الأربعاء، 30 يوليو 2025

في اليوم العالمي للصداقة بقلم نور الدين المباركي و محمد المحسن

 على هامش اليوم العالمي للصداقة


كتب الصحفي التونسي المتمرس نورالدين المباركي فقال..


الصداقة معنى متحرك و نسبي ،مرتبط بالمساحة و الظروف التي يتأسس فيها ...لكنه يبقى تلك العلاقة النفسية التي تشعرك بالارتياح و الاطمئان .

الصداقة،قد تتجاوز،احيانا،العلاقات الدموية..يُقال " أخي الذي لم تلده أمي" ..

وقد تتجاوز ما يطلق عليه في العمل التنظيمي " العلاقات الرفاقية والأخوية " ،لتجد خارجها أصدقاء،بعيدا عن توزيع معايير الولاء و يشبهون الحقيقة أكثر من الشعارات: أوفى، أصدق...

هي علاقة دون عقد مكتوب  يشترط توقيعا،  لكنها التزام اخلاقي اكثر صرامة..يفرض عليك لا احترامه فقط و إنما الحفاظ عليه ..

والحفاظ على ذلك مرتبط بما راكمته من تجربتك الإنسانية لأنك في لحظة صدق،حين تُمتحن الصداقة،لا تكون أمام أحد،بل أمام نفسك.


نورالدين المباركي

مراسل قناة فرنسا 24 france


وأنا أقول :


الصداقة ليست مجرد علاقة عابرة أو ارتباطًا ظاهريًا،بل هي رباطٌ نابعٌ من أعمق أعماق الروح، يُكرّس قيمَ الإخلاص والتضامن والتآخي.إنها تجسيدٌ للإنسانية في أصفى صورها،حيث يجد المرء في صديقه مرآةً لنفسه،وسندًا في الشدائد، وفرحةً في الأيام المشرقة.  

تتجاوز الصداقة،في جلال بعدها الإنساني حدود المصلحة الشخصية،لتصبحَ جسرًا بين القلوب، بغض النظر عن العرق أو الدين أو الثقافة.إنها تذكّرنا بأننا،رغم اختلافاتنا،نتشارك المشاعر نفسها: الحب،الألم،الأمل.وفي عالمٍ متخم بالانقسامات، تُصبح الصداقة رسالة سلامٍ تُعيد للإنسانية وَحدتها المفقودة.  

وكما قال الشاعر:  

"الصديقُ مَن إنْ صارَ قَلْبُكَ قَفْرًا..سَقَاهُ وَرَوَّاكَ وَلم يَستَثمِرْ"  

وهذا يعني أن الصداقة هبةٌ إلهية،تعلّمنا أن نعيشَ بإنسانية،ونُحبَّ بلا شروط،ونبقى معًا حتى بعد أن تُغيّبنا المسافات.


محمد المحسن


*اليوم العالميّ للصّداقة أو اليوم الدوليّ للصّداقة هو يوم عالميّ يتمّ الاِحتِفال فيه بالصّداقة لإدراك جدواها وأهميّتها بوصفها إِحدى المشاعر النّبِيلة والقيمة في حياة البشر في جمِيع أنحاءٌ العالم. يحتفل العالم يوم 30 يوليو/جويلية من كل عام باليوم العالميّ للصّداقة،الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 2011،واضعةً في اعتبارها أن الصّداقة بين الشُّعُوب والبُلدان والثقافات والأفراد يمكن أن تصبح عاملاً ملهماً لجهود السلام، وتشكل فرصةً لبناء الجسور بين المُجتمعات،ومُواجهة وتحدّى أي صور نمطيّة مغلُوطة والمُحافظة على الروابط الإنسانِيّة، واِحترام التنوُّع الثقافيّ


المثقف العضوي بقلم محمد المحسن

 المثقف العضوي بين مطرقة الإغتراب..وسندان التجاهل والتهميش..!


تصدير:

” المثقفون يأتون لحل المشاكل بعد وقوعها، والعباقرة يسعون لمنعها قبل أن تبدأ” (البرت أينشتاين)


“المثقفون لديهم مشكلة:عليهم تبرير وجودهم.”(نعوم تشومسكي)


لا تغيب تجليات الأزمة العربية الراهنة ثقافيا عن رجل الشارع العربي البسيط،في ظل عصر الفضاءات المفتوحة والمباشرة،فكيف بالمراقب الخبير والمطلع على تفاصيل المشهد الراهن وتعقيداته ببلادنا،التي على وشك أن إن تمادت في نهج المزايدات السياسية والمناكفات الفجة إلى المربع الأول،مربع الظلم والقهر والاستبداد بعد أن كناعلى وشك تجاوزه نهائيا، وإلى غير رجعة.

فقد مثلت-ما يسمى-ب”ثورات الربيع العربي”المفاجأة واحدة من اللحظات التاريخية العربية الفارقة،التي بنجاحها قد تعيد تعريف كل مفردات هذه اللحظة العربية والإنسانية من جديد،بعد أن فقدت الكثير من هذه المفردات دلالاتها الاصطلاحية كاملةً،ولهذا كُثر المتآمرون داخليا وخارجيا على هذه الثورات التي تونس ليست إستثناء من تداعياتها..

والثقافة هي التي تعطى للحياة البعد الجميل وهي التي تشعرنا بجمالية الإنسان في كل أبعادة وبجمالية الكون أيضا.والعلاقة بين الإنسان والثقافة علاقة قديمة للغاية بل هي ملازمة له منذ ميلاد الإنسان الأوّل،ومنذ اللحظة الأولى للإنسان تأسسّت معادلة مفادها أنّه لا إنسانية بدون ثقافة،ولا ثقافة بدون إنسان،ولا إزدهار ثقافي بدون الحوار بين كل الرؤى و الأفكار المتعددة .

ولأجل ذلك كانت الثقافة هي السلاح الذي إعتمده الإنسان في تأكيد ذاته وحريته،وتأكيد أنّه خلق ليعيش حرّا.

وعلى إمتداد التاريخ البشري أستخدمت الثقافة لمواجهة الظلم وإحقاق العدل،لمواجهة الديكتاتورية وإحقاقالديموقراطية والحريّة،ويؤكّد التاريخ تاريخ الإنسان مهما كان لونه وشكله ودينه وقوميته أنّ المبدعين والمثقفين هم الذين قادوا التغيير وهم الذين مهدّوا للتطورات الكبرى التي عرفها التاريخ،والفلاسفة والأنبياء والشعراء والكتّاب والروائيون ما هم إلاّ بشرا من نوع خاص.هم بشر يحملون همّا ثقافيا ويهدفون إلى تغيير حياة الإنسان نحو الأفضل.

إن مصير البشرية سيكون مظلما بدون ثقافة تعددية،و القصائد والأشعار والروايات والأفكار التي تحدّت العسكريتاريا في العالم الثالث ستتحوّل إلى منارات لأجيال الغد.

وأكبر دليل على ذلك أنّ الأفكار والثقافات كانت وراء كل التغييرات الكبرى الإيجابية التي عرفها التاريخ..

و هنا نقول جازمين أن الثقافة الوطنية هي إرث يجب أن نعتز به نضيف إلى سياقها ومساراتها و لا يمكن أن يتأسس الحوار على إستئصال هذه الثقافة لتحل محلها ثقافة أخرى فرضتها الكوكبية و العولمة وأفكار أخرى موغلة في الدياجير ..

وإذن؟

المثقف إذا،الذي يشكل عاملا إضافيا و رقما صعبا في معادلة التكامل الثقافي هو ذلك المثقف العضوي (مع الإعتذار لغرامشي) الذي يضحي من أجل أن تسود أفكاره و أفكار الآخرين، وينطلق عقله من قاعدة التحاور مع عقول الآخرين لصناعة دولة ومجتمع الرفاهية للإنسان العربي الذي تخبط في تجارب فردية ساهمت في تراجع مشروع التنمية و النهضة..

و الثقافة في مطلقها الحضاري هي التعددية وتشريك المثقف في بناء حضارة بلاده..

والمثقف لا يمكن أن يكون أسير فكرته ومنطلقاته فذاك سيؤدي إلى تحجيم العقل و تطويقه، والمثقف الحضاري هنا..أو هناك هو ذلك الذي يتشاور و يتحاور و يتجادل ويتبادل الأفكار،لكن في نهاية المطاف ينصاع للفكرة البناءة العملاقة التي تردف الدولة والمجتمع بأسباب القوة والمناعة و الحصانة من عوامل التعري و التآكل .

كما أن المثقف-أولا وأخيرا-هو ذاك الذي يكرس ثقافة الحوار كمبدأ و يجيد السماع والنقاش وإستخلاص المعادلات من الأفكار البناءة.

و الحوار هنا : هو الحوار بين أبناء الشعب الواحد حول آليات تسيير الدولة أو النهج السياسي المتبع أو الثوابت و المتغيرات التي يجب إتباعها في مسرح دولي متعدد تهب رياحه العاتية من الجهات الأربع،كما أن الحوار قد يكون بين الشعوب والحضارات و التشاور والتفاعل الثقافي بين الشعوب من سمات الراهن البشري و مجالات الحوار الحضاري تشمل الحوار المتفتّح في المجال الديني و المجال السياسي و الاقتصادي وغير ذلك من مجالات الحوار ..

وتونس اليوم تتهودج في ثوب الديموقراطية الذي خاطته أنامل ضحّت بحياتها في سبيل أن ننعم بكلمة”لا”حين يقتضيها المقام-..في زمن كانوا يريدونها بالأمس-دوما-“نعم”.

وبالأمس القريب-ما قبل إنبلاج فجرالثورة البهيج-قلت:لا..بملء الفم والعقل والقلب والدم و”أدنت” تبعا لهذا-الموقف الرافض-بجسارة من لا يهاب لسعة الجلاد بكل عقوبات جهنم من”إقصاء..تهميش..تجاهل، نسيان..ومراقبة أمنية لا تخطئ العين توحشها الضاري..إلخ

وهنا أختم بكلمة أخيرة منبجسة من خلف شغاف القلب: التكريم الحقيقي للمثقف..هو أن تصان كرامته في وطنه..وأن تحترم كلمته..ومن هنا تجدر الاشارة إلى أن الكرامة التي أقصد إلى إثارة الانتباه إليها ها هنا، ليست تلك الكرامة التي يربطها البعض برغد العيش وهناء البال،والتي يحققها التمتع بأزاهير الحياة من مطالب طينية،حيوانية،رخيصة،إنما الكرامة التي أقصدها هي مُعْطًى فطريٌّ جاء مع الإنسان إلى هذه الحياة، وليس لأحد أن يَمُنَّ به على أحد. فالتكريم ثابت في حق الإنسان “وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ” (الإسراء،70)،وهو “ملكية فردية” له،لا يحق له أن يتنازل عنها.ومن فرَّط فيها ضلَّ الطريق،وسار إلى إهانة نفسه،لذلك لا أعتبر الكرامة “مطلبا” بالمفهوم النقابي للكلمة،لأنه لا أحد قادر أن يمنحها لك،ولكنها “مِلْكٌ”من فرَّط فيه،أهان نفسه،وأوردها مهالك الاستغلال،والإهانة،والعبودية.

إن ثورة الكرامة إذاً،هي ثورة الحكم العادل الذي يحترم حقوق الإنسان وقدرة الأفراد على تقرير مصيرهم واختيار نمط الحياة الذي يريدون.

وأرجو أن تستساغ رسالتي جيدا..وأن لايقع إخراجها عن سياقها الموضوعي..


محمد المحسن


عينايا تعشق عينيك بقلم أحمد الجيار

 عينايا تعشق عينيك

لحبك أتلو ترا نيمى

و لعينك ارسم تصاويري

وبنورك أبصرت طريقي

فأنت أصل ف تكويني

  *************


عينايا تعشق عينيك

شفتايا ترنو لشفتيك

وفؤادي خاتم في يديك

وروحى تنجذب اليك

&&&&&&&&&

حرفك ينتشر فى شراييني

نبضي ما فتيء يناديكي

رسمك ينساب فيحيني

تأتي والفرح يلاقيني

****************

الحب كان يجافيني

واللهو كان يناجيني

والسهد ماكان رفيقى

&&&&&&&&&

فأذا بهواك يناديني

فاصير طوع أياديكي

واذا بالقلب يعاصيني

وترك صدرى لياتيكي

فارحمى مشتاقا  بواديكى

احمد الجيار مصر 

، بورسعيد


و تسألني بقلم أبو خيري العبادي

 بقلمي ....وتسألني

وتسألني عن الحال

وما علمت اني عليل 

بارض العراق

اخفيت عنها وجعي

اخاف عليها من الم

لاجلي تعاني

قالت من اين تشكو 

قل لي برب العباد

وما علمت ان احشاء صدري 

قد جفت عليها من البعاد

وصرت اتوجع طول الليالي

ليت ما أصابني لا يصيبها

في كل عام

وليتها سعيدة ولا عرفت بحالي

تسقيني من عبير نطقها 

وتعيد الحياة لي بأحسن حال

الله كم امتزجت أرواحنا

بهذا الشوق ولهفة اللقاء

غالية هي اود لها ان تكون

شبيهة الحور مقام

وأضعاف ما اتمنى لكل غالي

يا كوكب بالارض انت ضياءه

وعيون الناس عليك تباري

اني اخاف عليك ولا اخاف 

على حالي ......


بقلمي

ابو خيري العبادي


الوجع بقلم دلال جواد الأسدي

 الوجع 


ما أكبر الوجع وما أجمله.

 كل ضدين يجتمعان يكملان الحياة وتجمل معانيها، لكن كل شيء عندما يأتي متأخرًا يفقد رونق الشعور به،

يفقد الشغف.

منصة الانتظار لأبسط الحقوق المفروضة التي تأتي كمكافأة ليست لها قيمة.

كما أقول لكم:

مبارك، أُعطيت حق التنفس وحق التحدث!؟

وما الممنوح بهذا غير المفروض والمفرغ منه؟

وهكذا تأتي بعض المطالب المُشرَّعة بصيغة المحرومة أو المحظورة،

ويطول المطالبة بها، وعلى لهيب الانتظار تأتي.

بعد ماذا؟


بعدما تغيّر الشعور وتغيّرت القناعة،

وتجاوز الاحتياج والقمع والانتظار،

ويصبح صقيع الغدر غلق أوردة القلب والنبض الذي كان مزهرًا ومبتهجًا.

فلا معنى للعودة ولا معنى للعطاء،

ويصبح الجفاء بساطًا أحمر يُفترش بكل تقبّل ورضا.

لذا، الألم وعثرات القلب

تقوي الروح وتعلمها ألّا تحتاج حتى للحقوق المتأخرة القدوم،

لأنها تجاوزت المطالبة بها وأصبحت فاقدة الصلاحية

دلال جواد الأسدي


فأقبل القلب بقلم معمر حميد الشرعبي

 فاقبل القلب

رجوت أن أكون في حماك 

وأن أجعل القلب في مبتغاك

ليت لي قلبا علاه في رضاك

رب فامنحني هداية من سماك

لك حبي أإلهي وأنا عبد جفاك

غير أن القلب يسمو في هداك

قد منحتُ القلب ذلا في هواك

فاقبل القلب المتيم في عُلاك 

واهدِه واهدِ به هو لايرجو سواك.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة تعز اليمن الرمدة.


أسماء الله الحسنى بقلم محمد المحسن

 نافذة مفتوحة على الإيمان والتقوى :


 في أسماء الحسنى يتجلى الجلال والجمال


 أن أسماء الله الحسنى تدور بين صفات الجمال والجلال،حيث تجمع بين الرحمة والمحبة وبين القدرة والقهر.وصفات الجمال تبعث في القلوب الأمل ومحبة الخالق سبحانه وتعالى،مثل: اللطيف والودود والرؤوف الرحيم،بينما صفات الجلال تزرع في القلب مخافة الله وتعظيمه،كالقوة والقدرة والقهار.

وهنا نؤكد،على أن فهم أسماء الله الحسنى يعزز الوعي الديني ويدفع المسلم إلى التخلق بأخلاق الله قدر المستطاع،علما أن القرآن الكريم هو المصدر الأصيل لفهم أسماء الله وصفاته.كما نؤكد أيضا أن أسماء الله الحسنى ليست مجرد ألفاظ، بل هي صفات عظيمة تدل على كمال الله تعالى. فإسم الله "الودود" يعبر عن محبة الله لعباده ورحمته الواسعة.كما أن تعلُّم هذه الأسماء يزيد-كما أسلفنا-من الإيمان ويعمّق محبة الله في القلوب،ويحث المسلمين على التمسك بالطاعات والتقرب إلى الله.وكل اسم من أسماء الله الحسنى يحمل نغمة موسيقية تتناسب مع عظمة المسمى، مثل "الرحمن"، "اللطيف"، "الودود"،حيث تنساب الحروف بانسياب يلامس القلب،ويداعب الوجدان.

هذا،ونشير في ذات السياق إلى أن بعض الأسماء تبعث الرهبة والعظمة مثل "الجبار"، "القهار"، "العظيم"،بينما أخرى تدل على اللطف والرحمة مثل "الرحيم"، "التواب"، "البر".وهذا المزج بين الجلال والجمال يجعل العبد يخضع لهيبة الله ويأنس بلطفه في آن واحد..

هذا الجلال الإلهي في الأسماء يهزّ المشاعر، كالخشية عند اسم "المنتقم"،والرهبة عند "ذي الجلال والإكرام".لكنه جلالٌ لا يروع بل يُحيي القلوب،كما قال تعالى: هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى)(الحشر: 24). 

وإذن ؟

 أسماء الله الحسنى إذا،سِفرٌ إلهي يجمع بين بهاء الجمال وعظمة الجلال،فتارةً تُذيب القلوب بلطفها، وتارةً تملؤها مهابةً لعظمتها.وهي تبقى منبعًا للهداية والسكينة،يقول النبي صلى الله عليه وسلم 

"إن لله تسعةً وتسعين اسمًا،مائةً إلا واحدًا،من أحصاها دخل الجنة" (متفق عليه).  

فمن تأملها بقلبٍ حاضر،وجد فيها روضةً من الجمال،وقمةً من الجلال.

وعطفا على ما تقدم،ندعو تلفزاتنا التونسية إلى  تقديم برامج تهدف إلى تعريف المسلمين بأسماء الله الحسنى وشرح معانيها وأثرها في الحياة اليومية.إذ هي فرصة لتعميق الفهم الصحيح للعقيدة الإسلامية وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم كمصدر للعلم والهداية.

اللهم قد بلغت اللهم فأشهد.


محمد المحسن


واقع ثلاثي الأبعاد بقلم مختار عباس

 واقع ثلاثي الأبعاد

في كل يوم

 غزةُ طفلاََ  تئد

ومواقد العرب السليبة

 تتقد


مهما أزاد الجوع 

من صرخاتها

طُرقاََ لأسماع العروبة 

لا تجد 


كنا وكان لنا إميرُُ

 واحد.....

فإذا صَدَرْنا 

بَعْدَنا الدنيا ترد


لو أن بغلة في العراق

 شعاره

ويموت دون وفائه 

فيما يعد


واليوم أقطار لها 

أمراؤها 

ونصيبها في المشرب الماء

 الركد


نُهبت أراضيها 

وشُتت شملها

وجيوشها منذ الهزيمة

 تستعد


من أرض غزة 

كم صرخن حرائر

ولألف معتصم 

وما احد يرد


يا أهل غزة 

لا تلومونا فما

تُجدي الطعان 

بجسم مشلول قُعد


جسم العروبة 

سيطرت اعداؤه

ديدانهم حتى على

 فلذ الكبد


حتى نشيد الحرب

 في أقطارنا

لحن هنا وهناك عزف 

منفرد


فإذا أردنا أن نوحد

 جيشنا 

فبأيها تلك الجيوش 

ستتحد


حتى غداة الامس 

كانت غزة

بالعرب واثقة

 وفيهم تعتقد


حتى فنت بالجوع 

افلاذا لها

والعرب تنظر

 ما استطاعت تنتقد


والله.....

 لو أشعبت تاريخ الأمم بحثاََ 

كقادتنا ذليلاََ  لن تجد 


يكفي بموت بنيك غزة 

حكمة.....

لا خير فيمن عند ظلم

 يتئد


                   °°°°°°°°°°°°°°°

القرشي/ مختار عباس 

30/12/2025

اليمن


كبرياء قلب بقلم كلثوم حويج

 كبرياء قلب 


بعد كل إعصار تأتيني

تلتحف قلبي ،،

دثارًا وملجأً جعلته ٠٠ وَ 

محرابا لك 

كنيسة ومسجدًا ، فكيف 

لي بالنسيان ،، 

إن أزهرت ضفافي ،،إن 

حان وقت الوداع 

ولم تكن يومًا حانيا 

فكيف لي أن أغفو ! 

وأنت الذي وجدتك ،،في 

شراييني على غفلة 

خفق القلب ،،

لونت الحياة ،،

وزرعت على شفتي

وردًا وابتسامة كقطوف 

دانية ،،

شاركتني عالمي 

عشت في أعماقي 

أقولها :

لن أدعك ترحل 

إن دارت طواحين الهوى 

واصطفيت القلب

لقاؤنا أشبه بحلم حلّق 

لمسافات قصيرة 

رحلت الروح بصمت

لتجد القلب صخرة 

صمّاء ،،

علّك تقرأ ما كتبت ! ٠٠

بالخط العريض ،،

بحبر الوريد ،،،

عطركَ دغدغ أنفي ونبضي

واقتضى قلبي أن يكون

ملجأً لليتامى ،،

ويتامى حرب العشق

،،فقط

سيظل سقيمًا إن رحلت 

لكن كبرياء قلبي 

حدثني لا مفر ؟! ٠٠

باردة هي الأيام يدفئني

معطف ذكراك ،،

إن زمجرت أعاصير الشتاء

وسدت الثّلوج كهف آماليا 

بقلمي 🖋

كلثوم حويج / سورية


ألف مبروك بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 ألف مبروك


إكتملت فرحتنا .. بقاعة شهد

بلمةأحباب بجمال إكليل ورد

هنيئا لك الشريفة  إبنة عمي

و لأخينا الأبي الأستاذ محمد

نشهد لكما بالنباهة و الحكمة

ثبات  جبال في الحل والعقد

أوصلتم أميمة لأعلى المراتب

بتفان  و تضحية لقمة  النجد

فرحتنا بزفاف كريمة عائلتنا

أميمة سليلة الشرف والمجد

إنسابت معها مشاعر إنسانية

تذكر بأمس أميمةوهي بالمهد 

ذكريات  طاب الحديث  عنها

سوانح طفولة بين جزر و مد

و اليوم  عروسٱ  تزف لبيتها

برعاية أسروية راسخة العهد 

ليلة  كانت   بدر التمام  فيها

في جمع  كريم  بهي الحشد

ليلة طاب سمر  الأنس  فيها

 ودعت  النوم  لجميل  سهد

أدعو بالرفاه و البنين لبنيتي

وسعادة  بظل من جنة الخلد

اللهم أدمها فرحة و أكرم بها

بعذوبة وصال و نبض  وجد

نسألك يا كريم دوام مسرات

و جناح لطف  من مهد للحد

ألف  مبروك   إبنة  الأكرمين

ولتكن أيامك شهدٱ في شهد.


   بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

آسفي.. المملكة المغربية...27..7..2025


أملي علئ بقلم سليمان كامل

 أَمْلِي عليَّ

بقلم

سليمان كامل

*************************

تلعثم الحرف....هنا على شفتي

حينما الشوق.....أفقدني اتزاني


قلت لعل نبضك بالحب يُسعِفُني 

بعدما أعيا............الغرام لساني


حبك حبيبتى..........قاهر صلب

لا يهتز من............بحور وأوزان


أَملي فإن................الحب جرأة 

وقبلُ ماكنت........مُحباً لنسوان


وما جربت........حديث عاشقة 

حتى أفوز..............بهذا الرهان


فلا تختبري....رغبتي وأشواقي  

ببعض حروف..لنبضي وجداني


ربما يخيب.......حرفي المجنون

ويطيش غرامي....بكفة الميزان


فإنني مازلت..........هنا بأعتابك

وأحاديث العشق....مهارة لفنان


ولولا عيناك.............لما تجرأتُ

وخطت يميني....بعض الأماني


هنا بأعتابك...........ألف قصيدة

يبوح بها.................قلبي للبنان


ورعشة قلمي.....تبدي اعترافي

أنك أنت...........سحري وتبياني


فمنك أخط........حديثي وولهي

ومنك العطر......لمدادي الحاني

*************************

سليمان كامل .....الأربعاااء

2025/7/30


ما تحكونا بالعفة بقلم اسحاق قشاقش

 ما تحكونا بالعفة

يا عمي شو هالصدفة

عربي وبيحكي بالعفة

ويا ريت أبوه ما تزوج

ونجسة طلعت هالنطفة

كل يوم بنقول بتفرج

وشبعنا حكي وبيكفي

وبسلاحو العربي مدجج

الله يلعن عالخِلفة

وخلقان وبعدو مبنج

وما عندو جنس الإلفة

ودمو من البنج متلج

ودماغو بعدو مطفي

وعَجَنَبْ واقف مُحرج

وعراسو عقال ولفة

وما ملاقي ولا مخرج

وعالقدس ما في لهفة

واقف وعمَّ بيتفرج

وبيحلم بيوم الزفة

ومعروف منين تخرج

وصهي وني وأكتر نتفة

ومن ورا أبوه إتدرج

والقصة منها صدفة

وحدودو بسرعة سيج

وباعوها بسعر الكلفة

والنتن السيناريو أخرج

بأصابع كلها خفة

والعربي بأموالو أنتج

والأمري كي عم يتغنج

ليبيعوا  غزة والضفة

بقلمي إسحاق قشاقش


الثلاثاء، 29 يوليو 2025

العنوان الأدبي نافذة تطل على الأثر الإبداعي بقلم محمد المحسن

 العنوان الأدبي

نافذة تطل على الأثر الإبداعي


تصدير : عناية المبدعين (وبخاصة الشعراء) بالعناوين أمر ظاهر،حتى أن كثيراً من الشعراء يطلبون مني أن أضع لهم أسماء لقصائدهم,أو مجموعاتهم الشعرية،مع أني أستغرب كيف يكتب شاعر ديوانه ولا يعرف كيف يختار العنوان..!! ( الكاتب)


يكتسي العنوان أهمية بالغة مع انتشار الطباعة ودخول المجتمعات مرحلة الحداثة الثقافية، وازدادت هذه الأهمية مع انتشار مجموعة من الأبحاث والدراسات التي حاولت أن تقارب إشكالية العنوان،وما تثيره على المستوى النظري والإجرائي،باعتبار أن لحظة قراءة العنوان مرحلة مهمة في العبور إلى قراءة النص وفهمه واستيعابه..

 ومما لا شك فيه أن احتقار اللحظة العنوانية وعدم تجشم قراءة العنوان بما تقتضيه من الاهتمام الكافي،والتركيز الشديد،قد يقود إلى فهم خاطئ لكلية النص،لذلك اتجهت هذه الدراسات والبحوث إلى دراسة العنوان كنص مستقل بذاته،ومن هذه البحوث دراستا ليو هوك Leo hoek: (نوعية العنوان La marque du titre،وسيميولوجيا العنوان La sémiotique du titre،بالإضافة إلى ما جاء به جيرار جنيث في الموضوع في كتابه معمار النص.

يتحدث جيرار جنيث في كتابه معمار النص عن العنوان باعتباره نصا صغيرا يختزل ويختصر النص الكبير،هذه الاستقلالية تقود إلى اعتبار العنوان وخاصة العنوان الشعري بنية لغوية يتركب من مفردات ينبغي دراستها تركيبيا ودلاليا للوصول إلى المرامي التي يتغيا الشاعر إبلاغها..

هذا العنوان يتمظهر من خلال خطوط يمكن قراءتها سيميائيا على المستوى الخطي الكاليغرافي،وكذلك حيزه على مستوى الصفحة،بالإضافة إلى المرجعيات الثقافية والاجتماعية والإديولوجية التي يحيل عليها،بما يجعله بؤرة تختزل النص بكامله،إن احتقار اللحظة العنوانية، والقفز عليها،وعدم الاحتفال بها،يخفي العديد من القضايا المتصلة بمجال الأدب نظريا وتطبيقيا، فالعنوان-حسب ليو هوك Leo hoek-ليس فقط هو أول ما نلاحظ من الكتاب/ النص في (شكله المادي)،ولكنه عنصر سلطوي منظم للقراءة، ولهذا التفوق تأثيره الواضح على كل تأويل ممكن للنص..

وإذن ؟

العنوان إذا،هو النبراس الذي يضيء فضاء النص،ويساعد على استكشاف أغواره،فيكون العنوان بكل ذلك ضرورة كتابية تساعد على اقتحام  عوالم النص،لأن المتلقي يدخل إلى "العمل" من "بوابة" العنوان" متأولا له،وموظفا خلفيته المعرفية في استنطاق دواله الفقيرة عددا وقواعد تركيب وسياقا،وكثيرا ما كانت دلالية هي ناتج تأويل عنوانه،أو يمكن اعتبارها كذلك دون إطلاق " كما يأخذ العنوان أهميته من كونه علامة كاملة تحمل دالا ومدلولا "

على الرغم من أن العنوان نص مختصر مقلص،فإنه يلعب دورا هاما وحاسما في الأعمال الأدبية خاصة وفي الأعمال الفنية عامة.فهو جزء لا يتجزأ من عملية ابداع الكاتب للعمل.

كما أنه يلعب دورا مركزيا في عملية إنتاج القارئ لمعنى العمل ودلالاته ويقوم ويقوم بوظائف متعددة ومتنوعة..

وتبرز أهمية العنوان في الأدب الحديث بصورة عامة وفي الشعر الحديث بصورة خاصة،اللذين لم يعد فيهما العنوان مجرد مرشد للعمل،يمر عليه القارئ مرورا سريعا متوجها إلى النص،وإنما أصبح جزءا من المبنى الإستراتيجي للنص..

وهنا أضيف : تتبارى دور النشر بالاهتمام بجماليات العتبات الأولى للكتب الصادرة عنها، وتشتمل هذه العتبات على الغلاف والعنوان والاهداء والنبذة التعريفية بالمؤلف وما إلى ذلك.

هذا الاهتمام بالعتبات الأولى جعل المتلقي يقرأها قراءة نقدية تحليلية بوصفها المرشدة الى متن النص ،مما دفع النقاد إلى تأمل العتبات الأولى وتحليلها وربطها بالمتن النصي.

ويعد العنوان من أهم العتبات النصية الموازية المحيطة بالنص الرئيس،حيث يساهم في توضيح دلالات النص ،واستكشاف معانيه الظاهرة والخفية ان فهما وأن تفسيراً وأن تفكيكاً وان تركيباً. ومن ثم فالعنوان هو المفتاح الضروري لسبر أغوار النص،والتعمق في شعابه التائهة، والسفر في دهاليزه الممتدة.

والعنوان هو الأداة التي يتحقق بها اتساق النص وانسجامه،وبها تبرز مقروئية النص،وتنكشف مقاصده المباشرة وغير المباشرة. 

في ضوء ذلك يرى البعض أن النص هو العنوان،والعنوان هو النص،وبينهما علاقات جدلية وانعكاسية،أو علاقات تعيينية أو إيحائية،أو علاقات كلية أو جزئية.

ولعل عناية كل من جيرار جينيت وليوهوك وكلود دوشي وجون مولينو وروبرت شولز وجون كوهين..بالعنوان أسس-حقيقة-لما يسمى اليوم بعلم العنونة حتى أخـــذ النقــــــــاد  يستنطقون البعد السيميائي في تحليل العلاقة الجدلية بين العنوان في قمة الهرم،وبين البنيات المشكلة لمتن الهرم،اتكاءً على ما خلفته دراسات فرانسوا فروري وأندري فونتانا  وشارل جريفال.

أما عناية المبدعين (وبخاصة الشعراء) بالعناوين فأمر ظاهر،حتى أن كثيراً من الشعراء يطلبون مني أن أضع لهم أسماء لقصائدهم ،أو مجموعاتهم الشعرية،مع أني أستغرب كيف يكتب شاعر ديوانه ولا يعرف كيف يختار العنوان..!! فأهمية العنوان وخطورته،تضطر الشعراء-المبتدئين منهم خاصة-إلى الوقوف مطولاً أمام عناوين النصوص قبل اختيار أي عنوان.

وأرجو..أن يستوعب المبدعون والمبدعات رسالتي جيدا.


محمد المحسن


كيف أسكت بقلم مختار عباس

كيف اسكت

كلما قلتُ سأصمت 

وأرى في عين غزة النور يخفت

قلمي يأخذ مني وجعي

 في الرَق ينكت


كيف أسكت!؟


يا لغزة.....

يا لأطفالك جوعى

لم أرى أي شقيقِِ جاء من أقصي العروبة مبطئاََ أو جاء يسعى


كيف اسكت!؟


أنا أدري  أن رب الكون يدري

إنه لم يؤذهم بالجوع

بل يختصهم اهلاََ

 لجناتِ وفردوس الأبد 

ثم ينسيهم شقاءََ 

كان محصوراََ بحد


كيف أسكت!؟


أنا أدري أن كل الناس

تخشى أن يقال

 أنت تدري


كيف أدري!؟

إن من يدري يشمر 

فرغيف الخبز ولى هارباََ

والمنايا خلفهم والله تجري

أنا حقاََ لم أقرر بعد

 إذا ما كنت ادري


كيف أسكت


آه من عجزي وضعفي 

ليس ضعف الجسم لكن

 ضعف أمة

كلما زادت ثراءََ 

زادها الأعداء تهمة

كبلوها بقيود من حثالة 

يعتلى العرش على هامته

 تاج عمالة 

يحرس الأعداء من أبناء شعبه

ويرى أن إراقة دمعة فوق ثراه 

حَزَناََ من جوع غزة تبعية

 فدموع الشعب حقا وطنيا 

وولاءََ وسيادة

لا يراق دون تصريح القيادة


كيف أسكت!؟


آاااااه غزة

كبلوني زرعوا الشوك على

 كل حدودي

أغلقوا دوني المعابر

زرعوا الحراس حتى

 في المحابر

أغمضوا بالخبر الزور 

عيوني

أرهبوها أصبحت تخشي

 إذا سالت دموعي

 ترفع التقرير عن ذاك جفوني 


كيف أسكت!؟


كتبوا في أسفل الشاشة

 أن الجوع في غزة عار 

وغداََ كل ذوي الأمر سيأتون

صغاراََ وكبارا

 ثم إصدار قرار. 


..................رفعت الجلسة..........


يظل الحال على ماهو عليه حتى إستكمال البحث والتدقيق وتحري الحقيقة حول وضع أطفال شمال غزة.

 ثم يُدعى لأجتماع تكميلي.


عرب ليس لهم يا 

غزة هاشم اي عزة

فعلاما الإنتظار

 وتحري وقت إعلان القرار

فلتموتي أنت مرة

 وليموتوا كل عام

كلما هلت لهذا الجوع ذكرى 


القرشي / مختار عباس

18/7/2025

اليمن


يوما ما بقلم خديجة علي زم

 المؤلف  خديجة علي زم 

25/7/2025


البلد  سورية 


العنوان " يوما ما "


أحلم  به  كل  ليلة 


أتخيله  معي 


طيفا  يرافقني  


في كل مكان و كل ثانية 


يحمل في قلبه  لي  حبا 


بحجم ما في قلبي له 


يهتم  بي 


يعاملني برفق و حنان 


يفهمتي  دون أن أقول 


يسمع  صمتي 


يشاركني كل الحياة 


بكل  تفاصيلها  و مافيها 


لابد أنه موجود في مكان ما 


يبحث  عني 


أشعر  به 


و أؤمن   بأنه سيجدني 


يوما  ما 


سيجدني  و يعوضني 


عن كل ذلك الغياب 


عن  كل الوقت


  الذي مر  بدونه 


لكنه كان حاضرا فيه


  كطيف حارس 


يوما  ما  


سيجدني حب حياتي ..


Author Khadija Ali Zam

July 25, 2025


Country: Syria


Title: "One Day"


A dream every night


I imagine him with me


A ghost that accompanies me


Everywhere and every second


He loves me in his heart


As much as I love him in my heart


He matches me


He treats me with kindness and tenderness


I must not say


He hears my silence


He shares all of life with me


In all its details and everything in it


He must be somewhere


He's on my phone


I feel him


And I believe he will find me


One day


He will find me and make up for it


For all that absence


All the time


that passed without him


But he was present in it


Qatif


One day


The love of my life will find me...


هناك مكان ما دائما بقلم محمد عبيد المياحي

 هناك مكان ما دائما

ولكن ليس لوقوفنا

الثوب الأبيض

في غاية الشوق

فلا تغفو على شكوى

ولا تصحو كمن يمشي على حطام

سنمضي، وسيمضون

وإن كان الفضول عميقا

لن تجد من يسألون

مازال المهد دافئا

وسيولد فيك ألف إنسان

أبدا.. لا تستعجل فتح الباب

خلف الباب.. يبرع الصمت

ويضطرب الشك

ربما نسيت

ربما في يوم ما

شفتاك تبسمت

يكفيك أنها تبسمت

.... محمد عبيد المياحي


حبيبي تقيل بقلم خالد جمال

 حبيبي تقيل


بجد يا ناس مغلبني 

نهار أو ليل

تملي هواه بيغلبني 

وروحي تميل

ليه بس مُصِرّ يتعبني 

ودمعي يسيل

خلاص بقى روحي هتسيبني 

وقلبي عليل


عيونه خيال وعوده روعة

رموش قادرين

عرفنا التقل ليك صنعة

خلاص فاهمين

حرام ده القلب فيه ولعه

عايشها أنين

ليه دايماً صد وملاوعة

شمال ويمين

أقرب ليه يقوللي اوعى

يا واد على مين


منين مابروح وداني سامعة

كلام لايمين

تعبنا يا سيدي والنعمة

غلبنا سنين

يا عم شويه م الرحمة

وحبة لين

ده شوقي ف قلبي نار تحمى

وامتى تميل

                              حبيبي تقيل


بقلمي / خالد جمال ٢٩/٧/٢٠٢٥


أعز عزيزي بقلم محمد جعيجع

 أُعِزُّ عَزِيزِي ...

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

أُعِزُّ عَزِيزِي وَعِزِّي عَزِيزُ ...

عَزِيزِي أَعَزُّ عَزِيزٍ يُعَزُّ 

وَعِزِّي عَزِيزٍ مُعِزٌّ عَزِيزًا ...

عَزِيزُ يُعِزُّ عَزِيزًا أُعِزُّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

قرأت شعرا يقرأ أفقيا كما يقرأ عموديا ، 

فجاريته بهذين البيتين على أمواج المتقارب ، 

وأضفت أنّني استعملت من الجذر "عَزَّ" كلمات مشتقّة 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر- 29 ماي 2025م


من مداد الليل بقلم عدنان يحيى الحلقي

 مِنْ مدادِ الليل

***********

نارٌ هناكَ..

توزِّعُ الوهمَ الوديعَ. 

وبعضَ خبزٍ، مِنْ صفيرِ الرّيحِ..

في جوفِ الهزيعِ. 

وليسَ مَنْ يجلو سماكْ 

مابينَ شمسَيْنِ الضياءُ.. 

يبثُّ ذرّاتِ الظلامِ. 

وأنتَ تشقىٰ في رؤاكَ. 

فكيف تدركُ في البدايةِ منتهاكْ!؟ 

نارٌ.. وتولدُ عتمةٌ أخرىٰ.. 

لتصعدَ في دجاكَ.. 

فلا تراني، أو أراكْ. 

سيكونُ لي شجرٌ

على ميعادِ عَيْنَيْها

وَ نهرٌ من صهيلٍ

سيكونُ لي قمرٌ. 

وزيتونٌ، وأقماحٌ

 وماءٌ سلسبيل..

سيكونُ لي مطرٌ، وأغنيةٌ.. 

يُرَدِّدُها النخيلُ معَ الأصيل. 

ها أنتَ ترعاكَ العنايةُ؛ 

تنتقيكَ، ليلْتقي فيكَ

النَّهارُ، بما تيسَّرَ مِنْ حَلَكْ.. 

كلُّ الطّيورِ تعلَّمتْ مِنْكَ 

التماسَ الرّزقِ، والتحليق.. 

فيكَ تعايشَتْ، وتخرَّجَتْ؛ 

مسكونةً بالحبِّ،سيّدها الحمامُ. 

ها أنتَ تحتَ الشمسِ؛

تفترشُ الرّصيفَ.

وبابُ رزقِكَ دونَما بابٍ

تنامُ، ولا ينامُ المترفونَ.

كما تنامُ..

همْ ينعمونَ بنارهم..

وََ لَكََ السّلامُ..

هلْ نمتَ جوعاناً

ستأكلُ راضياً

ممّا رُزِقْتَ.. 

ولنْ يطولَ بكَ السَّبيلُ..

****

عدنان يحيى الحلقي


وهج عينيك بقلم عبدالستار أحمد الشمري

 وهج عينيك ؟


وهج جمالك

ياسر القلوب

مجرد النظر اليك

يجعلني أذوب

أحتاج روقيا شرعية

لكي عنك أتوب

أنت في كل الاوقات

شروق

لاتوجد عندك شمس

فيها  غروب

أتركيني  لقدري

بسببك أدمنت الكؤوس

والعقاقير المهدئة

ونسيت موضوع

الحب وكل الذنوب؟! 


الشاعــــــــــر

عبدالستار أحمد الشمري

بغداد


صباح الجمال بقلم غزوان علي

 صباح الجمال 

صـــــبّحَ اللّــــــهُ بخــــيرٍ

      غـــــادةً دونَ وشـــــــاحِ

أشرقتْ كالشّمـسِ صبحاً

     أخجلــــــــتْ نورَ الصَّباحِ

طالعتني في قـــــــــــوامٍ

     قدْ براني كالقِـــــــــــداحِ

وتدانتْ في اشــــــــتياقٍ

     تبتغـي عطفَ جناحـــــي

قد تثنّتْ فـــــــوقَ كتفي

     مثلُ حــــيّاتِ البطـــــاحِ

غازلتني في كـــــــــــلامٍ

     ثمَّ قالتْ في صــــــــراحِ

إنَّ هــــــــــذا يوم لهـــوٍ

       ليسَ يومـــــــاً للصّلاحِ 

فاغتنمْ صفــــــوَ الحياةِ

      قاطفـــاً ثمــــــرَ النّجاحِ

قلتُ أهــــــــــــــلاً بفتاةٍ

     سلبتْ منّي فــــــــلاحي

مرحـــــباً يا زينةَ الغيدِ

       ويا وجهَ السَّمـــــــــاحِ

فاعتنقنا وانتشــــــــينا

      في اغتباقٍ واصطـــباحِ

ولقـــــدْ قبّلتُ فاهــــــــاً

    قبلـــــــةً تطفي التياحي

غيرَ أنَّ الرَّشــفَ أشفى

      كـانَ منْ جني اللّقـــاحِ

وسكـــــرنا منْ رضابٍ

     شيبَ في شهــــدٍ وراحِ

وشفينا النَّفسُ ظمــــأى

      في اعتناقٍ ومـــــــزاحِ

قلتُ أنتِ الوردُ عطـراً

      أنتِ كأسي ومراحــــي

انتِ في القلـــبِ لهيبٌ

      أنتِ خمري واجتراحي

هـــــاكِ قلبي مثلُ طيرٍ

       لكِ مقصـوصُ الجناحِ

سارَ في الأرضين شعري

     صارَ يتلى في النّواحي

ناوليني الكــأسَ صرفاً

    أنا لا أخشى افتضاحـي

إنّ في الخمــــرِ لمعنى

     جـلَّ عـنْ فهمِ الصّحاحِ

زوّجتْ بالمــــاءِ قسراً

      بعدَ رفضٍ وجمــــــاحِ

اتركي الزّقَ ذبيحــــــاً

     راعفـــاً بعـــدَ اطّراحي

ألصقي الثّغـــرَ المندّى

       فوقَ ثغـري المستباحِ

نقِّلي الخطــــوَ برقصٍ

     بقــــــوامٍ كالرِّمــــــاحِ

اشعلي الكونَ جمـــالاً

      في الهوى لا بالصِّفاحِ

لكِ دونَ الغـيدِ حـــبّي

   لكِ قلبي وامتداحـــــي

لكِ صــوتٌ كم شــجيٌّ

       هــزَّ سمعي بالصَّداحِ

لكِ وجـــهٌ قــــد تجلّى 

      مثل أنـوارِ الصَّــــباحِ

لكِ صـدرٌ جــــلَّ ربّي

     مـثل جــــنّاتٍ فـــياحِ

لكِ خصـــــرٌ لكِ رمشٌ

     جارحٌ دونَ ســـــــلاحِ

لكِ (زلـــفٌ) قــدْ تدلّى

     فوقَ صدغٍ كالإقــــاحِ

نحنُ في روضٍ جميلٍ

      مـــاعـــلينا منْ جُناحِ

ننْهبُ اللّذاتِ حُمــــراً

       دونَ إثمٍ وسفـــــــاحِ

فدعــي النّاسَ لتشقى

      في حــروبٍ وكفـــاحِ

جنّبي سمعي حــديثاً

     جاءَ عنْ خصمٍ يلاحي

أنا في الحبِّ جســورٌ

       صائدٌ بيض المـــلاحِ

أنا فــي الحـبِّ خبيرٌ

    عشتُ مشبوبَ الطّماحِ

أنا فـي الحـبِّ أسيرٌ

       اطلقي منّي سراحي

..................

شعر ورسم/ عزوان علي


معشوقتي آسفي بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 معشوقتي آسفي


أسكنها وفي ربوعها كان ميلادي

و تسكنني  هبة نسيم في خلدي

وطني  مزهرية و هي فيه  وردة

تتفح  نغمٱ  بقلبي في كل الأبعاد

ببعد  روحاني تاريخي و جمالي 

شكلت  فردوسي الأرضي الأخاد 

أرشف  من  وجنة  غروبها  خمرٱ  

و أسامرها  ثم أغرق  في سهادي

حوراء  تتوسد الساحل الأطلسي

و كل موج  يمتطي صهوة  جواد

*أتأملها ليلا من تلة(رأس الأفعى)

كانها (برج إيفل)  غارقا  في رقاد

ثم فوق  الصخور  أصغي  لموجها

و هو يضمخني  بعطر  من الرذاذ

و لما أسكب  الماء  في  فخارها 

أرى في زخرفه  مهارة  الأجداد

ثراها الطيب سواء طين أو تراب

له خصوبة مشهود  بها في البلاد

أما  الإبداع   الفني  في  أوانيها

فإرث  إنساني  من أجداد لأحفاد

و شهي  حلويات  قد داع صيتها

منها(مصابان) أمير مائدة الأعياد

و  كعك  و كعب غزال  ترافقهما

قصة  نزوح  مع  تاريخ  أمجاد

نزوح   من   الفردوس  المفقود

لما   تعرض  السلف  للإضطهاد

إبتكروا  حلويات  مخبأ  لرزقهم 

لإبعاده   عن  عيون  كل الأوغاد

لما  طردوا  من الأندلس  بقسوة

و كانوا  بها  فوق  هرم  الأسياد

آسفي  العريقة  تحدثك  بحنين

عن الماضي  التليد  في  الجهاد

وعن سلف شريف من الصالحين

لهم  صوفية  العارفين  بالأوراد 

كفاف  و عفاف بمشواة سردين

و خلوة بشاطئ  محراب  لزهاد

إنها  معشوقتي آسفي أهيم  بها

لا أبالي بهجوم  كاسح  للأضداد

ثم  ترييفها  ببداوة  غزتها بهمج

داسوا   محياها  السمح   الوقاد

لكن  ألقها رغم  عفونة  عقليتهم

له  بريق  زهور برية  في الوهاد

لأن  آسفي هدية  من  رب كريم

هو  حاميها  من زبانية  الإفساد

معشوقتي    أهرب   مني  إليها

و أتماهى  كالسيوف مع الأغماد

عشق  يتجدد  كل فجر  و عشي

نبض  مع تقدم  العمر في إزدياد.


بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

آسفي: المملكة المغربية 🇲🇦: 29..7..2025


      رأس الأفعى: منتجع سياحي بآسفي.

     برج إيفل : معلمة باريس الشهيرة .

المصابان: اشهر حلويات آسفي محشوة باللوز و منقوشة باليد

الكعك : ومنه الصغير والكبير..فيها كانت تخبأ اساور و خواتم

النازحين من الأندلس كيف لا يصادرها جنود العدو و هي على شكل دائري منقوش


هواكي نوبي بقلم.حربي علي

 أغنية

 هواكي نوبي 


هواكي نوبي

لون   عنيكي      نوبي

رمشك نوبي

صدى  صوتك     نوبي

دمعك/ضحكك

نبعك    وطبعك   نوبي

ومهما أبعد

ساكنة    ديما    دروبي


شفتك تاريخ

المجد  في  ليالي البدر

عرفتك شمعة

بتنور    طريق    الصبر

إتمنيتك 

وإتمنيت لويطول العمر

لأكتب أحلى

الأغاني  للعيون  السمر

إتمنيتك طيف

جميل مرسوم في توبي

هواكي نوبي

لون     عنيكي     نوبي


إيه تاني 

ناقص  علشان  تتأكدي

إن عيونك

إنت  تاريخي  ومولدي

آه لو بإيديكي

تطوي  السكات وترددي

تقولي الحب

جنة    وناره    بتنقضي

وكفاية عليا

لحظة في ضل محبوبي

هواكي نوبي

لون     عنيكي     نوبي


كلمات :

حربي علي 

شاعرالسويس


مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...