الثلاثاء، 26 أغسطس 2025
تعظم المصائب و تثقل بقلم محمد كحلول
وعلـيـها لستُ بنـادمٍ لكنـني بقلم عمران عبدالله الزيادي
قلمي يئنُّ بقلم حكمت نايف خولي
رذاذ حبر بقلم قويدر بصيص الصحيرة
شخبطه بقلم مصطفى احمد
نصيحة بقلم عباس كاطع حسون
الاثنين، 25 أغسطس 2025
يا من أغرقتني بقلم محمد اكرجوط
خلف قلبي بقلم علي الموصلي
مَعْدُوْم الإِبُوَّه بقلم أحمد شاهين
رؤية بقلم عدنان يحيى الحلقي
آهْ بقلم اديب قاسم
اللقاء حروفي بقلم دلال جواد الأسدي
الثقة الزائدة بقلم فتحية المسعودي
واحِدْ مِن اثنَينْ بقلم اديب قاسم
حبيبة عمري بقلم محمد عطاالله عطا
وللشَرِّ أَنيابٌ بقلم هادي مسلم الهداد
يا أجمل ايام بقلم علي الربيعي
أراني أمضي في المدى بقلم محمد المحسن
وإليك مد القلب أجنحة المحبة واثقًا بقلم معمر حميد الشرعبي
ثمن الحرية بقلم عبدالصاحب الأميري
الله يسامحك يازمن بقلم نور الدين محمد (نبيل)
مشانق الأحياء بقلم عماد فهمي النعيمي
لن أراهن بقلم سليمان كاااامل
ورقة وقلم بقلم خالد جمال
أمي بقلم: لينا شفيق وسوف
شخابيط تتكرر بقلم مصطفى احمد
شتات بقلم يحيى حسين
لا تشكي البعد بقلم ابو خيري العبادي
القسم بقلم معز ماني .
مولود تقبره الدنيا بقلم محمد عدلي محمد
مناورة بقلم عبدالرحمن المساوي
مناورة
معركة حطين
بين نونٍ و طين
قالها فتى الإيمان
لاعليكِ ياصنعاء
سيأتي الرد ألوانا
لاعليكِ من خذلان
صواريخنا لاتسالم
من يساوم على تدمير بنيانا
أشد الكفر مهتانا
النارين بنار حمراء
على العدوان بركانَ
صاروخين بسبعة أرواح
إنشطاري وأدوانه
مسيرات ..أركانا
خزانين پييرين نفط
الميم طا.. سيانا
على التخريص والشيبة
حقول النفط أسفانه
يمنا والردود أفعال
على الأغوار
باروداً و أكواما.
أ/ عبدالرحمن المساوى
منصات و حروف بقلم راتب كوبايا
منصات و حروف
لثقافة الحياة الروتينية صار بالأفق فروق
تتحكم فيها ومضات نبضات وشرايين وعروق
تفرّخ نواة حيوات متعددة مع كل شروق
واحدة حيناً تكفي أو طوراً أكثر في كل منصة
منها السهل الممتنع ومنها ما يكتنفها غصة
بعضها؛ افتراضية ، عشوائية ،تقتنص الحرف كلصّة
وأخرى؛ متقنة متماسكة رغم أنها تبدو عفويّة
ينغمسون فيها ويكتبون أرواح لقصائد شعرية
بتقنيات مختلفة لتجارب متنوعة تسوّق للإبداعية
ليس على من يجنح حرج ! اذا ما عن الاصول خرج
حتى ولو في المسافات الطويلة قفز فوق الدرج
او تخفى خلف قناع وتسبب بمشاكل هرج ومرج
حتماً؛ لم تعد المنصات مجرد وسيلة للتواصل
بل انها صارت تشكل اسلوب لحياة جديدة وفواصل
يبحث عنها ويتعايش فيها معاً العامة والقناصل
ففيها الحروف والكلمات هي المعيار والمقياس
والتكريمات والتوثيقات لا تأت بعلب ولا أكياس
والصروح تحت المجهر لا يوجد بأدائها التباس
قد يعشق امرئ حروفاً لم ير كاتبها دون سواه
ويكون الاستحسان له والثناء عليه وما عداه
وإن لم يعجبه نصاً ، يتجاوزه اذ لا يجوز له هجاه
وقد يتلفظ بألفاظ غير مقبولة ، ليعبر عن مستواه
فمرآة الشخص حرفه، تعكس روحه وليس ما عداه !
غاردينيا -
تغمرني رائحة الشوق
حين اكتب عنك!
راتب كوبايا 🍁كندا
فلسفة الصمت 6 بقلم علوي القاضي
فلسفة الصمت 6
د / : علوي القاضي .
... أخرج البيهقي في الشعب بسندٍ ضعيفٍ ، وصحح أنه موقوفٌ من قول لقمان الحكيم ، حفظ الشيخ : ( عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الصمت حكمةٌ ، وقليلٌ فاعله )
... شرح الحديث : الصمت يعني : السكوت ، حكمة يعني : وضع للشيء في موضعه ، وقليل فاعله : قليل خبر مقدم ، وفاعله مبتدأ مؤخر يعني أن فاعله قليل ، ولا شك أن الصمت أسلم من الكلام ، لأن المتكلم بين أمرين : إما (مفيد) وإما (ضار) ، هذا هو الغالب ، لكن الصامت سالم ، فالصمت حكمة ، ولكن هذه كما قال المؤلف لا تصح عن النبي عليه الصلاة والسلام ، إنما هي من قول لقمان الحكيم أو غيره أيضاً ، ما ندري هل تصح عن لقمان أم لا ، لأن لقمان الحكيم ذكر الله عنه أشياء في سورة لقمان ، وأعلم أن كل ما ينقل عن الأمم السابقة إذا لم يكن في القرآن أو في صحيح السنة فإنه لا يقبل لأن الله تبارك وتعالى قال : (أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ) ، (لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ) : إذن علم الأمم السابقة لابد أن يكون في القرآن أو في السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن لننظر في هذا الكلام هل الصمت حكمة في كل حال ؟! ، لا ، قد يكون الصمت سَفهاً ، بمعنى إذا رأى الإنسان منكراً هل نقول : اسكت ؟! ، لا ، بل نقول : تكلم ، لأن السكوت حينئذ سَفَه ، إذا سئل الإنسان عن مسألة علم يعلمها ويعرفها ، هل نقول أسكت ؟! ، لا ، نقول : السكوت هنا سفه وحرام أيضاً ، ( لأن من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار ) ، وعلى هذا فليس هذا القول على إطلاقه بل فيه تفصيل ، أما (قليل فاعله) : يعني : قليل من يسلك هذا السبيل وهو السكوت هذا صحيح ، أكثر الناس يحبون الكلام ويتكلمون ، حتى إنك تجد المسألة توضع أو تطرح ويتكلم عنها من ليس من أهل الكلام فيها ، ربما يجي إنسان يقول : والله ماذا تقول في رجل صلى وهو آكل لحم إبلٍ جاهلاً ؟! ، وفي طلبة علم وفي عوام قال لك العامي : ما يضر هذا ما يخالف ، الله يقول في محكم كتابه العظيم يقول : (ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا) ، شوف عامي وعنده طلبة علم هذا نقول : الصمت في حقه حكمة والكلام سفه، لكن قليل من يفعل هذا ، أي أن كثيراً من الناس يتكلمون في موضع لا ينبغي أن يتكلموا فيه
... واستكمالا للمعنى (الصمت حكمة وقليل فاعله) ، تعني أن الصمت بحد ذاته فضيلة عظيمة وركن أساسي من أركان الحكمة والإتزان ، لكن القليل من الناس فقط من يتحلّى به ويتمرّن عليه ، بخلاف أهل الثرثرة والكلام الكثير ، فالصمت يمنح المتفكر فرصة لتدبر الأمور بعمق ، وإدراك الحقيقة من الداخل ، كما أن قلة الكلام تحفظ ماء وجه المتحدث ، وتبعده عن عواقب وخيمة ، وتمنحه هيبة ووقارًا في النفوس ، (الصمت حكمة) : يشير هذا الجزء إلى أن الصمت ليس مجرد غياب للكلام ، بل هو ممارسة واعية تتطلب حكمة وتفكرًا عميقًا ، إنه فن لا يعرفه إلا الحكماء ، وهو يمثل فرصة للتأمل والغوص في الذات (وقليل فاعله) : يؤكد هذا الجزء على ندرة من يتقن فن الصمت ويطبقه في حياته اليومية ، فغالبية الناس يفضلون الكلام الكثير ويقعون فريسة له ، مما يفقدهم فرصة التمعن والتأمل
... لذلك يتميز الصمت بأنه يعمل على تنمية الفكر والوعي بأن يجعل صاحبه يتدبر الأمور بعمق ويفهم الحقائق من الداخل ، والحفاظ على الهيبة والوقار ، فالكلمات القليلة قد تزيد من هيبة المتحدث ووقاره ، كذلك النجاة من الأخطاء ، فالكلام الكثير قد يُضعف صاحبه أو يوقعه في مواقف محرجة أو عواقب وخيمة بالإضافة إلى تعزيز القدرة على السمع ، لأنه كلما زاد هدوء الشخص وقل كلامه ، زادت قدرته على الإستماع وفهم الآخرين ، كما يؤدي إلى تطوير الذات لأنه ضروري للتأمل والقراءة والنوم الصحي ، وكلها عادات أساسية لتطوير الذات
... الخلاصة ، الصمت هو لغة الحكماء وفن العظماء ، وهو طريق للرقي الروحي والفهم العميق للحياة، وندرة ممارسيه تؤكد قيمته وفضله الكبير
... تحياتي ...
اعتراف بقلم ياسمين عبدالسلام هرموش
حِوَارِيَّةُ اِعْتِرَافٍ
قَالَ:
"هَلْ جَمَعْتِ لازَوْرَدَ عَيْنَيْكِ
مِنْ فِلِّزِّ السَّمَاءْ؟
هَلْ نَثَرْتِ عَلَى جَدَائِلِكِ
قَطَرَاتِ مَاءِ الذَّهَبِ
مِنْ ذَاكَ الإِنَــاءْ؟
أَمِ امْتَشَقْتِ الرُّمْحَ
مِنْ جَفْنَيْكِ
لِتُبَارِزِي إفرَنجِبة حَسْنَــاءْ؟
أَأَخَذْتِ مِنْ صَخْرِ الجِبَالِ صَمْتَكِ،
أَمْ مِنْ رِيَاحِ البَحرِ جُموحَكِ؟
هَلْ أَنتِ أُنْثَى مِنْ نُورٍ وَمَاءِ،
أَمْ أُغنِيَةٌ ضَلَّتْ فِي صَحْرَاءْ؟"
قَالَتْ:
"يَا شَارِدًا فِي أَرْضِ الأَعَاجِمِ،
إِنِّي حَوْرَاءُ صَهْبَاءْ،
نَجْلَاءُ العَيْنَيْنِ،
عَسَلِيَّةٌ جَعْدَاءْ،
غَجَرِيَّةُ الهَوَىٰ...
أَسْرَارُ نَحْرِي أَحْمَلُهَا جِرَارًا،
وَالغَنَمُ أُنْسُ صُبْحِي وَظُهْرِي،
وَرِيحُ الوَادِي زَادِي وَسَفَرِي،
فَبِرَبِّكَ، أَيْنَ البَدَوِيَّةُ؟
مَنْ تِلْكَ العَجْمَاءْ؟
قَالَ:
"سُبْحَانَ مَنْ بِالْحُسْنِ سَوَّاكِ،
وَبِالأَنَــاةِ ثَقَّلَكِ عَنْ سِوَاكِ،
ياسمين عبد السلام هرموش
بالوتين حكمته بقلم رمضان الشافعي
قصيدة بالوتين حكمته
الوزن: بحر الطويل
بقلمي / رمضان الشافعي
(فارس القلم)
بِالْوَتِين حَكَمْتُهُ
قَدْ طَالَ بِي لَيْلُ الأَحْزَانِ، فمتى غَدُهُ؟
وَلـَّيْتَنِي أَدْرِي مَتَى سَــعْدِي ومـَوْعِدُهُ.
وما عَلِمْتُ مَوْعِدَهُ، وَقَد دُمْتُ أَنْتَظِرَهُ،
أتطلّعُ إلى آفاقِ حَالِمًا بِه، وكأني ناظِرُهُ.
كَأَنَّهُ وُلِدَ مَعِي مِن دَمِي، وَكُنتُ تَوْأمَهُ،
أَشْـكُو الْهَوَى وَحُكْمَهُ، وَلَسْتُ بِحَاكِمِهُ.
دَوْمًا أُعانِقُهُ بِالْحُرُوفِ، وَأكتبُهُ بِقَصيدِي،
ويُبكِينِي الْهَوَى وَكُنتُ أَنَا فَارِسَ زَمَانِه.
والبُعْدُ قَاتَلَ العَاشِقَ، وَهُوَ يَهْدِمُ أَرْكَانَهُ،
كَالسَّيْفِ ماضٍ حُكْمُ الزَّمَانِ، وَإِنْ أَنْكَرْتُهُ.
وهل نَسِيتُهُ؟ هَفْوَةً أَبَدًا، حَتَّى تَذْكُرْتُهُ،
قَدْ كَتَبْتُ اسْمَهُ بِالْفُؤَادِ غَائِرًا، وَوَشَمْتُهُ.
هُوَ بَعِيدُ الدِّيَارِ وَقَرِيبُ الرُّوحِ أَسْمَيْتُهُ،
بِالْوَتِين حَكَمْتُهُ وَبَيْنَ الْجُفُونِ أَسْكَنْتُهُ.
يُتْرَكُ لِي الْأشْوَاقُ وَعَلَى الْوَفَاءِ عَاهَدْتُهُ،
لَيْتَهُ يَعْلَمُ بِسُهْدِي، وَوَيْلٌ بِالْهَوَى لَاقَيْتَهُ.
وتفضَحُ سَرَى الْعُيُونِ، وَاسْمُهُ أَخْفَيْتُهُ،
وَكَانَ دَاخِلِيّ سِحْرٌ وَجُنُونٌ، لله شَكْوَتُهُ.
وما كَانَ ذَنْبِي، إذْ دَعَانِي الْهَوَى، فَلَبَّيْتُهُ،
وَكَانَ أَمْرُ الْهَوَى وَلَسْتُ أَنَا مِنْ أَنْشَأَتْهُ.
---
✨ ومضة نثرية ختامية:
> في كل حرفٍ كتبتهُ، وفي كل نبضةٍ شعرتُ به، بقي حضورهُ حيًّا في داخلي، يبتسمُ لي في صمتِ الليل، ويهمسُ بأنّ الهوى ليس اختيارًا، بل قَدَرٌ يُكتب على وَتِين القلب.
الوصال بالروح بقلم لينا شفيق وسوف
الوصال بالروح
الوصالُ بالروحِ.. لحنٌ يُبعَثُ في الروحِ
لَعَمقِ روحي أنتَ سعادتي ومديحي
لم يَضُقِ الصدرُ بَعْدُ عنك، بلِ البُعْدُ
والغيابُ ضاقَ من وَلهِي وصَبْويَ فيكْ
هو دَرسٌ لنا.. نَتعلّمُ كيفَ نرعَى
ودّةً بيننا لا تعرفُ الانكسارَا
بكُلِّ قوّتي.. وبكلِّ أنفاسِي أحمِلُهُ
لأُعطِيَهُ حَقَّهُ منَ العشقِ إيثارَا
حتّى يبقَى هَواكَ خافِقي.. وصَبري الجميلُ
وهمسُكَ.. وجبْرُ خاطري المُوهونِ
أنفاسُكَ دنيا.. منَ الوَلَهِ أحيَا بها
وأسْعدُ.. يا نورَ الفؤادِ، يا غصوني
جراحَ الأيامِ سنقهرُها باصطبارِنَا
أشكو الهَوَى للهِ.. لا لأحدٍ سِواهُ
لِيَحفظَ الوُدَّ بينَنَا.. ويُبعدَ عنكَ
كلَّ الذي يُبعِدُ الروحَ عن مَسَرّاهُ
ليَحلَّ مَحلَّهُ الفرحُ.. وحُبٌّ خالِصٌ
والسعادةُ في ضُلوعي تَسكُنُ.. تَمْلَؤُها
أسمعُكَ.. يا صَوْتَ قلبي.. يا حَنينَ الأمسِ
أتنفّسُكَ.. يا رُوحي.. يا مُنْتَهَى رُوحِي
أضمُّكَ.. في قُبلِي.. وفي حُضْنِ كلماتي
أبكي.. إذا ما بعدَكَ المرءُ يجرحني
تمزّقني.. والحزنُ فينا.. يا شقيقَ الروحِ
ما الحبُّ إلّا قَدَرٌ.. وعذابٌ.. يُجمِلُنا
ودَلالُهُ.. يُلينُنَا.. كالندَى في الصَّبْحِ
للوصالِ أزهارٌ.. وثمارٌ.. ومشاعرٌ
تتفيّأُ الظلَّ.. وتُورِقُ في مَضاجِعنا
أناديكَ.. يا وصَالَ الروحِ.. يا مَهجَتِي
بحبِّكَ.. أنا.. مَزْهَرَةٌ.. مُتَجَدِّدَةٌ
عامرةٌ.. بالفرحِ.. وبالأملِ الوَضّاءِ
ما ضاعَ حبُّكَ.. بلْ صارَ الوطَنَ.. والجذورا
بِكَ.. أتعطّرُ.. وفي خياليَ.. أُقيمُ
حكاياتٍ.. تَغفو على صَدْرِ المساءِ
الحبُّ معكَ.. يَغفو.. ويستريحُ.. ويشقي
لِيَغرُورِهِ.. ويُعلّقُ النَجْمَ في السَّماءِ
وجهُكَ.. حُسنُكَ.. لي وَعْدٌ.. معَ المحيَا
وحُبُّكَ.. يَجمعُنا.. وإنْ فرّقَتْنَا الأيّامْ
بقلمي....
لينا شفيق وسوف
سيدة البنفسج
سورية...
النبي الأعظم بقلم مختار عباس
النبي الأعظم
عليه افضل الصلاة والسلام
////////////////////////
سبَّحت عند ذكرك الكلماتُ
وتعالت عليك مني الصلاة
واستقل اليراع صهوة حرفي
وتجارت من خلفه الابيات
عندما جئتُ انقش الاسم فيها
لألأت فوق سطرها ومضات
يتأنى في سطر ذكرك رَق
ورياش وكاتب ودواة
ليس عن فترة ولكن مقام
لك تُخشى من هوله العثرات
انت من كان للأمانة أهل
حين ضجت بحملها الراسيات
وسماء اشفقن منها وارض
ثم خارت امامك القدرات
يانبي الإله يا من اُنيرت
يوم ميلاده الكريم الحياة
جئت والناس في الضلالة تشقى
فتنحت عن دربك الظلمات
فنسيما سريت حيث انابوا
واعاصيرَ حيث آلاَ الطغاة
تغمد السيف إن تراءا سلام
وتغير بأمرك الصافنات
لم تكن كالملوك فالملك تاج
تحته كم تدثرت نزوات
لم يمزك عن جل صحبك الا
ما بدا من جلالها القسمات
كنت شخصاََ كعامة الناس لكن
خضعت في مقامه الكائنات
رحمة قد بعثت فينا ولولا
هديك السمح طال فينا السبات
القرشي / مختار عباس
الأحد، 24 أغسطس 2025
بعيد أنت بقلم فاطمة الزهراء أحمد
الصين بقلم محمد عبيد المياحي
نموت و لا نعرف زمن الموعد بقلم محمد كحلول
لن ننحني بقلم عزالدين الهمامي
لَن نَنحَنِي
***
من تُونس الخَضرَاء جَاء نِدَائِي
لِمَن باعَ دِينَ اللهِ بالدِّرهَمِ
مِصرُ العُروبة كم سَكَبت كَرامَتهَا
في سِجنِ عارٍ أو حُدودٍ مُتورِّمِ
**
والشَرقُ مِن لِيبيَا غَفا فِي غَفلةٍ
وبَاعَ حَياءَ الأرْض للمُتلعثِمِ
وسُوريا جُرحٌ فِي الضّمِير تَعمّقَت
بيْنَ قَصفِ حَاكمٍ ومُستَسلِمِ
**
والأردُنُ الصّابرُ كأن جِراحَهُ
نُقِشَت عَلى جُدرَان صَمتٍ أبكَمِ
أمَّا المَمالِك حِين تَبكي غَزةً
تَبْكي عَليها تَحتَ ظلِّ المِعصَمِ
**
وقطرٌ باسمِ الشِعرِ باعَت قُدسَنا
وتغنَّت التَطبِيع فنًّا مُلهِمِ
مَا بالُ سِيسِي العَارِ يُغلِقُ مَعبرًا
ويَخافُ من طِفلٍ يَمُرُّ بأحزُمِ
**
وابنُ سَلمَان كَم صَلّى لوَاشِنطنْ
ثم انحَنَى لِلخَصمِ في البَيتِ الأعظمِ
مَن باعَ قُدسَ اللهِ صارَ مِليادِيرًا
ومَن سقَاها الدّم غدَا في التُّهَمِ
**
لكنَّنا، ومَهمَا انحَنى مَن حَوْلَنا،
نصعَدُ فوقَ الجُرحِ لا نَستَسلِمِ
أيَا قافلةَ الأحرارِ جندَ مُحمدٍ
لا تُرهَبُ الأقدامُ فِي زحفٍ للقِمَمِ
**
مِن تُونسَ البسَالةِ أشرقَتْ إرادَتُنا
وغَدًا سنُشعِلُ كُلَّ نجمٍ مُظلِمِ
فإذَا سَكتَ الكَونُ أو خانَ عَهدَنا
يَبقَى صَهِيلُ الحَقِّ فِينا مُلهِمِ
***
بقلمي
عزالدين الهمّامي
بوكريم / تونس
2025/08/24
نِمَسِّي عليكْ بقلم اديب قاسم
مشاركة مميزة
حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني
حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...







