاصُ ذئابْ

ونايٌ مكسورٌ

يُغنّي على جثةِ ثقةٍ كانتْ

صافحْتَهُ

فانتبِهْ…

قد تكونُ راحتهُ محرقة

وقلبُهُ من غبارِ العقاربِ

منسوجٌ بخيطِ المساءِ المُسمّم.

كم من ظلٍّ

خُيّلَ لنا أنه ظلُّ نخلةٍ

فإذا هو شِباكُ جحيمْ

لا تركضْ خلفَ البرقِ

قد يكونُ قناعًا

لقمرٍ مخلوعٍ

في محكمةِ الريح.

ولا تُسكنْ قلبَك

لرجلٍ يعرفُ

 كيفَ يكتبُ الطمأنينةَ

ولا يعرفُ كيفَ يكونُها

اخترْ

من إذا ضاقَ بك الدربُ

اتّسعَ لكَ كتفًا

وصوتًا لا يُشبهُ الضوضاء

وقلبًا

حينَ تهتزُّ الأرض

يُصبحُ وطنًا.

هكذا فقط

يُوزنُ الناسُ

ليسَ بما يُظهرون

بل بما

يصمتونَ عنه

حينَ يحترقُ الضوء.

فما كلُّ نارٍ

 تُضيءُ الدروبَ

فبعضُ الضياءِ

 طعـنـةٌ في الغسقْ

24/6/2025

عماد فهمي النعيمي /العراق


مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...