الجمعة، 11 يوليو 2025

الصِّدقُ بقلم فؤاد زاديكى

👉 الصِّدقُ 💎
 
شعر: فؤاد زاديكى
 
الصِّدقُ حَرْفٌ نَبِيلٌ, ليسَ يُنْكِرُهُ
غَيرُ الكَذُوبِ, الذي فيهِ تَعَثُّرُهُ
 
مَا مِنْ مُعِيبٍ بِهِ, لو شِئْتَ تَسْلُكُهُ
نَهْجًا و بَابًا عَرِيضًا, أنتَ تَعْبُرُهُ
 
عِشْ بِالتِزامٍ, و ثابِرْ دُونَمَا كَلَلٍ
دَومًا عَلَيهِ, و ما شيئًا سَتَخْسَرُهُ
 
أمّا سُلُوكُكَ في مَنحًى يُخَالِفُهُ
أمرٌ مُعِيبٌ, لأنّ الخِزْيَ مَصْدَرُهُ

لا تقلق بقلم لينا شفيق وسوف

....لا تقلق.....
........هو قلق......
ليس للقلق معنى وعنوان
أنا الريشة وأنتَ الرسم والرسام
أنا أسطورة.... فينوس العشق
وأنتَ أناملي والألوان للحياة
أجمل فنان والسطور بالعشق
والغياب والبعد تعيش بأمان
كرائحة الليمون والبرتقال
صميم الصمت....ولون الكرامة
زهور القرنفل..... والفل 
رائحتك الياسمين....
لا...تقلق....فلستُ احتلال
بل سلم من حرب بيننا طالت 
وزخات المطر بهدوء الحال
لستُ شرقية بل من الساحل والجبال
رائحتي الطيون والزعتر وصنوبر التلال
غجرية الأيام والهوى...
أبكي عليها لتنام....
وعلى آمال العمر أرسم المحال
غيمة البنفسج في ترحال
لتنسج الشمس لي فستان زفاف
سريعة النسيان وعندي أحلام
أحارب لأصلها محارب تعبان
لونها أحمر فتان....
.....لا تقلق.....
لأنك دائم السفر تتنقل بين الأزهار
فهذا لعمرك والعمر فيك اتقان
وللحب معاني وأشكال ولستَ
خمرا للقلب ...بل القلب بك سكران
عشقك أسطوري المعنى
أزلي الإجتهاد....
أعرف أنك عصفور الدوري اليوم
وغدا نلتقي .... بلقاء الأبدية
قلقك مبرر عندي وله كل الأسباب
طريقك رياض وحافة الصمت 
حريق لا يشتم له رائحة ولا دخان
لا تسمع الرجاء...ولا تقد الحنان
أشعلت أشجار الكرز بذاكرتي
والأشواق ضحايا الأحداث
عيناك نوارس البحر والصياد
كلها عبور عندي يا فنان
لا تقلق ...فالقاء وعدم اللقاء
لا فرق...أنتَ بروحي في كل حال
وجودك الهدوء والجنون والصبر المشكور
لتفوح رائحة الكلمات عطور وميثاق
في زحام الأيام والأولويات 
وتضرب بسهامك الغد وجعه للسماء
لتعلن السماء الوئام ...
ليطير بمداها الحمام....
حربنا كلمات ومشاعر وليست رصاص
تقتل.... الروح 
الحرب بيننا طهر المقام....
فارس الكلمة ...وأمير 
دمعتك عصية نابض بالحياة
قوتي بنبضاتك وصدرك وطني وعطري والحنان
معصيتي تدوم...تثور وتطول.....
توبتي بالحب ليس لها مكان....
حبك جذور الشعر عندي .....
فمنك القرار ومن قلبي الحكم والدلال......
بقلمي لينا شفيق وسوف..............
سيدة البنفسج..... سورية.....

شافيات بقلم عبدالرحمن المساوى

شافيات
كلمات دافيات
أيقظتني.،
سر مع الله وأبتسم
المحبة ترتسم
للمسرة 
كافيات
المسير
رقم ثاني 
للهواجس والدواني
شذفتني
جانيات
..ياحبيب القلب عمراً..
نونها والذاريات
هذا معراج الهبوب
تصطفيه وتذوب
ببياض وحبور
غمرتني الحاويات
ياصفي الدين مهلاّ
تحتويني الباقيات.،
خيرهن من غيرهن
الأمل للنائيات
المصابيح للسلام
والمقاديح لاكلام
بين نارين ذاويات
أين أنتى ياجًمان
للمرابع ترجمان
للمعاطف كاويات.،
عبدرحمن قدوصل
المساوى أتصل
الوجيه للعاديات.
*أ/عبدالرحمن المساوى

يا أجمل لحنٍ بقافيي بقلم جابرييل عبدالله

أحبائي أصدقائي صباح الخير 

                                          ومضة    

                     يا أجمل لحنٍ بقافيي
             وفنجان قهوتي في الصباح
                يا ريحانة الروح وأميرتي 
             متى أحظى بعطفك وأرتاح
                    فعشقك لن يفنى بقلب  
                         متيم عَ طول العمر 
                    أنت وأنا تجمعنا نسائم 
              مشتهى والليالي الملاح                      

                                         محبتي

                            الشاعر المقدسي 
                            جابرييل عبدالله

الفراشة العاشقة بقلم حكمت نايف خولي

الفراشة العاشقة

على وريقات نرجسةٍ حالمة

 حطَّتْ فراشةٌ زاهيةٌ متأنقةٌ

تحملُ على جناحيها ربيعاً منمنمةُ الأشكال

تتماوجُ فيه الصُّورُ والألوان

راحتْ تميسُ وترقصُ متهاديةً

 متنقِّلةً بين وريقاتِ النرجسة

أصغيتُ إليها أحسستُ كأنها

 تُرسلُ نداءاتٍ آهاتٍ وتنهُّدات

أُصبتُ بالذهولِ والاندهاش

رحتُ أُحملقُ غير مصدِّقٍ ما أراهُ

كانت رقصاتُها وتنهداتُها توحي كأنها عاشقةٌ

 مع فارس الأحلام متيَّمةُ وعلى موعدٍ غراميٍّ

أحسستُ بالخبلِ والدُّوارِ وأنا أشاهدُ

عشيقَها يحطُّ فجأةً بقربِها يبدآنِ طقوسَ الحبِّ

معزوفةٌ من التنهُّداتِ والتأوهاتِ

على وقعِ الرَّقصاتِ والقبلات

يتعانقانِ تتشابكُ أجنحتهما

في لقاءِ العاشقين بأجملِ ما تصوِّرُه الطبيعةُ

ضمَّاتٌ عناقٌ وقبلٌ تعبِّرُ عن أرقِّ وأعذب ِ

وأعمقِ العواطفِ والأشواق

بفطريَّةٍ وعفويَّةٍ تشعُّ منهما

 الملاحةُ والعذوبةُ والبراءة

حبٌّ عشقٌ وغرامٌ كما أرادَه المبدعُ الأعلى

طقوسٌ كما نظَّمتها الطبيعةُ الأمُّ الحنون

لم يتخفَّيا وراءَ أوراقِ الورد ِ والنرجسِ

 لم يخافا عيونَ الحسَّادِ والعواذل

هما لم يفعلا إثماً أو منكراً

هما يحقِّقانِ مشيئةَ الخالقِ في مسرحيَّةِ الكون

غبطُّتهما تألَّمتُ كثيراً على أنفسِنا نحن معشرُ البشر

كم نحن نُخفي ونخنُقُ أحاسيسَنا ومشاعِرَنا

نغلِّفُها في أقنعةٍ من الزيفِ والنفاقِ

 نعلِّبُها في قوالبَ نتوهَّمُ أنها حضاريَّة

نقيِّدها بالقوانينِ والمفاهيمِ والعادات

بالمحرَّماتِ والمحلَّلاتِ

هذه كلُّها تُرغِمنا تدفعُنا لنُزَيِّفَ

 أنفسَنا نتقنَّعُ بألفِ ألفِ قناع

فلا تكادُ تخرجُ مشاعرُنا وأحاسيسُنا

 إلى مسرحِ الحياةِ إلاَّ وقد

ذبُلتْ وتلاشى أريجُها أصابَها العفنُ والنَّتنُ

هذه مأساتُنا هذا ألمُنا نحن البشر

نموِّهُ ونشوِّهُ كلَّ جميلٍ في حياتِنا

كما أرادها الله بابتعادنا عن عفويَّةِ الفطرةِ

وبانسلاخِنا عن بساطةِ ووداعةِ الطبيعة ِ

التي ترفضُ كلَّ تمويهٍ وتزييفٍ وتعليب

وهنا سرُّ شقائنا

حكمت نايف خولي

من قبلي انا كاتبها

الخميس، 10 يوليو 2025

عذرا أيّها الأخطل بقلم وديع القس

عذرا ً أيّها الأخطل ..!! شعر / وديع القس

/

ياجهادا ً صفَّقَ النّعلُ الهوانَا

ألبسوهُ العارَ والذلَّ المشينَا

/

أخطلاً .. بالعزِّ أهديكَ اعتذاري

فاعذروني يا قبوراً صامتينا

/

أخطلاً .. والشِّعرُ قدْ صارَ الحدادا

فيْ رؤوسٍ جلها أضحى دفينا

/

بدّلوا الأنوارَ عتماً وظلاماً

واستعانوا بالزعاماتِ الجبانا

/

لمْ يعدْ في فعلهم مجدا ً أصيلا

لمْ يعدْ في دربهمْ نصراً مبينَا

/

لا نقلْ :ماتتْ زماناتُ البطولةْ

بلْ نقلْ :صارتْ خيالاً و دخانا

/

أخطلاً .. عذراً على الشّعرِ المجيدا

حوّلوا الأ شعارَ ذلّا ً وهوانَا

/

طولَ أيّامِ الحياةِ ، أقسموا

أنْ يكونونَ نكيرا ً كاذبينا

/

أيُّ مجدٍ يلبسُ الغارَ الجليلا

منْ سفالاتِ تعزُّ المعتدينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ حرّرَ الأرضَ الغصيبة

في نفوسٍ قلبُها فأرٌ جبانا..؟

/

أيُّ إكرامٍ تراها من سحيقٍ

تحتَ أقدامِ العداءِ ، يستكينا..؟

/

لا حياءً في وجوه ٍ مسّختْها

نكسةُ الأوطانِ من حين ٍ لحينا

/

لاحياةً في نفوس ٍ أقسمتْ

تحتَ اقدامِ العِدى تبقى دفينَا

/

أيُّ مجدٍ ، لبستهُ الأرجوانَا

من خناثٍ تسترقّ القاتلينَا..؟

/

أخطلَ الأمجادِ عذراً وسماحاً

يا عشيقَ المجدِ وقتَ الماجدينَا

/

أيُّ مجدٍ في نهاياتِ الزّمانَا

يصبحُ الأعمى يقودُ المبصرِينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ يرفعُ الرّاياتَ نصراً

والثّعالبْ أفسدتْ بيتِ العرينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ فيْ ركوعٍ وخضوعٍ

حرّفوا أنوارَ خط الثائِرينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ فيْ ثعابينٍ تولّوا

عرشَ أشبالِ الأسودِ المرهبينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ فيْ عقول ٍ سيّدتهَا

هيئةُ الحيتانِ حقداً وضغينَا..؟

/

أيُّ نصرٍ من بطولاتٍ تجلّتْ

في رجالٍ سيّرتها الحاقدينَا..؟

/

أيُّ مجدٍ من سيوفٍ تتوارى

ثمّ تظهرْ لرؤوسِ المخلصينَا..؟

/

لادماءً في عروق ٍ جفّفتها

طفلةٌ قدْ همّشتها الغاصبينا

/

أينَ ثوّارُ الوغى والمخلصينَا

أينَ أنوارُ العلومِ المبدعينَا..؟

/

أينَ ثوّارُ العقولِ الملهمينَا

أينَ أحبابُ التّرابِ الباسلينَا..؟

/

شوّهوا الثّوراتَ والفكرَ النّبيلا

شوّهوا معنى النضالِ الخاذلينَا

/

شوّهوا فيْ جهلِهمْ معنى الربيعَا

شوّهوا معنى الفصولِ والسّنينَا

/

قبّحوا لونَ الزّهورِ ، والثرى

دنّسوا أرضَ الجدودِ الخالدينَا

/

قبَّحوا عزَّ التّرابِ ،في سفولٍ

ثمّ أردوهُ ، قتيلاً و أنينَا

/

أيُّ مجدٍ في اغتصابٍ للطفولهْ

أيُّ غارٍ قد يمثّلهُ الجبانا..؟

/

أيُّ أمجادٍ نراها في الثّكالى

أيُّ أفراحٍ تغنّيها الحزانى..؟

/

جرحُنَا قدْ فاقَ أوجاع الأسى

والوَطَنْ يبكيْ دماءَ الصامدينا

/

والدّماراتُ الّتيْ حلّتْ عليهِ

كانتِ الأقسى حروباً وزمانا

/

أمّةٌ تبقى على ذلٍّ وعارٍ

إنْ بقى فيها عميلَ المعتدينا..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

بحر الرمل

حلاوة اِستئناس بقلم محمد ختان

" حلاوة اِستئناس "
أيها الهوى الغلاب جئت إلي
و كلي شغف الحنين للهيام
عازم تغيير أحوال الوحدة
مهيمنا على الأوضاع و الأحوال
فارضا حق اللجوء للوطن
جئت إلي ببشارة النسيم
يفوح عطرا ليس له بديل
يعبق في الصعيد صدى الأزهار
يملأ اللأرجاء صخب الشمائل
جئت إلي بيقين السكن
لما ادخره من عفوانية القلب
وسذاجة العواطف في أزمنة النمو
طائشا بين سراديب المراهقة
فارغا الفكر و الشعور و الأعماق
جئت إلي و النفس تهفو لنبض
يرفرف محلقا عمق أرجاء
يستشعر قيمة الوجود و الإنتماء
يطرب أنغام بمعزوفة لحن الخلود
يصول و يجول ربوع كيان
جئت إلي و طيش الشباب مفعم
يهفو ببراءة النضج و مراحل التكوين
يرجوا التلدد بطعم حلاوة الاستئناس
يود تغيير أحوال و لهفات الفؤاد
يدخلني متاهة النداء في قاعة الإنتظار
جئت إلي بمحض الصدفة دون ميعاد
تنشد تغريدات الوصال في صحوة الوجدان
تجوب أروقت الاحساس المتلهف للحنين
تتدفق شظايا اللوعة و ظمأ الخوالج
تغير أحوال و تملأ الأريج نبضات
جئت إلي بوهج الهيام الغامر
يفيض بالمعمور حد الغرق
يجرف نبعات العواطف المخزونة
يلامس الا شعور النائمة في سبات
يمنح الإثارة لحالات طقوس العشق
فهل تسعد ولهي ولهفة الارتواء
و تجدد برفقتي نبع خفقات الغرام
تعطي افاقا واسعة و أماني الانتماء
أما تحديات الزمن و الظروف و الفصول
تمت بقلم محمد ختان المغرب 2/7/2025

عناب بقلم فلاح مرعي

عناب
تعاتبني وتكثر عتابي 
حين عنها فترة أغيب 
فتخونني فصاحتي بما 
لها أجيب ويصبني بعض اضطراب 
واحار بما لها به أجيب 
اصمت وعيناي عني تجيب 
تقرأ في صمت الذي بها 
وتعذرني أن لها لم أجيب 
وتعلم أني بها مغرم وأن طيفها
 عني لا يغيب 
كالشمس أذا ما أفل قرصها   
تعاود شروقها بعد المغيب 
فتنسي الذي كان بالأمس بيننا
من ملامة وعتاب 
فلاح مرعي 
فلسطين

إذا سألوك عني بقلم فاتي رضا

إذا سألوك عني 
فقل :
كانت تعشقني بكل ما فيها 
من حب وحنان 
وكانت تأوي إلى قلبي وتسكنه 
وكانت تحمل عرشي بين أضلعها 
وتشعرني 
أني أمير حبها المجنون
.... فاتي رضا

خلاص كفاية اسكت بقى بقلم يحيى حسين

أحكام

خلاص كفاية اسكت بقى
لا كلام وحب ودقدقة 

خلصت فيها كل الحروف 
أسراب حمامي مخنقة 

كل الأماني مخندقة 
محبوس وقلبي بشرنقة

عطشان لمية ولما أسأل
أشرب مرارها بمعلقة

خلاص يا صبح وشقشقة
 ساعات نهاري مشققة
  
محبوس تمللي بحكم نافذ
جلاد وسجن ومشنقة

يحيى حسين القاهرة 
15 يونيو 2025



السكوت و الضجيج بقلم دلال جواد الأسدي

السكوت و الضجيج 
سكون الصوت والروح لوصولهاا بر الامان، تكون في عزلة عن ضجيج العالم وصخب المحيط،تحاول اخذ ركن السكينة، وان كان محيطها يضج بالبراكين ،تسحب الروح لزوايا دافئة تشعل الشموع التي توقدها ,من سكنى قلبها وايقاع النبض الذي يتراقص رغم الضجيج  
لاتتوانى الروح عن المحاربة لأخذ مساحتها التي تستحق من الهدوء والراحة ولا يهمها جعجعة من زل او قل  
مهما علا صوت الضجيج لايعني الحق ولا القوة ولا المقاومة ،لكن يدل على الضعف ،قلة الحيلة ،عدم معرفة ادارة الروح وايصالها لموانئها الامنة ،وان كان السكون يخلو من الصوت ،ويخلو من الكلمة، لكن يعطي الف معنى وموقف ومبدأ
وخلق الطائر ليحلق عنان السماء ،وفرد جناحيه مهما بلغ القفص من جمال ،واتساع مساحة لاتهواه روحه ولا يركن له بسكون، يبقى ينظر له بعين السجن ،والحبيس بين زوايا القضبان المغلقة ،
لذا حرر السكوت للسكينة ولا تحررالصوت للضجيج ،
واجعل من السكوت إيقاعا فعليا متناغما بالعمل افضل من اي شيء اخر، مهما بلغ من جمال بشكل الظاهر لايعني شيء .

دلال جواد الأسدي
Dalal Alasadi

صعيدي بقلم خالد جمال

صعيدي

اوعى تفكّر قلبي إن حبك
سهل عليك ف الكون تعويضي

أو علشان طيب وخضعلك
يبقى خلاص ضيعته بايدي

قبل ما قلبي يهون على قلبك
هتهون لو شايلك ف وريدي

حتى العين لو شايفة بضيك
همشي ضرير وعصايتي ف ايدي 

قبل ما ترمي رسايلي بيدك
هحرق كل جواب ف بريدي 

قبل ما تنسى الوعد وعهدك
هنسى معاك سهري وتنهيدي

لو فكرت ان انت ف بعدك
هشكي مرار توهتي وتشريدي

انسى القلب يتوه من بعدك
يوم ما هتبعد هيكون عيدي

يوم ما هتغدر وتبيع ودك 
هقدر اداوي وجيعتي بايدي

اعمل كل ما هوه ف بدك 
قلبي الحر ده عمي وسيدي 

عنده يموت ولا يرضى بذُلَّك
مانا ف الأصل يا عم صعيدي

بقلمي/ خالد جمال ١٠/٧/٢٠٢٥

الوزن جراما بقلم // سليمان كاااامل

الوزن جراما
بقلم // سليمان كاااامل
*************************
وكنت أظن........الحب يسعدها
وبحديث الحب...تنتشي غراما

وتقرأ القصيد...............تهيم به
وتحن للحرف..تبدي استسلاما

فإذا بها.............رفعت شواربها
واخشوشن الصوت كأنه زكاما

وخلف الأنوثة.........أنياب ليث
تهم افتراساً........لاتبدي سلاما

وكأن الحديث.....بالحب عداءاً
يؤجج النار............فهي ضراما

وكأن حديث........الحب هزيمة
تكبدها المحب.....والحب ملاما

أي عقول....................تلك التي 
تظن الرجولة.........عبوساً لزاما

وأن حديث...........الحب مهزلة
تُنقِص الرجولة..مهابة واحتراما

رسول الله................. كان محباً
وفضل عائشٍ.........فاق الطعاما

بالحب ننتصر.........بالحب نعلو
بالحب يسموا..........للعلا أقزاما

هناك مرضى........ الله يشفيهم 
مرض القلوب...........أشد إيلاما

حينما تهجوني...بخبث سخرية
كأن الحديث........بالحب حراما

فهي النقص.............بعين النساء
وبعين الرجال...........العم جراما
*************************
سليمان كااامل.....الثلاثاااااااء
2025/7/8

عبوة الدّواء بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

عبوة الدّواء
يا مَرْحَـبًـا بِـعُـبْـوَةِ الــدَّوَاءِ
يا مَرْحَـبًا يا شُـحْـنَـةَ الشِّـفَاءِ
حُيِّيتِ مِنْ مَسَافَةٍ قَرِيبَةٍ
مِنْ خَافِقِي فِي الصُّبْحِ والمَسَاءِ
تُزَوِّدِينَ الجِسْمَ سَيْلًا نَافِعًا
مِنْ أَفْضَلِ المُصُولِ والغِذَاءِ
وتَشْحَنِينَ القَلْبَ عَزْمًا دَائِبًا
تَـحْمِينَهُ مِنْ فَاتِكِ الأَدْوَاءِ
دَفْقُ الشِّفَاءِ، قَطْرَةً فَقَطْرَةً
يَسْرِي بِـجِسْمٍ بَائِنِ الفَنَاءِ
فَيَنْفُثُ الـحَيَاةَ مَـرَّةً فَمَـرَّةً
وتَنْبَنِـي مَـظَـاهِـرُ الرُّوَاءِ.
قَدْ بُورِكَ العِلْمُ وطَالَ نَفْعُهُ
كُلَّ المَيَادِينِ عَلَى السَّوَاءِ
أَصْحَابُهُ مَنْ، دَائِمِينَ، نَدَّعِي
بِأَنَّـهُـمْ كَـأَنْـذَلِ الأَعْدَاءِ.
قَدْ نَفَعَ الإِنْسَانَ، طُرًّا، عِلْمُهُمِ
ورَسَّخُوا قَوَاعِدَ الإِخَاءِ
مَاذَا فَعَلْنَا، نَحْنُ، يا فَوَارِسًا
عِنْدَ الطَّعَامِ، أَبْرَمَ القَضَاءِ
كَـمْ مِنْ قَعُودٍ بَارِكٍ جِيءَ بِهِ
فَـمَشَّـشُـوهُ سَاعَةَ الغَدَاءِ
وكَمْ خَرُوفٍ كَامِلٍ قَدْ جُرِّدَتْ
أَعْضَاؤُهُ فِي جَلْسَةِ العَشَاءِ
إِذَا تَحَلَّقُوا حَوْلَ حَنِيذٍ سَاخِنٍ
تَلْقَـاهُـمُ قَشَاعِـــمَ الفَــضَاءِ
في الأَكْلِ لَا يُشَقُّ مِنْ غُبَارِنَا
وفي العُلَا نَمْشِي إِلَى الوَرَاءِ
انْـتَـفَــخَتْ بُــطُــونُـنَـا مَــآكِلًا
وسُكِّـرَتْ عُقُــولُـنَا "بِالـمَاءِ"
مَنْ هَـمُّهُ فِي الأَطْيَبَيْنِ، دَأْبُهُ
كَالـحَـيَـوَانِ: اثْنَـانِ كَالسَّوَاءِ
مَا بَيْـنَ لَـحْمٍ فَـائِـحٍ قُـتَــارُهُ
وبَيْـنَ أُنْـثَى رَخْصَةِ الأَعْضَاءِ.
مَا نَحْنُ إِلَّا سُوقُ بَيْعٍ لِلْوَرَى
أَوْ قُــلْ رَوَاغِيـثًا بِـلَا ثُـغَاءِ.
هَذَا "تَرَمْبُ" جَاءَ يَجْنِي مَالَهُمْ
فَـهَـرْوَلُـوا إِلَيْـهِ بِالــعَطَاءِ
تَنَـافَسُـوا: مَنْ يَسْتَمِـيلُ وُدَّهُ
مِنْ مَالِ شَعْبٍ عَاجِزٍ ،خَوَاءِ
ضَـنُّـوا بِــمَـالٍ نَــافِـعٍ لِإِخْـوَةٍ
وسَلَّمُوهُ "ترَمْبَ" بالشِّفَاءِ ...
هَلَّا رَأَيْتُـمْ فِــئَــةً فِي مِثْلِنَا
يَسُوسُنَا البَعِيدُ... أَصْدِقَائِي؟
يَـرْكَبُنا بِلَا لِجَامٍ يَمْتَطِي
ظُهُـورَنَا، جَـهْـرًا بِلَا حَـيَاءِ
مَتَى نَكُونُ أُمَّـةً فَـاعِـلَةً
قُـولُـوا لَنَا، يا مَعْدَنَ الإِبَاءِ؟
حمدان حمّودة الوصيّف... (تونس)
"خواطر" ديوان الجدّ والهزل.

المرأة أساس الحياة بقلم إسحاق قشاقش

المرأة أساس الحياة

المرأة.......نعمة من الرب
والإسم عليها جايي صب
وعمرها...بتعتبروا زكاة
وبتحمي ظهرك ليكون صلب
وفيها.......بتكمل الحياة
وبتضحي من أجل الحب
وهي.........عنوان الثبات
و.....إم البنت وإم الشب
ومنها....الفرحة والنجاة
وهي..الروح وهي القلب
وهي.....الدمعة والآهات
وهي..الرحمة لِما بتنسب
وفيها.........تُقبل الصلاة
وهي.....الإم وضلع الأب
وهي.....رمز التضحيات
وهي الشرق وهي الغرب
وهي......اللغة والكلمات
وهي......النور لأيَّ درب
وهي....الهُدى بالظلمات
و رفقة...بتبقوا للممات
وبتبقى معك جنب بجنب
❤️إسحاق قشاقش ❤️

عزيزتي بقلم عبدالصاحب الأميري

عزيزتي !! 
عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&
عزيزتي !! 
بهذا الاسم ساناديك طيلة عمري يا زهرتي 
آه لو تعلمين ؟! 
من أنتِ،؟ 
أنتِ أعز الناس كنت ومازلتِ، 
أنتَ قصيدتي
قلمي، محبرتي و فكري 
أينما أذهب أحملك بين أضلعي،، 
أداعب حروفي،، 
آه لوكنت تصغين لأنين قلبي الجريح،،، لآمنت بحبي ،، صليتِ في المحراب من أجلي
أ تعلمين. أينما تذهبين،، أنتِ معي
أنتِ حاضرة، في قلبي
حين أشتاق
حين يرن هاتفي 
حين يطرق بابي  
أصرخ باسمك بأعلى صوتي يا زهرة عمري،، عزيزتي
ها أنا أبصم بأصابعي بكل جوارحي، 
الحب عذاب، عذابه حلو كالعسل
كسهر الليالي
من أنتِ. ومن أي ديار أتيتِ،، زرعتِ بذور الحبّ في كل قطعة من جسدي
غيرتي اسمي
عبدالصاحب الأميري

ألحان ضائعة بقلم عبدالحبيب محمد

ألحان ضائعة

ظلّ من حنين 

ترسمه الذكرى في فضاءٍ بلا ملامح.فوق أو على إطار الزمن. ربما يكتسب ملامحه، من ريشة رسامٍ بألوان من طيف الأحلام أو الأماني، تجسدنا فيه في مملكة الخيال المحض .  وربما تجسدت الآلام والمعاناة، بحروف من إبداع، تمتطيها الشجون وتعزفها أوتار الشوق بألحان الأمل فتبدد اليأس القابع هنا في أعماق الواقع المرير،

أو لعله البوح، يخفف عنا ثقل الآهات، المتراكمة مع الأيام،  

ونغني على ضفاف العمر، أغاني الحب المفقود أصلاً  

أو نحتسي ندى رحيق الأمل من على خدود الرياحين،  

عساه يبعثنا من غياهب اليأس،  

وتشرق تباشير الفجر من هناك من خلف الأفق،  

وتذبل أوراق اليأس، التي تقتات على دموع النحيب، 

وتزهو ورود الأمنيات، في بساتين الأمل. ويقدّم الربيع بشارة بحياة جديدة، فنتذوق ندى الأمل المتجدد، ونستعيد ألحان الحب الضائع، على ضفاف الحياة.  


بقلمي عبدالحبيب محمد

أبو خطاب


الصباح سكر الحياة بقلم لينا شفيق وسوف

 الصباح سكر الحياة

وبداية التنفس الجديد بعد موت نومي عميق

فصباح الخير والفرج والتفاؤل على أرواح الجميع

صباح المسك والريحان والياسمين

صباح الوجدان والضمير

صباح النبض للقلوب النقية

صباح الطهر لبلادي الحبيبة

صباح الأرض والعرض والسلم

صباح الحلم والحقيقة بالتقدم والتجاوز للأفضل

صباح الورد والعطر الفواح على الكل

والكل تحبهم البنفسج

صباح التجدد والأمنيات الطيبات

صباح الأمل بالله والعزيمة والعمل قول وفعل

حتى نعقد الفرح من تجدد طلوع الشمس

ولأنة يوم جدير بالتعب ككل يوم سنعيشة بالغد

صباح الاختيار الأفضل نحو التقدم دون توقف

صباح نرمي به الهم الأسبق وندعو له بالسلام

لأجل أنفسنا خطوات البناء وصناعة الخير رغيف

خبر نتناوله في كل الأوقات

صباح العشق للحياة للجمال ولجمال مانملكة

لنتمتع به برضا واستقلال وعمل فيه خير وشكر لله المستعان

صباح الحب والمحبة حتى يشمل الكون فهو الحب الكبير الأجمل.....

صباح القلوب  والنوايا والطريق القويم

صباح الأبواب المغلقة بداخلنا لتفتح برضا وهمم عالية دون خوف وتردد

فالصباح ضوء من داخلك ينير عالمك وحياتك ويجملها 

الصباح ضخكة وشروق يسر الروح والعمر

تمناتي كل الحب والخير للكل والكل من روحي السعد

ليذيل الله همنا وكربنا وحزننا وليعم السلام والحب بين الكل

بالصدق بنور العقل والفكر بالتفكر  والتقبل الإنساني لأخيه الإنسان كيفما كان وعلى ما كان من عبادة وانجيل أو قرآن

صباح الإنسانية وأن نكون جميعا على قدر الخلق العظيم كاانسان بكل المعاني واللهجات واللغات والظروف والزمان

صباح الأهداف النبيلة والسامية

صباح الانتظار الجميل ولو طويل كله يمر وسيمر بنضج وقناعة أكثر....

صباح السعادة والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

صباح الحب والمحبة لأحباب البنفسج

صباح البدايات والنهايات الجميلة للكل

صباحكم غار وزيتون وسنديان والصنوبر

صباح الشموخ والعزة للكل

بقلمي لينا شفيق وسوف

سيدة البنفسج.... سورية..


مرافئ الحنين بقلم سمير موسى الغزالي

 إلى كل من انتظرت أن تنجب راجية أن تصبح أمّاً بالدعاء والصّدقات ، راجين اللّه أن يستجيب لرجائها ، أهدي قصيدتي .

مَرافِئُ الحَنين 

البحر : مجزوء الكامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

قَدْ ناءَ قَلبي آمِلا

ذَهِلَ الفُؤادُ وما سَلا

بِمَرافِئي يَعلو الحَني...

...نُ وأَهلُهُ أَهلُ الغَلا

لا تَسقِني كَأسَ الفَنا

بل فاسقِني كأسَ الطَلا 1

طالَ انتظاري راجياً 

منكم فؤادي ما خَلا

صَومي صَلاتي تَفتَدي

طِفلاً رُجَياتي تَلا

ما زِلتُ أَبكي صَبوَتي

فأَغِثني يا رَبَّ العُلا

فاخضَرَّ  رَوضُ جنائني

آمالُهُ تُردي البَلا

والعَينُ فاضَتْ فَرحَةً

والخَدُّ بالرّوضِ امتَلا

وتَفَتَّحَتْ أَزهارُهُ

والصُّبحُ في الوَجهِ انجَلى

ويَحُثُّني شَوقي لَهُ

ظَمآنَ يَطلبُ مَنهَلا

ولَكَمْ أَتاني في الخَيا...

...لِ إلى النَّعيمِ مُهَلِّلا

ومُلَوِّحاً بيَمينِهِ

أو باسِماً ريمُ الفَلا

حُسنُ النَّسيمِ مُنَخَّلٌ

يامَنْ يَصونُ المُنخُلا

حُلُمٌ تَرَبَّعَ في النُّهى

ريشٌ يُضاهي مَخمَلا

فَفَرَشتُ مِنْ روحي لَهُ

وعلى وَتيني مَنزِلا

كيما يصيرُ لنا غَداً

عُكّازَةً بَلْ مِعوَلا

1. الولد من الإنسان والبهائم والوحش ، 

من الولادة إلى أن يشتد

سوريا ، الأحد ، 6 - 7 - 2025


ضيف وعاشق بقلم أحمد محمود

 ضيف و عاشق

أول ما   عيني لمحتها

        من  أول  نظرة  حبيتها

وبعد ما كنت أنا المعشوق

        بقيت  عاشق  و حبيتها

قصتنا  قصة  و حكاية 

       ليها اول وما  ليها  نهاية

تتغني  غنوة  للعاشقين

       ونقش  في ايد  الصبايا

وبسرعة  خلصت  حكايتنا

      وجات    الأيام  و بعدتنا

سنين فاتت وكتير عدت

      لكن    محفورة    قصتنا

قابلت كتير  وعرفت  كتير

          وفي. الأخر

مافيش  غيرها اللي حبيتها

     بشوف  الدنيا. في نظرتها

تملي   بسمع   ضحكتها

      وعشان اشم  ريحة الورد

افتكر    طوالي   ابتسامتها

      وتظهرلي   شفايف . الورد

لما    اتخيل   ضحكتها

      وبعد  سنين  تاني  لقيتها

جريت  وبسرعة  ضميتها

    ضمة حب  وشوق  وحنين

ورجعت  تاني  حكايتنا

    لكن  ناقصها   ريحة  الورد

لما      لمست     شفتها

       وكان  جوايا   بيفول  لي

مش هي  دي  اللي حبيتها

     ورجعت  تاني قوام  عاشق

للوردة    الأولي   وريحتها

     حبيبتي الغالية  بتاع  زمان

ونظرة  عينها  وضحكتها

بقلم

احمد محمود

من ديون سكة العاشقين


الإسلام هو الذي يجمع بقلم كريم كرية

 الإسلام هو الذي يجمع و ليست العروبة و للأسف نحن أول من يحارب الإسلام 

🕌  الولاء للإسلام فوق كل شيء 🕌


خرافة الوطنية 

الوطنية حَمِيَّةَ الجاهلية

بعدما قسمت الأمة إلى بلدان عربية

و ضعفت شوكتنا فتارة ينادون بالقومية

و تارة ينادون بالجهوية و أفكار تعصبية

و نسوا أن الإسلام قام بوحدة إسلامية

فسلمان لم تجمعه بنا الفارسية

و بلال أبدا لم ينادي للحبشية

فأوطاننا كذبة خرافية

و الحدود بيننا لم و لن تكون سوى خطة جهنمية

وضعتها أياد إستدمارية 

أما لغتنا العربية فهي في الأصل لغة البشرية

و الحقيقة في جسم الإنسان واضحة جَلِيَّةً

و تبقى القضية الجوهرية 

هي وحدة الأمة الإسلامية

فلا توجدوا لنا قضايا هامشية 

و تخترعوا لنا صراعات وهمية 

لتشغلونا عن فشلكم و خذلانكم و تلهونا عن القضية الأساسية 


بقلم كريم كرية


سيطرة الدين أم رجال دين ؟ كمال بقلم وهيب زكي

 سيطرة الدين ام رجال دين ؟

الم يشرح لك صدرك؟

ربي اشرح لى صدرى....

كنا نقرأھا في نھاية ورقة الامتحان

سواء كانت الاسئلة  صعبة او سھلة

ويشرح علماء النفس،الاثر السيكولوجي

لترديد يارب بعمق... يثر اطمئنان وسلام ومسرة

اذا ربي اللھ سلام ...واطمئنان للجميع

وفاق....لا اضجار...ولا ازھاق

ھذا ھو الله؟ الحب والوئام...

فحينما يطلع لنا رجل دين ؟يتكلم عن المودة للكل

الاحسان للجميع

فعل الخير ...العام

اقول ھذا يستحق ان يكن رجل دين...فھو يعرف الله 

وفكر وجوھر ربنا المحب...

✍️الدين اسمى من الانسانية..والا بقينا فيھا واكتفينا..

🌏📣🌹فان طبيعتنا ،حب ورحمة،ومسالمة....فبالاول الدين يزيد فيھا🕯🌷♥️

اريد ان اقول لكم شيئ؟✍️

انا افكر...وافكر...وابحث🤔 لاجد رقي ...مودة تحابب،في الكلام... اي كلام...اتغذى وانشو واًسر ...

فيا كل رجال الدين والمثقفون...نادو بالمودة...

ولا تنسو...

قال اللھ لابراھيم؟اطعمھ اسقية...والاخر لم يكن على دين  ابراھيم...

وعاتب اللھ سينا ابراھيم...ابو الانبياء..اطعمھ،اسقھ

🔔من لا تدعو للحب والمودة والسلام؟لا تصل صوتك، فكرك لي📢🔊🎤 فان في كلام المحبة والمودة والوئام  ،يثرى مسرة وسلام🎄🐚🌿 والعكس يات بالعس....سلام يارب سلام ومودة ومحبة ورحمة

مفكر النيل الاديب المستشار كمال وهيب زكى المحامى مصر اسوان كوم امبو


قالتلي المراية بقلم ايمن رمضان ابو حامد

 قالتلي المرايه 

انت قبل التعيين

كنت برنس الليالي

الفرحه في عينك تلالي

وكانت الدنيا مجالي

اليوم انا في حالي

العمر ولي زمانه وراح

والقلب شقي ما ارتاح

والروح شكت للجراح

والشعر خرج ولم يعد

والفرح   تاه واتفقد

والجسم هزيل واتنحل

الشكل مدعوك واتسحل

الإحساس مفكوك وارتحل

الصدق مشكوك واتنتف 

والكدب مسبوك واتكسف

ويقول لي يا حج حج مين

يا ابني ده انا هندسه ده انا

عيل لسه ما دخلتش المدرسه

وينادوني ياحج شيل اللي

وقع منك باقي عمرك وسنك

وشيل يا حج علي اد عمرك

ياابني ارحمني من خفة دمك 

وماتخايل عليا بتقل دمك

ياناقص ربايه اعتبرني زي امك

الجنه تحتي مش الجنه تحت امك

احترم ابوك زي ماتحترم امك 

ربنا قال نحترم الاتنين ومافضلش

واحد من الاتنين فهمت يا روح امك

بقلم ايمن رمضان ابو حامد


سطور باقية بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد 


سطور باقية 


رسالتي لمن أحببتهم 

كلماتي بدموع العيون تكتب

شفاافية على السطور 

أسرار الحروف  والكلمات 

حزينة أنا والله أعلم

سأرسل الرسالة إلى من أحب

هل  تقرأ حروف مكتوبة بدموعي

هل المشاعر  تظهر وتلتقي مع الحنين

حبيبي ما كان التمني للهجر 

والشوق جاء بدون قصدي

مع من أرسل الرسالة 

مع نسمات الهواء 

مع المد والجذر 

مع مياه  تتلاطم بالأمواج

ستتمزق الأوراق 

تبللها المياه 

وتغدو البحار كاتمة الأسرار 

فلا حبيب يقرأ 

لقد تم الفراق 

وسأبقى أنتظر على شاطئء 

رماله تشاركني الحزن 

أسماكه تبحث  عن حروف 

بين عواصف تقتل الذكريات

وداعا يامن  جعلت السطور باقية 

والكلمات طاعت للأمواج


العجوز و الماء و سرقة الوطن بقلم جبران العشملي

  العجوز و الماء و جنازة الوطن 


✍️ بقلم: جبران العشملي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 خرجت العجوز مع الفجر،

لا لأن الشمس استعجلت حضورها،

بل لأن العطش يُوقظ الأرواح قبل الضوء.


الهواء ثقيل برائحة الغبار،

والأزقة لا تزال تفرك عينيها من تعب الليل.

تمشي كتفاها النحيلان، محمّلتين بدبّتين من البلاستيك المتهالك،

لكن ما تحمله ليس ماءً فقط…

بل عمرًا مكسورًا، وخذلانًا متراكمًا، وخطى مثقلة بوجع بلدٍ

اعتاد أن يُحمّل الضعفاء ما لا يُحتمل،

ويدلّل الأقوياء بما لا يُستحق.


كل خطوةٍ منها كانت تشيخ،

تتكسر تحتها حجارة الطريق،

وتتنهد الأزقة بصوتٍ خافت،

حتى الجدران كانت تشيح بوجوهها كي لا تبكي.


هي لا تسأل،

ولا ترفع عينيها نحو المارّين،

كأنها تعرف يقينًا أن في هذه البلاد

لا أحد يملك ما يكفي من الكرامة

ليمنحها قطرة ماء دون أن يغرس فيها سكين المنة.


تسير…

وصوت البلاستيك يئنّ على الإسفلت كذكريات مقهورة،

كأنها تمشي في جنازةٍ لا أحد يعرف من فيها،

سوى قلبها الذي يحمل نعش الوطن،

بيدين مشققتين من الغياب…

ولا شهود.


وفي مكانٍ آخر،

تحت ضوء ناعم لا يشبه الشمس،

وفي قاعاتٍ لا يدخلها الغبار ولا الندم،

يتجادل الساسة عن "سبل التنمية"،

وتُلقى الخُطب على موائد من البلّور،

بينما في الخارج، كانت تلك العجوز تتصبب عطشًا،

ويتبخر جسدها كما تبخرت وعودهم.


هي لا تعرف معنى "الخطط الخمسية"،

ولا معنى "التوازنات الدولية"،

تعرف فقط أن الماء حياة،

وأن عليها أن تعود إلى بيتها

ولو جفّت روحها على الطريق.


هذه ليست مشهدًا سينمائيًا رماديًا،

ولا لقطةً لمراسلٍ يبحث عن الإثارة،

بل هي حياة تُعاش… كل يوم.

في وطنٍ صارت فيه الأم تحمل "دبّة ماء"

كما لو كانت تُشيّع بها ما تبقى من كرامتها… أو ما تبقى من ابنٍ لم يعد.

---


✦ فهل ما زلتم تتساءلون عن معنى السقوط؟


 السقوط لا يحدث حين تتهاوى الأبنية…

بل حين تنحني أمٌّ في الشارع بهذا الشكل،

وتنكسر روحها على مرأى الوطن،

ولا أحد يرتجف.


الأربعاء، 9 يوليو 2025

أصلُ الحِكايةِ بقلم عماد الخذرى

أصلُ الحِكايةِ

عَلى صَوْتِ هَديرِ البَحرِ
كَتَبْتُ قَصيدَةً وَ رِوايَة
وَ عَزَفْتُ عَلى قِيثارَتي
لَحْنًا جَميلًا وَ حِكاية

عَشِقْتُ المَكانَ فَعُدْتُ
لِماضٍ جَميلٍ وَ حُلْمِ صِبايَ
بِالأَمْسِ كانَتْ قِصَّةً
وَ اليَوْمَ أَرْويها بِكُلِّ أَسايَ

كانَ في البِدءِ حُبًّا
نُعانِقُ فيهِ المَرايا
وَ نَكْتُبُ عَلى وَرَقِ النَّدى
أَحْلامًا وَ حَكايا

نَعْدو لِنَسْبِقَ الرِّيحَ
فَنَتُوهَ في ظِلِّ البَرايا
نَعُدُّ مُرورَ اللَّيالِ وَ نَرْنُو
إلى نُجومِ السَّرايا

لِيَكْبَرَ الحُلْمُ فينا
عَلى عَتَباتِ المَطايا
جَرَتْ رِياحُ العُمرِ
فَتَعَطَّلَتْ لُغَةُ الوَصايا

وَ تَلاشَى حُبٌّ صادِقٌ
في مَتاهاتِ الثَّنايا
وَ صِرْتُ أَبْحَثُ مِنْ جَديدٍ
عَنْ أَصْلِ الحِكاية..

وَ عُدْتُ إلى ذاتِ المَكانِ
لِأَعيشَ نَفْسَ البِدايَة..

بقلمى عماد الخذرى 
تونس فى 09/07/2025

لا تدري ما تخفي لك الأيّام بقلم محمد كحلول

لا تدري ما تخفي لك الأيّام.

نعيش اللّحظة مايليها مجهول.

يرضى الإنسان بتقلّبات القدر.

لكن على أفعاله هو مسؤول.

كم من قوم على الكفر عاشوا.

فظهر من بين الكفّار رسول.

إلى التقوى و الهداية دورهم.

كتب زابور قرآن توراة و إنجيل.

تعدّدت الديانات و الإله واحد.

والرّوح المقدّسة الملك جبريل.

أحسن الحديث ما نفع الّناس..

لكنّ السّكوت يبقى جميل.

إلزم الصّمت فى مجلس الجهّال.

الصّمت راحة لأصحاب العقول.

العاقل لا يجادل فى أمر يجهله.

الحكمة إلى ذوى العقل تؤول.

أعدّ الأيام لحظة بلحظة لعلّ.

سوء الحظّ من سمايا يزول.

من يتفاخر بالأجداد يفقد عزّه.

المجد المتوارث صاحبه ذليل.

محمد كحلول 8-7--2025

الصّمت الجميل

إرث الوجع بقلم نور الدين محمد (نبيل)

((إرث الوجع))
وزعوا ورث الوجع
كنت الوحيد
كسبان
عطوني الهموم بالكوم
وآهات فى صوتي كمان
ميراث الأحبة وجع
وياعيني ع الغفلان

على رصيف الاحبة
 قابلت هناك قاضي
سألتة عن المحبة
قال دا كلام فاضي
حب المصالح بيجمع
وغيره مات فى الماضي

يا ١٠٠الف تنهيدة
 مغموسة بحرقة آآآآآه 
مين السبب فى الوجع
المال ولاا الجاه
كله نهايته زوال
والباقي حب الله

لحم الأخوة هان
وأكله فيه سلطنة
تنهشه بالأسنان
دا أكل اللحوم معلمة
والشاطر اللي يقطع
ويسوي على المسكنة
ملعون أبوك يازمان
وريتنا العجب ألوان
مفيش خلاص مرحمة
قلم
نور الدين محمد (نبيل)
٩/٧/٢٠٢٥

مدرس الأسرة بقلم حربي علي

( مدرس الأسرة )

جاتني فكرة. 
بتقولي: بكره ح تبقى ذكرى 
إعمل حسابك سيب لأولادك
ولو كلمة عن الحب والعشرة
أمال إنت بتكتب ليه؟ 
وفايدة وجودك إيه؟ 
وإنت مدرس الأسرة. 
إكتب كل مافي: صدرك
قرب المسافة لإبنك
خلاص إنت عمرك 
في: شوية الخبرة
الدين والبلد والناس
الخير والعطف والإخلاص
كل العلم اللي: في الراس. 
ل علي ومريم وفاطمة ومحمد
لغاية أحمد
لغاية آخر نفس من حياتك؟ 
السمرة أو الخضرة

فكرة وحرف
حربي علي
شاعرالسويس

صوتٌ ساحر بقلم سامر الشيخ طه

قصيدة بعنوان (صوتٌ ساحر)
سحرتني بصوتها حين قالت
                عِمْ مساءً يا سيِّد الشعراءِ
خضعتْ في كلامها وهي خجلى
          فبدا الصوتُ تحفةٌ في النقاء
كان صوتاً محبَّباً ورقيقاً
                    وشجيَّاً ومفعماً بالحياءِ
كلماتٌ تضمَّنتْ ألف لحنٍ
                         ومقامٍ معدةٌ للغناء
أسكرتني وأسكرتْ نبض قلبي
               فإذا القلبُ طائرٌ في السماءِ
لم أجِبْها لكنني عشتُ يوماً
                   حالماً ذاهلاً وبالفكر نائي
لا أرى ما يدور حولي ويجري 
                من أمامي وما يدور ورائي
ولقد عفتُ كلَّ شيءٍ ثمينٍ
           كنتُ أهوى من قبلُ من أشيائي
             ***************
يا لصوتٍ من نشوةٍ هزَّ رأسي
                    طرباً واستبدَّ في إغوائي
ففرشتُ الشِّغاف مهداً وثيراً
                 وهو يسري بلهفةٍ في دمائي
ويغطي مع الدماء عروقي 
              وهو يجتاح من هوىً أعضائي
مثلما يفعل المدام برأسي
                 فعل الصوتُ كلَّ ذاك المساءِ
وأنا ساهرٌ أدندن لحناً
                  في فراشي أبثُّه في الفضاءِ
وهو يسري في عتمة الليل حلواً
             وهو في الفجر غايةٌ في الصفاءِ
صوتها العذب ما يزال صداه
                       يتبدَّى في سائر الأرجاءِ
وأنا لم أزل أغني وأشدو
                      عم مساءً يا سيِّد الشعراءِ
                        ٧ _ ٧ _ ٢٠٢٢
                     المهندس : سامر الشيخ طه

من أنتِ. بقلم عبدالصاحب الأميري

من أنتِ،؟ 
عبدالصاحب الأميري 
&&&&&&&&&&&
أماه
أسئلة تداعب عقلي
لا أجد لها حلاََ ، عند أي كان سوى أنتِ، بالله عليك من أنتِ، من الإنس أو الجنِ
أ تعلمين ياأماه الشيب غزا رأسي،،
أنا لست ذلك الطفل الوليد، 
كان يوماََ في المهد
ولا ذلك الشاب الجميل، ودعكِ يوم رحلتِ 
أتذكرين
حين نطقتِ بصعوبة ودموعي تجري 
لا تبك ياولدي، 
 عليك أن تعيش مادام لك من العمر
كما عشت أنا، بعد موت أمي 
هذه سنة الحياة، لابدّ أن تدري 
أماه  
أنت مازلتِ في قلبي،،كما أنتِ،،
خمد النور في بيتنا الصغير،، يوم رحلتِ 
أماه أنا بحاجة إلى نورك، لينير طريقي 
ليتكِ تعودين
أراكِ في يقظتي ونومي
أراكِ حين أشتاق إليك ،
أراكِ حين تدمع عيني
أراكِ حين أقع في مأزق ولا سبيل للخلاص
 تمرين من أمامي، كما كنتِ
تبتسمين،
حبل النجاة أجده أمامي 
مازلت أسأل من أنتِ
عبدالصاحب الأميري،، العراق

قَراءَةٌ لِنَصٍّ أَدَبيٍّ. بقلم صاحِب ساچِت

قَراءَةٌ لِنَصٍّ أَدَبيٍّ...
 
 " اِنعكاسَاتٌ قادِرَةٌ عَلَـىٰ التَّفاعُلِ 
      مَعَ الوَاقعِ وُجُودًا وَ عَدَمًـــا "
    قَراءَةٌ في نَصٍّ بِعُنوانِ " فُوضَىٰ "

المُقدَّمَــةُ..
        ثَمَّةَ اِنعكاسَــاتٌ تَطبيقيَّةٌ علـىٰ نصٍّ أَدبيٍّ - بَينَ أيدينَــا- أرَىٰ تَناولَهُ في هـٰذهِ القَــراءَةِ البَسيطَةِ أمرٌ لا بُدَّ مِنهُ، كَي نَتعرَّفَ وَ نَعرِفَ مَـاذَا نَقرَأُ، 
وَ كيفَ نَقـرَأُ؛ فَيُلزِمُنَـــا أنْ نَتنَــاوَلَ تَحديــدًا ثَلاثةَ مَفاهيـمَ فيهِ، مِنهـَـا:
* مَفهُومُ الفُوضَىٰ
* مَفهُومُ الأحـلامِ
* مَفهُومُ الـــذَّاتِ

أَولًا:- أَصلُ المَوضُوعِ.. 
        قَراءَةُ نَصٍّ أدبِيٍّ
عِنوانُ النَّصِّ:- فُوضَىٰDisorder
الكَاتبَةُ:- سُميَّة جُمعَة/ سُوريَــا
القَراءَةُ:- صاحِب ساچِت/ العِرَاق

           ( فُوضَىٰ)
نعم.. انها الفوضى 
 احاول ان أرتب الوقت 
على مقاساتي، أحاكي رغباتي
فتختلط جميع أوراقي
بعبثية التسرع!
عناق بارد مع نفسي 
تذيبه قصر المسافات 
بيننا
هل تنزلق الأقدام
إلى حد التلاشي
و تعود إلى ما كانت عليه
بعد رحلة طويلة بين مطبات الحياة
لتسأله مثل كل مرة
دون أن تغير شكل الأسئلة 
كيف لحديث عابر، 
بسيط
أن يأخذنا 
إلى خارج ارواحنا
إلى عمق المتاهات
التي تبعدنا عن محاور افكارنا
و تعيدني إلى الماضي 
إلى تلك الطفلة البريئة
كحدثٍ
في أجمل الروايات
سندريلا حافية القدمين
انيقة، متحفظة..
تبحث عن مقاس حذاءٍ 
لقدميها
وأرض.. 
مستقرة تقيها شر السقوط
و زمهرير الثلج 
تحلم بعالم لا يخدشه السواد
احاديثنا السرّية
ضحكاتنا المعلنة
و ألف وجه لمن حولي
و وجه واحد  
بابتسامة نقية..
 لأنثى الحلم!
    (سمية جمعة/ سورية)

ثانيًا:- تَفصيلُ المُقدَّمَةِ
* مَفهُومُ الفُوضَىٰ
        الفُوضَىٰ تَعني جَمـيعُ الأفرادِ
لا يعيشُـونَ حَيـاةً مُحدَّدةً مُسبَقًــا.
وَ هي اِضطرَابٌ وَ ارتِباكٌ، أسبابُهَا إكتئابٌ، أو قِلَّةُ تَقــديرٍ لِلــذاتِ، أَو إنخفَـاضُ طاقَةٍ، أَو مشــاعرُ توتُّـرٍ، 
أو قَلقٌ.
(نَعم .... إنَّها الفُوضَىٰ)!!
عِندَما يَصدمَكَ نَصٌّ بِهذهِ العِبارةِ
القاسيةِ، لا بُدَّ.. أنْ تَشعرَ أنّكَ غَيرُ مَحظوظٍ في قَراءتِكَ لَو تَوغلْتَ فيهِ، فَيحدُو بِكَ التَّجاهِلُ وَ الإبتعادُ عنٓ شَظايا الفُوضَىٰ!
     تَبحَثُ عنْ صَفحةٍ أُخرَىٰ، أَكثرَ لَطافَةٍ وَ رِقَّــةٍ، بَيْدَ أَنَّكَ تَدخلُ في دَوَّامَةِ الفُوضَىٰ الحَقيقيَّةِ في طَرحِ الأفكَـــارِ وَ رَسْــمِ الأحَـاسيسِ غَيــرَ المَلمُوسَــةِ، بِصُوَرٍ لا يُؤطرُهَــا الفَنُّ 
أَو المِهنيَّةُ المُحترفَةُ، إنَّمَـا الفَجاجَةُ
وَ الإبتذَالُ..
فَتَعُــودُ القَهْقَـرَىٰ إلـىٰ النَّصِّ الّذي تَجافَيتَ عَنهُ، تَجُرُّ أذيَــالَ الخَيبَــةِ
خَلفَكَ، فَتطمَئِنُّ نفسُكَ لِمُتَــابعَــةِ حُروفٍ زَاحفَةٍ كَأنَّهَــا مَسْرَبُ أَفْعًىٰ ناعِمَةِ المَلمَسِ، أَو خَربشاتُ طِفلٍ 
في ظَلامِ الجَّهلِ عَلـىٰ وَرقِةٍ نَاصعةِ البَياضِ!
* مَفهُومُ الأحلامِ
         الحُلْمُ.. اِضطرَابٌ في النَّومِ، يَدُومُ بِضْعَ دَقائقَ، عَادَةً مَـا نَلْحَظُهُ 
لَدَىٰ الأطفالِ أَكثرَ مِمَّا نَسمَعهُ عِندَ البَـــالغينَ، وَ تَحديــدًا مِمَّنْ لَديــهِ مُشكِلاتٌ عاطِفيَّةٌ أَو عمليَّةٌ في أَثناءِ تَأديَةِ مَهـــامِ عَملِــهِ في النَّهَـــارِ، أَو نَتيجَةً لِلضَّغطِ النَّفسي وَ الحِرمَــانِ 
أو الأمرَاضِ.
        الحُلْـمُ أَو الرُّؤيَــا سِلْسِلَـةٌ منَ التَّخيُّلاتِ تَحدِثُ في النَّومِ، تَختلِفُ تَبعًـا لِتَماسكِهَــا وَ مَنطَقيَّتِهَــا.
وَ عَرَّفَ "سيجموند فرويد" الأحلامَ:
بِأنَّهَا وَسيلَةٌ تَلجأُ إليها النَّفسُ لإشباعِ رَغباتِهَـا وَ دَوافعِهَا المَكبوتَةِ خاصَّةً، 
وَ الّتي يَصعُبُ إشباعَهَــا في الوَاقعِ.
* مَفهُومُ الـذَّاتِ
    الذَّاتُ مُصطَلحٌ يُشيرُ إلـىٰ كيَانٍ فَرديٍّ وَ شَخصيَّـةٍ داخليَّةٍ، تَشمِــلُ أفكَارَ وَ مَشاعرَ وَ تَجاربَ الشَّخصِ.
وَ هي كَيانٌ عَــامٌّ لِلنَّفسِ المُكنُونِ فيهَــا اِنفعَالاتٌ وَ عَواطِف شُعوريَّةٌ 
أَو حِسِّيَةٌ. 
      وَ تُعَدُّ نَواةٌ رَأْسَـيَّةٌ تَقومُ عَليهَــا الشَّخصيَـةُ، لهَـــا مَفهُومٌ فَلسَـــفي 
وَ نَفسي يُشيــرُ إلـىٰ الوَعي الـذَّاتي لِلفردِ وَ تَجربتِهِ الفَريــدَةِ، وَ تَشمِـلُ الهَويَّةَ وَالشَّخصيَةَ، وَالوَعي الذَّاتي، 
وَ القدرَةَ عَلـــىٰ التَّفكيرِ وَ التّفاعُلِ.
وَ هي إجابَةٌ عنْ سُؤالٍ " مَنْ أَنَـا؟".
 
ثَالثًا:- تَحليلُ النَّصِّ
      لِكَي نُسـلِّطَ الضَّـوءَ مِنْ زَاويَــةٍ
تَحليليَّـةٍ، يُسْتَوجـِبُ المُــرُورَ عَلَـىٰ مُنعَطفاتِ وَ حَيثيَّاتِ النَّصِّ المَعْني.
١) العنُوانُ وَ دَلالَتُهُ..
    العنُوانُ وَجـهٌ إعلامـيٌّ لأيِّ نَـصٍّ أدبــيٍّ، وَ المَعـرُوضُ بَـينَ أَيدينَــــا لِلدَراسَةِ هُـو (فَوْضَىٰ Disorder)
* المَعنَىٰ إصْطلاحًا 
     انْفِـلاتٌ وَ قِلَّـةُ نِظـامٍ أَو.. بَلْبَلَةٌ 
أُخِلَّ بِهَا النِّظَامُ، تُؤشِّرُ إلـىٰ مُجتمَعٍ 
أَو بَرنَـامجِ حَيــاةٍ لِـفَردٍ، يَفتقِرُ إلـىٰ السُّلطةِ أو التَسلْسُلِ الهَـــرَمي فِـي التَّعاملاتِ.
* المَعنَىٰ في النَّصِّ
     يَبدُو منْ القَراءَةِ الظَّاهريَّةِ، ثَمَّةَ فُوضَىٰ ضَاربَةٌ أطنابَهَـا عَلـىٰ حَيـاةِ شَخصيَّـةِ النَّصِّ المُتَفــرِّدةِ بِهَا دُونَ
سِواهَــا، وَ تَلكَ نَتيجَـةٌ لِمُقدَّمَــاتٍ
وَ أسبابٍ عاشتْهَـــا شَخصيَّةُ النَّصِّ،
وَ جَعلتهَــا في - لَحظةٍ قَـاهرَةٍ- أنْ 
تَبُوحَ وَ تَقُرَّ لهَا بالإذعانِ، فَتُحَـاكي بِذلكَ رَغبَــاتٍ عَبثيَّــةٍ، تُوشِكُ أنْ تَنزلِقَ بِسببِهَـا إلـىٰ التَّهلُكةِ!

٢) لُغَــةُ النَّصِّ الشِّعريَّــةُ:-
         تُعَرَّفُ بإنَّها لُغةٌ أدبيةٌ راقيةٌ، يَستعملُهَـــا الأديبُ لِيضْفي بُعـــدًا جَماليًّــا إضافيًّـا عَلـىٰ أبداعِهِ، مِمّا يُؤدِّي إلَـىٰ إنزياحَـــاتٍ لُغـويَّــةٍ في النَّصِّ وَ زيادةٍ في الإيحاءِ وَالتَّصويرِ، فَيدعُو الأديبَ إلـىٰ تَوظيفِ المُفارقَةِ 
وَ الإسـتعَــارَةِ، وَ الرَّمْــزِ وَ الإنزيَــاحِ الإسلُوبي بِاستعمَـــالِ لُغَــةٍ خاصَّــةٍ إعتمَادًا عَلـىٰ التَّصويرِ.
   وَ مِمَّا لا شَكَّ فيهِ.. الأدبُ تَشكيلٌ لُغَويٌّ يَتَّصلُ اِتصَــالًا وَثيقًا باللُّغَــةِ، باسلُـوبِـــهِ التَصويـريِّ وَ الإيحَــائي.
    وَ اللُّغَـةُ أداةُ تواصـلٍ بينَ البشـرِ لَفظًـا أو رَمزًا، فَضلًا عنْ أنَّهَـا أداةُ تَعبيرٍ عَنِ الآراءِ وَ الأفكارِ وَالمشاعرِ 
بينَ الإنسانِ وَ أَخيهِ، وَ بَينَهُ وَ.. 
الكائِناتِ الأُخرَىٰ.

٣) إطارُ النَّصِّ وَ حَدَثُــهُ...
       النَّصُّ مَادةٌ شِعريَّةٌ، أو حِكايَةٌ نَثريَّــةٌ شاعريَّــةٌ، تَستَمِـدّ عنَــاصِـرَ وُجُودِهَــا مِنَ الخَيالِ أو الوَاقِــعِ.. 
أَو مِنْ كِليهِمَــا! 
وَ هوَ جِنسٌ أَدبيٌّ قامَ عَلـىٰ حَدثٍ 
دَارَ بَينَ شَخصيَّةِ النَّصِّ- المُتَكلمِ- 
وَ ذاتِهِ، عُرِضَتْ فيهِ إشكالاتٌ جَمَّةٌ.
(احاول ان أرتب الوقت 
على مقاساتي، أحاكي رغباتي
فتختلط جميع أوراقي
بعبثية التسرع!) النَّصُّ
    هـٰذهِ المُحاوَلَةُ كَشفَـتِ الجَّــوَّ العَــامَّ، المُتَمثِّلُ بِفَوضويَّـةِ الزَّمنِ
وَ المَكانُ.
      فَالوقتُ غَيرُ مُرتَّبٍ علـىٰ وُفقِ مَقاسَـاتٍ مَكانيَّـة تَريدُهَـا شَخصيَّـةُ
النَّصِّ، بِحيثُ يَصعُبُ عَليهَــا تَلبيةَ حَاجاتِهَـا، أو تَنظيمَ حياتِهَا اليَوميَّةِ، نَتيجَــةَ سِـرعَـةٍ طَـارِئَةٍ علـىٰ نِظـامِ الحَياةِ. 
    تَأزَّمَت هٰذهِ الفُوضَىٰ، في نُقطةٍ مُعينَّـةٍ لِتَصلَ إلـىٰ الذَّروَةِ...
(عناق بارد مع نفسي 
تذيبه قصر المسافات 
بيننا...) النَّصُّ
بَعدَهَا شَرعَتْ عُقدَةُ النَّصِّ تَتَحَلْحَلُ 
وَ تَتفَكّكُ حَتىٰ النَّهايةِ. وَ النَهايةُ هي التَّفاعُلُ مَعَ خَزينِ ذِكرَيَـــاتِ عَهْــدِ الطُّفولَةِ، وَ اَستحضَـارُهَـا كَمُخَلُّصِ 
لِمَا آلَتْ إلَيهِ المَسافَاتُ مِنْ سقُـوطٍ 
وَتَردِّي، لا يَشفَع" العِناقَ معَ النَّفسِ" 
      وَ هٰذا الإنزلاقُ /السُّقُوطُ نَتيجةً حَتميَّةً لِتقاطعَاتٍ وَ حواراتٍ أخَذتِ المُتكلّمِ إلـىٰ مَتاهَـاتٍ سَحيقَةٍ..
(كيف لحديث عابر، 
بسيط
أن يأخذنا 
إلى خارج ارواحنا
إلى عمق المتاهات) النَّصُّ
  عَالَمٌ لا نهايةَ لهُ، يَتميَّزُ بالضَّبابيَّةِ
المَاضَويَّةِ، تَعيدُ الحَالَ إلـىٰ أَحلامٍ
طُفوليَّةٍ لا جَدوَىٰ مِنْهَــــا في ظِلِّ الإبتعَادِ القَسري عَنْ مَنطِقِ التَّفكيرِ.
فَلا الــ " سَنْدَريلّا " الوَهْــمُ تَحصُـلُ علـىٰ مَقاسٍ لَهَــا، وَ لا تَرحمُهَــا..
(أرض.. 
مستقرة تقيها شر السقوط
و زمهرير الثلج)! النَّصُّ
فـَتتَذوَّقُ مَرارةَ خَيباتِهَـا في البَحثِ 
في "عالَمٍ أسودَ"، وَ لمْ تَجِدْ منْ بينَ آلافِ الوُجُوهِ وَجْهًا لــ" أُنثَىٰ الحُلْمِ " مُبتسِمًا بِنقاءٍ وَ صِدقٍ!
   النَّصُّ مَوضُوعُ قَراءَتِنا.. قَدَّمَ حَدثًا وَحيدًا، ضِمنَ مُدَّةٍ زَمنيَــةٍ قَصيــرَةٍ، 
وَ مَكانٍ مُحدَّدٍ، عَبَّرَ عَنْ جانبٍ مِــنْ جَوانِبِ الحَياةِ، بَلْ أُسُّ الحَياةِ.. 
وَ تَفاعلاتُهَــا الإنسانيَّةُ!
سَرْدٌ شاعِريٌّ مُحكَمٌ، مُوجَزٌ، مُنسجِمٌ إلـىٰ حَدٍّ مَا، ذُو شَخصيَّةٍ رَأْسيَّةٍ، مَعَ وَصفٍ قَصيرٍ عَنْهَــا، اِحتَلَّتْ مَساحَةً مُهمَّةً في نَصٍّ يَحملُ دَفْقَـةَ مَشاعِـرَ قَويَّةٍ، تَهِزُّ وُجدانَ القارِئ وَ تُؤثِّرُ فِيهِ، بِجَلسَةِ قَراءَةٍ واحِدَةٍ.
   يَترِكُ اِنطباعًا كَبيرًا، مُوجَّهًا إلـىٰ القرَّاءِ دُونَ اِستثنَــاءٍ، مُبيِّنًـا مُعَـانَـاةَ إنسَانٍ في بِيئَـةٍ لا تَرحَــمُ!

          أَخِـــــــــيرًا...
    كُتِبَ النَّصُّ بإسلوبٍ فَنيٍّ بَسيطٍ، 
وَ لُغَةٍ سَلِسَــةٍ تَمكَّـنَتِ الكَــاتبـَةُ مِنْ خِلالـِـهِ أنْ تُوصِلَ فِكرتَهَــا بِسهُولـَةٍ، دَونَ تَكَلُّفٍ أو تَعقيدٍ، شَـدَّتِ القَارِئَ لِلمتابَعَـــةِ، دَونَ إجبارِهِ عَلـىٰ ذَٰلكَ، بِعفـويَّةٍ وَ تفاعلٍ مَعهُ وَ لَمْ نَسألْ: 
ــ مَــا جِنسُ هٰذَا النَّصُّ؟
ــ هَلْ إنَّهُ حِكايةٌ، خاطِرَةٌ، قَصيدَةٌ.. 
أَمْ مَــاذَا؟ 
وَ السَّببُ، كَمَــا أرَىٰ، هُوَ :
أَخذُهَا لَنَا، بِمفردَاتٍ لُغويَّـةٍ، سَهلَـةِ الفِهْــمِ، جَميلَــةِ المَبْـنَىٰ، وَاضحَــةِ الهَدفِ، لا تَحتاجُ إلـىٰ سَجَعٍ وَ عَمُودٍ 
وَ قافيَـةٍ وَ قَصٍّ جَذّابٍ، وَ اَنتقَلَــتْ 
مِنْ صُورةٍ إلـىٰ أُخرَىٰ بِلا تَكلُّفٍ وَ لا عَناءٍ يُتْعبَــانِ المُتلَقّي!
كُلُّ التَوفيقِ للإستاذَةِ " سُميَّة جُمعَة" 
وَ نَأمَـلُ أنْ نَرَىٰ لهَــا نَتَـاجَـاتٍ تُغَطِّي تَفاصيلَ الحَياةِ، وَ تَسبرُ أغْوارَ النَّفسِ البَشريَّةِ الَّتي جُبِلَتْ عَليهَــا..
           مَعَ أطيبِ التَّحيــاتِ
        (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

من الأيام بقلم مصطفى محمد كبار

من الأيام 

دارتْ تستبيحُ غفلتي بمرها حتى الثرى
وأجهدتُ روحيَ الثكلى بالخسرانِ والعارِ

حملتها وهي تنازعُ بزمنَ غبارها كحمامةٍ
بين كفرينِ راحتْ تنفضُ طعنها بالإعصارِ

إمرأة كانت تراوضُ بلعنةُ الزمنِ و ترنو
ساحرة دامتْ تكسرُ بشرها بيومي القهارِ

قلتُ لنفسي مالي أميلُ بالحسنِ لقربها
إن كنتُ لم أُقبلُ من صدقها جبهةُ النهارِ

كالوطنِ حسبتها سأبني بها راحتي فإذ
بالسمومِ أطاحتْ بأيامِ العمرِ بلا أعذارِ

في الليلِ كنتُ لها قمراً و نجومٍ تحرسها
و عندَ بلوغِ فجرِها كنتُ أغازلها بأشعاري

أرتمي بقبلةِ العشقِ بأحضانها كلما لذتُ
فيها شعبُ الوحي وغزلٌ يتدفقُ كالأنهارِ

كانت دنيتي كلما تنفستُ بشذاها راحٌ
مالي اليومُ أشتكي غيابَها بدمعي الساري

لألفِ دهرٍ و وجها لا تفارقني أينما تلفتُ
فمازلتُ أجرُ بالجراحِ بصورها بإنشطاري

أهواها و قلبي شغفٌ فيأبىُ أن يهجرها
فويحها مالها بالهجرانِ تزيدُ بإنكساري
  
كأنها حجرٌ بلا شعورٍ ما بقيتْ لتشهدَني
بشرها راحتْ تتسابقُ و تهدمُ بأسواري

تألمتُ دهراً و الفراقُ بالذكرياتِ يعتليني 
و لم أعسى ورائها و لا هي تعلمُ بأخباري

ربي أنتَ من كنتَ تشهدُ لذاكَ اليوم فنى
فلما تاهتْ كالحلمِ البعيد بعمةُ المسارِ

أناجي بكلِ حينٍ كلما شدني اليها لألقاها
أيا بعداً راحَ يقطعُ بالوريدِ بقيدُ الحصارِ

قد هويتها و كانَ الغرامُ يستبيحُ فؤاديَ
كيفَ تميلُ بوداعها وتمضي بدمعُ إنهيارِي

فلما هجرتني والروحُ ساجدةٌ لقربها حباً 
تباعدتْ تفرُ بالأقدارِ لعنةً تسقِطُ بأقماري

خلفَ تلكَ السنينِ كم رحتُ بالدمعِ أبكي 
و أجرُ بالخيباتِ بمرَ أيامي عصفاً بغباري

ياقبلة الحبٌ ماذا جنيتُ من الوفاءِ معكِ
جفاءٌ و بعدٌ مرْ فراحَ يضربُ بألمَ أوتاري

ياليتها ما أجهدتْ تذبحُ بالقلبِ بوداعها
و لا سكنتْ ديارُ الغرباءِ لتزيدَ بإنفجاري

طعنتْ غدرتْ تكالبتْ مع الشيطانِ دهراً
نكستْ بأيامي و أحرقتْ بسنينَ أعماري

و للهِ لم أكن بينَ يديها إلا عبداً بثقلها
أسهرُ بلياليها تعبٌ والضعفُ خمرُ أسهاري

فلو دارتْ تستكنُ بالروحِ و بقيت تذبحها
لقلتُ لتلك الروحِ لا تحزني فتلكَ أقداري

لكنها كالبرقِ رحلتْ تستودعُ نور مملكتي
راحتْ تسرقُ من دارُ العيونِ نورَ أبصاري

فأعلمُ يا قاتلتي بأنَ وصولي إليكِ محالٌ 
لكنَ ماحيلتي فالبعدُ زادَ بالدمارِ دماري

ابن حنيفة العفريني
 
حلب سوريا 
مصطفى محمد كبار في ٢٠٢٥/١/١٨

وخزة ضمير بقلم قسطة مرزوقة

"وخزة ضمير"

سرقها الموت كانت وحيدة
وأنا حياتي لم تكن سعيدة
لم أكن أفارقها كنت جليسها
كيف يا موت لم تنتظر للصباح
هي ليلة ابعدتني عنها اشغلتني
هل تُحبني؟ أم خِفت نوحَ بُكاي!
ألا تريد أن أحزن وأصرخ 
ألا تريدني أن أضرب صدري
يا دمعةً تحجرت لهول المصاب
مع الأَذى ما عادَ يَنفع عتاب
سوى حسرة تفتك بأكباد
حقًا لم تكُن وحيدة كانت تُنادي
كانت تَتألم تتِوسل أن أنقذوني
ولكن الآذان اِفتعلتْ صمتًا أبديًا
تركت ببطيءٍ تموتُ بلا معين
بلا رحمةْ تُركتْ بلا وداع أو
قطرة ماء مسعفة تُبِّل الريق
في اللحظةِ الأبديةِ أَعدموها
جل همِّهم أن تموت ليرتاحوا
ودمعَتي التي كانت كَصوان
اِنفَجرَت وحطَّمت جسدي
عرفتُ اللحظةَ أني بِلا عنوان

غابت طواها الكفن
بروحي أحمل للزمن
حنان أمي

قسطة مرزوقة
فلسطين
بقلمي
                                                   09.07.2025

فاتورة التصابي بقلم: ماهر اللطيف

فاتورة التصابي

بقلم: ماهر اللطيف

أقمر ليل "البشير"، وبدأت التجاعيد تستوطن جبينه، تراخى جسده واعتل، ذبلت زهوره، وتشققت أقدام رجليه. انحنى ظهره وضعف بصره، وكثرت أمراضه، فازدادت مصاريفه جراء زياراته المتكررة للأطباء وما يلزمها من أدوية. بدأت بوادر الزهايمر تزوره، وتبلد فكره، فاختار العزلة عن الناس بدل الاحتكاك بهم، بعدما شعر بالاغتراب وسطهم.

ومع كل ذلك، ظل البشير حيّ القلب، مشاعره ملتهبة، يعشق الحياة والنساء - خاصةً -، ويتحدى الصعاب مهما كانت قسوتها ومصدرها. كان يقبل على الحياة بنهم وشغف، يطارد غرائزه التي لا تعرف الكلل، رغم تجاوزه السبعين من عمره.

استيقظ هذا الصباح كعادته مع أذان الفجر، توضأ، صلى، سبّح، استغفر، وحوقل، ثم اتجه صوب مقهى المدينة السياحي. اختار مكاناً وسطاً يتيح له رؤية كل داخل وخارج، كما يفعل في كل يوم تقريباً. جاءه النادل بقهوته وقارورة الماء دون أن يطلب، فقد اعتاد على طلباته منذ مدة.

أخذ يتفحص الوجوه من حوله، خاصةً وجوه النساء، لكنه لم يجد بينهن من تثير اهتمامه؛ إذ رآهن جميعاً من سمار الملاهي والعلب الليلية، كما كان يعتقد.

ومع شروق الشمس، دبت الحياة في المدينة، وامتلأ المقهى برواده من الرجال والنساء. عندها بدأ البشير محاولاته المعتادة في معاكسة "حواء" ومحاولة استضافتها لشرب القهوة أو أي مشروب آخر، غير مكترث بعمرها أو وضعها الاجتماعي أو لونها أو لغتها.

غير أنه، وكما في كل مرة، كان يواجه بالصدّ، السخرية، والشتائم. لكنه لم يكن يعبأ بشيء من ذلك، فالمهم عنده أن يجد من يشاركه الوقت والحديث والضحك، ولو بمقابل، كي لا يستسلم لذكرياته المؤلمة عن زوجته وأبنائه الذين فقدهم جميعاً في حادث سيارة مروع، حين كان ابنه البكر "سالم" يقود السيارة وفقد السيطرة عليها بعد انفجار العجلة الأمامية. ضغط سالم على المكابح - وهو أكبر خطأ في مثل هذه الحالة - فانقلبت السيارة واصطدمت بشاحنة مسرعة في الاتجاه المعاكس، فماتوا جميعاً في الحال (سالم، أمه، فاطمة، وعبد الملك) .

وفجأة، ابتسمت له إحداهن. صافحته، جذبت كرسياً وجلست بجانبه، مسكت ذراعه، غمزته وضحكت، ثم قالت بصوت حنون ونبرة لينة، وهي في الأربعينات من عمرها، جميلة، سوداء الشعر والعينين، رشيقة القوام، طيبة الروح في الظاهر، عطرة الروائح ،بيضاء الأسنان عكسه هو :

- أنا هاجر، هل تستضيفني لأشاركك قهوتك وبعض الماء؟

- (مبتهجاً، لا يكاد يصدق نفسه) أنا البشير، يطلقون عليّ "بشرة"، يمكنك مناداتي بها. (يمسح عرق جبينه) اطْلبي ما تشائين، على الرحب والسعة.

- (متصنعة الضحكة والقبول) ربنا يبارك فيك يا بشرة الأنيق. (ثم قبّلت جبينه بخفة)

تواصلا في الحديث، تبادلا وجهات النظر والنكات، وهاجر تطلب المشروبات والمأكولات توالياً بلا توقف، وكأن الموت ينتظرها خارجاً ليحرمها من كل شيء بعد قليل.

أما البشير، فظل سارحاً، شارد الذهن كلما بدرت منها تصرفات غريبة - وما أكثرها -، يتذكر زوجته الراحلة، وكيف كانت خلوقة، رصينة، لا تطلب شيئاً حين ترافقه إلى مثل هذه الأماكن في أيام الخطوبة. كانت تنصحه بالحكمة، التريث، حسن التدبير وترشيد المصاريف، تكره التبذير، وتكره رفع الصوت أو التصنع.

وبينما هما كذلك، وقد انتصف النهار، تغيرت ملامح هاجر فجأة. نهضت بسرعة، أمسكت بكوب ماء بارد وسكبته على وجه البشير بفظاعة، وهي تصرخ قائلة:

"استحِ أيها المتصابي! سمحت لك بالجلوس لبعض الوقت، لكنك تجاوزت حدودك، غازلتني، وحاولت لمسي..." 

ثم استدارت إلى رجل ضخم، قوي البنية، طويل القامة، عابس الوجه، وقالت له وهي تشير إلى البشير:

"هذا العجوز الحقير ضايقني، اقتص لي منه!" 

فما كان من الرجل إلا أن أمسك البشير من رقبته، رفعه إلى الأعلى بسهولة، وفي تلك اللحظة كانت هاجر قد سرقت محفظته وهاتفه، وهربت من المقهى.

انهال الرجل على البشير بالضرب، صفعه ولكمه، وأقسم أنه سيقتله إن حاول أحد إنقاذه، وسط ذهول الحاضرين الذين تجمهروا لكنهم لم يجرؤوا على التدخل.

ولم تمر لحظات حتى تلقى المعتدي ضربة قوية على رأسه من أحد الجالسين، فسقط مغشياً عليه وسط صرخات الناس، بينما هرعت الشرطة إلى المكان بعد الإبلاغ عن الحادثة.

تم فض النزاع، واستخلص صاحب المقهى ثمن ما استهلكه البشير من باقي الحضور، بعد أن وجدوه مفلساً إثر السرقة، وشهد أحدهم على تفاصيل ما حدث.

نُقل المصابان إلى المستشفى، ثم إلى التحقيق، وعُرضا لاحقاً على المحكمة بناء على شكوى صاحب المقهى. وأظهرت التحقيقات أن المعتدي وهاجر ينتميان إلى عصابة متخصصة في الاحتيال، والسرقة، والاعتداء بالعنف على رواد الأماكن العامة، خاصة من الرجال المسنين، وقد حلا بهذا المقهى لأول مرة بعدما اعتادا النشاط في محلات أخرى بالمدينة الكبرى، وهما مفتش عنهما منذ مدة في قضايا مماثلة.

برأت المحكمة البشير، وأُدين المعتدي وسُجن، بينما بقيت هاجر في حالة فرار.

أما البشير، فقد اعتزل الناس دفعة واحدة، مكث في بيته لا يغادره، وتولى أحد الجيران قضاء شؤونه الحياتية اليومية. تاب توبة نصوحة، حتى وافته المنية ذات يوم، فرفع الخالق أمانته، بعد أن دفع ثمناً غالياً لتصابي السبعين.

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...