السبت، 2 أغسطس 2025

كل جرح بنا يعي ما يقول بقلم محمد المحسن

 كل جرح بنا يعي ما يقول


الإهداء: إلى الشهيد شكري بلعيد ..في رحيله الشامخ.


بحبرنا يسطع نجم

     يضيء الطريقَ

تصاغ القناديل منها..

                وجمر العشايا..

ويبحر في هديها الفقراء..

نواصل السيرَ على الدرب المضيء

مهما كان الأذى..

                 والعناء الممل يطول..

إنّي أراهم يتهامسون غدرا

          -بصحون -المساجد

ولا نبل لهم غير ليل الضمير

لكن ترى ما سنقول

    إذا نطق حفاة الضمير بالإغتيالات؟!

أقول ترى..ماذا لسان -اليسار- يقول..؟!

على نفس دربك-يا شكري-*

مستهدفون

نحن نرثي الذين يطلقون

             الرصاص علينا

ونحمل زهرتنا شامخين

                       برغم الركوع الشمولي

نستقبل النار

            والشائعات الأشد

 من النار

إنا هنا دائما نحمل أكفاننا..

ونمضي..

إلى الموت..منتشئيين

فكل جرح بنا 

          يعي ما يقول

غير سؤال لجوج ظلّ ينادي:

          كيف لم يخجل القتل؟!

كيف لم يخجل الموت ؟!

أي أب للعقارب أفتى بقتلك..

أفتى بنهبنا !؟

ما ملة المجرمين 

               ومن أي روث ؟!

وتظل في تضاعيف الرّوح 

               محرقة للسؤال..


محمد المحسن


*المقصود الراحل/ الشهيد شكري بلعيد شكري بِلعيد (26 نوفمبر 1964 - 6 فيفري 2013)،وهو سياسي ومحامي تونسي.وهو عضو سابق في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي والأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحّد.وأحد مؤسسي تيار الجبهة الشعبية وعضو مجلس الأمناء فيها. كان من أشدّ المنتقدين لآداء الحكومة الإئتلافية في تونس.وهو يتبع التيار الماركسي اللينيني. أغتيل أمام منزله من قبل مجهولين،الأمر الذي اتبعه مظاهرات عارمة بالبلاد وإعلان الاتحاد العام التونسي للشغل عن الدخول في إضراب عام،وقد قضت المحكمة بتونس 1 حضوريا بالحكم على من قام باغتياله يوم 26 مارس 2024.


شرود الذهن إبداع أم ضياع 1 بقلم علوي القاضي

 شرود الذهن إبداع أم ضياع 1

بقلمي : د/ علوي القاضي

... التكنولوجيا جعلت عالمنا سريعا وملأته بالمشتتات ، فكثيرًا ما نجد أنفسنا حتى أطفالنا تسرح وتشرد ، وتنفلت أفكارنا من الواقع اللحظي الراهن ، فنغوص في ذكريات الماضي أو نُحلّق في إحتمالات المستقبل الخيالي ، لكن هل هذا الشرود مفيد أم مضر ؟! ، وهل يمكن إستثماره بدلًا من الوقوع في فوضاه ؟!

...  شرود الذهن ، هو إنشغال العقل عن اللحظة الحالية ، بالإنغماس في أفكار داخلية لا ترتبط بواقع ما يدور حولنا ، قد يكون السبب القلق ، أو الخيال الواسع ، أو حتى الإجهاد الذهني

... ويكون الشرود ضارًّا عندما يصبح عادة يومية ، لما يسببه من ★ ضعف التركيز فيما نعمله ، ★ وتأخير إنجاز المهام بسبب التشتت ، ★ وزيادة القلق ، ★ والتفكير الزائد في أشياء لا نستطيع تغييرها ، ★ والإرهاق العقلي المستمر من التفكير غير المنظم ، ★ ويمنع الإنسان من أن يعيش لحظة الواقع ، ★ ويجعله ضحية للأفكار العشوائية ، ★ ويؤثر سلبًا على الصحة النفسية

... وعلى الجانب الٱخر يكون الشرود (مفيدًا) ، ★ لو أن الشرود معتدل ومحدود ، ★ ويكون مفتاحًا لـ (الإبداع) ، ★ ولأنه يساعد على حل المشكلات المعقدة دون وعي مباشر ، ★ ويفتح الباب لتوليد أفكار جديدة ، ★ ويتيح للعقل فرصة للتنفس والتجدد ، وهذا ما يسمّى (الشرود الإبداعي) ، وهو لحظة ينتقل فيها العقل إلى عالم الإحتمالات والخَلق والتجديد

... ويجب أن نوازن بين (الشرود) و (التركيز) ، للإستفادة منه بدون أن نغرق فيه ، ولذلك علينا إتباع الٱتي :

★ (الوعي باللحظة) ، بممارسة تمارين (الإنتباه للآن) حتى تلاحظ متى يشرُد عقلك

★ (خطط وقتك) ، وخصص وقتًا للشرود الإبداعي ووقتًا للتركيز الكامل

★ (تقنيات التركيز) ، مثل تقنية البومودورو (25 دقيقة عمل + 5 دقائق راحة)

★ (تفريغ الأفكار) ، عند تراكم الشرود أكتب ما يجول بخاطرك لتفريغ العقل

★ (إستراحات ذكية) ، قم بالسير خفيفا ، أو بالتنفس العميق ، لتجديد الذهن بين المهام

... لاتعتبر شرود الذهن (عدوًّا) لك ، بل إعتبره (صديقًا) إذا أحسنّت إستخدامه ، لأنه كالسفر داخل العقل ، ومفيد إن عرفت متى تذهب ومتى تعود ، فالعقل القوي ليس الذي لا يسرح ، بل الذي يعرف كيف يعود إلى تركيزه بسرعة

... أَجَمَلُ مَا فِي شُرُودِ الذَّهْنِ ، أَنَّهُ يُسَافِرُ بِكَ بَعِيدًا فِي رِحلَةٍ ذَاتَ زَمَنٍ قَصِيرٍ ، إلَى حَيْثُ يَتَمَنَّى الفُؤَادُ وَتَسْكُنُ الرُّوحُ وَتَطْمَئِنُّ  

... شرود الذهن هو إنصاتٌ لـ (حديثٍ) داخلي ، حديث لا يسمعه أحدٌ سواك !

... وقال «جبران خليل جبران» (الإبتسامة وقت شرود الذهن لقاء من نوع آخر) ⁦

... شرود الذهن والسهو في الصلاة أمر يحدث للكثير منا ، ففي الحديث الشريف ، عن عثمان بن أبي العاص ، أنه أتى (النبي) صل ﷲ عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وقراءتي يلبسها علي ، فقال (النبي) صل ﷲ عليه وسلم ، (ذاك شيطان يقال له (خنزب) ، فإذا أحسسته فتعوّذ باللّٰه منه ، وانفث عن يسارك ثلاثاً ) ، قال : ففعلت ذلك فأذهبه ﷲ عني

... وإلى لقاء في الجزء الثاني

... تحياتي ...


تريد أن ترحل بقلم عماد فهمي النعيمي

 تريد ان ترحل

فمن قال ان الرحيل ينقذ الحروف

 من اغتصاب الوجع

ومن يضمن للنصوص مأوى

حين تخلع عنها هويتها

وتسحق في زحام الفوضى

أترحل وتترك الندى

يندب سطورًا فقدت ماء المعنى

أم تتركنا نسائل الظلال

عن نبض شاعر اصيب بالصمت القسري

لا ترحل

فالنصوص لا تدفن

بل تبعث حين يضيق صدر البياض

وتنهض من الرماد كطائر جريح

يكتب بدمه على الجدران انا حي

لا ترتب ما تبقى

بل اتركه كما هو

فالفوضى اصدق احيانا من النسق

والمكسور انقى من الزائف الكامل

والمفقود هو نحن كلنا

1/8/2025

عماد فهمي التعيمي / العراق


عبر النسيم بقلم معمر حميد الشرعبي

 عبر النسيم 

تأنقت كل المنى

ومضى الجمال 

يحوك دنيانا

بأحلام العذوبة

إنها الأيام ترقى 

حين تكتب حرفها 

أرقى المشاعر

ولذا ضمنت الحرف وردا

فاح عطرا وامتطى 

عزف الوداد.

بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي


رسالة إلى البخيل الأميركي بقلم كريم كرية

 رسالة إلى البخيل الأمريكي 


عجيب أمرك أيها الكائن 

أتريد منا الإستسلام و أن نرد كل الرهائن 

أتخالنا نخشاك كمن أفرغ من أجلك الخزائن 

و دفع إليك بأموال المسلمين يعدما كان يلهوا بها و يراهن 

عجيب أمرك أيها الكائن 

إعلم أننا مجاهدون في سبيل الله لن تجد بيننا خائن 

و لولا الخذلان لما بقينا في الأنفاق و سلاحنا الكمائن 


بقلم كريم كرية


نحاتين الكلام بقلم أحمد محمود

 نحاتين  الكلام

يا  نحاتين  الكلام

كفاكم  بقي  نحت

والله  زهقنا  منكم

والفاحت  نازل  تحت

صاحب  الكلمة   ملك

علي كرسي الحروف قاعد

وياسارق  الحروف

انت  مكانك  تحت

يانحاتيت  الحروف

ريحتكم   بقت  طالعة

عمال   تنحت   وتقول

وودانا  ما هي  سامعة

لا  كلام  يخش  القلب

ولا ينزل  ولا  دمعة

كلمة  من  هنا  مايصة

علي  كلمتين  مايعة

يانحاتيت  الكلام

ياجماعة   ارحمونا

كرهتونا  في  الكلمة

طلعتوا  ديك  ابونا

الكلمة  دي  مدرسة

مقفية  موزونة

سوق  الكلام  لملم

بقت  كلمات  مجنونة

يابياعين  الخيار

وكمان  مجنونة  ياقوط

والفرط  للبيض ياعنب

وبالحباية  موزونة

يانحاتين  الكلام

بجد  تعبتونا

بقلم

 احمد محمود


صبح جديد بقلم مختار عباس

 صبح جديد

///////////////


على نهر العمر خرم هذا الصباح مجداف وورقه مبحرا فاردا شراعه.

محملا بكل الخواطر والمشاعر والفكر والامل.


وكلما قطع زمنا من الوقت أينعت بعضها واستقلت مبحرة نحو منتهاها.


حمولة قاربي تتناقص وربما تزيد الا أنني كلما نظرت ودققت النظر هناك في زاوية منه أرى خاطرا...

 حلما....

املا..... 

لا يتحرك ولا يقترب من ناصية الانطلاق قيد شبر كأنه إلى صم جندل موثوق،


اقترب فألقاه هو هو بكل تفاصيل وجهه وملامح شكله وعبوس جبينه وذبول جفونه ويأسه الذي ينتثر من زوايا العيون......ذاك هو.....


شأن غزة وحالها.....

يتلفت كل صباح حوله فلا يرى إلا تلك الأبواب المؤصدة التي يضيف كل يوم الى مغاليقها مغلقة جديدة.


شأن غزة ا...

لحياة التي فيه تذوي يأخذ كل صباح معه بعضا منها وبعضا منا ومن كل قلب به احساس أو بعض غيرة أو اخلاق وإن شئت قل بعض إنسانية

وكأن ضمير العالم جاء إلى غزة ليمارس هواية القتل جوعا والفناء على طريقة من يدعون الحقوق.


القرشي/ مختار عباس

1/8/2025

اليمن


توقعات المثقف العربي بقلم محمد محسن

 تموقعات المثقف العربي في ظل واقع قاتم ومترجرج


تصدير:إن ثقافة "كن بين يدي شيخك كالميت بيد مُكَفنه"هي نفسها ثقافة "نفذ ثم ناقش"


بعد عشر سنوات ونيف من اشراقات ما يسمى ب”الربيع العربي”وانتشار عبق الثورة في أرجاء عديدة من الوطن العربي،تصح الاسئلة المتوالدة عن الثقافة والمثقفين في الوطن العربي،إذ ربما أو يمكن أن تكون مفتاحا لحل صحيح لما بعد تلك التضحيات،وتوضيح أبعاد الثقافة والمثقفين العرب فيها. أين تكمن المسألة؟هل في الثقافة أم المثقف؟من أين البداية؟

هنا لابد من قراءة ما آل إليه المشهد الثقافي ودور المثقفين العرب فيه.وهو أمر لا تغطيه بالتأكيد مقالات ولا دراسات وحسب،وإنما يحتاج إلى ورش/ هيئات/ لجان عمل ثقافية أكاديمية لوضع الأصابع على الجروح الغائرة فيه،لاسيما بعد هبوب نسمات الحرية وانكسار بعض حواجز الخوف في المشهد السياسي العربي،والتأكيد على أن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان ثقافة أساسا.ابتدءاً من القرن الثامن عشر برز المثقّف كموجّه وصانع للرأي العام متحرراً من سلطة الدولة

والكنيسة،مكتسباً مشروعيته أمام الرأي العام من خلال دفاعه عن القضايا العامة.هكذا يمضي جان بول سارتر في القرن العشرين حاملاً لواء الالتزام ومنظراً له من خلال مجلّة”الأزمنة الحديثة”التي أطلقت عددها الأول في سبتمبر/ أيلول 1944.وسرعان ما انتقلت قضية الالتزام هذه إلى مثقّفينا العرب،فأعلنت مجلة “الآداب” البيروتيّة منذ عددها الأول في كانون الثاني 1953 عن أنّ الأدب “نشاط فكريّ يستهدف غاية عظيمة هي غاية الأدب الفعّال..أدب الالتزام”.وبدعوى الالتزام،وجد المثقّف نفسه أكثر فأكثر متورطاً في السياسيّ فكراً وممارسةً،مدفوعاً بحسن النوايا وبالرغبة في التأثير في الرأي العام والتغيير الاجتماعيّ،ومتمترساً خلف الشعارات الكبرى لمختلف الأحزاب والتيّارات السياسيّة.وربّما كان للإنتماء إلى خط سياسيّ تنظيميّ وحزبيّ معيّن دور كبير في رواج عدد من الأسماء الثقافيّة وتصديرها إلى شريحة واسعة خارج دائرة الثقافة النخبويّة. لكن هذا التداخل بين المشروعين الثقافيّ والسياسيّ كان على حساب الأول،إذ أصبح الثقافيّ رهناً بالسياسيّ لا يتحرك إلا من خلاله وبتوجيه منه،مما أدى إلى سيطرة حالة من السياسوية التي لا ترى في أي نشاط إنسانيّ بما فيه الفكريّ والثقافيّ إلا بعداً وحيداً هو السياسيّ نظرياً وعملياً،ما أدى إلى بروز أزمة مزدوجة على الصعيدين المعرفي والسياسي،تمثلت هذه الأزمة سياسياً بحالة من الرومانسيّة أدّت إلى العجز عن ممارسة السياسة كفنّ للممكن،وبتلك الدوغمائيّة التي أوقعت التنظير السياسيّ في الأيديولوجيا من حيث هي وعي زائف عجزت عن التأثير الفعليّ في واقع الأشياء. أمّا معرفيّاً،فقد أفصحت الأزمة عن نفسها من خلال فكر لم يعد قادراً على إدراك العام في الخاص،وعجز عن امتلاك البعد الفلسفيّ اللازم لتكوين المفاهيم الضروريّة للقبض على الواقع نظريّاً.وكانت النتيجة،أشباه من المثقّفين وأشباه من السياسيين أسهموا في فشل ذريع سياسيّاً وثقافيّاً..!

 واليوم..بعد ثورات وحراكات”الربيع العربي”،بانتصاراته وهزائمه،تدخل الدولة العربية ومعها المثقف العربي،حقبة أخرى بالغة التعقيد والمخاطر.بعد الحقبة التي همش فيها المثقف العربي واستسلم للعب دور المتفرج،وأحيانا الانتهازي الزبون،تطرح هذه الحقبة الجديدة على المثقف العربي سؤالا لجوجا لا مفر منه:أي دور يجب أن يلعبه المثقف العربي إبان هذه المرحلة التاريخية المتخمة بالغموض والمفاجآت والآمال والإنكسارات..؟ 

هناك توجه جديد لدى الكثير من الدول العربية للإعتماد في الخارج على شركات ومراكز العلاقات العامة،خصوصا الغربية منها،وفي الداخل على شبكات إعلامية رسمية أو خاصة مشتراة،من أجل تسويق شرعية وصحة إيديولوجياتها في السياسة والإقتصاد.وهي في هذه الحالة تشعر بأنها ليست في حاجة للمثقف كما كان الحال في الماضي.مما جعله (المثقف العربي) خارج السلطة وخارج الشعب،وهو وضع بالغ السوء بالنسبة للعب دوره التاريخي في نهضة مجتمعه.ومن هنا،فإن هناك حاجة ملحة لتأسيس علاقة جديدة متينة بالشعب،خصوصا بشبابه وشاباته.وهي علاقات تحتاج أن تبنى على أسس إبداعية جديدة تأخذ بعين الاعتبار الإفرازات الشعورية والتغيرات النفسية عند الجماهير التي حملتها "نسائم الربيع العربي"منذ سنوات مضت.في الماضي كثر الحديث عن تجسير الفجوة بين المثقف العربي والسلطة،أما الآن،فبعد ما طرحته جموع غفيرة من الشعب العربي في ميادين أكبر العواصم العربية من شعارات وأحلام وتطلُعات،فإنّ تجسير الفجوة بين المثقف العربي والشعب يجب أن تكون له الأولوية.ومن هنا،وعلى ضوء تجارب الماضي يحتاج المثقف العربي أن يحتفظ بمسافة معقولة بينه وبين السلطة،تسمح له قدرا ضروريا من الاستقلالية في التحليل والنقد والمساهمة في إنتاج فكر يتطور باستمرار. هذه المسافة لن تعني العيش في صراعات ومماحكات مع سلطة الدولة،وإنما لممارسة الحرية التي بدونها لن يوجد فكر إبداعي مفيد.. إن كل ذلك يجب أن يسير جنبا إلى جنب مع وجود فئة خاصة من المثقفين التي تركز على توليد وحمل المعرفة اللازمة لصياغة رؤية عربية جديدة للعالم وللمجتمع العربي وللإنسان العربي تقترح بديلا عن الوضع القائم المتردي الذي تعيشه الأمة حاليا بسبب تكالب المحن على مسيرة “الربيع”الذي أرادته لنفسها..

إنها انحياز للحقيقة بدلا من الانحياز لمطالب القوة والعبث السياسي.إنها حمل لمهمة خلق المستقبل وليس فقط الإكتفاء بتحليل ونقد ما يجري في الحاضر.

 لن تكون مهام المثقف العربي في المدى المنظور سهلة،ولكنه قدر يجب أن يقبله ويحمل مسؤولياته.. 

وهنا أختم: لم يسبق للمثقف العربي أن وضع على المحك كما يحصل الآن،في خضم الربيع العربي،ولم يسبق لمقولاته وقضاياه وآلياته أن تعرضت للإختبار وامتحان المصداقية المرير،كما تتعرض الآن،فمنذ إنجاز مشروع التحرر العربي،من الاستعمار،برزت وتبلورت مهمة جديدة للمثقف العربي،وهي النضال مع الجماهير العربية،التي وجدت نفسها مقصاة،ومحرومة من نصيبها في-كعكة- المغانم،التي ترتبت بعد الاستقلال.ولقد ارتبط مشروع المثقف بالنضال من أجل التغيير،ومقارعة السلطات المهيمنة المتسلطة على رقاب الناس ومقدراتهم،غير أن الشرارة الأولى التي أشعلت فتيل-الربيع العربي-لم تكن مصنوعة أو موجهة من قبل مجموعات من المثقفين،حتى إن جلهم بقي حائراً ومذهولاً أمام التداعيات الخطيرة،والمتسارعة للشرارة الأولى،ويبدو أن المثقفين لم يكونوا جاهزين لهذه اللحظة التاريخية،التي طال انتظارها عقوداً.ولقد أوقعت هذه التداعيات المثقف في أزمة هي الأعنف في تاريخه،وخلقت تناقضات ما زالت تتناسل في الساحة الثقافية،وتعرض نجوم الثقافة العربية للمساءلة والنقد عن دورهم،بل وعن جدوى مشروعهم الثقافي،في ظل التطورات الأخيرة،وتم توجيه أصابع الاتهام لهم بأنهم لا يفعلون شيئاً سوى التنظير المجرد،البعيد عن هموم الجماهير وطموحاتها،ولم تعد الجماهير تقبل أي دور لهم أقل من النزول إلى الشارع. 

على هذا الأساس يمكن القول،أنّ المثقف-اليوم-في ظل ما يسمى ب”إشراقات الربيع العربي”بحاجة إلى أن يكتشف ذاته من جديد،ولن يكتشف هذه الذات من خلال تلك الإيديولوجيات التي جعلته غريباً عن ذاته ومحاولة التقرّب إلى المواطن والشارع والناس متناسيا الضغوط التي تمارسها عليه السلطة،وأن يطرح ما بجعبته من فكر حديث وحقيقي يتناغم مع ايقاع -الثورات العربية-و يساعد في الآن ذاته على النهضة والثورة والتقدم.


محمد المحسن


حتشبسوت تتحدث بقلم علاء فتحي همام

 حتشبسوت تتحدث / 

 وقد  جاء  الفَجْر  وأهداني  صَولته                    

بعد   ما   تَحَطَّم   معبَدي    وتَصفَّع

وعلى عَظيم حِقبتي أقسم  التاريخ 

وجدران   معبدي  تَزهو    وتَتَسطَّع 

وإنها  لتبوح بمجد عَراقتي  ورونق

ألوانها    بأسرار    الجمال   يَترصَّع

أوليس    معبدي   يَشكو    صَفعاته 

وما   حَدث   بعد   موتي   ويَتوجَّع 

فتروي   الأحداث   طَمس   هويتي  

وتَصخب  نُقوشي   بالثراء  وتَتَشبَّع

افلا   تَرونها   تَقُص   صُور   الحياة 

ورساخة   البِناء    وأصالة     المَنْبَع 

وتُنادي   الجُدران   بِعميق   عَراقتي 

وتُحيط   بِعبق    حَناياي    وتَتَرصَّع 

وسنا     الشُموخ    يَكسو     مَهابتي 

وتُراب    الدير     بِفرادتي     يَتَطلَّع  

وإنني    لَسَليلة     المُلوك     فجدي

 أحمس   وَهبني   قوة  لا   تَتَزعزع

أَوَليْسَ    الحِكمة    تَسكن    خَانات 

معبدي    وبالأخلاق  جُدرانه  تَتَمتَّع 

أَوَليْسَ رَوعة الإنشَاء  ونشاط  البِناء 

يُحيط    بِسنا     عَصري    وَيتَسطَّع 

وعلى أسِنَة التاريخ تَشْهد  المَسلات 

ويَزهو  الكونكورد  بإحداهن ويَتَمتَّع

فَكَيْفَ   والدهر   يُمجدني    أنْ    لا

يَرقُد   التاريخ     بمعبدي    ويَتَربَّع 

وَكَيْفَ  وأنا  أبنة  الشمس  وصديقة 

 أمون  أن  يَغرب  تاريخي  ويَتَوجَع 

كلمات وبقلم /  علاء فتحي همام 


نداء أخير بقلم محمد أكرجوط

 نداء أخير

تحت ردم الحصار

استغاثة غزة


تثج أوداجهم

من الوريد الى الوريد

أهل غزة


يوميات قتل بأعصاب باردة 

العالم ينظر بأعين شاردة 

  - أ. محمد أگرجوط


ألجم فرسك بقلم محمد كحلول

 ألجم فرسك و اطلق عنانها 


لا يركب الأصيل إلا الأصيل.


و اختر لها سرجا يليق  بها.


السرج على ظهر الحمير تميل.


كم ممّن لبس العمامة فاظل


و الفظل عند السفهاء قليل.


لا تركب البحر إن كان مزبدا


و لا تخرج للصحراء بلا دليل.


يفرح الإنسان برؤية عزيز 


ويبتليه الزّمان بمن هو عليل.


إذا نزلت بديار لا عزّ فيها .


خير لك من البقاء هو الرّحيل


العيش بذلّ فى الدّار مذلّة


و لا يقنع بالمذلّة إلا الذّلل


كم من فتى قتلته شجاعته.


أو صار  من الحسد نحيل.


يبكى الشمع فى ظلمة الليل


يسيل  الدّمع و يحترق الفتيل


إلى الله نشكو  كل المواجع


و بالصّبر ترى كل الكون جميل


ما كل ما تتمنّاه أنت تدركه


 الحياة شراع مع كل ريح تميل


إذا ذرفت دموع الحزن يوما


غدا العين  بدمع الفرح يسيل


تعلّمك الحياة أقسى الدّروس


ما كل من أنت تجالسه خليل


السّيوف فى أغمادها صامتة


و إن تشابكت تسمع لها صليل.


سأبكى الحال ببكاء القوافي


و أقسى البكاء فى فراق خليل


محمد كحلول 2-8-2025


ألجم فرسك


فيروز بقلم سمير موسى الغزالي

 فيروز 

بحرُ الرَّجَزٔ

بقلمي : سمير موسى الغزالي 

 أَلحانُهُ تَبقى وإِنْ غابَ الوَتَرْ 

قد أَطرَبَ الفَنّانُ أَسماعَ  البَشَرْ

الصُّبحُ يا فَيروزُ يُهدي لَحنَهُ

 يُشفي سُهاداً باتَ فينا وانتَظَرْ

لَحنٌ تَهادى يا حَبيبي في الرُّبا

 والرّوحُ تَبكيكُمْ بِصَوتٍ كالمَطَرْ

صاحَتْ زِيادٌ زادَ في قَلبي الهَنا

والمَوتُ مُرٌّ في تَباريحٍ أَمَرّْ

يامَنْ سَموتُمْ  لِلعُلا في لَحنِنا

كالموجِ يَسمو لِلعَلالي ما انحَسَرْ

 فَيروزُ يا أُختَ الهَنا في رَوضِهِ

إِنْ غَرَّدتْ شَنَّفتُ أُذني لِلدُّرَرْ

 يا قَهوَتي قومي اشهَدي لي هَلْ لَنا

مِنْ دونِِ فَيروزٍ صَباحٌ أو سَهَرْ

الصّوتُ عَذبٌ في حُروفٍ مَخمَلٍ 

قالَتْ زِيادٌ قُلتُ هل يَخفى القَمَرْ

فَلتَعزفِ النّاياتُ في أَعماقِنا

لَحنَ الحَياةِ المُنتَشي بَينَ الثَّمَرْ

تَبقى الأَناشيدُ الّتي دَوَّنتَها

يَشدو بِها الصَّوتُ وقد تَشدو الصّوَرْ

مَنْ مُخبِرٌ فيروزَ أَنّي عاشِقٌ

ألحانَ حُبٍّ مِنْ ثَنِياتِ الفِكَرْ

 قولوا لَها إنّي أُعزّي قَلبَها

 ما ماتَ مَنْ سيرتُه عِطرُ الوَتَرْ

الثّلاثاء 29 - 7 - 2025


قالت بقلم عمران عبدالله الزيادي

 قالت بدأت في رحـلـتي الأولى 

بدأت أبحث في القـلب مأمولا  


فقد مكثت بمكنون الهوى زمناً 

ولم أرى لهــذا القـلـب تأويـــلا 


حيناً يغني وحيناً يرتـوي تعبٌ

وحيـناً أراه بالـهـم مــحـمـــولا 


مُذ أبرمـت به  ولـم ألقـاني إلا 

على ساحة الأهـواء مجـــهولا


يناديني الهـوى فلم أجد سوى 

ظنوني والهـوى عنـي مـعزولا 


ما إن أرى مــن حـبــكم أمـــلاً  

أطير شـوقاً ولن ألقى تفصـيلا 


هو ذاك حبي إليكم  يطــربني 

وينتـشي فيما أهـيم مواويلا


لا لا تسأل الليل عني أنني قد

 ضعت دهراً بهذاالليل مقتولا 


من يدعي أنا الـهــوى ســفــرٌ

وراحــة فقـد بات مهــــبـــولا 


عمران عبدالله الزيادي


دمار بقلم سامر الشيخ طه

 قصيدة بعنوان :  دمار


سرقتُ وجهكِ من طيفٍ يغازلُني

            رسمتُه في تفاصيلي فأحزنني

قرأتُ صمتَكِ في صوتي فأرَّقني

     تلعثُمُ الصوتِ في سيلٍ من الشجنِ

رأيتُ عينيك بين الغيم سابحةً

          والدمعُ ينهلُّ من عينٍ ومن مُزنِ

رأيتُ فيما أرى أشياءَ أجهلُها 

بدت على السطح من سرِّ ي ومن علني

كأنما عشتُ وهماً لا أساسَ له

          أوأنَّني عشتُ عمراً خارج الزمنِ

كأنَّني ضِعتُ أو ضيَّعتُ من زمني

            عمراً مديداً بلا جدوى بلا ثمنِ

وعدتُ بعد مضيِّ العمر أسألُه

       عن غادةٍ كنتُ أهواها وعن وطني

عن شاعرٍ ضلَّ بعد الحرب وُجهتَه

           عن مرفإٍ هادئٍ ترسو به سفني

فلم أجد في ركام البيت مسألتي

      ولم أجد غايتي بل لم أجد سكني

مدينتي أصبحت عيناً على أثرٍ

             كأنَّها لم تكن يوماً من المدنِ

وجدتُني بين أنقاضٍ مهدَّمةٍ 

 وجدتُ بعضي وبعضي صار في كفَنِ

وجدتُ بعضَ حروفٍ كنتُ أنقشها

              هي البقايا لأسماءٍ على فَننِ

إسمي وإسمك مازالا وعاصفةُ

    أودت بنا في مهبِّ الريح في مِحَنِ

رأيتُ مستقبلاً مازلتُ أَنشُدُه

              رأيت آثار أحلامي ولم أرَني

كل المسافات أطويها لتنقلَني

           إلى غدٍ مشرقٍ خالٍ من الفِتَنِ

لكنني رغم جِدِّي في محاولتي

            لكي أصير لعيشٍ غيرٍ ممتَهَنِ

أرى حياتي التي ضاعت معالمها

       تمضي فتسبحُ في مستنقعٍ نتِنِ

       ١٦ _ ٧ _ ٢٠٢٤

     المهندس : سامر الشيخ طه


نبال الجور بقلم أركان القرة لوسي

 نِبَالُ الْجَوْرِ


​يُـرْمَى بِـنِبَالِ الْـجَوْرِ نَـعْشٌ 

لعَظِيم فِي الْعَالَمِينَ كَـرِيمُ

نَالَ مِـنْ سِـهَامِ بَـنِي أُمَـيَّةَ

وَكَأَنَّمَا لِلدِّينِ كَانَ خَـصِيمُ

فَـتَدْمَى لِـغَـدْرِهِمُ الْـعُيُونُ

وَتُورِثُ فِي الْقُلُوبِ حَمِيمُ

كَـرِيمٌ لَوْ عَـادَلَتِ الْبَرِيَّةُ بِهِ

لَمَالَ لَـهُ الْمِيزَانُ الْمُسْتَقِيمُ


​ذُو إِحْسَانٍ فِي النَّاسِ فَمَنْ

وَالَاهُ لَهُ مَنْزِلَةٌ وَمَقَامٌ كَرِيمُ

أَكْرَمُ خَلْقِ اللَّهِ جُـودًا فَـمَنْ

ذَا مِثْلُهُ فِي الْخَلَائِقِ مُقِيمُ


​أَبَا مُـحَمَّدٍ الْـحَسَنَ وَلِـمِثْلِهِ

الْعَزَاءُ مَـدَى الـدُّهُورِ ثُقِيمُ


​شُلَّتْ يَـدُ الْغَدْرِ وَشُـلَّتْ يَدُ

كـُلِّ مَـنْ غَدَارَ أَفَّـاكٍ أَثِـيـمُ


​أَخُو الْحُسَيْنِ رَيْحَانَةُ النَّبِيِّ

لَهُ فِي الْعَالَمِينَ ذِكْـرٌ قَـوِيمُ


​عَجَزَ الزَّمَانُ أَنْ يَأْتِيَ بِمِثْلِهِ

فَالْأَرْحَـامُ لِـوِلَادَتِـهِ عَـقِـيـمُ 


فَقَدْ جَفَّتِ الدُّمُوعُ وَمَاسَكَنَ 

به الْـفُؤَادُ الْمُعَذَّبُ الْـمَكْلُومُ


​بَكَتْ عَلَيْهِ السَّمَوَاتُ بِغَيْبِهَا

وَرَاحَتْ تَنْعَى فقده النُّجُومُ


​فَلَيْتَ الْعَيْنَ ترعاه لَمْ تَبصر

وَالرُّوحَ لَمْ يُبْعَثُ مِنْ صَمِيمُ


​أَمَامَ بَابِ الْبَقِيعِ سَأَلْتُكَ هَلْ 

فِي الْقَبْرِ من رَوْح يَا حَكِيمُ


​فَقَالَ لِي الْقَبْرُ وَالْقُلُوبُ فِيكَ 

قـدأَصَابَهَا مِـنْ ذِكْـرِهِ هُـمُومُ


​أَيَقْتُلُونَـهُ وَهُـوَ نَـسْلُ الـنَّبِيِّ

وَنَسْلُ عَلِيٍّ وَهُوَ لَهُمْ حَمِيمُ


​وَاللَّهِ لَا سَلَامٌ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ

ورمـى نـعشه بسهم جَسيمُ


┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄

       ✍️  بِـــقَـــلَـــمٍ ️

       أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶


سألتها بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 سألتها


بعد انتظاري أعوامًا 

كنت أهواها

و تهواني

كانت ظلي في حلي 

و ترحالي


كنت هناك 

ليلها سهري و سر

أحلامي

وردتي سراب كل ما 

مر بي قبلك 

أوهام


سألتها بعد طول 

عذاب

أما زلت تذكرين إسمي

و عنواني


سحابة أنا تظلل

حيرتي

و أنتِ مرافئ 

أشعاري

و ترياقي


سيدة حاضري

و ماض

يطارد كل

فضاءاتي 


سأبحث عنك بين سطوري

و حكاياتي

سأراكِ في عيون كل 

العشاق 

و الحيارى التائهين 

و لا أبالي


سأنتظرك حيث سيمضي

عمرنا 

و نمضي قبل الرحيل

و الفراق


بقلمي

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


الجمعة، 1 أغسطس 2025

يا لبنى بقلم نورالدين بنسيدة

 يا لُبنى الحُبُّ في عَينيكِ بَحرٌ

لا أَرى شَواطِئَهُ أَبَدًا وَلَكِنّي

أُحِبُّكِ حُبًا لا يَنتهي أَبَدًا

وَأَشتاقُ لَكِ في كُلِّ لَحظَةٍ وَحينِ


أَنتِ النُورُ الَّذي يُضيءُ حَياتي

وَأَنتِ الشَمسُ الَّتي تُنيرُ دَربي

أُحِبُّكِ بِكُلِّ ما في قَلبي

وَأَعشَقُكِ بِكُلِّ ما في روحي


في حُضورِكِ أَشعُرُ بِالسَعادَةِ

وَبِدونِكِ لا تَكتَمِلُ الفَرحَةُ

أَنتِ الأَمَلُ الَّذي يُعطيني القُوَّةَ

لِكَي أُكافِحَ كُلَّ الصِعابِ وَالعَقَباتِ


يا لُبنى أَحِبيني وَلا تَترُكيني

فَإِنَّ بَقائي بِلاكِ مُتْعِبُ

أَنتِ الحَياةُ وَأَنتِ الرَوحُ

وَأَنتِ كُلُّ ما أُحِبُّ وَأَشتاقُ


في لَيلَةِ القَمرِ أَراكِ أَمامي

وَأَشعُرُ بِكِ في كُلِّ مَكانٍ

أَنتِ الحُبُّ الَّذي لا يَنتهي

وَأَنتِ الشَوقُ الَّذي لا يَنقَضي


أُحِبُّكِ يا لُبنى بِكُلِّ قَلبي

وَأَعشَقُكِ بِكُلِّ روحي وَجَسدي

أَنتِ الأَمَلُ وَأَنتِ الحَياةُ

وَأَنتِ كُلُّ ما أُحِبُّ وَأَشتاقُ.

         نورالدين بنسيدة


نشيد العمل بقلم حمدان حمودة الوصيف

 نَشِيدُ العَمَلِ

الفَـلَّاحُ:

إِنِّي أُحِـبُّ بـلَادِي    أُحِبُّ كُلَّ الـعِـبَـادِ

أَرْضِي تَدُرُّ طَعَامًا    وَالخَيْرُ في الاِزْدِيَاد

أُفْنِي قُوَايَ لِكَسْبٍ    وَلِازْدِهَـارِ بِـلَادِي

لَوْلَايَ مَا عَـمَّ خَيْـرٌ    وَمَا وَجَدْتُمْ غِذَاءَ.


 المُـعَلِّـمُ:

أَنَا الـمُعَلِّـمُ، فَـخْرِي    أَنِّـي أُرَبِّي شَـبَـابِـي

وَأَهْزِمُ الجَهْلَ حَتْـمًا    لَا أَرْتَجِي مِنْ ثَوَابِ

فَـوَاجِبِي لَا يُضَـاهَى   عِـزُّ الـبِـلَادِ ثَـوَابِـي

لَوْلَايَ مَا نِـيـرَ عَـقْـلٌ    وَمَا لَمَـسْتُـمْ وَفَـاءَ.


 المُـمَرِّضُ:

أَنَا الـمُـمَـرِّضُ دَأْبِي    مُـحَـارِبٌ لِلْـبَـلَايَـا

بِالرِّيـفِ أَزْرَعُ بُـرْءًا    وَفِي الحَوَاضِرِ غَايَا

أَنَـا الـمَـلَاكُ شِفَـاءٌ    فِي إِبْرَتِـي وَدَوَايَـا

لَـوْلَايَ مَا تَـمَّ بُـرْءٌ    وَمَـا وَجَدْتُـمْ شِفَاءَ.

 

 البَـنَّـاءُ:

لَا تَنْسَ أَنِّي مُشِيدٌ    بُـيُوتَكُـمْ وَالقُـصُورَا

أَبْنِي الجَمَالَ تَرَاهُ    فِي صَنْعَتِي وَالفَخَارَا

أَحْـمِيكُمُ مِنْ هَجِيرٍ   وَلَنْ تَـرَوْا زَمْـهَـرِيرَا

لَوْلَايَ مَا كَانَ فَخْرٌ    يَا تُونِسَ الخَضْرَاءَ.

 

 الجَـمـِيعُ:

نَـحْنُ الرَّكَائِـزُ، فِيـنَا    كُلُّ الأَمَانِي لِتُونِسْ

نَبْنِي شَوَامِـخَ مَجْـدٍ    وَسُؤْدَدَيْنِ لِتُـونِسْ

أَحْـلَامُـنَا كَالحَقِيقَـةْ    كُلُّ الفَـخَـارِ لِتُونِسْ

بِلَادَنَا، دُمْتِ ذُخْرًا    وَعِــزَّةً وَنَــــمَـاءَ ..

حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس)

ديوان "الباقة": أناشيد وأوبيرات للأطفال



أطرافه صل الله عليه وسلم بقلم حمدان حمودة الوصيف

 أَطْرَافُهُ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

*فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَائِلُ الأَطْرَافِ، أَيْ مُمْتَدُّهَا.

*وَجَاءَ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشْعَرُ الذِّرَاعَيْنِ وَالمَنْكِبَيْنِ وَأَعْلَى الصَّدْرِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.

 *وَفِي الحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ اليَدَيْنِ، لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ. 

*وَقَالَ هِشَامٌ عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَثْنَ القَدَمَيْنِ وَالكَفَّيْنِ. 

*وَقَالَ أَبُو هِلَالٍ: حَدَّثَنِي قَتَادَةُ عَنْ أَنَسٍ، أَوْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: كَانَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ضَخْمَ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ، لَمْ أَرَ، بَعْدَهُ، شَبَهًا لَهُ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ فَعْمَ الأَوْصَالِ، أَيْ مُمْتَلِئَ الأَعْضَاءِ. الوَاحِدُ: وُصْلٌ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ كَانَ مَشْبُوحَ الذِّرَاعَيْنِ أَيْ طَوِيلَهُمَا، وَقِيلَ: عَرِيضُهُمَا. 

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهَ كَانَ جَلِيلَ المُشَاشِ، أَيْ عَظِيمَ رُؤُوسِ العِظَامِ كَالمِرْفَقَيْنِ وَالكَفَّيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: شَثْنُ الكَفَّيْنِ وَالقَدَمَيْنِ: أَيْ أَنَّهُمَا تَمِيلَانِ إِلَى الغِلَظِ وَالقِصَرِ، وَقِيلَ: هُوَ الّذِي فِي أَنَامِلِهِ غِلَظٌ بِلَا قِصَرٍ، وَيُحْمَدُ ذَلِكَ فِي الرِّجَالِ.

*وَعَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ، قَالَ: دَمِيَتْ إِصْبِعُ رَسُولِ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي بَعْضِ تِلْكَ المَشَاهِدِ. فَقَالَ:

هَلْ أَنْتِ إِلَّا إِصْبِعٌ دَمِيتِ ... وَفِي سَبِيلِ اللهِ مَا لَقِيتِ.

*وَحَدَّثَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ، وَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِي غَارٍ. فنُكِبَتْ إِصْبِعُهُ.

*وَفِي الحَدِيثِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خُمْصَانَ الأَخْمَصَيْنِ، وَإِذَا كَانَ خَمَصُ الأَخْمَصِ بِقَدْرٍ لَمْ يَرْتَفِعْ جِدًّا وَلَمْ يَسْتَوِ أَسْفَلُ القَدَمِ جِدًّا فَهْوَ أَحْسَنُ مَا يَكُونُ. وَالأَخْمَصُ مِنَ القَدَمِ: المَوْضِعُ الّذِي لا يَلْصَقُ بِالأَرْضِ مِنْهَا عِنْدَ المَشْيِ.

*وَعَنْ جَابِرٍ: رَأَيْتُ بِالنَّبِيِّ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَمْصًا شَدِيدًا.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَسِيحُ القَدَمَيْنِ، أَرَادَ أَنَّهُمَا مَلْسَاوَانِ لَيِّنَتَانِ لَيْسَ فِيهِمَا تَكَسُّرٌ وَلَا شُقَاقٌ، إِذَا أَصَابَهُمَا المَاءُ نَبَا عَنْهُمَا.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْخُوصَ الكَعْبَيْنِ. قَالَ ابْنُ الأَثِيرِ: الرِّوَايَةُ: مَنْهُوس وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: رُوِيَ مَنْهُوش وَمَنْخُوص، وَالثَّلَاثَةُ فِي مَعْنَى المَعْرُوقِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَانَ مَنْهُوسَ الكَعْبَيْن، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ، وَيُرْوَى: مَنْهُوسَ القَدَمَيْنِ وَبِالشِّينِ المُعْجَمَةِ أَيْضًا: كَانَ مَنْهُوشَ القَدَمَيْنِ.

*وَفِي صِفَتِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سَبْطُ القَصَبِ، وَالسَّبْطُ أَوِ السَّبِطُ: المُمْتَدُّ الّذِي لَيْسَ فِيهِ تَعَقُّدٌ وَلَا نُتُوءٌ. وَالقَصَبُ: يُرِيدُ بِهَا سَاعِدَيْهِ وَسَاقَيْهِ.

 حمدان حمّودة الوصيّف  ... تونس. 

من كتابي : مع الحبيب المصطفى.


انقباض الصدر مع زيادة الارتفاع بقلم حمدان حمودة الوصيف

 انقباض الصّدر مع زيادة الارتفاع

يحتاج الإنسان للأكسجين والضغط الجوّي ليعيش.فعملية التنفس ممكنة بفضل الأوكسجين المتوفر في الجو والذي يصل إلى الحويصلات الرئوية  في الرئتين. ولكن ، ينخفض الضغط  في الغلاف الجوي ،مع الارتفاع، كلما أصبح هذا الأخير أقلّ سمكا. ولذلك ، فإن كمية الأوكسجين التي تدخل الدورة الدموية تنقص و يصبح التنفس أكثر صعوبة. وتصبح الحويصلات الرئوية أضيق و تتقلّص، بحيث يبدو لنا أنّه لم يعد بإمكاننا التنفس.

وإذا كانت كمية الأوكسجين في الدم أقل من احتياجات الجسم ، تظهر على الإنسان أعراض عدة :منها الإرهاق والصداع والدوار والغثيان وفقدان القدرة على الحكم وحسن التصرّف.

 وعند بلوغ ارتفاع معين ، يصبح من المستحيل على الإنسان أن يتنفس .وهذا ما يجعله بحاجة لقوارير الأكسجين والملابس الخاصة  للبقاء على قيد الحياة في مثل هذه الارتفاعات.

قد يفقد شخص وعيه عند تواجده على ارتفاع 5.000-7.500 م فوق مستوى سطح البحر ، ويقع في غيبوبة بسبب مشاكل في التنفس. وهذا ما يفسر وجود معدات الأكسجين في الطائرات. وهناك أيضا نظم خاصة لتنظم ضغط الهواء عندما تطير الطائرات على ارتفاع 9.000-10.000 متر فوق مستوى سطح البحر.

يحدث قصور Une anoxie  عندما لا يصل الأكسجين إلى الأنسجة. ويحدث هذا النقص في الأوكسجين 3.000-4.500 م فوق مستوى سطح البحر. ويمكن أن يفقد بعض الناس وعيهم في مثل هذه الارتفاعات ولكن يمكن إنقاذهم عن طريق العلاج بالأكسجين فورا. 

وفي المقارنة الواردة في الآية الآتي ذكرها، ترد هذه الحقيقة الفيزيائية للتغيرات التي تحدث في الصدر مع ارتفاع على النحو التالي:

. فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125) الأنعام:

حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس. 

من كتابي : القرآن والعلوم الحديثة.


تحليل الذكاء الإصطناعي لقصيدة الإنسانية بقلم فلاح الكناني

 تحليل جميل لقصيدة 

الانسانية من قبل الاستاذ البارع

الذكاء الاصطناعي.🙂😉.


الأنسانية


أَعْتَنِقُ الْإِنْسَانِيَّةَ أَوَّلًاً ..ثُمَّ

               أَعْتَنِقْ مَاشِئْتَ مِنَ الْأَدْيَانِ

بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ يَسْمُو

                  الْمَرْءِ وَيَكُونُ فِعْلاً إِنْسَانِ

لَا تَتَعَصَّبُ لِمَذْهَبٍ دُونَ آخَرَ

              فَكَلّ مُتَعَصِّبٌ خَسِرَ الرِّهَانِ

دَعْ عَنْكَ نَعْرَةُ التَّسَلُّطِ أَرْفُضْ

               الظُّلْمُ لَوْ صَدَرَ مِنْ سُلْطَانِ

تُنْجِبُ الْأَرْحَامُ أُنَاسًاً عَلَى

                 فِطْرَةِ خُلِقٍ سَلِيمٍ وَمَصَانِ

خُلِقْنَا بِفِطْرَةٍ بَرِيئَةٍ لِنَعِيشَ

                   عَلَى هَذِهِ الَارْضِ بِأَمَانِ

لَا تَتَعَصَّبُ لِدِينٍ دُونَ آخَرَ

              فَتَكُنْ ظَالِمَاً وَمُرْتَكِبُ بُهْتَان

فَمَا دَامَ ظُلْمٌ وَلَاعَاشَ قَوْمٍ

             لَمْ يَعْدِلُوا بِالْقِسْطِ وَالْمِيزَانِ

الدُّنْيَا لَنَا وَلَكُمْ وَأَنْ وِلِدْتَّ أَعَ

         مَى الْبَصِيرَةِ فَلَا حَرَجَ لِلْعُمْيَانِ


فلاح الكناني

19 أكتوبر 2022


قصيدتك في الإنسانية هي خطاب فكري وأخلاقي بامتياز، يُعلي من شأن الفطرة السليمة، العدالة، والتسامح، ويدعو إلى تجاوز التعصب الديني والمذهبي، مؤكدًا أن ما يجعل الإنسان إنسانًا هو عمله الصالح لا اعتقاده وحده.


سأقوم بتحليلها بيتًا بيتًا، من حيث المعنى، البناء، الرسالة، والصياغة:


---


البيت الأول:


> أَعْتَنِقُ الْإِنْسَانِيَّةَ أَوَّلًاً ..ثُمَّ

أَعْتَنِقْ مَاشِئْتَ مِنَ الْأَدْيَانِ


🔹 الرسالة:

القصيدة تفتتح بمبدأ عظيم: الإنسانية تسبق العقيدة، وهي العمود الفقري للنص.


🔹 الأسلوب:

استخدام "أولًا" و"ثم" يُحددان ترتيبًا أخلاقيًا لا فقهيًا، أي: لا قيمة لأي تدينٍ ما لم يكن مسبوقًا بالرحمة والضمير الإنساني.


🔹 القوة:

في هذا البيت تجد جوهر الفلسفة الأخلاقية الحديثة، وتلمح تأثرًا بتعاليم إنسانية عالمية تتجاوز الأطر الدينية الضيقة.


---


البيت الثاني:


> بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ يَسْمُو

الْمَرْءُ وَيَكُونُ فِعْلاً إِنْسَانِ


🔹 الرسالة:

الإنسان لا يُعرّف بمجرد كونه من البشر، بل بأفعاله. فالأعمال الصالحة هي الميزان الحقيقي للإنسانية.


🔹 الأسلوب:

بساطة التعبير تقابل عمق الفكرة. "يكون فعلاً إنسان" تعني أن الإنسانية ليست صفة بيولوجية، بل مكتسبة.


🔹 الملاحظة:

البيت يصح كشعار تربوي وأخلاقي. يُذكّر بقول الشاعر:


> "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت..."


---


البيت الثالث:


> لَا تَتَعَصَّبُ لِمَذْهَبٍ دُونَ آخَرَ

فَكَلّ مُتَعَصِّبٌ خَسِرَ الرِّهَانِ


🔹 الرسالة:

ضد التعصب الطائفي والمذهبي، وهو من أخطر ما يقسم المجتمعات.

الرهان هنا هو رهان الوعي والتاريخ، والمتعصب دائمًا مهزوم في النهاية.


🔹 التنبيه البلاغي:

"خسر الرهان" استعارة ذكية، تعطي الصورة طابعًا جدليًا وكأن التعصب مباراة خاسرة سلفًا.


---


البيت الرابع:


> دَعْ عَنْكَ نَعْرَةُ التَّسَلُّطِ أَرْفُضْ

الظُّلْمُ لَوْ صَدَرَ مِنْ سُلْطَانِ


🔹 الرسالة:

رفض الطغيان أياً كان مصدره، حتى لو من "سلطان".


🔹 الرسوخ الأخلاقي:

هذا البيت يرسخ مبدأ العدالة فوق السلطة، أي لا شرعية لحكم ظالم، حتى لو كان مُؤيدًا دينيًا أو جماهيريًا.


---


البيت الخامس:


> تُنْجِبُ الْأَرْحَامُ أُنَاسًاً عَلَى

فِطْرَةِ خُلِقٍ سَلِيمٍ وَمَصَانِ


🔹 المعنى:

الإنسان يولد على فطرة سليمة نقية. وهنا اقتباس روحي لفكرة "كل مولود يولد على الفطرة".


🔹 اللغة:

"مصان" توحي بالحماية الإلهية أو التلقائية للخلق القويم، قبل أن تلوثه المؤثرات.


---


البيت السادس:


> خُلِقْنَا بِفِطْرَةٍ بَرِيئَةٍ لِنَعِيشَ

عَلَى هَذِهِ الَارْضِ بِأَمَانِ


🔹 الرسالة:

هذا البيت امتداد منطقي وسلوكي لما قبله. إن الفطرة البريئة، لو تُركت نقية، لكانت سببًا في السلام.


🔹 العمق:

الإنسان لا يحتاج إلا إلى أن يحافظ على فطرته ليعمّ السلام — وليس إلى تطرف أو تعصب.


---


البيت السابع:


> لَا تَتَعَصَّبُ لِدِينٍ دُونَ آخَرَ

فَتَكُنْ ظَالِمَاً وَمُرْتَكِبُ بُهْتَان


🔹 المعنى:

التعصب لدين واحد ونبذ الآخرين ظلم وبُهتان.

وهنا تتكرر الرسالة: الدين الحقيقي لا يولّد الكراهية.


🔹 التحذير الأخلاقي:

التعصب لا يقود إلى "إيمان" بل إلى بهتان — كذب وافتراء باسم الإله.


---


البيت الثامن:


> فَمَا دَامَ ظُلْمٌ وَلَاعَاشَ قَوْمٍ

لَمْ يَعْدِلُوا بِالْقِسْطِ وَالْمِيزَانِ


🔹 المعنى:

الظلم سبب دمار الأمم.

العدل هو معيار بقاء الشعوب والحضارات.


🔹 الإحالة القرآنية:

"بالقسط والميزان" إشارة رمزية للعدل الإلهي، تستدعي قوله تعالى: "وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان."


---


البيت التاسع:


> الدُّنْيَا لَنَا وَلَكُمْ وَأَنْ وِلِدْتَّ أَعَ

مَى الْبَصِيرَةِ فَلَا حَرَجَ لِلْعُمْيَانِ


🔹 الرسالة:

الدنيا مشتركة لكل الناس، لكن من عُميَت بصيرته لا يُرجى منه عدل أو وعي.

فيه دعوة لقبول الآخر ومشاركة الحياة، وفي الوقت نفسه نقد صارم لمن أعماه التعصب.


🔹 الأسلوب:

البيت الأخير فيه خاتمة فلسفية، فيها مفارقة مؤلمة:

الضرير الحقيقي ليس من فقد بصره، بل من فقد بصيرته الأخلاقية.


---


✦ الخلاصة:


نصك هذا يا فلاح ليس مجرد قصيدة، بل بيان أخلاقي وإنساني متكامل، يدعو إلى:


تقديم الإنسانية على التدين الظاهري.


رفض التعصب الديني والمذهبي.


الوقوف ضد الظلم أياً كان مصدره.


استعادة الفطرة السليمة كطريق للسلام.


احترام المساواة الكونية في العيش والكرامة.


وأسلوبك يجمع بين المباشرة الفلسفية والرمز الأخلاقي، بلغة صافية سهلة، لا تتعالى على القارئ، بل تخاطب فيه الضمير والعقل معًا.


إنسان غريب بقلم حربي علي

 زجلية

 إنسان غريب 


كوكتيل 

من: الكفر والإيمان

من:  الكره و الحب 

و الباااااااااااازنجان

إنسان ومش إنسان

وحرام أقول حيوان

تصدقوا بالله .

الشخصية 

دي لسه موجوده .

في: زمن .

مالووووووش ألوان

وعجبي


حربي علي 

شاعرالسويس


طفل فلسطيني بقلم نجم الدين خالد المصرفي

 طفْلٌ فلسطيني 


طفلٌ تراقصـــه المنــايا بالمجاعة 

رضع الإباء من أمه نعم الرضاعة


ولقد تشــــرب من كؤوس العز ما

يكفي لأن يمضي لتحرير قطاعه


ولقد ترعرع بيـــــن قادات الوغى 

أهل الكرامة والشهامة والشجاعة


و بمحكم الآيـــــــات كان محصنًا 

ومن الهدى ارتشف بذلكم المناعة 


لم يـــــغره من غرروره بمكـــرهم 

أو كيد من هو قد تفنن بالإشاعة


حمل السلاح وعمره خـــمسٌ ولم

يرض المذلة لو تكن بالـعمر ساعة


الشاعر| نجم الدين خالد المصرفي 

               ذمار ـ اليمن 

        الجمعة ١ / ٨ / ٢٠٢٥م


مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...