الأربعاء، 23 يوليو 2025

قصيدتي خجلى بقلم زينة لعجيمي

قصيدتي خجلى

قصيدتي خجلى

 أمام دموع اليتيم والثكلى

مختنقة بغصة حروفها 

تتوارى على عجل

وَيْكأنّها شريكة 

 بمهزلة الصمت العظمى!

هَرْوَلَتْ من هول المنظر 

بعيدًا  قوافيها

نُسِفَت أبياتُها

لما هُدِّمَت البيوتُ

على ساكنيها 

تمزقت حروفها وتناثرت

 كأشلاء أولئك القتلى 

كلا وربّي ماهم بقتلى

بل أحياء في النعيم 

أجسادهم لا تبلى

كيف نأمل يوما أن

 نسعد أو نرقى 

مكتوفي الأيدي

نشاهد إخواننا حرقى!

يا أمة كغثاء السيل 

لا تزال قائمة على غيّها

وتَخالُ القادمَ أحلى 

صدّرت لأرضِ الرباط والعزة

من الخذلان أطنانا 

لما ارتضت تصنيفها قضية

وحشدت لها شعارات جوفاء

في المحافل

 تستظهر وتتلى

لإثبات حياة الضمير

وبقايا العروبة والإنسانية 

سحقا أَبَعْدَ كلِّ هذا

 بوقاحةٍ نتبجّح أن الضمير

 لا يزال حيَّا!

كلّا لم ولن تكون أبدا قضية

 شرفنا والعرض بل هي أغلى

ف#ل.س.ط*ي.ن الأبية

 ليست قضية

في قلوب المسلمين

هي قصة حب

 مقدسة وعتيدة

أولى القبلتين 

وثالث الحرمين

 لدينا عقيدة

آهٍ كَم خذلناها أعواما 

وعقودا عديدة

ماذا عساها أبياتي تصنع

 وسط هذه البلوى الشديدة!

ستظل قصيدتي خجلى 

ونبرتها حزينة بعيدة.


الكاتبة زينة لعجيمي 

الجزائر 🇩🇿


كفى بقلم الطيبي صابر

كفى


مَن يُوقِفُ هَذَا الطُّغيانَ؟

مَن يُطفِئُ هَذَا الجُنُونْ؟

مَن يَمسَحُ...

دَمعَ طِفلٍ جَريحٍ...

تَحَجَّرَ بالجُفونْ؟

مَن يَصرُخُ الآنَ:

في وَجهِ بَني صَهيونْ؟

"كُفُّوا" ظُلْمَكُمُ المَلْعُونْ!

قُيِّدَتِ الألسُنُ،

والحَقُّ مَسْجُونْ!


غَزَّةُ لا تَموتْ،

وإِنْ نَزَفَتْ،

فِيهَا مُقاوِمُونْ...

فِيهَا مُوَاطِنُونْ...

لا يَسْتَكِينُونْ!

فِيهَا الدُّعاءُ...

يُضِيءُ عَتْمَةَ لَيْلِهَا الْمَغْبُونْ...

وتُعانِقُ الأَكوانَ...

آهاتِ المَحْزُونْ...


نَحْوَ المَوْتِ شامِخِينَ...

يَـمضُونْ...

كَالرِّمَاحِ نَافِذُونْ..

كَالنَّخلِ الرَّفِيعِ..

هُمْ راسِخُونْ...

أَجْسَادُهُمْ شَمعٌ...

يُضِيءُ طَريقَ الحُرِّيَّةِ..

وأرواحُهُمْ نارٌ...

تُدَمِّرُ كُلَّ فِرْعُونْ...


أيُّها العَالَمُ الغافِلُ...

سَتَصحو يَومَ تُبصِر،

أَنَّ الدَّمَ الطَّاهِرَ...

أَقوَى، وبِالنَّصرِ مَرهُونْ...

وَأَنَّ مَن في الأَرضِ...

يُوجِعُهُ الظَّلامُ..

لَكِنْ، في قَلبِهِ...

عَزمٌ لا يَهونْ...


**الطَّيْبِي صَابِر **


**كفى...**


مَن يُوقِفُ هَذَا الطُّغيانَ؟

مَن يُطفِئُ هَذَا الجُنُونْ؟

مَن يَمسَحُ...

دَمعَ طِفلٍ جَريحٍ...

تَحَجَّرَ بالجُفونْ؟

مَن يَصرُخُ الآنَ:

في وَجهِ بَني صَهيونْ؟

"كُفُّوا" ظُلْمَكُمُ المَلْعُونْ!

قُيِّدَتِ الألسُنُ،

والحَقُّ مَسْجُونْ!


غَزَّةُ لا تَموتْ،

وإِنْ نَزَفَتْ،

فِيهَا مُقاوِمُونْ...

فِيهَا مُوَاطِنُونْ...

لا يَسْتَكِينُونْ!

فِيهَا الدُّعاءُ...

يُضِيءُ عَتْمَةَ لَيْلِهَا الْمَغْبُونْ...

وتُعانِقُ الأَكوانَ...

آهاتِ المَحْزُونْ...


نَحْوَ المَوْتِ شامِخِينَ...

يَـمضُونْ...

كَالرِّمَاحِ نَافِذُونْ..

كَالنَّخلِ الرَّفِيعِ..

هُمْ راسِخُونْ...

أَجْسَادُهُمْ شَمعٌ...

يُضِيءُ طَريقَ الحُرِّيَّةِ..

وأرواحُهُمْ نارٌ...

تُدَمِّرُ كُلَّ فِرْعُونْ...


أيُّها العَالَمُ الغافِلُ...

سَتَصحو يَومَ تُبصِر،

أَنَّ الدَّمَ الطَّاهِرَ...

أَقوَى، وبِالنَّصرِ مَرهُونْ...

وَأَنَّ مَن في الأَرضِ...

يُوجِعُهُ الظَّلامُ..

لَكِنْ، في قَلبِهِ...

عَزمٌ لا يَهونْ...


الطَّيْبِي صَابِر 


الثقافة و الحرب بقلم علوي القاضي

 الثقافة و الحرب 

وجهة نظر : د/ علوي القاضي

... الكتابة وأسلوب الكاتب ، لون من ألوان الثقافة ، وهي تحتاج دائما خلفية أدبية لغوية متمكنة ، ولا يتم ذلك إلا بالمتابعة والتحصيل والقراءة المستمرة للكاتب ، لذلك أقول لمن يحترف الكتابة ، وهو في معزلٍ عن مواردها ، وانقطاعٍ عن روافدها ، أنت كالمحبوس في مهمةٍ صمَّاء خرساء ، وأوشك قلمك على النفاد ، فلا مدد ولا مداد ، إلا ما أُشرب من هواه !

... إذا ما موارد الثقافة ؟! وما روافدها ؟!

... أقول لك أهم مواردها وروافدها ، مسامرة ينابيع الوداد ، ومطالعة أسفار الرشاد ، ومجالسة أرباب السداد ، والخلوة بالفقه ، وإطالة النظر في الملكوت ، والسير في أرض الله ، واستدامة الفكر ، والقراءة من حين لآخر في دواوين الفلسفة ، والتضلع من آي القرآن (قراءة ، وسماعاً وتدبرا) ، وانبساط الروح في فنون الأدب وروائع الفنون وأفانين الحضارة ، تلك هي موارد وروافد الثقافة ، لأن الروح من الكتابة (آمرة و ناهية) ، (ينبوع و مصبّ) ، (سماء و أرض) ، و (مبدأ و غاية) 

... وما (الموارد والروافد) للروح إلا (الماء والمدد) ، وما من روح روحاء من أرواح البرايا ، إنعزلت عن مواردها وانقطعت عن روافدها ، إلا ماتت موات الفضيلة في قوم سوء

... وكان للثقافة والتمكن من الأسلوب والمعاني واللغة دور لابأس به في الحروب 

... فقد أرسل القائد (سيف الدولة الحمداني أحد القادة المسلمين) ، جاسوسا ليتلصص على جيش الروم ليَطَّلع على مدى جاهزيته للحرب ، فبعث جاسوساً فصيحاً في اللغة العربية كي يتصنَّتَ عليهم خُلسَة لمعرفة ما خفي من تفاصيلهم

... خرج الجاسوس لتنفيذ ما كُلِّف به ، ولكنه سرعان ما وقع أسيرا في قبضتهم ، بعدما إنقضوا عليه ، وكشفوا سره وإلمامه بأدق المعلومات عنهم

... ولما علموا أنه جاسوس المسلمين أرادوا التنكيل به ، بَيدَ أن أحد قادتهم أثبطهم عن عزمهم ، وأوصاهم بأن يُرغموه على تحرير رقعة (رسالة) لقائده سيف الدولة ، يخبره فيها عن مدى وهن العدو ، ويغريه بالمضي في الغزو قُدُماً ، لتنطلي الحيلة على المسلمين ، ويسهل الإيقاع بهم

... وبالفعل قد ساندوا فكرته ، فأرغموا الجاسوس على تدوين الرقعة (الرسالة) ، فكتب إلى قائده ما يلي ، (أما بعد ، فقد أحطت علماً بالقوم ، وأصبحت مستريحاً من السعي في تَعرف أحوالهم ، وإني قد استَضعفتُهم بالنسبة إليكم ، وقد كنت أعهد من أخلاق الملك المهلة في الأمور ، والنظر في العاقبة ، ولكن ليس هذا وقت النظر في العاقبة ، فقد تحققت أنكم الفئة الغالبة بإذن الله ، وقد رأيت من أحوال القوم ما يطيب به قلب الملك ، ثم ختم الرسالة قائلا : (نصحت فدع ريبك ودع مهلك ، والسلام) 

... الرسالة بها الكثير من البلاغة والتورية والإستعانة بٱيات القرٱن تنوبها ليحذر قائده من الوقوع في الفخ

... فلما إنتهى الكتاب إلى قائد المسلمين طالعه على أتباعه ، فألهبت قلوبهم ، وحَرَّضت عزائمهم على الخروج 

... غير أنه عندما خلا بحاشيته من النبلاء وأهل الرأي ، لم يُخفِ قلقه ، إذ قال ، (أريد أن تتأملوا هذه الرقعة ملياً ، فإني أوجست منها ريبة ، وإني غير سائر حتى أنظر في أمرها) ، فقال بعضهم ، (ما الذي راب قائدنا من الرقعة ؟!) ، أجاب ، (إن الذي بعثته من الرجال هو من ذَوِي حَصَافة الرأي ، وقد أنكرت ظاهر لفظه ، فتأملت فحواه ، فوجدت في باطنه خلاف ما يوهم الظاهر ، من ذلك قوله ، (أصبحت مستريحا من السعي) ، وكأنه يلمح لنا بأنهم أمسَكوا به وحبسوه ، وقوله ، (استضعفتُهم بالنسبة إليكم) ، أي أنهم ضِعفُ عددنا لكثرتهم ، وقوله ، (إنكم الفئة الغالبة بإذن الله) ، فأغلب الظن أنه يشير إلى قوله

تعالى ، (كَم مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَت فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذنِ اللَّه) ، أي أننا الفئة القليلة ، أما قوله ، (رأيت من أحوال القوم ما يطيب به قلب الملك) ، فإني تأملت ما بعده ، فوجدت أنه يوحي بالقلب إلى قلب الجملة ، لأن الجملة الآتية مما يوهم ذلك  وهي قوله ، (نصحت فدع ريبك ودع مهلك ، والسلام) ، وبذلك المعنى ، ومدى فصاحة الكاتب وبلاغته أنقذ جيشه من الهلاك والهزيمة

... تحياتى ...


هواجس منسية بقلم ياسمين عبدالسلام هرموش

 هَواجِسٌ مَنسيَّةٌ 


قلتُ تَركتُ الكتابَةَ

فما جَدوىٰ قَلمٌ وَ قِرطاسة،

معَ أُمةٍ تقدسُ الطُغاةَ حدّ العِبَادة 

كلُّ شيءٍ لَديهُم عُرفٌ وَ عادَةْ

التَّفاهةُ، 

الفُوضَىٰ، 

والبَلادَةْ 

سَلبُوا منا الإرادَةْ

أجهضُوا النَّفسَ قبلَ الوِلادَةْ

وَ خَنقُوا الأحلامَ

في قارُورَةٍ

و تَحتَ وِسادَةْ!


فما جدوى القلمِ…

في أمةٍ

تُقدّسُ الجلّادَ

وتسجدُ لظلِّ الحذاءْ؟

في أمةٍ

تقرأُ الموتَ صلاةً،

وتنسجُ للظلمِ عباءةْ؟


أمةٍ

فيها التفاهةُ مذهبٌ،

والبلادةُ ميراثٌ،

والفوضى سِمةُ الحياةْ!

أمةٌ تُصفِّقُ للدمار،

وتنحني للعَهرِ إن سُمِّيَ سِياسةْ.


سرقوا منّا الإرادةْ

ذبحوا الحلمَ في مهدهِ،

وسقَوهُ من لعابِ الذلِّ قبلَ الفطامْ

وأجهضوا أرواحنا

قبل أن نُدركَ المعنى

وقبل أن نفتحَ للحريةِ عينا


لا لا تُبالي 

ولا تُبالي لأطفالٍ تتشردُ 

وأبرياءٍ من حقوقِ البشريةِ تتجردُ


كلُ يومٍ خطاباتٍ وإِعَادة 

ومُؤتمراتٍ دُو ليّة دونَ إفادة


أين أنتِ، يا عُصبةَ الأُممْ؟

أيا مَن تتلذّذينَ بمؤتمراتٍ كاذبةٍ

وشاشاتٍ ملوّنةٍ

وابتساماتٍ زائفةْ؟

أيا مَن تغطّينَ الجريمةَ

ببياناتٍ إنشائيّةٍ

كأنها نشيدُ العارْ؟


ألا تسمعينَ صدى الجوعِ؟

قرقرةَ الأمعاءِ الخاويةِ

في حاراتٍ بلا أسماءْ؟

لقططٍ تموءُ على النوافذِ،

ولأطفالٍ يبحثون عن ظلّ جدارٍ،

عن كسرةِ خبزٍ

عن رائحةِ أُمٍّ

ضاعت في زحامِ الحطامْ!


دَعيني الآنَ أنا مَنْ يتكلمُ:


أَوما سمعتِ قراقرَ أمعاءٍ خاويةْ ؟!!!

 لقططٍ كلَّ ليلةٍ  تموءُ في الزاويةْ 

لا تُبالي بالفقيرِ فحالهُ كحالِ البعيرِ 

أوما سمعتَ  عن ابن آوىٰ يعوي؟!!!

لا لا تُبالي بعويلِ أمٍّ تستغيثُ

تنتظرُ منكم مستجيب


لا... لا تُبالي

بعيونٍ فقدت لونَها من فرطِ البكاءِ

ولا بقلوبٍ

تتعفّنُ في الغُربةِ

والحُفرِ

والمخيماتْ.


لا تُبالي

إن تَشَرَّدَ طفلٌ

أو تَيَتَّمَ ألفٌ

أو احترقَ وطنٌ

في نشراتِ الأخبارْ.


آهِ يا فلسطينْ…

يا طفلةً

تُرمى بالحجارةِ،

وتحملُ الدّميةَ

 ووصيّةَ الشهادةِ في آنٍ معًا!


يا من كُتب عليكِ

أن تُقاتلي بالحرفِ

حين يجفّ البارود،

وأن تُولدي من الرمادِ

كلَّما ماتَ النشيدْ!


ويحَكِ يا أمّةَ العربْ!

أين كنتم

حين انطفأتِ البيوتُ

 على رؤوسِ ساكنيها؟

أين كنتم

حين صلبوا الكرامةَ

في وضحِ النهارْ؟


السلامُ

على من أنشدوا الحياةَ في زمنِ الفناءْ

على مَن زرعوا الأملَ

في تربةِ اليأسْ

ورحلوا…

دون أن يُمهَلوا لحظةَ وداعٍ

أو حضنَ وطنْ.


ياسمين عبد السلام هرموش


متى تستقيم الحروف بقلم مختار عباس

 متى تستقيم الحروف

/////////////////////////

تستقيم الحروف كلما لامس الصدق همس البنان

عندما لا غيوم تشوش بث القلوب

ولا يوقظ الرعد ليل الأنا


تستقيم الحروف عندما أتوارى من الشمس خوف انسحاق ظلالك

خوف أن يهمس الصمت في داخلي فيفيق الصراخ يرفض أن لا أصيح لاني رأيتك تدنين من خلف كل توقع


فأنت التي كلما قلت لا يستحق سماها شروق اليماني سهيل بها ارسلت للنجوم بأن السماء بلا حارس فتواروا لئلا يرانا الصباح فلا تستقيم الحروف ولا تنضج الكلمات ولا يصرخ القلب من خلف تلك المعاني 

كفى أن للعشق غير تراتيلكم اغنيات


القرشي/, مختار عباس

17/7/2025

اليمن


وطن بقلم عصمت حسان

 وطن


كم هـدّنــي لمّـا اقتربــتُ 

لضمّـــهِ

ودفعــتُ روحـي كلَّهــا ترضيــهِ


وأردتُ أنْ أعطيــهِ

كــلّ حشاشتـي

وظننــتُ هذا الحـبّ قد يعنيــــهِ


مســتقبلي قد كانَ

نبضَ فؤادهِ

لم يلتفــتْ بل غابَ في ماضيــهِ


ايــنَ الوعـودُ وأينَ

ما أعطيتــهُ

لو كانَ يبغــي خافـقي أعطيــهِ


مرّتْ ســنونُ الهجـرِ

كم أشـقى بها

قد كــانَ يعصـى الشوقَ بلْ يُدميهِ


وأنا اقتربــتُ من المذلّــةِ

لم أخفْ

بلْ زدتُ في ذلّــي لكي أكفيــــهِ


ودفعتُ عمري في رحابِ

توجّــعٍ

أُبْـــدي الغرامَ ودائمــاً يخفيــهِ


ســنواتُ هذا الحــبّ

كمْ أتعبننــي

إنّـي زرعــتُ وهــا أنـا أجنيهِ


دمعٌ وذلٌّ وانكســارُ

مشـــاعرٍ

وطــنٌ تعـوّدَ أن يبيـعَ بنيـهِ


عصمت حسان 

رئيس منتدى شواطىء الأدب بشامون الضيعه


إلى العرب بقلم حمدان حمودة الوصيف

 إِلَى العَرَبِ

بمناسية انعقاد القمّة العربيّة الجديدة (اشكلوها كما ترون معناها )

لَـوْ أَسْتَـطِيـعُ الـبُـكَا، يَا أُمَّـةَ الـعَـرَبِ

بَكَيْتُ حَتَّى شَكَتْ مِنْ مُقْلَتِي هُدُبِي

بَكَيْـتُ يَا مَعْـشَـرًا قَدْ طَابَ عَيْشُهُـمُ

وعَيْـشُ إِخْوَتِـهِمْ فِي الضَّـنْكِ والتَّعَبِ

أَبْنَـاءُ "صُهْيُونَ" بَعْدَ الذُّلِّ قَدْ رَفَـعُـوا

فِـي أَرْضِكُـمْ رَايَـــةً مَشْبُوهَـةَ السَّبَبِ

فَدَنَّسُوا قُدْسَكُـمْ واسْتَعْـمَـرُوا وغَزَوْا

كَـمْ مَــعْـلَـمٍ شَامِـخٍ دَكُّـوهُ بِــاللَّـهَبِ؟

وشَـرَّدُوا أَهْـلَــكُـمْ وفَـتَــكُـوا واعْـتَـدَوْا

يَا حُرْمَةَ الدِّينِ: هَـلْ مِن نَاصِرٍ وأَبِـيّ؟

إِخْـوَانُـكُـمْ قُـــتِّــلُوا وأَنْـــتُــمُ تَـنْــظُـرُو...

..نَ نَـظْـرَةَ الـعَــجْـزِ؟ أَمْ قُلْ نَظْرَةَ العَجَبِ؟

الـعَـجْـزُ أَقْـعَـــدَكُـمْ؟ أَمْ إِنَّـــكُـمْ هَيْـكَلٌ

مِنْ وَرَقٍ لَا يُـجِــيـبُ شَكْــوَ مُغْـتَـرِبِ؟

هَلْ تَـقْـرَأُونَ مِنَ الـتَّـارِيـخِ مَا صَنَعَتْ

أَيْدِي الـجُـدُودِ ومَا عَـانَـوْهُ مِنْ نَصَبِ؟

الــنَّـارُ تَـأْكُــلُ إِخْــوَانًــا لَــكُــمْ عُــزِلُــوا

مَــا بَـــالُ نَــارِكُـمُ خَـامِــدَةَ الــلَّـهَـبِ؟؟

أَمْ إنَّكُـمْ خِـفْــتُـمُ فِــعْلَ البَعُـوضِ: إِذَنْ

إِنَّ الـبَـعُـوضَةَ أَدْمَـتْ مُـقْلَـةَ الــعَـرَبِي

أَمْ أَنَّـــكُـمْ بِـــالــكَـلَامِ تَـدْفَـعُـــونَ أَذًى

عَنْ أَرْضِكُمْ، خُطَبٌ تَعْـلُو عَلَى خُطَبِ

القَوْلُ، مَا أَفْصَحَ"الأَسْيَادَ"إِنْ خَطَبُوا

والفِــعْلُ، مَا فَـعَــلُـوا خَيْـرًا لِمُغْـتَـصَــبِ.

لَنْ تُـحْـرِزُوا مِــنْ عَـدُوٍّ طَــائِـلًا أَبـَدًا:

بِالـفِـعْـلِ يُدْحَـرُ، لَا بالقَـوْلِ والشَّجـبِ.

*****

اللهُ خَــلَّــفَـــكُـمْ، فِــي أُمَّـــةٍ، نُـــصْــرَةً

فَـمَـا تَــقُولُونَ يَــوْمَ الـحَشْــرِ والكُرَبِ؟

أَقَـــوْلُــكُــمْ إنَّــــمَــا بِـــالــفَــقْـرِ بَـلْـوَتُــكُـمْ

أَمْ قَــوْلُــكُـمْ إنَّــكُـمْ قَــوْمٌ عَــلَـى شُعَبِ

أَمْ قَوْلُكُـمْ أَضْعَفُ الإِيـمَانِ حُجَّـتُكُـمْ

يَسْتَـنْـقِــذُ الكُــلَّ مِنْ نَــارٍ بِلَا حَـطَبِ؟

مَاذَا تَـقُـولُـونَ لِــلــتَّارِيـخِ؟ إِنْ سَكَـبَتْ

كُــلُّ الـمَـحَــابِــرِ حِـبْـرَ الــعِـزِّ والأَدَبِ؟

كَيْـفَ سَيَـذْكُرُكُـمْ أَحْـفَـادُكُـمْ عِــنْــدَهَا؟

يَا لَـهْــفَ نَــفْــسِي عَـلَى قَوْمٍ بِـلَا عَـتَـبِ

مَــاتَـتْ كَـرَامَـتُـهُـمْ فِـي زَمَـنٍ كَـثُــرَتْ

فِيهِ الـمَـطَامِــعُ: هُـمْ لِــلــنَّـهْبِ والـسَّلَبِ.

*************

قَدْ طَـبَّـعُوا، وَيْـحَـهُمْ، مَـعْ قَاتِـلٍ إِخْوَةً

فَـهَـلْ يُــرَى، بَـعْدَ هَذَا، أَعْجَبُ العَجَبِ؟

حمدان حمّودة الوصيّف....  (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل


دنياك تجري بقلم محمد الدبلي الفاطمي

 دُنْياكَ تَجْري


عَليكَ وِزْرَكَ فوْقَ الظّهْرِ مَحْمولُ

وأنْتَ عنْ كُلِّ ما اسْتُرْعيتَ مَسْؤولُ

تَسْعى بجُهْدِكَ في الأيّامِ مُجْتَهِداً

وَكُلُّ ذي أُكُلٍ لابُدَّ مَأْكولُ

لا تَحْسَبَنَ نَهاراً دائِماً أبداً

فاللّيْلُ آتٍ وَحْكْمُ اللهِ مَفْعولُ

إنّا لَفي سَفَرٍ يَجْري الشُّروقُ بهِ

إلى الغُروبِ على الأكْتافِ مَحْمولُ

دُنْياكَ تَجْري وما تَدْري متى غَدُها

وكيْفَ نَدْري وظَهْرُ الغَيْبِ مَجَهولُ


ليْسَ التّسَتُّرُ خَلْفَ القيلِ إصلاحا 

فالمرءُ أصْبَحَ بالدينارِ مَدّاحا

إذْ أصْبَحَتْ قِيَمُ الإنْسانِ ناذرةً

والمالُ عَرْبَدَ لا يَحْتاجُ إصْلاحا 

نامَتْ نَواطِرُ قَوْمي عنْ ثَعالِبِها 

وَصُبَّ خَمْرٌ على الدّهْماءِ أقْداحا 

كأنَّ جائحَةَ الإفْسادِ صاعِقَةٌ

والجَهْلُ أصْبحَ في الإنْسانِ تِمْساحا

هذا بيانٌ بِنورِ الحَرْفِ مُتَّسِعٌ

والعِلْمُ نورٌ يُعَدُّ اليَوْمَ مِفْتاحا


محمد الدبلي الفاطمي


تحت أضواء القمر بقلم فاطمة الزهراء أحمد

 تحت أضواء القمر 

كتبت بعض الكلمات 

خبئتها في  مكتبتي

كي لايراها البشر 

ف البعض يفسد المعنى   

ولا يعشق القمر 


فاطمة الزهراء أحمد


في غزة فقط بقلم فاطمة حرفوش

 في غزة فقط


بقلم: فاطمة حرفوش – سوريا


في غزة الأبيّة الجريحة،

التي يعانق جبينها المُكلَّل بالعزّ

كلَّ صباحٍ، خيوطَ الشمس،

لم تُحنِ يومًا رأسها،

إلا تحت سياطِ الجوع، وأسيافِ الغدر،

تقف على قدمٍ واحدة، شاهدة

على عصر البربرية، وأطماع الغرب.


في العالم، يولد الأطفال للحياة،

وفي غزة فقط... يولدون للموت.

بحثتُ في سمائها عن قمرٍ ورديٍّ

يشبه رغيفَ الخبز،

فلم أعثر حتى على رغيفِ الصبر.

السماء أغلقت أبوابها،

وأعلنت الحظر من جحيمِ القصف،

وتساءلتُ:

كلُّ هذا الإجرام يجري في أرض السلام،

ولا أحد يُوقف بحارَ الدم،

أو يُعطّل آلة القتل؟!


في الصباح، تُرضع الأمهاتُ أطفالهن

حليبَ الخوف، وهنّ يذرفن الدمع،

وفي الظهيرة، تُعدُّ للغذاء

حساءَ الحنظل، ويتقاسمون جميعًا

ما تبقى من رغيف القهر.

وفي المساء، يعتذر الآباء لأطفالهم

عن تأخّر العشاء، ويعدونهم:

غدًا، أحبّتي...

ستأكلون شيئًا ما في الصباح،

فتمسّكوا بقوةِ الصبر،

وتحلَّوا بشرابِ الصمود... وكثيرٍ من الفخر.

وفي الصباح، يستيقظ الصبح خجلًا،

يُواري وجهه في عتمةِ العجز.


في غزة فقط... تُزهِر كلُّ ثانية

حدائقُ الموت، وتفتح القبورُ أفواهها،

تبتلع هلالًا صغيرًا

لم تمنحه الحياة فرصة

ليُصبح يومًا ما بدرًا.

وطفلٌ آخر ينتظر دوره،

بعد أن تقطّعت أنفاسه،

وغار صوته في صدره

من شدّة صراخه:


"جائعٌ أنا... جائع!

أغيثوني!"


ويهتزُّ لوقعها عرشُ السماء،

ويتردد صداها في أسماع الأرض،

فلا رجعَ صدى يعودُ لنجدته،

ولا يدٌ تمتدّ لروحه المُتعبة،

تُمسح جبينه،

وتُربّت على قلبه المنهك،

وتلثُم نزيفَ الجرح.

---

Only in Gaza


By Fatima Harfoush – Syria


In steadfast, wounded Gaza,

Where her brow, crowned with pride,

Greets the sun’s rays each morning—

She has never bowed her head

Except beneath the lashes of hunger

And the blades of betrayal.

She stands on one foot, bearing witness

To an age of barbarism

And the greed of the West.


Across the world, children are born to live—

But only in Gaza,

They are born to die.

I searched her sky for a pink moon

That might resemble a loaf of bread,

But I couldn’t even find a crumb of patience.

The sky closed its doors,

Declared a curfew against the inferno of bombs.

And I wondered:

How can all this brutality unfold

On the land of peace—

With no one to stop the seas of blood,

Or silence the killing machine?


In the morning, mothers nurse their babies

On the milk of fear, while tears fall silently.

At noon, they prepare a bitter soup—

Boiled from the fruit of despair—

And share what remains

Of the bread of oppression.

At night, fathers apologize to their children

For the delayed dinner,

And promise:

“Tomorrow, my loves,

You will eat… something.”

So hold fast to what patience you have,

And drink from the cup of resilience,

Seasoned with pride.

And in the morning, the dawn rises in shame,

Hiding its face in the darkness of helplessness.


Only in Gaza

Do gardens of death bloom every second.

The graves open wide,

Swallowing small crescents

That life never gave a chance

To become full moons.

And another child awaits his turn—

After his breath gave out,

His voice buried deep in his chest,

From screaming:


“I’m hungry… so hungry!

Help me!”


His cries shake the pillars of the heavens,

Echo through the ears of the earth—

Yet no echo returns to rescue him,

No hand reaches his weary soul,

No one to wipe his brow,

To cradle his breaking heart,

Or to kiss the bleeding wound.


سهاني بقلم خالد جمال

 سهّاني


سهّاني الواد اكمنه برنس

وشاغلني وسابني لا شوف ولا حس

من غير ما اشعر أنا بيه ولا حس

من غير حتى ما في نبضي يجس


خدرني هواه وسقاني دواه

دوبلي ف مية عشقه القرص


سلط على قلبي عنيه وب إس 

وسحرلي العقل ف تاه واتمس

علمني الشوق من غير ولا درس 

جه وغنى لروحي فرقصت رقص


مش عارف ليه كان سره في إيه 

إزاي ف ثواني أنا ملت إليه

وخدتني شفايف تهمس همس


أسرتني عنيه ودخلت الحبس

جيت ارد عليه قاللي اسكت هُس 

قلت الموضوع ده اكيد فيه لبس

رغم أن ده كله خروج عن النص 

ماقدرتشي أقوله كفاية وبس


ده غرام وانسال مع شوق سلسال

أو طيف وخيال جه عليا ومال 

لا فيه منه محال وما لوهشي مثال

ولا يقدر جن عليه ولا أنس 


كت قبلك روحي كيان من يأس 

محبط وعايشها أنا عكس بعكس

على قلبي الهم ف دايرة اترص

ولا فارق بكره معاه من أمس


جيتني وهليت مري وحليت

وهداني هواك بعد ما ضليت

والقلب معاك لقى أهل وبيت

والليل بهواك طلعتله الشمس


بقلمي/ خالد جمال ٢٣/٧/٢٠٢٥


أيها البطل بقلم أركان القرة لوسي

 أَيُّها البَطَلُ


تَـتَوقــد وفِي بَـسْمَتِها جِـراحْ

أمْ مـاتَتْ في أَحْـضانِهَا الأَمَـلُ


اخـتَنَقَ وَلَيدُها واحْتَرَقَتْ بِنارِ

الـظُّلْـمِ لِـيُعَجِّلَ بِـمَوْتِها الأَجَـلُ


قـَضَتْ والـطِّفْلُ في أَحْـضانِها

كـَأَنَّـهُ فَـرْقَـدٌ يُـداعِـبُهُ الـخَجَلُ


فـَما صَـرَخَـتْ ولا اسْـتَغـاثَـتْ

وإنَّما أَخْـفَتْ مِنْ رَوْعِها الجَلَلُ


فَأَخَـذَتْ تَـشُدُّ مِنْ عَزْمِهِ قائِلَةً

أَلا تَـذْكُـرُ ما قُـلْتَهُ أَيُّـها البَطَلُ


أَلا تَـذْكُـرُ يا صَـغـيري وَعْــدَكَ

وأَنْـتَ تَـقولُ أُمّـاهُ أَنا الـرَّجُـلُ


وكَأَنّـي بِـها مـا دَعَـتْ لِنَفْسِها

فـَنادَتْ يا مَـنْ عَـلَيْكَ المُعَوَّلُ


فَـرَفَعَتْ كَـفَّيْها لِلسَّماءِ بِلَهْفَةٍ

تُناجي مَـنْ هوَ الخَيْرُ والأَزَلُ


إِلـهي أَتَـيْتُكَ بِصَغيري فَأَمْنُنْ

فَإِلَـيْكَ المُنْتَهى وإِلَيْكَ السُّبُلُ


فرَحَلَتْ إلى بارِئِها وصَغيرُها

كَـدَمْـعَةٍ أَلْـقَتْ بِحِمْلِها الـمُقَلُ


  ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄

       ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️

       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶


قبل سنين بقلم محمد بليق

 قبل سنبن

_________

قبل سنين كانت عندي امرأة

كباقي النساء في القرية

 والمدينة

لكن فيها صفات مختلفة

لا تحب الرومانسية

تكره الألفة تعيش الوحدة

مزاجها عصبي دائما

لا تصلي  تشتاق يوميا

أهلها

لا تعرف معنى عبادة

تؤمن الا بقدراتها

تكره زيارة الضيف

في العشية

تخاف الصراصير تكره

الهرر

قد تظنوا هذا اعجوبة

ليست أضحوكة واقع

وحقيقة

لم نتزوج بحب بل من

اول نظرة خاطفة

تكنس البيت كم من

مرة يوميا

تمتم ليلا كأنها تقرأ

تعويذة

الطلاق عندنا عيب

وان كان العيش معذبا

فهو ألفة

ولكن حقيقتها انها خبيرة

في تلفبف الكذبة

 و التهمة لي 

في كل مرة أزور أهلها 

أنني.. وإنني.. اظلمها.. 

كان شعور صعب صعب 

جدا وانت امام جماعة 

.. وجاء يوما نفذ الثبر

وقفنا امام قاضي الأسرة 

اشتكت.. بكت.. دموع

 تمساحا

كذبت.. ألفت قصة

.. ومن يصدق انها ليست

الحقيقة 

كنت اقول.. في نفسي 

يارب.. يارب.. ماهذا 

ازوجة كانت عندي

ام شيطانا 

كان باب السماء مفتوحا 

بعد الطلاق كان  للدعاء

جوابا.. 

أوصيك.. لاتكسر قلب

من أحبك 

ابتسم في وجهك اك

أجرا.. 

_________________________

بقلم الشاعر أ. محمد بليق حميدو

2025


وصية امرأة جنوبية بقلم محمد المحسن

 وصية امرأة جنوبية


الإهداء..إلى أمي التي أنجبتني في عتمات الفصول..وشمخت فوق زخات العذاب حين داهمها الذبول.. 


1-حين تجوع يا ابني وتبكي..

وينساب الدّمع على خديك..

                    غضوبَ

لاتشدّ بجرحي وتشكو

حيفَ الزمان..

وقحط الدروب

وترنّم بعشق الليالي..

                وعشقي

لإنبلاج الفجر..

        على ربوع الجنوب

***

2-حين يهجع الثلج..

تحت جفون المساء

     وينمو عشب الشوق

فوق العيون الدامعات..

يفتح الوجد للغرباء أحضانه

ويعزف القلب للصبح أوتاره

                         الخالدات..

وتشرق في فيض القصيد..

                       الدياجي

وتحتفي القوافي

بعطر هذا البهاء..

وتزهر من حولك الأمسيات

التي قد توارت

وتصحو الروح من غفوة الحلم

          والأمنيات..

لملم شتيت الرؤى

                وأرنو بشوقك إلى

الشامخات

وأطلق يديك..

                   تلامس أطيافَ

ذاك المدى..

حيث الهدى..

والتجلي

ولا تبتئس لدهر مضى..وتولّى

                         فما بالتمني

يصاغ القصيد..

                   وينساب عطرا

على القافيات..


محمد المحسن


حرب الجوع بقلم محمد جابر المبارك

 حرب الجوع من أبشع الاساليب التي تمارس ضد الاخرين ،وابشع من ذلك السكوت المعشعش في روؤس الحكام وأمراء العرب ،العرب الذي يصفهم التاريخ بالكرم

وإيواء الجار وحماية الجراد فضلا عن مسألة الإيثار والنيران

المشتعلة في ليالي الشتاء كعلامات تدل التاتهين وتستقبل

عابري السبيل كل هذا من اجل الإطعام و تقديم القرى للضيوف  لماذا هذا السكوت المبطق وأبناء العرب يموتون جوعا في فلسطين هل عجزت السياسية العربية أن تقنع العدو في مفاوضات أومناقشات لتقديم الخبز وارسال الدواء 

إلى أهلنا في فلسطين  تبا لكل جبان يشاهد ولا يحرك ساكنا

  اسم أنتم من ذلك القائل  انتثروا القمح على روؤس الجبال 

حتى لا يبقى جائعا  هي شعارات في وقت الرخاء  

فمن يعيد التاريخ وينثر القمح في فلسطين الحبيبة

محمد جابر المبارك


فيا ويلنا بقلم محمد أبو بكر

   فيا ويلنا   


••••••••••

يا ويلنا ؛؛؛؛؛ من صمتنا؛؛؛؛؛؛ من جُبننا؛؛؛؛؛؛؛ من خُذلاننا.)) 


••••••••

ما هذا الوهن؛؛؛؛؛؛ ما هذا العفن؛؛؛؛؛؛؛ الذي تراهُ عيوننا.)) 


••••••••••

ما هذا الضعف؛؛؛؛؛؛؛؛ وفرقة الصف؛؛؛؛؛؛؛ وقسوة قلوبنا  )) 


••••••••••

إخواننا مُجوعون؛؛؛؛؛؛؛؛ من عصابة مُجرمون؛؛؛؛؛؛؛؛  ألم نتحرك من ثُباتنا  )) 


••••••••••

في كل كتاب ملعونون؛؛؛؛؛؛؛؛؛ ليس لهم عهد كان ولن يكون؛؛؛؛؛; وقد أخبرنا قرأننا.)) 


••••••••••

فماذا ننتظر  ؛؛؛؛؛؛؛؛ وما زلنا نشجب ونعتذر؛؛؛؛؛؛؛ والأطفال يموتون وتتساقط نسائنا  )) 


•••-••••••

أين النخوة يا عرب؛؛؛؛؛؛؛ ومن سلب منا الحمية وقد هرب؛؛؛؛؛؛؛؛؛ فكفار قريش كانوا اكثر مروئة مننا  )) 


••••••••••

إذا جائت حلول السماء  ؛؛؛؛؛؛؛؛ فانتظروا البلاء؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وقولوا من سوء أفعالنا  )) 


••••••••••

تركناهم يموتون؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ تركناهم يتألمون؛؛؛؛؛؛؛؛ وا إسلاماه بل أين إسلامنا  )) 


••••••••••

غزة تقاتل بشرف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وبني صهيون  للأمان في شغف؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

فقد فقدوا الردع والهيبة على يد أبطالنا    )) 


••••••••••

مرمغوا أنوفهم؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ وسحلوا رؤسهم؛؛؛؛؛؛؛؛ وهذا شرف لنا  )) 


••••••••••

أفقدوهم العتاد؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ واوقعوهم في الكمائن الشداد  ؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

وما كنا نحلم بهذا حتى في خيالنا.)) 


••••••••••

فحاصروهم ليجوعوهم فهل هذا شرف؛؛؛؛؛؛؛؛ 

  ونحن نأكل ونشرب ونعيش في طرف؛؛؛؛؛؛؛ 

يا عرب اين عروبتنا بل أين إيماننا  )) 


••••••••••

أين فزعتنا؛؛؛؛؛؛؛؛؛ أين عروبتنا؛؛؛؛؛؛؛ أين هيبتنا؛؛؛؛؛؛؛ 

فقد ضاقت علينا نفوسنا.)) 


••••••••••

لم تضيع غزة بل نُحنُ من ضِعنا.؛؛؛؛؛؛؛؛ 

لم تموت غزة بل نُحنُ من مِتنا.؛؛؛؛؛؛؛ 

 فيا ويلنا 


••••••••••

بقلم محمد أبو بكر  ؛؛؛؛؛


يا أخت غزة بقلم عبدالحبيب محمد

 يا أخت غزة


أبيت والهم في نبضي وأوردتي 

ينتابني القهر إذ أنظر مآسيها


فأكتب الحرفَ والأحزان تعصره

والعين تسكب حبرا من مآقيها


فجرح غزة يُبكي حين أنظره

أبكي العذارى وذاك الجوع يفنيها


يارب قد مزّق الطغيان غزتنا

فكن لها سندا يارب واحميها


قد جاءها من أفاعيل العدا حمم

سرب من الحقد بالنيران يشويها


يا آخذا بنواصي الكل مقتدرا

أنزل لها منك نصرا في روابيها


ياعالما كل أحزان تكابدها

لو أنت تتركها من ذا يداويها


يارب غوثا فإن النازلات طغت

ترمي لهم غصصا سودا دياجيها


كم أهلك الحقد من شيخ ومن ولد

وللمنية أشكال تعانيها


تلك النفوس لك الأرواح قد نذرت

فهل تُذلّ التي  لله تهديها


حاشاك أن تنحني للعدوان هامتها

أو تُقهَر ثلة  والله واليها


يا أخت غزة إني عاجر تعس

أغالط العجز بالأعذار أرويها


لهم علينا حقوق ما وفينا بها

نلوذ بالعجز تضليلا وتمويها


فأي عذر لنا يارب تقبله

ما العذر من أمة يروي مخازيها


يارب قد خانها الأخوان قاطبة

طالت عليها المآسي في لياليها


جارت عليها بنو صـ ــهـ ـيـ ـون ما وجدت

أخا غيورا ولو بالروح يفديها


قدصرتُ مثل رئيس القوم منبطحا

وأمتي أصبحت تخشى أعاديها


وأصبحت أمة الإسلام  دانية

ما في الحضيض ولاشيء يساويها


وقد تهاوت لنا الأعلام من شمم

و نكّس راية الإسلام حاميها


يا سامعا دعوة المضظر في عجل

عجل لها النصر واحم كل من فيها


بقلمي  عبد الحبيب محمد


إذا لم تكوني لن أكون بقلم مصطفى الصميدي

 إذا لم تكوني لن أكون


أفكر أن أُضِيع قلبي المُثقل بك

في مكان لا يعرفه أحد،

خَشيَة أن يُبْلى

مع نُحولك،

وأنْ يموت صوتي

الذي لا يدافع عنكِ سِواه.


إذا ما فعلت،

حتماً لن أَشعر بي، 

ولا بعالمك المأزوم جوعاً،

فقد ضاق وَعيِي بك،

ولا طاقة لي بي.


وحين – ذات ليل – أراني

في المنام دون قلب،

سَأُربِك الحلم، وأُرجِئ انتباهي

مالم تكوني على ما يرام. 


أمّا ذاتَ عُمر، 

سأجدني جثّةً تهيم في المدى، 

بَاحثةً عنْ جزءها الأهم.

سأهمس: 

إذا لم تكوني ...،

لن أتوانى حينها

أنْ أُضِيع – عن قصد – عقلِي،

كي تَتَقَطَّع الأسباب بِي،

أين أًضَعتُ

مَا بَدَأتْ. 


مصطفى الصميدي

اليمن


آمنت بالله بقلم حربي علي

 آمنت بالله 

بعد : 

ماخلاص لقيت  ناس

قربت أطلع ع المعاش

بعدما النفسية إرتاحت. 

العمر  راح    ما جاش

بعد : 

خمسة وخمسين سنة إتهديت

وآمنت بالله بصحيح ورضيت

وعرفت إن:  الرزق ملك واحد 

لكن . 

أنا مفهمتهاش

دنيااا . 

دنيا فيها الشقى والحيرة

والوجع       لأيام  كتيرة

بسنين حلت ضفيرة

ومرض بالناس للي: عاش

ياريتني .     

فهمت من بدري

ولا راح في الأيام دي عمري

عمري أنا  اللي :  من صغري

غصب عني. 

أو بخاطري؟ 

راااااح

بلاااااش


حربي علي

شاعر السويس


معراج الهوى بقلم فؤاد زاديكي

معراج الهوى

للشاعر السوري: فؤاد زاديكى


إنّي أرَى مِنكِ انطلاقَ المُبتدَى ... أنثى بلينٍ طَيِّبٍ مِنها بَدَا


هذا سبيلُ السّحرِ في مِعراجِهِ ... غنّتْ نشيدَ العشقِ في ما هَدْهَدَا


يا ليتها استَولَتْ على قلبي، الذي ... مِنْ دُونِها ما عاشَ يومًا مُسْعِدَا


لو قُلتُ فيها المُبتدَى و المُنتهى ... ما كنتُ في قَولِي بَتَاتًا مُجْحِدَا


في ظِلِّها تَحلُو أمانِي أُنسِنا ... و الصَّرحُ للعشّاقِ صارَ المَعْبَدَا


أقسمتُ بالمَنطُوقِ سِحرًا نابِضًا ... منها حَديثٌ كلَّ عَذْبٍ أَورَدَا


في نَظرةِ العينينِ سَهمٌ خَارِقٌ ... في هَمسِها الأحلامُ يجلُوها صَدَى


يَبقَى غِنَاءُ الشّعرِ في أجوَائِها ... ما مِثلُهُ عَزفٌ إذا ما غَرَّدَا


تَستَيقِظُ الأحلامُ حُبْلَى مُتْعَةٍ ... تُغرِي شُعُورَ العِشقِ، حتّى يَسجُدَا


قد مسّني من وحيِها ما مُسْكِرٌ ... فالحرفُ عَينَيْها بِعِشقٍ مَجَّدَا


هَذِي ضِفافِ اللّحنِ في خُلجَانِها ... شَوقٌ، أرى مهوَى نَدَاها مَورِدَا


أهفو لِهَمسٍ مُشبِعٍ في رُوحِهِ ... مِنها، و هذا ما رَجاءٌ أنشَدَا


ما كنتُ أرجو غيرَ وصلٍ مُمتِعٍ ... حتى تَرَاءَى مُسْتَجِيبًا في المَدَى


ذكراك أبي بقلم سليمان كامل

 ذكراك أبي

بقلم // سليمان كامل

**************************

حين ذكرتك...............سال دمعي

هل سأرى ..........من سَيَبكِيني؟


كنتُ حين....................أراك أغض

طرف عيني.............أحني جبيني


حين تمر.................الذكرى بعقلي

أستشعر الطيف...حولي ليحميني


كأنك هنا................ومازلتُ طفلاً

تصحح المعوج........مني تقويني 


تلك ذكراك...........بالأنفاس ماثلة

أكاد أشم...........عطرها فتذكيني


يا أبي قد تشوقت....لذاك النداء

مهما كبرتُ.......أحتاجه يراعيني 


هي الدموع.............. التي بقيت 

مدى عمري..........لفقدك تسريني


تُرطبُ القلب..............كلما ذُرِفَت

تروي قصيدي.........نبض حنيني 


تُرثي الماضي..........لعُمري الباقي

ووعد باللقاء..........إن حن حيني 


أنشودة الذكرى...........أحيا عليها

تداعب قلبي...............تهز وتيني


شكواي أبي........ليست كشكواك

كنا نهابك..........والعصر يخزيني


عيون الأبناء............إلا من رحم

تقول القبح...............بلفظ مهين


وأيدٍ ربما...............تطيش غروراً

وسباب تطفح......طفح البراكين


إني لأذكرك...................بكل خير

فداك نفسي......وأراك عن يميني


ماذل قلبي..............إلا عند فقدك

وغربتي منذ.........تركتني وبنيني


كنت أظن..............الأولاد تُشبِعُني

حنانا كحنانك.......ودعما يغطيني


بَعدَكَ أبي...............كُشِفت عورتي

ربيتنا فاستقمنا.....وتركتنا للأنين


هذا زرعنا.........................بلا ثمار

نجني الشوك...........والهم الدفين


ذكراك أبي.............نواقيس تنبهنا

رغم الدمع...............ورغم السنين


ورغم مامضى............من أعمارنا

فهي النور.................في دواويني

**************************

سليمان كامل .....الأربعاااااء

2025/7/23


مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...